.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشيعة وسبب استهدافهم

ناظم الزيرجاوي

هناك حالة ملفته للنظر وتكاد لا تخلو منها كل حقبة من الحقب التأريخية ولذلك فهي واضحة لكل متتبع ومستقرأ للتأريخ، الحالة هي استهداف شيعة أ هل البيت (ع) وهذا الا ستهداف ، استهداف عام وشامل . واعني هنا بعموميتةِ وشموليتةِ هو ان كل الدول التي يعبّر عنها عادة ً بدول الأ ستكبار العالمي تنظر الى هذه الفئة نظرة العدو المستهدف المنتسب من فئات اسلا مية تناصب الشيعة العداء . وهذا على ما يبدو واضح لكل منصف وطالب للحقيقة ، بل لكل من اطلع على مفاهيم ذلك المذهب الذي ينتمي اليه الشيعة وهذه المفاهيم مستمدة من تلك المنظومة الأ سلا مية الصحيحة والتي تتبنّى المنهج القرآني والسنّة النبوية الشريفة التي جاءت على لسان نبي الا سلا م( ص) ورفض كل من نسب للنبي( ص) من احاديث واقوال لا تمت الى النبي( ص) بصلةِ ولا الى اهل بيتهِ . كما انها لا تتوافق مع النصوص القرآنية فيما يرتبط منه بالنبي( ص) . وبطبيعة الحال نحن لسنا هنا في معرض السرد العقائدي الأ سلا مي وبيان تلك العقائد الخرافية التي نسجها أحبار اليهود ورهبان النصارى والتي يعتقد بها البعض لنسبتها للرسول زورا ً وبهتانا ً وذلك لعدة اسباب . ومن تلك الا سباب واهمهّا، هي تشويه الأ سلام أمام الا خرين وتعضيد حكم الطغاة من الاموين والعباسين - الماضين والحاضرين- وبالتالي فان الطغاة الذين يّمثلون اليوم رأس الاستكبار العالمي لم يرق لهم الا ّ ان يجعلوا من اتباع هذا المذهب أعداء حقيقيون لهم لما يمثلونة من اتبّاع للاسلام الصحيح ، ولذلك نجد هؤلاء الطغاة يجيدون فن اختيار العملاء لهم وتوظيفهم وتجنيدهم واطلاق الاوصاف لهم من المقاتلين الاحرار او المجاهدين ونحو ذلك . نعم عندما تنتهي ورقتهم والاستفادة المتواخّاة منهم تتبّدل تلك الألقاب والأوصاف والنعوت. وخير مثال على ما ادّعي هنا هو تنظيم القاعدة - ألا ان عداء الدول الاستكبارية لشيعة اهل البيت (ع) عداء واضح وسافرومكشوف وهذا لعله مما يهّون الخطب . الا ان عداء هذه الفئة الارهابية المرتزقه والتي تكوّنت وتقوّت و'مدّت من قبل اولئك الطغاة عداء من نوع اخر غيرمكشوف في كثير من الاحيان . بل قد ينطلي على الكثير من بسطاء الناس فهو عداء للشيعة بإسم الجهاد. واحب هنا ان الفت نظر القأري الكريم الى ان ما يحصل الآن من استهداف لشيعة اهل البيت (ع) سواء في العراق ِ وهو النصيب الاكبر او في اماكن اخرى من البلدان ما الا ّ هو استهداف جديد قديم وتمتد جذوره الى الحقبه التأريخية التى عاصرها امام المتقين و الموحدّين الامام علي( ع) الذي اثنى عليه القرآن الكريم في عدة ايات بينات واثنى عليه الرسول الكريم( ص) والذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا ّ وحي يوحى . وبالتالي فالذي يريد ان يصنّف هذا الاستهداف وهذا العداء لشيعة علي( ع) من اولئك المتأسلمّين او ممن يّدعي الاسلام ، فعليه ان يعرض هذا الاستهداف على مختبر التحليل التأريخي وسيصل الى هذه النتيجة القطعية والتي لا تقبل الشك باي حال من الاحوال وهي ان هذا الاستهداف وهذا العداء هو في الواقع استهداف وعداء لشخص الامام علي (ع ) فهو امتداد طبيعي لعداء وقتال الخوارج الذين عاصرهم الامام علي( ع) وذلك لما يمثله من خط اصيل للاسلام وللقرآن بل هو القرآن الناطق كما وصفه الرسول الكريم( ص) ولهذا لم يرق ِ لأولئك القوم ولا لهؤلاء ابناء القوم ان يستوعبوا ما كان يمثله الامام علي (ع) من اسلام صحيح جاء رحمة للعالمين وسلما ً للآمنيين. لعل سؤال يطرح هنا وهو ان هؤلاء الخوارج المعاصرين الذين يستهدفون الشيعة لهم اجنده خاصة معلومة واديولوجية تخصهم وحدهم إلآ اننا نسمع ونشاهد إستهداف آخر من فئة أخرى تتعارض مع تلكم الافكار التي يتبناها اولئك الخوارج المتمثلين بما يسمّى بتنظيم القاعدة ومن لفّ لفهّم من التكفيريين والبعثيين . ولذلك غير بعض الوجوه التي خرجت عن حاجز الحياء وكشّرت عن انيابها وحقدها الدفين المتوارث بأطلاق صيحات تحذير. نحن هنا لا نريد ان نثبت من خلال المعطيات الواقعية التي تثبت هذه العكسية وكيف ان من يطلقهاهو من يحرص على ان يكون ولاؤه للاجنبي من خلال فتح سفارته ورفع اعلامه شاهقة ً في عاصمتهِ وفي المقابل المستهدف الشيعي والذي سطر في الواقع اعمق السطور في التضحية والمقاومة للمحتل وكيفية ارغامه صاغرا ً وذلك دفاعا ً عن وطنهِ وتراب ارضهِ الذي يتهم دائما ً بعدم الانتماء له . وكيف تعّرب تلك المواقف المتهمة بعدم الولاء لأوطانهم . وثبت من خلال تلك المعطيات من هو الموالي لوطنهِ وشيعتهِ ومن هو الخائن لارضهِ وشعبهِ . نعم قد تتعارض الاساليب والمسمّيات بين هؤلاء وبين التكفيريين ولكن في الواقع هو ان الاجنده واحدة والهدف واحد والسبب واحد وهو ان اتباع المذهب الشيعي في نظر هؤلاء هم اُناس يتبعون في نهجهم نهج ائمة اهل البيت وبالتالي فأن هؤلاء الاطهار نهجهم هو منهج القرآن الكريم ، ولذلك وكما أشرنا سالفا ً ان هذه الفئة معارضة منذ القدم لكل الطواغيت من حكام الجور وغيرهم وبالتالي فهم يشكلون في نظر أولئك كابوسا ً مفزعا ً لايستطيعون دفعه إلا ّ بهذا الاستهداف البليد من تحذير وتحريض وتقتيل  وتمثيل. ناسين ان الحق يعلو ولا يعُلى عليه . وان هذه الصيحات النشاز والقتل الاهوج ما هو الا ّ حلقة من سلسلة طويلة ممتدّه من الامام علي( ع ) الى يومنا هذا.                        

ناظم الزيرجاوي


التعليقات




5000