..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شتات حلم

هناء الداغستاني

استلقت باسترخاء المحبين العذب على فراشها لتملأه عطرا فواحا تطاير ليغازل عينيها الحالمتين والمشعتين القا وهاجا بالوان الفرح وهي تسمع وتردد بدلال ووله مع ام كلثوم
عودت عيني على رؤياك وقلبي سلم..سلم لك امره..اشوف هنا عيني في نظرتك ليٌ والقى نعيم قلبي يوم ماالتقيك جنبي وان مر يوم من غير رؤياك ماينحسبش من عمري ليهدهد النوم اجفانها وهي تستعجله لتكمل حلمها اليومي الذي لم يبارح عقلها وقلبها في صحوها ونومها منذ سنتين عندما دخلت مكان عملها لاول مرة والتقت زميلها الذي مس شغاف قلبها من دون استئذان بوسامته وثقافته وطيبته فاحبته بصمت متأملة ان يبادلها الحب في يوم من الايام واستمرت باسترخائها الى ان غلبها النوم لتستسلم له بوداعة ولتستيقظ صباحا بنشاط وسعادة وترتدي ملابسها على عجل وتتوجه الى مكان عملها الذي تعشقه لان زميلها وحبيبها يتواجد فيه لتجده امامها فزغرد قلبها وسلمت عليه ليفترقا كل الى مكانه وانجاز عمله وبمجرد ان جلست على كرسيها حتى سرحت بعيدا وسألت نفسها يا ترى هل هو يحبني مثلما احبه وهل يشعر بي وهل يفهم لغة عينيٌ وهل سيأتي اليوم الذي سنكون فيه سوية ولكن كيف وحاورت نفسها وهي تستدركها بفزع لا لااعتقد ذلك لاني لم ار منه اي شيء يدل على حبه آه آه ولكنه يهتم بي فهل هذا يعني انه يحبني ولكن لماذا لايصارحني وانتفضت مرددة انا احبه واتمنى ان اعرف شعوره نحوي كي ارتاح ولم تنتبه الا وزميلتها تهزها من كتفها وهي تقول اللي ماخذ عقلج يتهنى به.. لترد عليها بابتسامة خجلى محاولة انجاز عملها بسرعة لتأخذه اليه كي يوقع عليه ولتفرح بوجودها قربه ومرت الايام وهي تمني النفس انه سيشعر بها وسيتقدم لخطبتها ولكن..ليس كل ما يتمنى المرء يدركه..

تجري الرياح بما لاتشتهي السفن وهذا ما حصل فعلا فبعد ايام قليلة واثناء دخولها الى مكان عملها سمعت هلاهل واغاني فرح ورأت زملاءها وهم يحيطون به ويهنئونه فشعرت وكأن قلبها ينتزع منها من دون رحمة فسألت ماالذي يجري فاجابها احد الزملاء وهو يشير اليه لقد خطب زميلنا وسيتزوج قريبا فنظرت اليه ثم ابتسمت..ابرمت..توهجت..ضحكت هههه صدك والله..الف الف مبروك وان شاء الله بالرفاء والبنين ومن هي سعيدة الحظ فاجابها انها ابنة عمي التي خطبها والدي لي عندما كانت صغيرة فقاطعته يعني انك تحبها فاجابها وهو ينظر اليها بحنان صادق يغلفه الالم الحب ليس شرطا للزواج الناجح واستدرك ان شاء الله نبارك لك انت ايضا قريبا فردت وهي تعاشق عينيه ان شاء الله وتمالكت نفسها لترحع الى مكانها الذي لم يتحمل المها لتسرع بطلب اجازة وتتوسل قدميها ان يحافظا على توازنهما حتى تصل الى البيت الذي ما ان وصلت اليه حتى دخلت غرفتها المليئة بالاحلام والذكريات لتبكي بكاءا مرا وتذرف الدموع المتشنجة مما حدا بوالدتها ان تدخل عليها وهي خائفة لتسألها ماالذي جرى ولماذا تبكين فما كان منها الا ان توغل رأسها في حضنها وكأنها تستنجد بها لانقاذها وراحت تحكي بكلام متحشرج تحاصره العبرات قصتها من بدايتها الى نهايتها اذ تركت والدتها المجال مفتوحا لها لتفرغ شحناتها السلبية وتهدأ وقامت بعد ذلك بتقبيلها وجلبت لها كأسا من الماء وخاطبتها بهدوء وعاطفة الامومة يا حبيبتي تجربتك قاسية فعلا لانك كنت مخطئة بتشبثك بحلم كان بالنسبة لك جميلا ولم تحاولي تجسيده ومعرفة حقيقته بل انك حلقت فيه عاليا باجنحة ضعيفة من دون ان تحسبي نتائج ذلك ولهذا كانت صدمتك مؤلمة وجروحها لن تندمل بسهولة كما ان زميلك لايتحمل وزر حبك الذي لم يشجعك عليه كما قلت لي حتى وان كان يحبك بصمت لم يفصح عنه لانه كان يعرف ان لا طائلة منه وعليك ان تحترميه لانه لم يخذل والده او يظهره صغيرا امام اهله ولو على حساب نفسه وانت تعرفين حساسية هذة الامور في مجتمعنا ولو انك اخبرتيني بالامر لنصحتك بالابتعاد عنه لاني واثقة ان حدسك واحساسك كانا ليكونا صادقين في تنبيهك لو انك لم تغلفيهما باوهام دمرت فيهما روح المقاومة وعليك الان ان تبدأي بانعاشهما لتعرفي الحقيقة بعلاتها وانا اعرف مدى حزنك وصعوبة الآمك ولكن يجب ان تعودي للحياة وبقوة لانك جميلة وصغيرة وليكن هذا درسا تتعلمين منه ان الحقيقة تكون في اغلب الاحيان مرة ولكنها افضل من حلاوة الاحلام التي تولد في متاهات وظروف ملتوية لكن من جانب اخر علينا رعاية وتنمية الاحلام التي تولد وتنضج في بيئة صحية وظروف مناسبة وبشكل عقلاني حتى نتمكن من تحقيقها فما كان منها الا ان تسأل والدتها بدموع بريئة خائفة هل ساقدر على نسيانه فاجابتها بحزم نعم ويجب لانه حلم ولد ميتا وعليك مواجهة الحقيقة بحذافيرها كي تتخطي احزانها..ما علينا..ساتركك الان كي تنامي وترتاحي ثم قبلتها وخرجت فما كان منها الا ان اغمضت عينيها محاولة لملمة شتات ماتبقى من حلمها الذي تشظى ف؟؟؟؟
مع مودتي.....

هناء الداغستاني


التعليقات




5000