..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لن اعود

هناء الداغستاني

استيقظت صباحا وهي تشعر انها ليست بخير ولكنها تماسكت وذهبت الى المطبخ لاعداد الفطور ثم اخذت حماما دافئا وتوجهت بسرعة لايقاظ زوجها  الذي تعشقه بقبلة مملؤة حبا ومودة ثم ايقظت اولادها ليتناولوا الفطور وليغادر بعدها كل الى مدرسته او عمله ولكنها ما ان دخلت غرفة عملها حتى جلست على الكرسي واخبرت زميلتها انها متوعكة قليلا ولا تعرف لماذا فقالت لها زميلتها اكيد هو التعب وان شاء الله يزول بعد قليل ولكنها شعرت انها تتعب اكثر مما جعلها تطلب اجازة من مديرها مع سيارة ليوصلها الى بيتها وفي اثناء العودة دخل السائق في شارع فرعي ليختصر المسافة فرأت سيارة زوجها وهي مركونة فيه فتعجبت من ذلك وحاولت الاتصال به ولكن جواله كان مغلقا وقالت مع نفسها كالعادة جواله مغلق ويبدو انه في مناطق تفتقر الى الشبكة كونه مهندس ويتطلب منه متابعة اعماله في مناطق بعيدة تفتقر للشبكة كما اخبرها هو بذلك مرارا عندما كانت تتصل به ولاتستطيع..ووشوشت نفسها ربما عطلت السيارة ولم يستطع ان يوصلها للبيت ولكن لماذا رجع الى البيت ولماذا لم يتصل ويخبرني وزاد القلق من تعبها ووصلت البيت والف سؤال وسؤال يدور في ذهنها ولا تعرف اجابته وفتحت الباب واتجهت الى غرفة نومها وهي تحاول الاتصال بصديقه عله يعرف شيئا ولكنها بهتت وفغرت فاها حتى انها لم تستطع ان تنطق من هول مارأته..زوجها مع امرأة اخرى وعلى فراشها ومن شدة صدمتها ترنحت وسقطت على الارض ولم تنتبه الا وهي في المستشفى مع زوجها الذي ما ان رأته حتى انتابتها حالة هستيرية من الصراخ والبكاء فما كان منه الا ان ركض بسرعة لجلب الطبيب الذي عالجها بحقنة مهدئة لتخاطبه وهي بين العاصفة والتهدئة بكلام يتصارع بين العقل والقلب تلفه دموع غزيرة لتردد..لقد احببتك بعشق وتحملت كل شيء من اجلك ولم اقصر في يوم من الايام ولو على حساب نفسي وصحتي فلماذا..لماذا قتلتني ولاجل م.. وراحت في نوم عميق قبل ان تكمل كلامها وزوجها يخاف حتى ان يقترب منها ليمسح دموعها التي يبدو انها كانت سعيدة بهلولها لانها حررتها من كبت قاتل كاد ان يقتلها لتستيقظ في صباح اليوم التالي وتجد امامها كل احبتها الذين جاوءا لزيارتها والاطمئنان عليها وجالت بنظرها بينهم وهي لاتلوي على شيء سوى الالم الذي يعتصر قلبها وارتاح الطبيب لحالتها واوصى بخروجها بعد يومين واللذين انقضيا وهي هادئة ومرتاحة للقرار الذي اتخذته وصممت على تنفيذه بعد الخروج من المستشفى وكانت لاتتكلم مع زوجها الذي حاول جهد امكانه ان يبين لها انه يحبها من خلال بقائه معها وخدمتها وانه يتمنى ان ترضى عنه وتغفر له وخرجت من المستشفى الى البيت وحضنت اولادها الذين كانوا باستقبالها بقوة وكتمت دموعها ليشعروا انها مازالت قوية ولم ولن تضعف لمجرد انها مرضت وتجنبت غرفة نومها بقدر مااستطاعت وطلبت ان ترتاح في غرفة المعيشة كل هذا وزوجها لايستطيع ان يرفع عيناه بعينيها ويحاول ان يتفاداها بكل السبل ولكنها وبعد ان اصبحا لوحدهما نظرت اليه نظرة ثاقبة وقالت..

انا اريد الطلاق..لاتناقش ولااريد ان اعرف لماذا فعلت هذا ومن هي هذة المرأة ولماذا فضلتها عليٌ ولماذا خذلتني لان جميع اجوبتك لن تقنعني ولن تردم الهوه التي اصبحت بيني وبينك بل انها ستفتح جروحي التي احاول ان اداويها ولا تحاول ان تبرر فرد عليها..ارجوك ارجوك انا احبك فلا تتركيني ولقد غيرت لك غرفة النوم وسافعل اي شيء يرضيك فقاطعته لاتحاول ان تذل نفسك من اجل ان اغفر لك خطأك الجسيم بل جريمتك البشعة لاني اكره ان اراك هكذا بالرغم من كل مافعلته بي هذا وكان عليك ان تصون العشرة لكي تبقى امامي ذلك الرجل الذي عشقت رجولته..هههه غيرت غرفة النوم لماذا؟هل العيب فيها ام فيك؟لااريد كلاما ولا تبريرا ولا حبا مزيفا لاني وببساطة شديدة فقدت الامان الذي كنت احسه بوجودك و هذا قراري ولن اتنازل عنه ومهما حاولت فلن اتراجع عنه فخرج من البيت واستعان بكل الاهل والاصدقاء ولكن الجواب كان واحدا..الطلاق..واستسلم للامر الواقع وكان ابغض الحلال وعندما خرجا من المحكمة طلب منها ان يوصلها الى البيت فاجابته وبكل ثقة..طريقك ليس طريقي واخذت تسير بهدوء مع دموعها التي هلت حارة منتعشة لتغسل كل الاحزان والماضي الأليم وتطوعت يدها لتمسحها بحب ورقة ليتألق الصفاء ويتوهج في عينيها اللتين اصبحتا اكثر اشراقا وبهاء وليهرب التشويش الذي كان يسبب لها اللوعة والعناء
مع مودتي...

هناء الداغستاني


التعليقات

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 24/05/2013 15:30:59
هناء الداغستاني

.................................. ///// جميل ما خطت الأنامل من الرقي والإبداع والتألق الحقيقي



تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: ابراهيم ثلج الجبوري
التاريخ: 24/05/2013 07:23:17
قصة جميلة ومشوقه ومؤثره ولديها معاني كبيرة والاجمل مافيها هي النهاية تحياتي واحترامي للست هناء

الاسم: ردانا محمود الحاج
التاريخ: 23/05/2013 20:23:59
السيده الفاضله هناء داغستاني
قصه مشوقه
حروف جميله
تنطق بمعاني انسانيه بحته
لكن
اعترض وبشده على النهايه



ردانا الحاج

الاسم: الأزرق / جلال جاف
التاريخ: 23/05/2013 15:57:17
الكاتبة القديرة

هناء الداغستناني

نص مشوق لا يتركك الا ان تنتهي من قراءته
سلم يراعك ودمت متالقة
احترامي الكبير




5000