..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صبيان ..مواهب طلابية بصرية تتألق بإلق التفوق

عزيز الحافظ

البصرة العراقية ذات التاريخ العريق والتي ترقد في جوفها خزينة أجيال العراق السابقه والحاليه والمستقبليه...المدينة التي انجبت على مرّ العصور رجالا ونساءا بصموا في جبين المجد الإنساني وشما لايفنى..والتي يلّف الفقر في هذا القرن وبعد عشرة سنون من غياب الطغاة، أجنحة الكثير من سكانها الذين هم أصبّر العراقيين من قدر وكّم ما عاشوا من مآسي الوطن المتتاليه، ينهض دوما منها مايبعث السرور والبهجة والفخر والعّز،جيلا سامدا من الموهوبين والمتفوقين ربما لو درسنا حالاتهم المعيشية لوجدنا من أوساط الطبقات رغم إن تميّز محافظتهم هو سمة الصبر والفقر والحاجة للماء الحلو؟! الذي كان الاعّزة بعض أصدقائي وأقاربي هناك يتمنونه بتحّسر قبل مغادرة علقميةالحياة ولازالت الأماني البصرية في عيشة كريمة تشبه مناطقية مجاوريها من الخليجين بربع التمني على الأقل، حلما مخطط له بالهطول! بعد 50 سنة! قد؟ّ يتحقق....

ألتقط اليوم من تشاؤم الحياة البصريه والتكالب المناصبي على الحكومة المحلية الجديدة... جبالا وهضابا من المجد والسؤود...أبطالها مجموعة من الصبيان الموهوبين الذين قدمّوا بحوثا؟!! بمستوى دراسة الماجستير!!! عشرون طالبا بمدرسة الموهوبين البصرية قدمّوا بحوثا لاتتناسب مع أعمارهم ولكن تتصاغر امام مواهبهم الخلاّقة... الكثير منها له علاقة بواقعهم البيئي والحياتي البصري فطالب يقدّم بحثا وهو في الرابع العلمي عن[مشكلة التلوث في مياه شط العرب وبيئة الاهوار]ماذا يستحق توصيف براعته وإبداعه؟ ويقدّم طالب آخر في الرابع العلمي، ليس هنا محل ذكر إسمه الخالد ،بحثا علميا عن السونار على مستوى دراسة الماجستير في جميع مجالاته الذي يستعمل للغواصات في البحار والطائرات والرادارات ومعادلته التطبيقية الكاملة"، موضحا "كيفية معالجة اثر التعرض الى موجات السونار التي يتأثر فيها الانسان بشكل خطير؟!!!فكيف بهذا البارع لو وصل دراسيا ل مستوى الماجستير والدكتوراه والرعاية البحثية العلمية المتطورة في بلدان متقدمة ماذا سيبحث ويُبدع؟ ويقدّم للوطن بموهبته الشاهقة؟ طالب آخر في الصف السادس الابتدائي تلقى دروسا بمفرده في هذه المدرسة حيث تم افتتاح صف خاص له؟! وهو بارع في لغة الارقام والحسابات الرياضية وحصل على موافقة وزارة التربية على انضمامه بالتسريع حتما الى مدرسة الموهوبين بعد اختبار كفاءته". هناك تخوّف وتوجس من عدم وجود إستمرار رعاية مستمرة متواصلة لهذه المواهب الخلاّقة

مابعد المرحلة الاعدادية كون التعليم الجامعي في العراق في طور النمو ولم يلحق بركب تطور الجامعات في العالم"، بل إن عدم تطور الجامعات لايتناسب مع مستواهم العلمي وقدراتهم الذاتية لذلك ينبغي ارسالهم الى جامعات متطورة في دول العالم" بزمالات دراسية مدروسة الجانب.

وتعتبر مدرسة الموهوبين في محافظة البصرة الاولى على مستوى المحافظة والثالثة من نوعها في العراق حيث تحتضن عددا لايزيد عن 20 طالبا ويقبل الطالب فيها بشرط امتلاكه موهبة علمية نادرة واداءا عاليا ومتفوق في مجال واحد او اكثر ويكشف ذلك التفوق من خلال اختبار مركزي يخضع له المتقدم يجب ان يجتازه بدرجة لاتقل عن 70 %.

فعندما يقّدم طلابا في المرحلة المتوسطة والإعدادية بحوثا علمية في الجوانب الفيزيائية والكيمائية والبايولوجية  واخرى تمس واقعنا العراقي والبصري اليومي منها معالجة التلوث في مياه شط العرب وبيئة الاهوار في المنطقة الجنوبية كبيئة حاضرة استغلها الباحثون في دراساتهم العلمية نظريا وكذلك في التطبيق العملي"، فإنهم يبعثون ببرقيات إلى كل مهتم بتطوير ملكاتهم الذاتية البحثية وتطويرها وصقل مواهبهم بإدخالهم مستويات جامعية عالمية ببعثات في ارقى جامعات العالم دون أن يكون للجانب المادي، دورا في إطفاء طموحهم العالي فهل سننساهم؟ أم سنساهم في تأجيج سطوع جذوة إبداعهم المتميز؟ نتمنى ان لايكونوا رقما في درب النسيان!

عزيز الحافظ


التعليقات




5000