..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صمتوا دهرا لينطقوا كفرا..مهزلة قرار 119 الكهربائي!..

ابتسام يوسف الطاهر

لم يعرف التاريخ ولا الجغرافية شعبا صبوراً و(مسلمها لألله) مثل الشعب العراقي..لكن صبره وسكوته وصلت لحدود مخيفة. وحين نطق البعض منهم طالبوا بعدم محاسبة القتلة! وبإعادة الاعتبار لمن تسبب بالكوارث!.

حروب جرت بعضها وهو ساكت لا حول ولا..الماء شحيح لا يصل لأوطأ حنفية، وسلم الامر لصاحب الامر وصار كل بيت يقتني مضخة كهربائية لتسحب الماء على علاّته.

الكهرباء سموها وطنية وكسروا خاطر المشاعر الوطنية وقد صارت تأتي بالقطارة لاسيما في موسم الجحيم..فبعض المنازل تقاطعها الوطنية لأيام ليتقلبون على جمر النار!. وسكت ولم يخرج للشارع شاهرا غضبه. حتى صرنا سوقا لمولدات الكهرباء التي لم نعرفها من قبل..فصار المواطن يتحايل على المصاريف الضرورية ليشتري (جنيريتر). متحملا ضجيجها القاتل ودخانها وحرارتها.واضطر على اثرها ان يستغني عن نوم السطوح لتحتلها تلك المكائن تخلصا من زئيرها.

وبعد سنوات التغيير ساءت الكهرباء وضاقت الانفاس بالدخان. ولم يخرج غاضبا سوى اهل البصرة داعين لانقاذ (الوطنية). ثم خدرته وزارة الكهرباء بالمولدات العملاقة التي وجدها التجار وسيلة للربح واستغلال المواطن بقطع (الواير) ليشتري آخر والتحايل على الساعات المخصصة. فصار منظر الشوارع مخجل لتشابك الأسلاك اضافة لخطورتها وهي تتدلى مما يعرض المارة للصعقة الكهربائية! عدا اعاقتها لمرور الشاحنات. والأخطر ما تسببه تلك الاجهزة من كوارث بيئية من حرارة ودخان.

ونتساءل جهلا(لمَ كان جونا اقل حرارة؟..بل كان البعض يكتفي بمروحة سقفية..بينما اليوم حتى المكيفات صارت غير كافية للتخفيف من الجحيم؟).

وزارة الكهرباء والبيئة والصحة تضامنت على السكوت.. فلا دراسات ولا بحوث عن بيئة العراق وصحة المواطن. فمادام الأخير ساكتا فهو راضي!..(ابوها راضي مالك انت ياقاضي)!

في الدول التي تحظى بالعناية الالهية ومسئولين لديهم ضمير انساني ويخافون الله، تدفع تعويضات للمواطن عن الاضرار بسبب تقصير تلك الوزارة او هذه المؤسسة..فكم من الضرر اصاب العراقي بسبب الكهرباء؟ بعيدا عن الاضرار الأخرى..

كم ارتفعت نسبة الاصابة بالربو؟ كم نسبة الكآبة التي سبّبها انقطاع الكهرباء؟. كم من الاجهزة تعطلت بسبب تذبذب (الوطنية)؟ وكم من الحرائق سببتها الكهرباء حين تأتي على حين غرة وبفولتية عالية!؟. وكم من خسائر اقتصادية بعد تعطل المعامل والمصانع المعتمدة على الكهرباء؟ هذا غيض من فيض.

نسمع عن البلايين المخصصة لانشاء محطات للكهرباء! ونفاجأ قبل تحسين الكهرباء والتخلص من المولدات، والإيعاز باستعمالها في الحالات الطارئة فقط. نفاجأ بان هناك قرار يدرسه او درسه مجلس الوزراء رقم (119) لسنة 2013، بشأن طلب براءة الذمة من ديون استهلاك الطاقة الكهربائية ضمن الوثائق في معاملات المواطنين!

وفي هذا الامر شقوق تجعلنا نشق اثوابنا ونصرخ. الشق الأول: اين هي الكهرباء ليُطالب بسداد فواتيرها؟ وماذا عن فاتورة (المولدات)؟ وهل هناك بلد يدفع مواطنه فاتورتين او ثلاثة عن الكهرباء؟ ثم كيف للمواطن ان يدفع عن خدمة بائسة ومضرة وحسناتها ضئيلة؟

الشق الثاني: اما يكفيكم الوثائق المطلوبة التي اهلكتم المواطن بتوفيرها لتمشية معاملات عن حقوقه لتزيدوها باخرى؟.

على امل ان يكون المقال هذا متأخر والغي ذلك القرار. والأمل الاكبر ان لا نسكت على المطالبة بحقنا وان ننطق بما هو معقول وبصالح الناس والوطن.

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: ابتسام الطاهر
التاريخ: 01/07/2013 17:57:43
الاعزاء حامد البياتي، الهام زكي خابط، احلام يوسف..شكرا لمروركم وقراءتكم..المشكلة اراها بالمحاصصة السلطوية وتلك ام المهازل. فاي وزير ياتي اذا كان من كتلة تعادي رئيس السلطة فسيكون اول من يقصر بعمله لافشال الحكومة! بالرغم هو احد مفاصل تلك الحكومة! فكل الوزراء الذين لايعملون واجبهم ولايسعون لتحسين الخدمات. هم ارهابيين حالهم حال من يفجر هنا وهناك لافشال الحكومة..لان في الحالتين الوطن والمواطن هما الضحية. المهم ان لانسكت ومن كل حسب قدرته

الاسم: احلام يوسف
التاريخ: 30/06/2013 17:17:17
عزيزتي ابتسام المشكلة في العراق اكبر مما نتخيل حكومة تجار منهم من تاجر بالمولدات فكان من مصلحته ابقاء الوضع على ماهو عليه والشعب مستسلم لاي وضع ومكتفي بوابل الشتائم التي يلقيها على صاحب المولدة ووزارة الكهرباء لكن السؤال الان هو عندما يعلن الشهرستاني بكل وقاحة ان العراق سيقوم بتصدير الكهرباء للدول المجاورة ويسوء حال الكهرباء اكثر من سوئه الذي اعتدنا عليه وهذا ليس الا دليلا على مدى استهتارهم بالشعب ويبقى حال الشعب على ما هو عليه فهنا تكمن الكارثة التي تجلب لنا الكوارث الاخرى يوميا

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 30/06/2013 15:21:32
أختي العزيزة ابتسام يوسف
أن شق الأثواب والصراخ لا يكفي للتعبير عن الغضب الحاصل عند الشعب ، فسؤ الوضع والفساد الذي يفوق الوصف تعجز الكلمات عن شرحه
شكرا لهذا الموضوع القيم
إلهام

الاسم: الشاعر /حامد البياتي
التاريخ: 30/06/2013 08:26:21
تحيه طيبه
سيدتي الكريمه بوركت على هذا المقال الرائع ولكن المشكله في انك اسمعت لو ناديت حيا ولا تستغربي شيئا فنحن في دولة القانون




5000