.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحت عش السنونو .. قصة قصيرة

علي حسين الجابري

ينحني بقامته الفارعة نحو الأرض وكأنه قوس أو هلال ليرفع منها شيء ويكمل المسير بترنح و دندنات لا اسمع منها غير النغم ... يمارس الانحناء بين الفينة والأخرى وعيناه تراقب الأرض وكأنه يبحث عن شيء فقده .

الفضول رغم انه في بعض الأحيان قاتل لصاحبه لكنه تمكن مني فلحقت به إلا إني اتباطئ بخطواتي لكي لا يعرف بأمري وأفكاري تتصادم يبعضها حتى بدأت تشعرني بصداع يضرب على جانبي جمجمتي لكني انشغلت عن كل هذه الأفكار ونسيت حتى الألم حين رأيته يجلس القرفصاء يضع  على الأرض  كل ما في يده ثم يرمي بكفه إلى طامورة جيبه لتمارس البحث بارتعاشه سريعة وكأنه في قمة العجل حتى وجد علبة أعواد الثقاب , فاجأتني ابتسامته التي ارتسمت بشكل عجيب حينما وجد ما يبحث عنه وعيناه تتراقص فرحا بهذا الانجاز الكبير على الأقل بالنسبة له .

طائر جميل يغرد بلحن أجمل يضرب بجناحيه فوق رأسه يطير بحركات محترفة يحمل في منقاره أعواد أيضا تشبه الى حد ما تلك الأعواد التي في علبه الثقاب فكلاهما من الخشب لكن الطائر يضعها في عشه ثم يغيب قليلا ليأتي برمال الشاطئ ليمزجها بأعواد العش , العش يبهر من يراه يشبه جفنة الطعام أو إناء شرب الماء دأب هذا الطائر المهاجر الجميل على صناعته وصيانته بشكل هندسي جميل وبناء رصين , يتشارك الحياة مع أنثاه التي تمارس نفس العمل باستمرار , وما قدر ما يجلب هذا الطير بمنقاره ؟! لكن النتيجة مبهرة بيت يقهر كل الضروف الجوية والعوامل المؤثرة يستقر في داخله فرخان لا يشبعان يأكلان كل ما يلقى إليهما والأبوان يمارسان الزق على الدوام وما ان يفرغا من الطعام تتعالى زقزقتهما وكأنها تقول  " هل من مزيد" , لا يسمع صوتهما  احد غير أبويهما  وجامع الاقعاب هذا .

يخرج عود الثقاب يشعله ويلتقم بين شفتيه اكبر الأعقاب وأطولها ليضرم النار فيها وفي لحظة نشوة عجيبة وكأنه ملك في ليلة انس وسمر يرفع رأسه منتشيا وصوت السنونو وهو يزق لأفراخه الطعام يملا المكان ورفرفة أجنحة الطير تعبث بعمود دخانه المتصاعد يرجع الطير في كل مرة بغنيمة لأفراخه يسد رمقهم وفي كل مرة يرى الأعقاب تحترق عند بوابتي فم الجالس أسفل منه وكأنه من بلاد الأموات  يعدها كل مرة بعد ان يستنفذها وفي كل مرة تتناقص أعدادها امام عينه  تنطفئ ابتسامته متناسيا كل من ينتظره في بيته وكان الدخان كل همه وحياته  .

علي حسين الجابري


التعليقات




5000