..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الغيرة الثقافية...منى عبد الفتاح وناظم السعود إنموذجا

محمد رشيد

ترددت كثيرا حينما كتبت تحت هذا العنوان فطبيعتي أنأى عن أرد لكن للضرورة أحكام وحينما أرد على قضية ثقافية أُزج بها قسرا اردد في دواخلي  (النار الهادئة تصنع طعاما لذيذا) فحكمتي هي التأني والصبر كي أعطي فرصة للآخر يقول ما لديه لتتضح الأمور وتهدأ النفوس وبعدها تأتي النتائج بشكلها الطبيعي  دون اللجوء إلى لغة العنف .عام 2002 شُنت حملة كبيرة ضد دار القصة العراقية من قبل أقلام انضوت{تحت جناح حزب ما} ولم يتركوا قضية سيئة الا وألبسوني ثوبها لكني صبرت وواجهت (9) مقالات نشرت ضللت الرأي العام , كانت الواحدة منها تكفي لتضيعني في غياهب الجب (وحده الله يعلم) كم من التهم التي نسبوها لي ظلما, وفي نهاية الأمر سَلمَت رقبتي من (الهؤلاء) بفضل الله أولا والمخلصين ممن كانت لديهم (الغيرة الثقافية) الذين دافعوا عن مبادئ وأهداف دار القصة العراقية , أتذكر الشجعان الذين دافعوا عن دار القصة وصدوا الرياح الخبيثة التي هبت عليها حينها ومن كل الاتجاهات كنت فخورا بشجاعة الكاتب ناظم السعود الذي نعتهم بـ(الـحاقدين والمضللين للرأي العام و...و....) والناقد الدكتور حسين سرمك والشاعر وجيه عباس حينما وصفهم بـ(الجرذان) والفنان الشجاع جميل جبار التميمي والتشكيلي عمر مصلح ,هؤلاء  دافعوا عن أغنى صرح ثقافي في العراق وقتها هي (دار القصة العراقية) الذي وصفت بـ(محج الأدباء العراقيين),كان احد أسباب هذا الهجوم هو إن دار القصة  لم تمنح الأدباء الذين تلوثت أقلامهم بحبر المعارك ودماء الأبرياء (قلادة الإبداع) وفي عام 2002 وبما ان الأسلحة التي استخدمت كانت غير متكافئة أغلقت دار القصة العراقية بقرار رسمي .قبل أيام تعرضنا ايضا لهجوم مشابه وصفه البعض بــ(كلام رخيص وغير مسؤول, وعنتريات و...و...الخ ) وتضليل للحقائق كما نشر في موقعهم منه (...ربما هذه الهديه رشوه من مملكه مارقه مثل مملكه ال سعود ومادراك ماهو ال سعود  ) هذا نموذج بسيط لوصفنا من قبل أشخاص كتبوا بــ(موقع مــــا في بلاد المهجر) ومن المحسوبين على المثقفين العراقيين الديمقراطيين والمفارقة الغريبة هم أيضا منضوين{تحت جناح حزب ما} هذا ما قرأناه من خلال تعليقاتهم  منها (رفيقة... ورفيق و... يكفيكم أيها الرفيق أنكم خلقتم تفاعلا ديالكتيكيا تطبيقيا ), الغريب في الأمر نحن في العراق دائما كنا نتصور بان إخواننا الأدباء خارج العراق الذين هاجروا أو سافروا من زمن بعيد إنهم تعلموا الديمقراطية واحترام الرأي الآخر وفن الاعتذار وثقافة الاستقالة قبلنا ومن المفترض أن نتعلم منهم  لكن للأسف الشديد حينما قرأت ما نشر في موقعهم والتعليقات والردود التي باركها مسؤول الموقع بنشرها قلت جملة واحدة فقط (الحمد لله لم نكن مثلهم) علما نحن في داخل العراق عانينا كثيرا وعلى الرغم من كل ما فرض علينا حرصنا على أن يبقى(احترامنا للرأي الآخر) رأس مالنا و(سلوكنا المتحضر) تأشيرتنا الخضراء لدخول قلوب الناس قبل أن ندخل بلدانهم و(التسامح) الذي تسلحنا به و(العفو عند المقدرة)الذي تحلينا به نسجناه ثيابا وألبسناها بمحبة لعراة اغتصبوا حقوقنا منذ زمن مضى.

 كنت أتمنى في الفترة التي مضت لو أن مثقفا ما اعني (عراقي) وخصوصا من الذين  حصلوا على جائزة العنقاء او ممن رُشح لها (من الدانمرك) ان يرد بشكل موضوعي او يوضح اللبس الذي حصل او يكون حمامة سلام بين الطرفين ليسجل موقف مشرف له لكن للأسف لم يحصل شيء من هذا لكني فوجئت وتشرفت بامرأة سودانية كتبت مقال عن الذي حدث دون أن نعرفها وتعرفنا ومن خلال ما كتبته عرفت إنها بحثت في الانترنت ووجدت أشياء بحقنا وكتبت عنها وسلطت الضوء للرأي العام بعدما اطفأوا الحقائق في موقعهم وحجبوا التعليقات التي هي لصالحنا والأنكى من ذلك إنهم لم ينشروا لنا حق الرد حينما أرسلناه لهم مما دعانا لنشره في مواقع أخرى , للأمانة كانت هذه المرأة كانت منصفة بكل المعايير الأخلاقية والثقافية التي من المفترض ان تتمتع بها كل مثقفة ومثقف أينما كان ... كانت هذه الكاتبة السودانية الشجاعة لديها غيرة ثقافية لجائزة عراقية كان من الأولى ان يتحلى مثقف عراقي او مثقفة عراقية لتكتب ما كتبته ونشرته لكن الكاتبة المبدعة منى عبد الفتاح عَبَرَت كل الحدود وقالت الحقيقة بشجاعة وكانت بأهمية الكاتب العراقي الشجاع ناظم السعود حينما دافع عن دار القصة العراقية ببسالة عام 2002 .والذي كرم  بعد أحداث 2003 حينما زال الحظر وافتتحت دار القصة العراقية من جديد بــ( وسام الفرسان للكلمة الحرة)  في احتفالية مهيبة إكراما لشجاعته وموقفه التأريخي الثقافي النبيل .

 ختاما لا املك إلا أن أدعو بالهداية لمن ظلمنا وانتهك حقوقنا وادعى علينا , وإذا كان همنا وهدفنا هو (منح جائزة) او (تحقيق أمسية ثقافية ) او (حفل توقيع كتاب ) او (إقامة حلقة نقاشية) لمن أوقد شمعة في طريق الثقافة والإنسانية  يُعد عند (البعض) تجاوز عليه وانتهاك لحقوقه الشخصية فانا أقدم اعتذاري له نيابة عن عضو في أسرتنا بنية صادقة وطيبة طرق الباب الخطأ , لذا من واجبي الأخلاقي والثقافي وبعدما استشرت أخوتي في العنقاء يشرفني بصفتي مؤسس جائزة العنقاء أن أوجه دعوة للشجاعة الكاتبة منى عبد الفتاح لتكون ضمن لجنة منح الجائزة وهذه (السابقة) تستحقها علما تشرفت أسرة العنقاء بشاعرة لبنانية وكاتبة أردنية لكن (لجنة منح جائزة العنقاء) هم عراقيون فقط يتحلون بالشجاعة والتسامح والمحبة واحترام الرأي الآخر .

محمد رشيد


التعليقات




5000