..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الظواهر الإجتماعية لمشكلة البطالة في الدول العربية

د. ناهدة محمد علي

إن مشكلة البطالة في الدول العربية هي مشكلة قديمة قِدم وجود المجتمع الإستهلاكي وغير المنتج للمجتمع العربي , حيث تعوَد الفرد العربي على أن يتاجر بالمادة الخام المحلية ويحملها الى الدول المجاورة وليقايضها بالطعام والحرير والقطن وحتى العلاجات الشعبية , ولم يتعود أن يُصنّع المواد الخام ليحولها الى مادة مُصنعة وليرفع قيمتها الإستهلاكية , بل يستخرجها كما هي لغرض بيعها . ولو بحثنا عن الأسباب لذلك لوجدنا إنها تأريخية وعميقة وجغرافية ايضاً ومناخية وقيمية وسياسية .

يصل عدد العاطلين في الدول العربية الى 22 مليون عاطل , وبحلول عام 2015 قد يصل عدد سكان الدول العربية الى 395 مليون بسبب زيادة الولادات مع إنخفاض المستوى العمري , فيبلغ 60 % من السكان في الدول العربية سن الخامسة والعشرين وهذا يعني أن معظم سكان الدول العربية هم من الأطفال والشباب لكثرة الحروب والأمراض المستوطنة مع إنخفاض الرعاية الصحية والمستوى الغذائي وإنتشار الفقر , وهكذا يُستهلك الإنسان العربي كما تُستهلك ثرواته بشكل سريع وغير علمي . إن الكثافة السكانية تتزامن مع إرتفاع نسب البطالة ومع وجود أسباب أخرى سندرجها لاحقاً . تتوزع نسب البطالة في الدول العربية كالآتي : تبلغ نسبة البطالة في العراق أكثر من 60 % من حجم قوة العمل ويشمل هذا العاطلين من الخريجين ذوي التعليم العالي والمتوسط , وتبلغ نسبة البطالة في اليمن من حجم قوة العمل 25 % , 21 % في الجزائر , 19 % في الأردن , في السودان 17 % , لبنان والمغرب 15 % , تونس 12 % , وفي مصر تبلغ 9%  , أما في سوريا 8 % .

ترتفع معدلات الفقر الى 60 % في اليمن والى 40 % في مصر , كما يبلغ عدد الفقراء في العالم العربي 65 مليون فقير ,  25 مليون منهم جائع . جاءت هذه الأرقام في تقرير لمنظمة التنمية الإنسانية العربية , وتأخذ فئة النساء الجزء الأكبر من هذه النسب , وكما يتفوق في هذه النسب سكنة الأرياف على سكنة المدن .

الأسباب والنتائج لهذه المشكلة :

إن أسباب مشكلة البطالة متشعبة وأشد هذه الأسباب تأثيراً هو :

1 - سوء التخطيط الإقتصادي والإجتماعي للموارد الإقتصادية والطبيعية والتي لا يخلو بلد عربي منها والتي تتوزع ما بين الخامات المعدنية والبيئة الزراعية والبيئة السياحية والتأريخية , لكن التخطيط الإقتصادي الغير علمي يستثمر هذه الثروات إستثماراً هامشياً ويوظف الموارد المحلية لصالح السلطة والأمن السياسي ومع وجود الأدمغة العربية المتفوقة في مجال التخطيط إلا أنها لا تُستثمر ايضاً , فقد إعتمدت التجارة العربية على تصدير المواد الخام الغير مُصنعة وحولتها الى موارد للإستهلاك اليومي وبقيت تُمارس أُسلوب المقايضة القديم بتقديم الخامات العربية مقابل الغذاء والدواء والملابس .

2 - توجيه الموارد المالية نحو توفير أمن الدولة والتسليح العسكري والنزاعات العسكرية المحلية والخارجية .

3 - سوء التخطيط التعليمي والتربوي وعدم توفير الإهتمام الكافي بالتعليم التقني ونشر المعاهد التكنولوجية لجميع الصناعات المتصلة بالعلوم المختلفة ومكننة وتحديث هذه الصناعات .

4 - الزراعة البدائية ومشكلة المياه , حيث تنتشر الأساليب القديمة للزراعة ويفتقد الريف العربي الى الأدوات الحديثة والأسمدة والمياه الصالحة للإرواء لتوفير الأمن الغذائي لكل بلد عربي , كما يمكن فتح شبكة من المعاهد الزراعية لإستقطاب شباب الأرياف لتوفير المعلومات الكافية لهم لإدارة مزارعهم .

5 - إستقطاب رؤوس الأموال العربية والأجنبية للإستثمار المحلي حيث تهاجر مليارات الدولارات الى الخارج لعدم توفر الأسس الصناعية والعلمية والأمنية للإستثمار الإقتصادي .

6 - إستخدام العمالة المحلية بدل العالمية وخاصة في دول الخليج العربي ويرتبط هذا برفع المستوى الإنمائي البشري والمستوى العلمي والتقني للشباب المحلي بحيث يستطيعون إدارة دفة الصناعات الحديثة بأستخدام الموارد المحلية والخامات الطبيعية .

7 - عدم الإعتماد على الإقتصاد الأُحادي الجانب والذي يعتمد على بيع الخامات المعدنية بل يقوم بنشر شبكة من الصناعات الخفيفة والثقيلة لتشغيل الشباب من الجنسين .

8 - نشر المكننة الحديثة والمؤسسات العلمية الإنتاجية في المناطق التي تتواجد فيها الخامات لتشغيل سكان المنطقة ولخلق مراكز صناعية وعلمية في هذه المناطق .

9 - تحديث مصادر الطاقة الكهربائية لأنه كما هو معلوم لا توجد حضارة حديثة بلا مصادر للطاقة والتي تدير دفة كل الصناعات والصناعات الزراعية بإستغلال الموارد الطبيعية كالغاز والنفط ومساقط المياه وطاقة الرياح والطاقة الشمسية .

10 - توفير المعطيات اللازمة للمتفوقين والمتميزين علمياً لإستغلالهم محلياً وتوفير الأجواء الملائمة لهم للحد من هجرة الأدمغة العلمية العربية .

11 - وضع خطط تنموية تعطي الأولوية للإنتاج وتوسيعه أُفقياً وعمودياً على الإهتمام بالمتطلبات الإستهلاكية والكمالية في الخطط الأولى على الأقل والتي ستتوفر تلقائياً بعد عملية التصنيع المحلي .

نتائج البطالة في الدول العربية .

إن نتائج البطالة هي إقتصادية وإجتماعية وتعتبر الأسباب الإقتصادية هي سبب ونتيجة لمشكلة البطالة . إن ظاهرة الفقر هي إحدى النتائج المتوقعة لظاهرة البطالة , كما تطفو على السطح ظواهر إجتماعية كثيرة مثل ( العنف الفردي والإجتماعي ) والذي قد يتحول الى ثورات محلية وإنتفاضات سياسية, وينتج ايضاً عن ظاهرة البطالة شبكة كبيرة من الظواهر الإجتماعية والأمراض النفسية والسلوكية , منها ظاهرة الإدمان على المخدرات والمسكرات والتدخين والإنفلات الإجتماعي والأخلاقي وسهولة التعامل مع القيم الإجتماعية بسبب الكم المتراكم من الغضب الداخلي الذي قد يوجه الى عنف خارجي أو داخلي , فأما أن يكون الشاب العاطل سلبياً فيتقوقع ويعيش مخدراً أو قد يكون لديه عنفاً فاعلاً فيتوجه الى حياة الآخرين فيصبح عنصراً خطراً على مجتمعه ويمارس شتى أنواع الإعتداءات المسلحة وغير المسلحة الفردية والجماعية وأنواع التحرشات الكلامية والفعلية , وقد تدفعه حالات الضياع الإجتماعي الى هاوية الإنتحار حينما يكون العنف موجهاً الى الداخل أو الى داخل الذات , وقد تكون طقوس الإنتحار جماعية لجماعات من المدمنين أو تقوم هذه الجماعات بالممارسات الجنسية الشاذة الجماعية . ولا يتوقف الأمر الى هذا الحد بل قد تنتشر اللصوصية والجرائم المختلفة لأجل الحصول على المال أو على المخدرات , وتنتشر العصابات البنكية المحترفة والتي تقوم بالمداهمات أو التي تمارس جرائم الإنترنيت بأنواعها ومنها السرقة البنكية من حسابات الآخرين أو خداعهم برسائل مختلقة .

إن الظواهر الإجتماعية الناتجة عن البطالة والفقر متشعبة وبمستويات مختلفة وتزيد كلما زاد مستوى الفقر , وقد تختلف قليلاً بطالة المتعلمين عن بطالة الأُميين , فقد يبتدع المتعلم وسائل خبيثة للكسب غير المشروع لبيع منتجات ممنوعة أو متفجرات محلية أو يبتدع وسائل للسرقة من خلال الإنترنيت كما ذكرنا , وربما يمارس التسول بطريقة تختلف عن المتسول الأُمي , فهو يخطط لمنطقة تسوله ويرسم مظهره الخارجي , وهذا لا يعني أن الكثير من العاطلين المتعلمين والأُميين قد إنخرطوا في المهن غير المشروعة لأن الكثير منهم يفضل الجوع على كسر القيم الإنسانية .

إن ظاهرة البطالة قد تسبب أحياناً إنغماس النساء في شركات الدعارة والإستثمار الجسدي , فيدخل البعض منهن الى هذا العالم مع أطفالهن أو بدونهم . إن هذا الباب الصدأ يُفتح حينما يغلق المجتمع والدولة أبوابهم بوجه المرأة وتسحب الحكومات الكثير من الرجال الى مواقع القتال لتبقى المرأة ما بين هاوية الجوع أو الدعارة , وقد تختار الأُولى أو تختار الثانية حسب المستوى القيمي والإحتضان الإجتماعي والعائلي لهذه المرأة .

إن معدل الولادات المرتفع في الدول العربية يقابله سوء الرعاية الصحية والغذائية , لذا يظهر أن معظم سكان الدول العربية هم في سن ( 30 ) فما دون ذلك , ولا يجد من هو فوق الثلاثين من يقدم له الرعاية الصحية اللازمة لكي يحافظ على مقومات الحياة والقدرة الإنتاجية وهكذا يُستهلك الفرد العربي باكراً ويصل الى مرحلة الشيخوخة والموت المبكر بشكل سريع . لقد إطلعت مؤخراً على حديث لوزير التخطيط العراقي حيث أبدى قلقه ازاء الولادات السنوية المتزايدة في العراق والتي تبلغ ( مليون وربع ) ولادة سنوياً , بحيث يبلغ النمو السكاني 3 % وهو الأعلى في العالم , وتود وزارة التخطيط تخفيض هذه النسبة الى  2.7 % , وتؤكد دائرة التخطيط في وزارة الصحة على أن نسبة السكان الذين هم تحت سن ( 30 ) هي  68 % , أما من هم فوق سن الـ ( 60 ) فتبلغ نسبتهم 3 % . توضح هذه الأرقام نقطة الخلل في التخطيط العام الإقتصادي والإجتماعي حيث لا تتواجد الرعاية الكافية للأسرة العراقية , ولا تتواجد مراكز الإشراف الأُسرية والتي تقوم بتقديم الرعاية والإرشاد للأمهات العراقيات , ويدلل هذا ايضاً على وجود خلل إجتماعي حاصل في العائلة العراقية , فكما توقف الإحساس بالأمن الإجتماعي توقف ايضاً الإحساس بالأمان الفردي والذاتي وأصبح إحدى الوسائل البدائية لتوفير الأمن الإقتصادي والذاتي للمرأة العراقية هو الإنجاب المستمر للأطفال , وقد إطلعت مؤخراً على أوضاع الكثير من النساء المرضى بأمراض مزمنة أو أمراض قلبية يسارعن بالولادات لتوفير الأمان الأُسري بسبب خوف المرأة من حالات الطلاق المنتشرة في المجتمع العراقي حيث فقدت الأسرة العراقية قيمة مهمة من قيمها ألا وهي الإخلاص الأُسري , ولا عجب إن تبع هذا عدم الإخلاص للمجتمع أو للوطن بشكل عام لأن الأسرة وببساطة هي نواة المجتمع . كما يجد الراصد الإجتماعي إن الكثير من القيم بسبب الكثير من العنف والمشاكل الإقتصادية والإجتماعية قد أصبحت هشة وهيكلية وآيلة للسقوط مثل  النبل الإجتماعي والإحساس بالآخر وبوجوده الجسدي والروحي , فبمحدودية المساحة لحرية الذات وحركتها أصبحت ايضاً محدودة أو معدومة , فالكل يعتدي على مساحة الكل , وإنسحب هذا بالتأكيد على العائلة العراقية وكل ما يخص وجود هذه العائلة يشل حركتها وإنتاجيتها .

إن توجيه الموارد المالية الى الناحية العسكرية والعلمية برأي البعض قد يعزز السلطة لكنه يخلق شقاً كبيراً ما بين الشعب والسلطة , إذ يطلب الشعب ما لا يجده في ساحة داره وبالمقابل يرى طيارات ودبابات باهظة الثمن , وجيوش أمنية مسلحة بأحدث الأسلحة وما يحدث هنا ( إن السحر قد ينقلب على الساحر ) , ولا يعود الأمن السلطوي أمناً حقيقياً فهو لم يمنع في كل الدول العربية الثورات أو التظاهرات والتي أساسها ( رغيف الخبز ) وليتعلم البعض من أسباب قيام الثورة الفرنسية . أعجبني ما قرأته قبل فترة لمساعد الأمين العام للأمم المتحدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ( أمة العليم ) وهي يمنية حيث قالت ( إن التركيز على تحقيق أمن الدولة من دون إيلاء أمن الإنسان الإهتمام المطلوب قد عاد بنتائج أقل من مُرضية للدولة والمواطن على حد سواء وعلى المدى الطويل إن الحكومة التي تبحث عن ترسيخ أمن الدولة بدون أن تهتم في أمن الإنسان هي حكومة لا تحقق اياً منهما , إن أمن الإنسان وأمن الدولة وجهان لعملة واحدة ) .

إن تقرير منظمة التنمية الإنسانية العربية يؤكد على أن سكان المناطق الحضرية سيزدادون إزدياداً كبيراً في 2020 وهذا يعني أن الريف العربي سيزحف على المدينة وستزداد نسبة البطالة إزدياداً كبيراً وستزداد مشكلة الغذاء في الدول العربية , حيث يترك الفلاحون مزارعهم ليجلسوا في طوابير العاطلين على أرصفة المدينة , والحلول العلمية هي طوق النجاة لبقاء هؤلاء الفلاحين في مزارعهم لكي يوفروا الغذاء لهم ولأبناء شعبهم ولجعل الريف والمدينة ورشة عمل متكاملة , فالمدينة توفر المكننة الحديثة للزراعة وتؤسس المعاهد والمؤسسات الزراعية , والريف يوفر الأمن الغذائي للدولة . وتبقى مشكلة البطالة هي مشكلة شباب كل الدول العربية والتي يجب أن تأخذ مكانها في مواقع الإنتاج بدل الإنخراط في الجماعات المسلحة والرافضة بواقعها ولواقع الفقر والمجاعات في الدول العربية الفقيرة مثل موريتانيا والصومال ولدول أخرى إمتدت إليها ظاهرة الجوع والفقر مثل اليمن وسوريا ومصر والعراق .

د. ناهدة محمد علي


التعليقات

الاسم: زينه
التاريخ: 07/08/2013 12:19:29
أجرى بيت.كوم استبيان في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لمعرفة على عاتق من تقع مسؤولية إنشاء فرص العمل. للمزيد http://goo.gl/9E7pl

الاسم: د . ناهدة محمد علي
التاريخ: 22/05/2013 05:22:24
جزيل الشكر والإمتنان للدكتور الفاضل عصام حسون للمعلومات القيمة المضافة للموضوع .. مع الإعتزاز .

الاسم: د . ناهدة محمد علي
التاريخ: 22/05/2013 05:15:19
شكراً الأخ الفاضل الأستاذ فراس حمودي الحربي على مروركم الكريم.. أتمنى لكم الموفقية والنجاح في مساعيكم الطيبة كسفير للنوايا الحسنة .

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 19/05/2013 15:53:04
د. ناهدة محمد علي

.................... ///// سيدتي موضوع البطالة لعله موضوع بسيط جدا ان ارادات الحكومة ان يكون بسيط وفي نفس الوقت هو صعب وعقيم لأنها هي من تريد هكذا ان يكون ابناء العراق
دمت سالمة وانت تطرحين ما هو مفيد


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 19/05/2013 11:32:54
الدكتوره الفاضله ناهده محمد علي!
أجمل التحايا!
موضوعكم هام ويثير الكثير من النقاش والجدل..
أعتقد ان ازمة البطاله هي واحده من الازمات المتفاقمه والمزمنه مع غيرها من الازمات كأزمة الكهرباوأزمةالمجاري وأزمة المياه وازمة السكن والازمه الامنيه والازمه السياسيه وكل هذه الازمات وعبر عقد من الزمن بتفاعلاتها وتأثيراتها عقدت الموقف والقدره على الخروج من الازمات على الرغم من ان التخصيصات الاستثماريه والتشغيليه تعدت المائة مليار دولار وهي ميزانيه ضخمه وتفوق ميزانيات دول عربيه لاتملك من الازمات بقدر ما يقاسيه العراق من ثقل وعبء هذه الازمات.. الحل بأعتقادي هو اقتصادي بامتياز وبمنهج ينطلق من القاعده نحو الراس, اي باعداد الخطط الي ترسم حاجات ومتطلبات النواحي والاقضيه والمحافظات وتنفذ هذه الخطط محافظاتيا وليس وزاراتيا, أي للمحافظه الدور التنفيذي والوزاره الدور الاشرافي والرقابي وبمعنى أخر للمحافظه الدور الميداني والتفصيلي والوزاره الدور الاستشاري والرقابي, مع التركيز على تاسيس الشركاتالخاصه كل حسب محافظته ودعمها بالتسهيلات الماليه والقروضلتساهم بحلحلة الازمات وتفكيكها والقضاء على المعوقات التي تعرقل حل الازمات..وهو المنهج المعتمد في الدول المتقدمه
ان عملية تفجير كل طاقات المجتمع ابتداءا من الناحيه وانتهاءا بالمحافظه وعبر اليات تأسيس الشركات الخاصه والعمل بقواعد العمل المؤسساتي هو المنهج الوحيد القادر على تراكم الخبرات والمهارات والكفاءات لتاخذ ادوارها الصحيحه في عمليات البناء والاصلاح والتغيير وبما يحقق الاستقرار الاهني والسياسي ...تحياتي وتقديري لكل ماورد من معالجات هامه في موضوعكم القيم.. ودمتم للعراق الغالي!




5000