..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزقورة...دعوة لوزارة الآثار العراقية

د. رحيم الساعدي

في الحلة ينتشر أرخبيل من الآثار يبحث عن تبويب وتعريف فلست ادري ما الذي يمنع وزارة الآثار من جمع المواقع الأثرية في برنامج يرفع على المتاجر العالمية ويدخل في أجهزة الكترونية عالمية ومحلية تعتمد نظام الGPS في تتبع آثارنا وخدماتنا وطرقنا، بل ما الذي يمنع كل مدينة في العراق من عمل برامج شاملة تعمل على أن تشيد فيه بآثارها ومواقعها العلمية والثقافية والاجتماعية ، وهو أمر غير مكلف وربما يحل بعمل مسابقة لأصحاب البرمجة الالكترونية يعقبه جائزة مغرية للبرمجيين حتى وان كانوا من خارج البلد ن وهو مشروع يمكن أن يطبق على التعريف بالمدن التي تريد إبراز معالمها وثقافتها وآثارها ومنجزاتها العلمية وتاريخها القديم .

وعلى كل حال ففي طريقنا النجف مررنا بمكان ولادة إبراهيم الخليل في الحلة ، وهو على مرتفع عال وبجنبه زقورة قديمة صعدنا عليها ، ولقد قادني التفكير غير المنظم أحيانا إلى جملة من الأفكار التي ربما لا تمثل حقيقة نهائية ، فظننت ان الزقورة هي البناء الذي اعد لإحراق الخليل ، ساعد على ذلك مجموعة من الكتل الحجرية الضخمة التي وجدت أعلى الزقورة وهي تمثل طابوقا وكتلا ضخمة أو أضلاعا لبناء ضخم إلا انه تصلد بفعل الحرارة ، ولا يمكن للمرء إخفاء تعجبه من هندسة تصريف المياه وكأنهم إزاء احتمال لطوفان يمكن توقعه ، سيما ان المكان بمجملة مرتفع ويمت إلى الغرابة بصلة كبيرة .

ومما يثير أيضا ان ذلك الأثر (والذي ربط بشكل مستعجل خوف وقوعه وانهياره ) لم تثلم عوامل التعرية من بقاء لطابوقه الذي يتحول إلى لون احمر في  بعض المواقع ، فلك ان تتخيل ان عشرات الآلاف من مواسم الأمطار قد ارتمت على ذلك الهيكل الذي يقاوم التعرية ،ومع هذا فانك سوف ترى بان طبقة بيضاء تفصل بين الطابوق وكأنها تمثل مساند من فرش قصبي ، فهي لا تشبه مادة الجص .

على أي حال فان هذا البناء كان يمثل عدد من الإدارات المختلفة فهو احد أهم المباني التي كانت تدير الدولة أو المساندة لإدارتها ، كما انها بمثابة معهد  للتدريب أو التأهيل أو فلنقل بان الزقورة كانت معهدا للدراسات الإستراتيجية والمستقبلية فمن خلال العرافة والكهانة كانت المستقبليات تصنع بشكل أو بآخر القرار السياسي الخاص بالدولة ، وتمثل الزقورة دورا للعبادة فمن خلالها تقام طقوس القدماء .

وهي أيضا بلا شك مدرسة لتعليم العلوم المختلفة ومنها الفلك ، وكان بودي ان استبطن دور الزقورة في الجانب التجريبي ، لأنني أظن بان دورها الميتافيزيقي المرتبط بالغيب قد طغى على وجودها الفيزيقي ، مع انها وهو الأمر الغريب اقرب إلى الواقع وإدارته منها إلى التعلق بالغيب ، اللهم إلا فيما يتعلق بصرف نظر الناس إلى الجانب اللاهوتي وإشغالهم بضرورة الانصياع إلى القوة التي تحكم الكون ، سواء أكانت القوة الحق أم التي يفصلونها على مقاساتهم ذات الخيال المحدود .

وعلى كل حال فهي دعوة هنا إلى كل من وزارة الآثار بتطبيق ذلك البرنامج الذي يجب ان ترسم له خطة محكمة من حيث التوسعة والمعلومات ومن حيث التغطية والثقافة بالإضافة إلى طلب مساعدة المحافظات بتأسيس الذاكرة الخاصة بكل مدينة عراقية وهو ما يشتمل على الفنون والآداب والتراث والسياحة ، هذا من جانب اما الآخر فهو دعوة للباحثين إلى استبطان واستشعار الأثر العراقي ،فهو يحمل الكثير من الأسرار وهذه المعالجة يجب ان تتم بشكل شامل وبمنهج واحد والهدف هو اكتشاف المزيد من النتائج المثمرة والجديدة بالاستناد إلى المعلومة ( القرآنية والعلمية والتاريخية ) وعدم الإتيان بجديد يعني عقم التحليل والاستنتاج (الاثاري والفكري من الزاوية التاريخية ) فعلى الآثار على الأقل تنمية وتأسيس ظاهرة المؤتمرات الاثارية على هذا النحو وإبراز الجانب الفكري في العمل الاثاري في جوانبه المتعددة التي منها الأثر البيئي والديني والفكري والروحي .

هي دعوة احسب انها صادقة لتنمية الآثار العراقية ، تستند بالتأكيد على العديد من الشواهد القرآنية التي تدعو إلى أهمية الأثر والآثار لأنها طريقة لتنمية العبرة وفهم الآخرين .

د. رحيم الساعدي


التعليقات

الاسم: د.رحيم الساعدي
التاريخ: 15/06/2013 12:39:18
شكرا لاهتمامك اخي المهندس العزيز سامي علاوي

الاسم: د.رحيم الساعدي
التاريخ: 27/05/2013 13:25:24
حياك الله اخي صباح
وتحية لما تقدمت به من مقترح وربما يكون المقال بمجملة مقترحا يقدم للوزارة مباشرة ان اطلع عليه احد

الاسم: د.رحيم الساعدي
التاريخ: 27/05/2013 13:23:07
فعلا يا ابو عراق
بامكان هذه المسالة تشغيل الايدي العاملة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/05/2013 11:35:02
د. رحيم الساعدي
تحية لعراقيتك .. حقيقة نحتاج الى مهنيين يقدّرون ما متوفر في البلاد من ثم يضعون الخطط والبرامج ومن ثم يصار الى حراك محسوب كما في الخطط الخمسية.
ما اثرته هنا سيدخل من اذن من لا يقرأ ويخرج من اذن من لا يهمه هكذا امر - والآ لقدرنا ان نر نتاج وثمار ما تطرحه الشبكة العنكبوتية من ( عناكب) لمشاريع شتى.
عليه وبحسب ما ارى اقترح ان تدرج ملاحظاتك ومقترحك على ورق بشكل كتاب رسمي ويقدم بنسختين الى كل من المجلس البلدي في المحاقظة والى مديرية الآثار العامة وفرعها في بابل.
بذلك ستؤمن حتى على حقك في ما بذلته من جهد.
وهنا لا اتفق مع رأي الزميل المهندس سامي علاوي من ان الحكومة منشغلة (بالقضايا الامنية مما اثر على الاعمار)..
فكما تفضل به الزميل ( ابو عراق) الآثار مشروع مهم واستثماري كبير يعود على البلاد بموارد اقتصادية كافية لتقليص البطالة وبالتالي القضاء على منابع الزلل وللاأبالية ويؤسس لمجتمع صحي سليم يعرف كيف يدافع ويبني بلده في ذات الوقت فضلا عن القيمة التاريخية لمثل هذه الكنوز الآثارية وما تشكله من روافد للتراث.

الاسم: د.رحيم الساعدي
التاريخ: 24/05/2013 21:16:53
مرحبا بك اخي سامي
المسالة تتعلق بتفعيل الوزارات ومجالس المحافظة لتقديم ما هو افضل وانفع
شكرا لمرورك

الاسم: ابو عراق الحلفي
التاريخ: 24/05/2013 21:09:00
احسنت الطرح دكتور .. وسدد الله خطاك ..
فالاهتمام بما طرحت يعد امرا هاما لحل الكثير من الازمات .. فعلى الصعيد الاقتصادي يعد الاهتمام بالمعالم الحضارية امرا بالغ الاهمية لما فيه من عائدات تساهم في دخل البلد بدل الاعتماد على صادرات النفط فقط .. وكذلك يصاحب هذا الاهتمام حركة وانعاش للاقتصاد من تشجيع على الاستثمار والقطاع الخاص وتقليص نسب البطالة وغيرها..
ففي تقرير اعد من قبل Wall Street اظهر ان العراق يأتي ضمن قائمة اكبر عشر دول امتلاكا للموارد الطبيعية في العالم. فكل الدول التي توجد بالتقرير لا توجد بها نسبة بطالة تفوق 16% بالاضافة الى نسبة عاملين لا تصل ساعات عملهم الى الحد الادني 8 ساعات وتصل نسبتهم الى 30% بالاضافة الى ارتفاع معدلات الفقر لتصل الى 11% وان العراق له ناتج محلي اجماعي يعادل القدرة الشرائية ويقدر بـ 125,655 مليار دولار وللفرد يقدر 3,8 دولار وهذا يعد قليل جدا بالمقارنة مع الثروات التي يمتلكها العراق الامر الذي يجعل الحكومة في حرج فأين موارد البلاد واين تصرف امواله وهذه اسأله يجب ان يكون لها اجوبة بحجم الثروات والمواد الطبيعية المكتشفة"
&تحياتي

الاسم: المهندس سامي علاوي كاظم الساعدي
التاريخ: 24/05/2013 20:22:56
احسنت دكتور على دقة الملاحظات , خصوصا وان الذاكرة الجمعية تتعرض للمسخ والتشويه.والامم كالاشجار ان ماتت جذورها نضبت بذورها. الحكومة منشغله بالقضايا الامنية مما اثر على الاعمار . والمشاريع يجب ترتيبها حسب الاولويات التي توفر الماكل والملبس والمسكن للفقراء وبعدها تاتي اهمية الامور الكمالية كالمسارح وملاعب الكرة وغيرها مع فائق التقدير




5000