..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكايات جدتي

هناء الداغستاني

 

كان ياما كان في قديم الزمان..هذا ماكانت تقوله جدتي عند البدء بحكاية ما قبل النوم وكنا نلتف حولها ونسمعها بشغف وهي تحكي قصصا رائعة ينتصر فيها الخير دائما على الشر المتمثل بالسعلوة وكثيرا ما كنا نقاطعها لنستفسر عن اشياء لايستوعبها عمرنا الصغير ونقول..بيبي هاي السعلوة شلون يصير شكلها وهي صدك تاكل الناس..ههههه وغيرها من الاسئلة المشاكسة التي تدور في مخليتنا البريئة الى ان يداعب النعاس اعيننا لننام عند اكمالها او ربما قبل انتهائها لان بيبي قد تتعب فتقول..باجر نكمل لان آن الاوان وعلى الله التكلان..وكانت هذة الحكايات ترسخ فينا اسس التربية والاخلاق وتبعد عنا التفكير في الشر او الاعمال السيئة لما نسمعه من نهايات حزينة ومؤلمة لكل من يقوم بالاعمال الشريرة وعندما اتذكر هذة الحكايات ارى انها قد جسدت احداثا حقيقية حصلت وتحصل ولكن بازمان مختلفة وانماط متعددة واشكال متباينة ولكنها كانت بمخيلة جداتنا مجرد حكايات خرافية نقلت بامانة من جد جد جد جدهن والتي لو قارناها بالحاضر سنستشف الحكمة البليغة المستخلصة من احداثها المليئة فلسفة وحكما فمثلا لا حصرا حكاية سندريللا والاقزام السبعة وما فيها من محبة وحنان ونكران ذات وبالعكس منها هناك حكاية السعلوة التي كانت رمزا للشر وتؤذي الناس وتبتزهم وتقتلهم فكان الموت نهايتها الحتمية وكانت العنوسة بانتظار الخنفساء المغرورة التي تباهت بانها رفضت الزواج من ابن السلطان فكيف تقبل باقل منه اما الصعلوك الذي كان يهدد الناس بتهديم دورهم اذا اخرج الغازات من جسمه والذي كنا نضحك عليه ونقهقه ونحن نشعر بالخجل فانه انفجر على نفسه ومات وهنا اتساءل اين اطفالنا اليوم من هذة الحكايات الجميلة ذات المفاهيم الراقية الغزيرة بالعبر والحكم رغم بساطتها والتي استبدلت بافلام الاكشن والرعب التي زرعت في داخلهم العنف والقسوة مجتمعة مع انعدام الامان الذي كنا نحسه ونشعر به لانهم يعيشون الخوف والرعب في كل لحطة بسبب الاوضاع الصعبة التي نعيش فيها مما ادخلهم في متاهة التشتت وعدم الاستقرار لفقدانهم الطمأنينة وهذا يؤثر على نفسياتهم القلقة اصلا لوجودهم في بيئة عنيفة وصاخبة قد يفقدون فيها الاب او الام او الاثنين معا او ربما تضطرهم الظروف لترك الدراسة والعمل في سن مبكرة لينزلوا الى الشارع وهو الغول المرعب المليء بالوحوش الكاسرة التي تقتل طفولتهم في مهدها وتسحقهم او تستغلهم بلؤم وخباثة لينشأوا حاقدين على المجتمع بكل ما فيه بعد ما عانوا من الفقر والجوع والذل والجهل والحرمان وباتت الدموع سلوتهم الوحيدة التي يعبرون من خلالها عما يجيش بصدروهم من الم واسى ليتحولوا بمرور الايام وقسوة الحياة الى بركان من الحقد واللؤم لانعرف متى يثور؟لذا علينا أن ننتبه لذلك ونعمل المستحيل من اجلهم لانهم فرسان المستقبل والامل الذي يعتمد عليه التقدم والازدهار وعلى الحكومة ومنظمات المجتمع المدني القيام بواجبهم تجاه هؤلاء الاطفال واتخاذ الاجراءات اللازمة والسريعة لاحتضانهم وتذليل كل الصعوبات التي تقف امامهم ومسح دموعهم التي مازالت تهل رغم جفاف مآقيها لانهم امانة في اعناقهم وليردوا على سؤالنا اذا سمحوا..كيف سيكبر هؤلاء الاطفال وعلى اي اسس وكل ما يحيطهم هو الاستغلال والدم والقتل والجوع والحرمان وهل علينا ان ننتظر لتتحول دموعهم المنكسرة الى دموع وهاجة ومتحفزة للصيد والقتل.

هناء الداغستاني


التعليقات

الاسم: جودي عسكر
التاريخ: 16/06/2013 20:47:03
الله على ذيك الايام الرائعة ست هناء على الرغم من انه عمري 29 سنة لكن ادركت ايام القصة او الحتوتة من الجدة او العم او العمة وسوالف الف ليلة وليلة والتي اشعر الان كل الاثر الذي تركته فينا تللك الايام وما اغ رسته فينا من مفاهيم تركزت على انتصار الخير ضد الشر... الله اتذكر السعلوة.. وعبد الشط.. والطنطل...تحياتي

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 09/06/2013 20:04:08
هناء الداغستاني

.................................. ///// جميل ما خطت الأنامل من الرقي والإبداع والتألق الحقيقي



تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 08/06/2013 18:21:50
الاستاذة هناءالدغستاني
استذكار التراث لااحياء حاضرنا ابداع يخطه قلمك المعطاء فنحن امة ترتثها خير ودينها خير وحضارتها خير .
ولكن دارة علينا الدوار فااضعنا التراث الثر فاصبحنا في القعر للدورة الحضارية وتقوض الكيان الاسلامي لخلو الميدان من قادة مبداين او كاد على حد تعبير المفكر الاسلامي المرجع محمد باقر الصدر .




5000