..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملحمة قنديل وبامرني هدية المرأة الكوردستانية عام 2008

الدكتور صلاح الدين حدو

تقبلت المرأة الكوردستانية وبكل الرضا هدية عيدها عام 2008 م قبل نساء العالم بأسبوع ، و انطلقت زغاريد الفرح من الحناجر الأنثوية الكوردية إيذانا بشروق فجر يحمل بشائر الانتصار الكوردستاني الكبير في رد جحافل الحملة العسكرية الغاشمة التركية معلنة انطلاق : صفعة بحذاء قديم على وجه جيش الاحتلال التركي .... ومن سانده .... ومن تواطأ معه .... ومن هلل لآلته الفتاكة , مع جائزة ترضية : " بصقة " مع " صفعة بالحذاء القديم " للجحوش والخونة من الكورد وعلى كل المستويات ممن امتهنوا الدهلزة والمرمطة كمفهوم أخرق للسياسة.
نعم رد الانتصار للكوردياتية و التلاحم الكوردستاني : حملة الاستكبار على أعقابها مشنشلة بإكليل من العار والشنار الذي يلاءم جباه الطغاة أمثال بيو كانيت والقتلة أمثال أردوغان والخونة أمثال الجحوش .. .... حثالة كوردستان .

إن التلاحم البطولي في قنديل وبامرني أسس لمرحلة جديدة هي الأقرب للحلم الكوردستاني اليوم من أي وقت مضى فقد أضاء بجلاء لتفوق الكريلا الكوردية على نفسها وعلى أعتى صنوف الأسلحة الحديثة بإتباع المنهج العلمي والتقني في الحرب المفروضة عليهم متسلحين بإيمان منقطع النظير بطاقات الشعب الكوردستاني وعدالة القضية من جهة مع التزام البيشمركة بالخط الكورداياتي والذي مهد لانتصار الدبلوماسية الكوردستانية ممثلة بالحراك السياسي الفعال للبيشمركة الرئيس مسعود البارزاني و طرحه مبدأ المقاومة الشاملة كتعبير سياسي متقن عما يدور في خلجات الجماهير الكوردستانية .
ملحمة الانتصار الكوردستاني كانت النتيجة لتضافر مقومات ذاتية وموضوعية وكرامة إلهية (تجلت بالعاصفة الثلجية ) فلنلقي الضوء على أهمها :

1 - السبب الأهم أن الكورد أصحاب حق والحق اسم من أسماء الله والجيش التركي ومحورهم على باطل .
لذلك يمتلك المقاتل الكوردي إيمانا عميقا انعكس على سلوكه في الحرب بإبداء بطولات خارقة على المستوى الفردي كحال المقاتل عزيز روسي ورفاقه ممن سطروا ملاحم في البطولة والشجاعة في دفاعهم عن معسكر الزاب , وقد انجلى غيمها عن تسليم جثث إحدى وثمانين جنديا من النخبة في الجيش التركي إلى بيشمركة إقليم كوردستان كي تجبر الدولة التركية للدخول في مفاوضات مباشرة معها لتتسلم جثث نمورها الورقية ؟؟؟؟؟؟

2 - نضوج الوعي الكوردستاني والتعلق بالفكر الكورداياتي وطغيانه على الولاءات الشخصية مهد للتلاحم الكوردستاني الفطري بنقاوة تفوق بياض الثلج , كنتيجة حتمية لإثمار شجرة الكورداياتية المروية من دماء الشهداء الكورد عبر التاريخ .

3 - دخول الأتراك للمعركة بخيلاء ونفخ إعلامي وبتضارب واضح في الأهداف وصفّ مفكك من الداخل , على خلفية استخدام ورقة المعركة لتصفية الحسابات بين الجيش والمتأسلمين الاردوغانيين من جهة وبين المعارضة التركية ( دنيز بايكال ودولت بخشلي ) وحزب العدالة الأردوغاني من جهة أخرى .

4 - دخول الكورد للمعركة بصف موحد وبتكاتف للعامل الذاتي والموضوعي وهي المرة الأولى في تلاقي المصالح القومية مع الإقليمية الكوردية الكوردية , فالكريلا وجدت نفسها في الخندق الأول أمام زحف يستهدف وجودها ويسعى لامحائها , والبيشمركة كانت على يقين من أطماع الدولة التركية في كركوك لإطفاء شعلة المستقبل في إقليم كوردستان والتخلص من رياح الحرية والديمقراطية التي تهب منها .

5 - نجاح الدبلوماسية الكوردستانية بقيادة رجل الثوابت الكوردية الرئيس مسعود البارزاني على المستوى العالمي , إضافة إلى تضافر جهود السياسيين الكورد , و التي تناغمت مع الاستنفار الطوعي للكتاب والإعلاميين الكورد , مهّد طريق الوصول لمرحلة شبه التكامل في الخطاب السياسي الكوردي , والتي بدت كنواة لتبلور اللوبي الكوردي المنتظر .
فمثلا : كان لخطاب المناضلة الكوردية ليلى زانا المباشر نحو أمريكا أثر جلي في المعركة السياسية لإلقائه الضوء بشكل واقعي وبدون مواربة على تصاعد تأجج المشاعر الكوردستانية المناهضة للحملة التركية ومن يساندها , منبهة لخطر تدحرج كرة الثلج الشعبية الكوردستانية التصاعدي في وجه الحملة المدعومة من أمريكا وإسرائيل العلني , وصولا إلى مباركة الدول الإقليمية الصامتة صمت القبور في مباركة الألم الكوردستاني حين قالت : " ليعي الجميع أن الكورد كالنار يمكن الاستفادة منها , ولكنها يمكن أن تحرق أيضا من يحاول اللعب بها " .

6 - الفشل الذريع للمخططات التي كانت تستهدف تحييد رموز الوجدان و النضال الكوردستاني أو الانقلاب عليها , لما تمتلكه شخصيتا : السيد الرئيس مسعود البارزاني والزعيم عبد الله أوجلان من كاريزما سياسية وجماهيرية وشعبية لن يمتلكها آخر ؟؟؟؟ في المستقبل المنظور كحد أدنى . والأفضل أن تعي الدوائر الغربية ومن يدور في فلكها من الداخل أن الاقتراب منهما هو كمن يدوس على صاعق القنبلة الموقوتة , ستنقلب الطاولة حينها على كل مخططات الشرق الأوسط الكبير ؟؟؟ والصغير ؟؟؟ بل وحتى المقمط في السرير ؟؟؟؟ , فكل كوردي على وجه البسيطة كان معنيا بمفهوم المقاومة الشاملة التي دعا إليها السيد الرئيس مسعود البارزاني .

7 - استفادت الدبلوماسية الكوردية من المناخ العالمي الممتعض أصلا من الأساليب العسكرية المسلحة وفشلها في حل القضايا العادلة للشعوب . ناهيك عن الإرث التاريخي العريق في ابتعاد الكورد عبر نضالهم الطويل عن أي أسلوب أو عمل إرهابي .

أخيرا إن الزلزال الذي أصاب الجيش التركي ومن والاه , عسكريا إثر سقوط مروحية قائد عملياته مظفر قليج ومقتله مع الطاقم , امتدت توابعه للداخل التركي الهش والذي تجلت ارتداداته في تفكك الحلف العنصري المناهض لحقوق الشعب الكوردي المتمثل في سلطة العسكريتاريا و حلفائه التقليديين - دنيز بايكال و دولت بخشلي - والذي ظهر للعلن عبر أسلوب التخوين والتسفيه في لغة التخاطب بينهم , وعبر محاولات أردوغان لذر الرماد في الأعين ولملمة هزيمته السياسية النكراء عبر مشروعه المشبوه والفاقد للمصداقية سلفا ( افتتاح فضائية للكورد ورصد مبلغ لتنمية الجنوب الشرقي ؟؟؟) . واستقالة مسؤول شؤون الأنظمة الكترونية في رئاسة الأركان الفريق أول ركن منير إيرتان إثر بث موقع "YouTube" شريطا التقط سرا لمنير إيرتان بتاريخ 20/2/2008 أي قبل التوغل العسكري بيوم واحد وفيه يتحدث عن أن القوات المسلحة التركية لم تقتل عناصر PKKبالعدد الذي تذكره لوسائل الإعلام , والذي اعتبر تسريبا أمنيا عالي المستوى و..........................الخ

ختاما إن الهدية المقدمة للمرأة الكوردستانية في عيدها هذه السنة تستمد مكانتها الرمزية الفذة في تفهم الكورد لمعاني المثل الغربي :

" الأمر الوحيد الضروري لانتصار الشر هو أن يقبع الرجال الصالحون بدون حراك "

فقد تحرك في مواجهة الحملة التركية كل الرجال الصالحين من الكورد لتُخلق ملحمة تلاحم قنديل وبامرني كهدية فريدة تليق بتضحيات المرأة الكوردية .
مبارك عيد المرأة ومباركة هديتها الأغلى . ومباركة أعياد آذار

ولننحني إجلالا لدماء الشهداء الذكية التي كانت وراء انتصار قنديل وبامرني .

 

الدكتور صلاح الدين حدو


التعليقات

الاسم: Zuhat efrini
التاريخ: 23/01/2009 20:40:29
تحية كردية خالصةومعطرة بدماءالشهداءالكرد الذين اناروا درب النضال الحق في وجه الطغاة تحية عبقها من اشجار الزيتون ارسلهامن اليونان لك اخي صلاح واتمنئ لك الصحة والعافية وارجو ان لا تحرمنا من كتاباتك الشيقة شكرا ادامك الله ووفقك لما هو خير للامة الكردية اخوكم زوهات عفريني




5000