..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اختفاء..قصة قصيرة

اسماء محمد مصطفى

طلبت منه صيدلانية المستشفى أن يوقع تحت اسمه في الورقة التي قدمتها له حتى يتسلم حصته من أدوية السعادة وراحة البال . حدق في خانة التوقيع وقد بدت عليه علامات الحيرة . سألته الموظفة إن كانت ثمة مشكلة لديه . خجل أن يقول إنه نسي كيف يكون توقيعه .

فكر بأنّ التوقيع ولاشك يحمل حرفا او اثنين من اسمه او حتى اسمه كله ، فنظر الى خانة الاسم . ذهل حين لم يجد اسمه أيضاً .

بخجل طلب من الصيدلانية أن تريه توقيعا له على إحدى الأوراق التي سبق له أن وقعها خلال زياراته السابقة للمستشفى .

دهش حين لم يجد اسمه وتوقيعه على أي من الأوراق بين يديه .لم يعثر على اسمه في دفتر الأمراض المزمنة خاصته.

تداخلت الضجة في رأسه مع ضجة المرضى الذين كانوا ينتظرون أدوارهم وراءه ، وهم يتذمرون من تأخيره لهم .

انسحب بتثاقل وحيرة . فهذه المرة الأولى التي يحدث له شيء كهذا . في المرات السابقة كان يحضر للمستشفى ويتسلم أدوية السكر والضغط والقلب والأعصاب بلا إشكالات ، لكنه هذه المرة ومع فرحته باكتشاف أدوية فعالة للحزن والخيبة والقلق ، وصلت الى مستشفيات البلد ، حدث مالم يكن بحسبانه .

أخرج هاتفه النقال ، ليتصل بأول رقم في قائمته ، وهو لزوجته ، بقصد سؤالها عن اسمه !! لم يجد رقماً ! قرر الاتصال بأحد أصدقائه ومعارفه . هاله أن يجد الهاتف فارغاً من كل اسم ورقم .

ركض بإتجاه منزله غير آبهٍ بمضاعفات الركض على جسده . كان المنزل قديما ، متصدعاً ، خاوياً.

فقد الامل بإيجاد أوراقه الثبوتية . حتى صورته منفردة وصورة أمه في شبابها وصوره العائلية وشهاداته العلمية اختفت من على الجدران . لم يفهم ما الذي يحصل له وأين اختفت زوجته وأولاده وجيرانه والأشياء والذكريات .

في حديقة المنزل العارية إلاّ من الأوراق الصفر التي كان بعضها يتمرجح بين أذرع الهواء ، وبعضها يتقلب على الأرض الجرداء ، وقف يائسا جامداً، حتى حركت سكونه أصداء صراخ ثم نحيب وولولة .

كانت ثمة امرأة شابة تستلقي على فراش في الحديقة تتلوى وتواجه آلام الطلق ، وحولها القابلة والنسوة ومستلزمات الولادة .

لم يكن وجه المرأة غريبا عليه . اقترب بخطى وئيدة منها . كانت أمه في ريعان شبابها . نظرت اليه بحزن قبل أن تغمض عينيها الإغماضة الأبدية وهي تحتضن وليدها الوحيد الذي خرج من رحمها ميتاً .

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 23/06/2013 14:57:09
الاستاذ صباح محسن جاسم
تحية تقدير لك ، لهذا الحضور والاهتمام بالنص شاكرة لك رأيك الذي احترمه .
بالغ الاعتزاز

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/06/2013 10:50:36
تنويه لطفا : ( ينحو) منحى

آسف للألتباس .. مطلوب نبتة شبوي .. عمو ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/06/2013 19:59:11
الوليد لم يكن ميتا بدليل انه اقترب من امه وهي في وضع المخاض.
اتفهم اشارة القاصّة ..لكن في مثل هذه الدراما .. ينحى الحزن منحى التفكير والتمحيص في جواب السؤال المقلق .
هناك ابهار فني .. وذلك ما ينبغي الانتباه اليه دون الانكفاء الى سطحية ما يبدو ظاهرا من اشكال الصراع بين ما هو تفاؤلي وما هو يائس متخاذل.

للقاصّة جميل اعتزازي




5000