..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أسئلة مفتوحة إلى رفاقي في قيادة الحزب الشيوعي العراقي

رزكار عقراوي

أسئلة مفتوحة إلى رفاقي في قيادة الحزب الشيوعي العراقي حول التحالفات والعمل المشترك في ما بين قوى اليسار

منذ فترة يدور نقاش جاد وحيوي حول موضوعة العمل المشترك بين قوى اليسار العراقية باتجاهاته العديدة , إذ شاركت العديد من الأحزاب والمنظمات السياسية إلى جانب الكثير من الشخصيات السياسية والثقافية العراقية في الحوار , كما نشرت العشرات من المقالات حول ذات الموضوع. وعلى صعيد الأحزاب والمنظمات فقد أعلن مؤتمر حرية العراق , اتحاد الشيوعيين , الحزب الشيوعي العمالي العراقي وحركة اليسار الديمقراطي استعدادها للعمل المشترك , مع وجود بعض الاختلاف في الموقف , ولكنها كانت بشكل عام مواقف يسارية جيدة وتصب في الاتجاه الداعي إلى تطوير موقف التعاون والتحالف المشترك باتجاه إيجابي. كما قدم الكثير من الكتاب والشخصيات السياسية جملة من المداخلات القيمة التي كانت إغناءً كبيرا ومهما للموضوع الحيوي الذي يحتل اليوم أهمية بالغة بالنسبة لواقع ومستقبل اليسار العراقي.

يعتبر الحزب الشيوعي العراقي اكبر فصائل اليسار العراقي والذي يحمل إرثاً نضالياً طويلاً وخبرة كبيرة , ولكنه لم يطرح حتى الآن موقفا واضحا ورسميا إزاء موضوع التحالفات السياسية في ما بين قوى اليسار العراقي , في حين فعلت الفصائل الأخرى ذلك بوضوح. ومن جانبي اعتقد بأن حجم وتأريخ الحزب الشيوعي العراقي السياسي وسجله النضالي الكبير يفترض أن يتحمل مسؤولية القسط الأكبر من التشتت الذي يعاني منه اليسار في العراق حالياً وفي نفس الوقت تجميعه , ومن هنا أجد نفسي مضطراً على توجيه بعض الأسئلة المفتوحة إلى رفاقي في قيادة الحزب الشيوعي العراقي بشأن العمل المشترك راجياً منهم توضيح الأمر لصالح تحقيق وضوح الرؤية والشفافية بشأن واحدة من أهم قضايا التحالفات السياسية المهمة في المرحلة الراهنة:


1. هل يقر الحزب الشيوعي العراقي مبدأ تعدد منابر اليسار في العراق ؟

2. وإذا كان الجواب إيجاباً, فما ما هو موقف الحزب الشيوعي العراقي من وجود هذه الفصائل اليسارية الأخرى في الواقع العراقي الراهن؟

3. وهل يؤمن الحزب الشيوعي العراقي بأهمية وضرورة تحقيق التحالف مع قوى اليسار العراقية الأخرى أو التعاون والتنسيق المشترك معها؟

4. وهل للحزب الشيوعي العراقي برنامج محدد لتحقيق التعاون والتحالف مع قوى اليسار العراقية ؟

5. هل يعتقد بفائدة التحالف والعمل مع القوى القومية والطائفية الكبيرة, أم العمل من أجل تعزيز الصف اليساري وتقويته والتحالف مع القوى اليسارية والديمقراطية مهما كان حجمها؟ والعمل معا من اجل إقامة نظام علماني وديمقراطي وعصري في العراق؟

 

إن قراءاتي ومتابعتي المستمرة من موقع عملي السياسي والإعلامي فرضت علي طرح مثل هذه الأسئلة , إذ تكون لدي رأي يؤكد وجود كثرة من الشخصيات والقوى اليسارية في العراق وفي المنطقة التي ترغب في معرفة رد وموقف قيادة الحزب الشيوعي العراقي من التحالفات اليسارية , إذ أن جواب الحزب الشيوعي سيكون له دون أدنى ريب دوراً مهماً في توضيح سياسة هذا الحزب العريق , والذي كان له الدور الكبير ومازال في تقوية وترسيخ اليسار والقيم المدنية في المجتمع العراقي.

 

اعتقد أنه بإمكان اليسار العراقي تجاوز حالة الانقسام والتصارع والبدء بالحوار البناء, التنسيق والعمل المشترك و التحالفات السياسية , والاستفادة من تجارب الأخريين ومنها رفاقنا اليساريين في مصر الذين شكلوا التحالف الاشتراكي في 2006 من سبع منظمات وأحزاب يسارية وكذلك المبادرة المسئولة والمهمة التي طرحها الحزب الشيوعي اللبناني قبل فترة لعقد مؤتمر عام لقوى اليسار اللبناني «مؤتمر نهوض جديد لقوى اليسار» ‏ والذي واجه ويعمل في ظروف تشابه كثيرا الأوضاع المأساوية التي يمر بها المجتمع العراقي حاليا, من سيادة العنف والإرهاب والتعصب القومي والطائفي والاحتلال. ولكن من الواضح إن هذا مرهون بدور وموقف الحزب الشيوعي العراقي وباقي الفصائل اليسارية الأخرى , حيث نحن الآن في سباق مع الزمن ويجب أن لا يسبقنا وقد خسرنا الكثير إلى الان لتشتتنا!, لذلك يفترض علينا حشد قوانا وبسرعة, كل قوانا من أجل تعزيز وتقوية تيارنا اليساري والتحالف مع القوى العلمانية والديمقراطية في العراق.

 

 

رزكار عقراوي

ماركسي مستقل

 

******

خبر مهم متعلق بالموضوع :

بدعوة من الحزب الشيوعي اللبناني يعقد مؤتمر لقوى اليسار اللبناني في قصر الاونسكو يومي السبت والاحد في 15 و16 اذار

وقد وجهت الدعوة لاكثر من 200 شخصية سياسية وفكرية وثقافية واقتصادية واجتماعية...الخ سيناقش المؤتمرون مجموعة من القضايا السياسية والاقتصادية ـ الاجتماعية على مستوى المنطقة ولبنان بهدف الوصول الى صياغة موحدة لقوى اليسار اللبناني، وبحث اشكال العمل المشترك فيما بينها وعلى الصعيد العربي، ووضع رزنامة عمل من شانها:

 

1 ـ تفعيل وتثبيت اللقاء اليساري الموحد وتكامله مع باقي القوى الوطنية والديمقراطية والعلمانية.

2 ـ العمل لكسر احتكار القوى الطائفية والمذهبية للمسرح السياسي اللبناني.

3 ـ العمل لتغيير النظام اللبناني باتجاه علماني وعصري وديمقراطي.

 

رزكار عقراوي


التعليقات

الاسم: ابو اطوار
التاريخ: 27/04/2009 14:21:14
التحالف مع القوى العلمانيه هو الحل الناجح بنظري لان القوى الدينيه قوى ذات مصالح خاصه ويجب ابتعادها عن الساحة السياسيه وعن اي حكومة

الاسم: صالح هادي
التاريخ: 15/03/2008 00:13:33
يجب ان يفكر الشيوعيين بالتحالف مع القوى العلمانيه وان يبتعد عن القوى الطائفيه والقوميه لانها بعد الحصول على غايتها ستدير له ضهرها وليعلم قادة الحزب الشيوعي انه من المستحيل العمل مع الاحزاب الاسلاميه حتى المعتدله منها لانها تعد الشيوعيه كفرا والحاد وان عليهم ان لايخسرو القوى الوطنيه لانهم اقوياء بهم لاكما يفعل حميد مجيد موسى الذي باع العراق لايران وقبض الثمن من المجلس الاعلى بمليون دولار وهذه الايام يهاجم الشخصيه الابرز والاقوى د اياد علاوي ولولاه لما حصل الكثير على مقعد في البرلمان




5000