..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الويسكي أنثى ..

صباح محسن جاسم

 الويسكي أنثى ...

إثر الأحتلال  المهيب  لبلاد  ما  بين  النهرين،  شرعت  محلات  بيع  البالات المستوردة  للملابس والمواد المستعملة بالأنتشار وسط وجنوب البلاد!

تركزت غايتي العثور على لوحٍ زجاجي سمك 2 ملم  أتدبّرَ منه لوح  بقياس مساحة الإطار المتوفر لدي لأزين به شهادة  أدبية فقد تعذّر توفر كذا نوع  خاص بأطر الصور واللوحات.

من يحظى بزيارة دكاكين البالات سيجد موادَّ منزليةٍ  متنوعة من مناشيء معتمدة  قد تعوّد الناسُ على اقتناء جديدها خمسينيات قرن انقضى خلافا لواقع الحال اليوم رغم ان الغرب الحُر بكلّ دولهِ الـغازية فضلا عن أدواته العلنية  قد وعد بما وعد من حرية وترف على ان القوم لم يحظوا بعد عقدٍ من سنين دغدغةِ احلامهم عدا هذه الصفقات (البالوية) لمواد تقيأتها أقوامٌ سبقتنا بأحقاب زمنية لتقذفنا إلى كناستها بكل جراثيمنا وجرائمهم  هكذا.

صعدت دكة الدكان الصغيرة ، مسلّما، ضاغطا لأفساح المجال لي  علّي أُرضي  فضولي ايضاً.

كانتا تتفحصان كؤوسا زجاجية متنوعة. تهمس لزميلتها : لنشتريها فهي جميلة وصناعتها ممتازة .. تجيب الأخرى بصوت خفيض محاذرة : لكنها كؤوس ويسكي !

واذ اتدخّل بفضول الذي استفزّ، متبرعاً بتعليق عابر، قلت مازحا:

- ما ادراكما ؟!

تلفتت الكبرى مأخوذة كاشفة عباءتها عن ابتسامة خجلة ، مطمئِنة: سأشتريها للصغار فهي جميلة ، ليشربوا بواسطتها الحليب.

انسحبت معتذرا بذات المحيّا، مداريا:

- حاولي شراء ما يفيد فعلا بدلا من ركنه في واجهة المعرض دون استعمال، تلكم الكؤوس لا تصلح للحليب.

فيما ظلتا بوحي من تلك الفكرة ، تبسمان باصرار على ما عزمتا عليه ، فتفيض الكؤوس التي حظيت بملامسة انامل السيدتين بسائل ذي قوامٍ اصفر رقراق بلون غروب الشمس !

 

خارطةٌ صَمّاء

 

تنور الطين القاسم المشترك بين جيران الحي، تربع كتمثال بوذي في فسحة وسط الهواء الطلق، يُسجر لتخبز النسوة  كلّ واحدة في الدور.

تتصاعد أبخرة العجين المشوي مع سنن النيران فيما يتراقص نثار الرماد  لينتحر في كبد السماء.

مساءات الخميس يزدحم المكان بأحاديث عن ضحايا حرب ضروس ,وسط تسلل رائحة الخبز الى مناخير المارّة عابرة اليه تتقصده فيما هو عائد في أجازة. لم يخف عليه مصدر شواء الخبز، مثل ما لم تفته أثناء مروره وقبل أن يدلف الى الدار ما أخفته تلابيب ثوبها الفضفاض كلما دفعت بوسادة الخبز الى جوف التنور رافعة ساقها الربيلة عاليا  كلّ مرة تحني جسدها على جذع التنور المتأوّه.

عفويةٌ تبسّمت لها الشمس الغاربة ، فتكشف بالكاد عن أعلى الساقين اللتين تعودتا كما راقصة باليه من تبادل دوريهما ما أن تدخل عجينة الرغيف لتطلع من ثم مخبوزة محمصة بذات النكهة التي خبرها الجوع.

ضحكةُ الثوبِ العفوية الواسعة لم تبالغ في الكشف عن بياض الساقين المكتنزتين والفخذين وحتى 'عروق الدوالي‘ التي طبَعت ذاكرتَه بضحكة رعناء!

ثلاثون عاما مضت ما عاد تنور الطين في مكانه أثر تجاوز البعض على فسحة المكان.

عكفت تنانير الطين عن التودد لسعف النخيل واغصان الشجر. ضاق الشارع وتعذّر على بائع اسطوانات الغاز من بلوغ نهاية الزقاق.

في مساء شتائي انتبه اليها تناشده العون وترجوه أن يعمل لصفّ مدرَستها نشرة جدارية  لخارطة العراق.

لم يتبق من رغيف التنور الطينى سوى عينين عسليتين غائرتين وربما تلكم الدوالي بعروقها المزرقّة ورائحة رغيف ساخن.

استغربَ وميله للتسويف في عمل الخريطة المطلوبة. ما أن يَقْدِم حتى يعاوده ذلك المشهد المثبّط  للمحاولة.

لما يزل لوحُ الورق الكارتوني منطرحاً بانتظار مهارته لتحقيق طلبها كلما تأمّل بياض الورقة  البليدة الصمّاء !.

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 06/06/2013 19:02:23
صديقي الشاعر العراقي الكوردستاني الجميل حسين بلاني
تحية وشكر لمرورك البهي ..
اتفق معك .. واضيف لو ان كل الأقوام اعتمدت على نفسها في الثورة والأستقلال بغاية تغيير واقع فاسد الى ما هو افضل لصليت وراء ابسط مشارك في مثل تلك الثورة .. على ان واقع ما يحصل اليوم يقول غير ذلك.
وها انت على مرأى من كل ما يدور ويجري بتدخلات سافرة لدول الرأسمال العالمي لتغيير حال الشعوب وادارة الدفة لصالح مصالحها.
انه احدث انواع الأستعمار في ان توظف دول الرأسمال العالمي منظومة الأمم المتحدة لأستخذال الشعوب لصالح صاحب العقي الحديدية ..
ذلك الحال لا بد من فضحه وعدم الركون الى اللاادرية والخرافة و( الدق واللطم) واضاعة انتباهة الناس في امور تشابه الترياق والمخدرات وحبوب ما يعرف بـ ( ابو الحاجب).

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 28/05/2013 18:57:09
حين سقط الحكم البعثي في العراق في نيسان 2003 فرح معظم العراقيين وتفاءلوا بعهد جديد كله خير وسعادة وعدالة وانصاف للمظلومين .. حينها كنت اشاهد بعض الناس وهم ينهبون ويسرقون من المعسكرات ومن الدوائر الحكومية فكنت اسخر منهم واقول مع نفسي ماذا يفعلون هؤلاء ؟؟ ألا يعلمون بأن فترة الظلم والدكتاتورية والحصار قد ولت الى الابد ؟ ألا يعلمون بأن العراق الغني بثرواته وموارده سيكون جنة لمن يعيش فيه ؟ وان هذه الاشياء التي يأخذونها ستصبح بأثمان بخسة مقارنة بوارد ومعيشة العراقي ؟

لم أكن اعلم بأن العراقي وبعد عشرة سنين من العهد الجديد سيستمر بشراء مخلفات الاوروبيين من بالات واشياء مستعملة .. ولم أكن اتوقع بأن اصوات من يشترون الاثاث والمعدات القديمة من البيوت ( عتيك للبيع ) ستستمر لحد الآن ؟!

الاديب صباح محسن جاسم ... سلمت اناملك التي تسطر الواقع على حقيقته بسرد متمكن جميل
لك التحية وباقة ورد

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/05/2013 14:55:44
الشاعرة المتماثلة للشفاء زينب محمد رضا الخفاجي
اطلالة رائعة .. وعلى غرار الواقع المعيش اسمحي لي ان اطلق احدى وعشرين اطلاقة مدفع ترحيبا بمرورك ..
انه شراب السوس ياعزيزتنا، الخالي مما لذ وطاب !
نعم هي ذكرى وآه ..
اما موضوعة نقائي فأشك انه سيشوبه فساد غضبي من مؤذن حيّنا الجديد الذي لا يني من حشر بدعة السب والشتم في أذان بلال الحبشي.. واظنني بسببه سأعود الى عادتي القديمة بعد استغفار واشترى كل تلكم الكؤوس الضالة !
بالغ الأعتزاز والمراحبية

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 22/05/2013 23:02:41
ربما سيكون نوعا من تشجيع شراب هذا الناصع في كؤوس الويسكي
وربما علينا مراقبة هذا التنور باصرار كيف لا نفقد بسمة
قصتان تحملان من اعماق الروح ذكرى واه
تحيات ومحبات و...سلام اخي الغالي الصباح النقي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2013 21:24:05
الأعلامي فراس حمودي الحربي الحالم بتسنم منصب سفارة النوايا الحسنة.
شكري الجزيل لما تقدمت به من رأي وتجشمك عناء التعليق على بقية الزميلات والزملاء - فانت اكيد متفضل بذلك - .
ما اعرفه ان قلبك رهيف ولا يتحمل كأسا واحدة .. لكني عجبت وانت تعلق هكذا منتشيا وكأني بك قد خطفت واحدا من تلكم الكؤوس ورحت تدلق ما فيها داخل جوفك ! ذلك ( انتحار) جميل يا عزيزي .. لو فعلها على غرارك بقية المنتحرين لعشنا رقصة زورباوية ولتعانقنا على غرار ما يفعله اخوتنا الكورد في نوروزياتهم ، فتناسينا غلواءنا وطفقنا نرقص معا ..
حاذر ان تفعلها ثانية .. انه لأمر جلل حقا ، ان اشرب انا وانت تسكر !
( عادارجع لي نصف الحساب) خخخخخخ

زي الناس ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2013 21:07:20
الشاعرة الأديبة الهام زكي خابط راعية الورد
مساؤك أسعد .. واشكرك غاية الشكر لأنك تشعريني بالأنتماء الجميل للعراق بلد الجمال لا الخراب الذي يخطط له.
(بالاتكم) يا عزيزتي هي من فيض ما اختلف موديله او جرّب استخدامه ليوم او شهر في معارض السلع الأستهلاكية ثم اعيد وفق احترام مبدأ قناعة الزبون واسترضائه.. هنا الأمر يختلف ، فالجواريب والملابس الداخلية والقمصان والبديات والمعاطف والأرواب وحتى الشالات والكفوف والأحذية كلها مستهلكة بسبب الأستعمال! وتعرض للناس ليهجموا عليها كالجياع...
حتى حمالات الصدر وما يعرف باللنكري بانواعه وموديلاته المستعملة كل ذلك الغث لا يأتينا من بائر مخازن مصانعنا اطلاقا .. بل هي من مخلفات ما شاءت مقابر الملابس مما تقيئه دول لا تتطلع الى معالم وجوهنا .. الحال يختلف هنا .. اما كؤوس المشروبات الخ فهي ذات مقابض خصرية شاهدها الناس في التلفزيون وهم هنا لا يقتنوها لإستخدمات شراب الويسكي لسبب بسيط فهو ممنوع تداوله وبقية الخمور كونها تنسي الناس بعض عذاباتهم ولا شيء آخر مما يحاسب عليه بعض الدعاة - بعضهم يتناولها في السر ربما لنفس السبب اعلاه -.
انما لجاذبية الكؤوس ورخص اثمانها تقتنيها بعض السيدات لمجرد الزينة في معرض التحفيات وأواني الخزف الصيني تطمينا لسلوكية رغبة التعود على التسوّق لما هو مميّز ومبهر.
في بداية ستينيات القرن الماضي كان الناس يتطلعون بدهشة لسافرة تختال في طريق مدرستها. في السبعينيات اختلف الأمر تماما فصار السفور امرا اعتياديا.. واستمر الحال حتى سقوط النظام. السقوط مس البنى التحتية على الأغلب.. وفرخت الدكتاتورية الواحدة مستعمرة بحالها من الدكتاتوريات.. وها انت ترين ما آلت اليه البلاد. المنظومة الدينية هي الأخرى لم تقدم على ارض الواقع المعاش قدر ما شتت الناس ومزقت الألفة العراقية. من يقول عكس ذلك ليشرب من ماء البحر.
الناس هنا ما عادوا يزرعون ارضهم .. لم نسمع فتوى واحدة عن استنفار الناس للعناية بزراعة ارضهم ومنع استيراد ما يتشابه وسلعنا الغذائية والزراعية ،والآ لأختلف الحال تماما مثل ما فعلها مرة المهندس غاندي .بتنا نسمع حشوا في الدماغ لا استساغة بذائقة..
لاحظي مثلا .. لم تثقف المنظومة الدينية حتى الأتفاق على وحدة الأذان ! هؤلاء القوم اتفقوا بمختلف مشاربهم على ذبحنا هذا الذي يجري كل يوم !
هل وصلت الفكرة ؟ الأمر لا علاقة له بالويسكي على الأطلاق.. ولست من المشجعين على تناوله لسبب بسيط : اغلبه مغشوش تماشيا مع مودة الفساد التي يتمتع بنتائجها اغلب العباد ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2013 20:21:57
الغالي راهب برلين الشاعر الحكيم سامي العامري الإنساني بجمال.
تقبّل شكري العميق لرأيك السديد ورائع ما تفضلت به من وجهة نظر اعتز بها حقا.
كما اشكر لك كأسك الدسمة بالحليب !
عالمنا يحترق وناسنا ملتهون يتشاتمون بكل ما في وحشيتهم من جهل وانانية ويخطف بعضهم لبعض وهناك من يمسك بسباباتهم على عقارب كواتم الصوت المستوردة رفقة الغذائية!
العجيب الغريب هناك من يستكثر على البعض من المسحوقين ان ما حاولوا نسيان تعذيبهم لبرهة من زمن في تناول بعض من عشبة النسيان ليتيحوا لجلاديهم التفرّغ الكامل للمتعة على البسيطة وضمان حتى خمرة الآخرة!

كل الود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2013 20:18:37
الغالي راهب برلين الشاعر الحكيم سامي العامري الإنساني بجمال.
تقبّل شكري العميق لرأيك السديد ورائع ما تفضلت به من وجهة نظر اعتز بها حقا.
كما اشكر لك كأسك الدسمة بالحليب !
عالمنا يحترق وناسنا ملتهون يتشاتمون بكل ما في وحشيتهم من جهل وانانية ويخطف بعضهم لبعض وهناك من يمسك بسباباتهم على عقارب كواتم الصوت المستوردة رفقة الغذائية!
العجيب الغريب هناك من يستكثر على البعض من المسحوقين ان ما حاولوا نسيان تعذيبهم لبرهة من زمن في تناول بعض من عشبة النسيان ليتيحوا لجلاديهم التفرّغ الكامل للمتعة على البسيطة وضمان حتى خمرة الآخرة!

كل الود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2013 19:47:03
الشاعرة الأديبة د.هناء القاضي
تحية لك ولمرورك الشفيف.
شكرا جميلا لك ولرأيك ، الشباب والشيخوخة عاملان ثانويان بالقياس الى كرامة وطن.
هيكلية العملية السياسة شيء جيد لكن البيادق التي تتحرك تتقاطع مرتبكة ليست بذات مهنية يمكن التفاؤل بتقدمها وتقدم البلد الى امام.
الوطن للأسف يوجّه الى حال يفقد معها معالمه رغم بعض الجهود الجادة في انقاذ ما يمكن انقاذه بعد عقد من سنين الصراع على المناصب لا خدمة الناس.
اعتزازي واحترامي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2013 19:37:01
الأعلامي عبد الله السلطاني الرشيق كنهر الفرات!
بالغ الشكر والتقدير لمرورك ..
المساعدات ينبغي ان تكون مما هو جديد وصحي ومفيد فعلا .. الشعوب التي تعتز بكرامتها يتبغي ان تحترم. لقد تعلمنا من الأديان كافة ان نقدم افضل ما عندنا ابتغاء مساعدة المحتاجين.. ثم اعجب لبلد بكل هذا الخزين من المعادن والبترول والأيدي العاملة وابناؤه يبحثون في ازبال الأزبال عما يقوتون به يومهم!

باخلاص

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2013 19:28:58
الشاعر الناقد ابراهيم الجنابي
" بجزم مثقوبة الارضية"
كيف اتاح لك المخيال في استجلاب هذا التوصيف الدرامي ؟
بالغ تقديري لقراءتك الرصينة ..
حاول ان تستفيد من ذلك التوصيف في عنوان قصة من قصصك الدالة الجميلة.
بمحبة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2013 19:23:23
الأعلامي المناضل فهد محمود ابا مازن جمّيزة أنصار العراق ..
يسعدني مرورك وما تضيفه من انطباع على هامش ما اكتب ..
استوقفتني اشارتك " في بلاد القطب الشمالي " البالات " لا تستورد بل تعرض في بعض المحلات المخصصة ..".. أي ان اهل البلاد يجمعون من عزف عن الأحتفاظ به من السلع لقاء مبالغ بسيطة وتعويضها بأخرى جديدة غير مستعملة.
ما يؤلم هنا ان اغلب بضاعتنا المستوردة هي هذه البالات التي تردنا بكامل تلوثها وما تحمله من امراض. لم نعرف او نطلع على رأي واحد لوزارة الصحة مثلا حول صلاحيتها ومدى صحة التعامل بهكذا نوع من البضائع الأستهلاكية.

تلك معادلة حلوة لترويض الفائز في مثل تلك اللعبة الشطرنجية.
لا ادري مدى تطبيقها هنا !.. فكأني بقادة التغيير قد بلغوا ما تفضلت به .. واخشى على البعض من أن يصول ويجول حاملا ذات السيف بقبضته تبارك لبيوض دكتاتوريته القابلة الى التشظي.

بالغ شكري

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2013 19:03:43
الأديب والناقد الجميل أحمد فاضل
اشكر لك مرورك البهي عبر محطتي المتواضعة ولمستك النقدية الراكزة..
هل ما تزال عصفورتك تتأمل البحر ؟
محبتي بتوق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2013 18:56:30
القاصة والروائية الملمّة بلقيس الملحم
"الحرية تلك الكلمة الحلوة"..
ما الذ الصداقات حين تعود فتلمّنا واترابنا معا !
باقة من زهر الشيّوي لقلبك

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 19/05/2013 16:48:17
صباح محسن جاسم

............... ///// ايها القاص والشاعر والمترجم والاعلامي الكبير كانت التسمية مثيرة للجدل بيني وبينك هذا الكلام هههههههههههههههه
ولا اريد ان اخلط الحزن بالفرح لأننا بالعراق تعودنا على الايام الدامية على طوال الاسبوع و تكررت تلك المشاهد في في كل الاسابيع
لكن بالمقابل حسب علمي لدينا في العراق ايام لبيع البالة وكل شيئ قديم وحتى جديد وكل شيئ وهنا سوق الثلاثاء وغيرها من الاسواق وفي السويد سوق السبت او ربما يوما اخر ايضا
ومن خلالك التحية لما خطته الرائعة بلقيس الملحم
والرائع محمد فاضل بالفعل انها لغة مشاغبة بجد انه ربما الحنين
وانت يا استاذ فهد جميل ان تستذكر وتذكر الاستاذ صباح بالسبعينيات من القرن المنصرم هههههههههههههه
الاستاذ ابراهيم الجنابي جميع كتابات الاستاذ صباح هي الوان قوس قزح كما تعرف ونعرف
الاعلامي عبدالله السلطاني يا استاذي العزيز فدوة العينك ليش ترجع الاستاذ صباح الى ايام الشباب بعد ان ملئ الرأس شيبا
د. هناء القاضي بالفعل انها حسرة اصبحت وقلتها بعد ان ملئ الرأس شيباطبعا مو على فراس على الجماعة هههههه سامي العامري والله قلت حقا وان الاستاذ صباح هو من كبار السحرة على الساحة الادبية
إلهام زكي خابط بالفعل ايتها الرائعة قائمة الممنوعات والمحرمات باتت طويلة ولا تحصى حتى أمست خارطة العراق صماء بلا روح ...
شكرا للاستاذ صباح لأتاحتي الفرصة والمشاغبة وكتابة هذا التعليق والشكر موصول للجميع


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 19/05/2013 14:42:37
الأديب الشامخ بقصصه الجميلة الرائعه صباح
بالنسبة إلى الباله فهي موجودة وبكثره في بلدان الغرب كما في السويد وأكثر زوارها من السويديين والأجانب وهم لا يخجلون من شراء الملابس المستعمله مثلنا فحينما تسال احدهم عن جمال قطعة ما يجيب بلا تردد بأنه قد أشتراها من الباله عكسنا تماما ذلك بسبب عقدنا المتراكمه وهذا ما حدت بالضبط لكؤوس الوسكي فهي ربما خجلت من أن تقول للوسكي فعلا فقالت أنها للحليب كي تداري القصد منها ، لأن قائمة الممنوعات والمحرمات باتت طويلة ولا تحصى حتى أمست خارطة العراق صماء بلا روح كما جاء في القصة الثانية
تقديري واحترامي
إلهام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 19/05/2013 10:18:42
فيما ظلتا بوحي من تلك الفكرة ، تبسمان باصرار على ما عزمتا عليه ، فتفيض الكؤوس التي حظيت بملامسة انامل السيدتين بسائل ذي قوامٍ اصفر رقراق بلون غروب الشمس !

ــــــ
هذا نص أدبي يمزج بمهارة وسحرية عجيبة البساطة بين ما هو واقعي وبين ما هو ما ورائي !
بممممم هذا هو العراق اليوم !
عزاؤنا أن فيه أعلام أدبية شعرية غاية في الرهافة والنقد الكاسح غير المباشر
مودتي مع كأس لك أن تملأها بما تشاء من عصائر الشوق

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 19/05/2013 09:59:28
بعض الصور يلتصق بالذاكرة ..ويبقى فتيا رغم أن كل شيء يشيخ حتى نحن، ربما حسرة ترافق هكذا ذكرى .. والشباب ..ههه ياليته يدوم وكذلك الجمال. تحياتي لك قاصا بارعا.

الاسم: الاعلامي عبدالله السلطاني
التاريخ: 19/05/2013 06:35:44
الاستاذ العزيز ابو شمس المحترم
جميل منك ان تتجول وتتفقد ما يصل الى العراق من خلال ارساله مساعدات لشعب حرم حتى من كووس جميله يتلذذبها حين يحتسي الويسكي والحجي بيناتنا كووس تخبل هههه تبقى انت الملك
اما بخصوص النص الثاني اعتقدبانك صورت صاحبة الخبز في مشهد رومانسيا يستحق ان يشاهد اكثر من مره
تقبل مودتي واحترامي

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 18/05/2013 22:48:37
في النص الاول (ويسكي انثى )بعث وانبعاث ملون ... هو يبعث لنا تهدجات يوم مر اثر احتلال مقيت .. وانبعاث ملون يرسم لنا طيف عراق بقوس قزح مرهق فما عاد جمال ذلك القوس مبعث جمال و رقي .. وفي الاخرى انبعاث قلق ونتائج خائبة نتلمس خيباتها فيما نقرأ من تفاصيل لا تنتمي لاصالة كنا نمارسها واضيحنا في وحل الحقيقة نتخبط بجزم مثقوبة الارضية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في النص الاخر .... تنور مشترك بايحاءات ودلالات باتت لا تهتم بحيز الحضور ... التنور ... وطن .. والخبز وطن ... والجمال وطن ...وملاحقة اثر الجمال وطن .. والعزوف عنها يرسم تفرق سيقان الحقيقة ... كنا ازاء رسمة ..وقصة .. وشعور .. يرفض ايقونات العشق الكاذب .. تحية وتحية لك صديقي صباح الجاسم وانت تلون الحرف بحب الارض وتدغدغ بفراشاتك خاصرة الجمال

الاسم: فـــهد مــحمود
التاريخ: 18/05/2013 22:28:43
استاذي وصاحبي الكبير صباح محسن جاسم
تحية حب واعتزاز
تحية لصاحب القلم المتجددوالمتأصل في حياة الادب والجمال ، استوقفتني قصتك القصيرة جدا " الويسكي أنثى ..." لأعيد ذاكرتي الى بدايات السبعينيات القرن الماضي عندماغادرت حدود الوطن الى موسكو ، قبلها بأيام معدودات لأجد نفسي في السوق البالات " اللنكات " المستوردة وسط بغداد لأقتني معطفا يقي جسدي من ثلوج البلاد الغربة ، تركته معلقا على احدى الاشجار حينما غادرت موسكو الى المجهول ....

في بلاد القطب الشمالي " البالات " لا تستورد بل تعرض في بعض المحلات المخصصة ويرتادوها بشر من اجناس مختلفة منهم خاصة اصحاب البلد القطب الشمالي ، وقع نظري على رقعة شطرنج بيادقها كؤوسا زجاجية صغيرة خصيصا للويسكي من ذات اللون الزيتي القاتم هههههههههههههه ، مضت سنين ولم اقترب من رقعة الشطرنج لألقي خصما خشية ان يتحول الخاسر في اللعبة الى المنتصر عندما تنهار البيادق ويستحوذ الفائز على الكؤوس المليئة بالويسكي ، حينها يأخذ الثمل طريقه الى رأس الفائز فينهار خاسراً رغم تفوقه .

القصة والادب عموما ، اما ان يفتح لك طريقارومانسيا جميلا تستلذ به وأما يشحن ذاكرتك وتعيش رومانسية الماضي .

لك مني استاذي الفاضل وصاحبي الكبير أبا ايلوار كل الود والاعتزاز بجدارة قلمك وتوافقه مع الاحساس الانساني ، الى المزيد ...... ونحن في الانتظار .

الاسم: أحمد فاضل
التاريخ: 18/05/2013 20:57:59
أقصوصتان قصيرتان جدا ، لكنهما تحملان لغة مشاغبة حاول فيهما قاصنا المبدع الضغط على المعنى بتحايل مبهر أخاذ ، وحينما قرأتهما أحسست أنني أعيش فعلا أحداثهما مع ماوسعتهما غنى الصورة والخيال المعبر .
تحيتي للمترجم القدير والقاص والناقد الصديق صباح محسن جاسم بكل ما يحمله لذائقتنا .
مع محبتي وتقديري

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 18/05/2013 18:49:13
خسارة أن يذهب هذا الجمال سدى..!
قلتَها دون أن تصرِّح بها.
ما ألذ الحليب في كؤوس الويسكي!
تحياتي للقاص البديع أبو إليوار




5000