..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دخيلك (ساكو)..وصلت للعرس

بشرى الهلالي

خلال الايام الثلاثة الماضية، عدنا وبجدارة الى المربع (الذهبي) بالنسبة للارهابيين، و(الأول) كما يقول سياسيينا الذين تكرموا علينا، نحن عباد الله الجهلاء بالسياسة، بتعليمنا مصطلحات تليق بسنوات التغيير الكارثي بعد 2003. فخلال هذه الايام الثلاثة سال من الدم مايكفي لملئ مصارف. ولايعني هذا ان الجو السياسي كان ربيعا قبل ذلك، فقد كانت نعمة الانفجارات تهل علينا كل شهر او اسبوع، مرة في اليوم، في الصباح فقط، او في المساء، اما خلال هذه الأيام فقد كان الموت (انفجاريا) كموازنتنا التي من المؤكد انها لم تضع هذا (الضيم) في حسابها للعام 2013، رغم ان حكماء آل حكومتنا كانوا يعلمون بأن ماحدث سيحدث.

لقد سمعتها من أحدهم في لقاء صحفي في مطلع شهر كانون الثاني، هل تصدقون؟ حدثنا هذا السياسي الحكيم (بينا وبينه) بأن الوضع الامني سيسوء في 2013!! (وكاتم في قلبك وساكت؟) كنت اظنه يبالغ او يحاول استعراض عضلاته ليثبت عجز زملاءه من ذوي العقول السياسية الخطرة، لكنه كان جادا. وكما قال شاعر، ان كنت تدري فالمصيبة اعظم.

هل كان الحكيم الخبير في الشؤون الامنية يعلم أيضا ان الخطة صارت لعبة حية ودرج، يوم للاحياء السنية وآخر للاحياء الشيعية، جمعة للحسينات وجوامع الشيعة واخرى لجوامع السنة؟ وعلى العراقيين ان يحمدوا ربهم على التوزيع العادل في الموت، فلماذا يتّهم الارهابيون باثارة الطائفية وهم يوزعون الموت بالتساوي؟ لكن حصة الأحياء السنية بالأمس كانت جرحا وجرما لايغتفر ليس لسبب سوى ان العقول المظلمة من مصاصي الدماء اختارت عرسا في حي الجهاد لتهدي اصحابه سيارة مفخخة، ليصطبغ ثوب العروس الأبيض بنزيف جراحها، ويسقط العشرات بين قتيل وجريح. والغريب ان وسائل الاعلام لم تذكر الخبر في نفس اليوم عند استعراضها لتفجير سوق في الغزالية وغيره، فهل كان انفجار ماراثون بوسطن الذي أقام الدنيا واقعدها أكثر أهمية!

مالذي يريده السياسيون وزعماء الكتل واعضاء البرلمان الذين يتمتعون بعطلتهم الآن بعيدا عن حر العراق ومفخخاته ولياليه المظلمة، بالأمس فقط اكتشف رئيس الوزراء ونوابه ان (الوضع خطير)!! لا بالله؟ حتى الطفل في العراق يصرخ بأن الوضع خطير منذ ستة أشهر تقريبا...

فهل كان خروج رئيس الوزراء علينا مع نوابه (نعمة) ليطالب القوات الامنية بالضرب بيد من حديد؟ لو كانت القوات تضرب بيد من (بلاستك) لربما حققت نتائج أفضل.

وأمام شلال الموت الذي يجرف البسطاء، تمطر علينا خيرات التصريحات والاتهامات والمبادرات، فالكل قادر على الكلام، حتى السماء أمتلأت من صدى تصريحاتهم وكتاباتهم ومبادراتهم، مالذي سيخسرونه، فليطبخوا على شمعة لأجل الفقراء طالما انهم يتلذوون بكل أطايب بلد النفط.

وأمام كل هذا الزيف ينتخي رجل عراقي (لويس ساكو) رئيس الطائفة الكلدانية في العراق والعالم، ليعرض مبادرة لحل الأزمة أمام رئيس الوزراء الذي رحب بالمبادرة كما ذكرت وسائل الاعلام. ومن الواضح ان العراقي (المسيحي) قد (غسل يديه) من مبادرات أصحاب الأزمة ومشعلي الحرائق، فلم يقل (وآني شعلي) كما يفعل الجميع، بل هو يحاول كعراقي أن يصون دماء أبناء شعبه. وبعد ان وصل مسلسل التفجيرات الى حلقة تفخيخ الأعراس لم يتبق لنا الا أن نستنجد بالبطريرك ساكو، فقد يكون أكثر (غيرة) على دم العروس..

 

الخميس, 30 أيار/مايو 2013

بشرى الهلالي


التعليقات

الاسم: احمد الفتلاوي
التاريخ: 31/05/2013 22:22:01
نحن نمر بمرحلة الفوضى التي افرزتها عمليات التحول الديمقراطي لتحقيق اهداف دول تسيطر على منطقة الشرق الاوسط لكي يعاد رسم الخريطة الجغراقية والسياسية للمنطقة ..ان نشاط القوى الارهابية والتكفيرية تحت مختلف العناويين هو الفوضى التي تعتمد عليها دول كبيرة للوصول لما تريد في المنطقة لئن الامريكان يريدون خلق نظام اخر للعراق بعد انتهاء مرحلة الفوضى التي تشمل تحطيم النظام وهدم الدولة وهذا هي خطة الولايات المتحدة في العراق لانها ترى في حكم الشيعةلا يلبي مطالبها في بناء شكل ونظام للمنطقة ..سيدتي العزيزة احسنتي في كتابة سطور مقالتك متمني لك دوام الموفقية والنجاح

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 31/05/2013 20:11:56
الاخ حامد
شكرا جزيلا على ردكم الكريم.. هذا الشعب عانى الكثير منذ بدء الخليقة ولم ينقرض لانه يقبل بكل مايجري.. تحياتي

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 31/05/2013 20:10:58
شكرا على هذا التقدير اخ رياض
ليتني استطيع حقا أن اترك تأثيرا بكلماتي.. لكنهم لايسمعون ولايقرأون.. يكفيني مرروركم.. تحياتي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 31/05/2013 06:15:50
الاستاذة الفاضلة بشرى الهلالي مع التحية. ان قلت انا كل الشكر والتقدير لك فلن اوفيك حقك عن مقالتك الجريئة هذه ايتها الكاتبة الشجاعة لكني يمكن ان اقول اذا كانت عربة خضار محمد بوعزيز التونسي هي الشرارة التي فجرت ثورات الربيع العربي بعفوية شبابية جماهيرية مسحوقة فربما يكون لمقالاتك نفس مفعول الشرارة البوعزيزية لخلق الوعي الجماهيري وثم التوجه نحو التغيير الافضل لتخليص شعبنا العراقي من معاناته المريرة فمزيدا ومزيدا من مقالاتك الواعية والهادفة. مع كل احترامي

الاسم: الشاعر / حامد البياتي
التاريخ: 30/05/2013 20:31:11
تحيه عطره
الاخت الكاتبه المبدعه بشرى الهلالي
ابشرك سيدتي ان هذا الشعب المبتلى بمطرقة الارهاب والواقف على سندان الحكومه سينقرض من الوجود عاجلا ام اجلا
تحياتي ثانية




5000