..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يا( أخت هرون ) أو : يابغداد

يحيى السماوي

 ( يا " أخت هرون "    أو : يابغداد  )  *

يـا " أُخْتَ هـارونَ " قـد أخجـلـت ِ " هــرونـا "

و" الأحمـدين ِ"  و" مـنصورا ً"  و" مـأمـونا " (1)

//

يـا " أخـتَ هـــرون َ " هَــلا عُـدت ِ فــاتــنـة ً

عـذراء َ تـلـبـسُ مـن ديـبـاج ِ مــاضــيــنــــــا  !

//

يـا " أُخـتَ هارون َ " قـد فـاضَـتْ مَـدامِعُــنــا

وفـاض َ كـأسُـك ِ زقّــومـا ً و غِــســلـــيـــنـــا (2)

//

يا " أخـتَ هـرون َ " ما أبـقـاك ِ بـيـت َ دُجـى ً

وكـان أمـسُـــك ِ شـمـســـا ً فـي مـآقــيــنـــــــا ؟

//

يـا " أخـتَ هـرون َ " قـد جـفّـتْ حـنـاجـرُنــا

مـن الـصُّـــراخ ِ .. وقـد ذُلَّــتْ صَـواريــنــــا

//

دالـتْ عـلـيـنـا صــروفُ الـدَّهـر ِ وانـقـلـبـتْ

صــروحُــنـا  ..  فـإذا رايـــاتُـنــا الــدُّونـــى !

//

فــأيـن َ مـنـك ِ زمــان ٌ كــان يـَـحــسَــبُــنــا

فـيـه الـطـغـاة ُ  ـ عـلى ظـلـم ٍ ـ  بـراكـيـنـا ؟  

//

وأيــن عـهـدُك ِ بالـمـجـد ِ الــذي نـبــضــتْ

طـيـوبُــه ُ في فـم الــدُّنـيــا تـــلاحــيــنـــا ؟

//

كــأنـنــا لـم نـكـن حـقــلا ً لـذي سَــغــب ٍ

ولـلـعــدالـة ِ ـ فــي مـاض ٍ ـ مَـوازيــنــا !!

//

أكـلَّ يــوم ٍ رُحـى الـمـأســـاةِ  تـطـحـنـنـا

وكــلَّ  يـوم ٍ فـمُ  الأيــام ِ يــرثـيـنـــــــــا ؟

//

نـحـن ُ الـذيـن غـرسْـنـا في أضالـعِـنـا

سـيوفَـنـا  .. وعـبـثـنـا في روابـيـنــــا !

//

مُـسَـيَّـرونَ جـمـوعـا ً لا خـيـارَ  لـنـــا

ونحسبُ الـقـاتِـل َ المــأجـورَ حــامِـيـنـا !

//

رمـاحُـنـا لـم تـنـلْ إلآ أحِـبَّــتــنــــــــــا

ونارُنـا لــم تَــطَـلْ إلآ أهــالـيـــنــــــــا  !

//

وأنــنــا ـ فـرط َ ما نـســعى لـتـفـرقـة ٍ

بـبـعـضـِنـا  ـ نحن أطْـمَـعْـنـا أعـاديـنـا !

//

يا " أختَ هـرون َ" والـمـأسـاة ُ أفـدحُها

أن َّ الـزرازيـر َ تـصـطـادُ الـشّـواهـيـنـا !

//

وأنـنــا قـد رأيْــنـــا تـحــت داجــيــــة ٍ

مـشــانـقـا ً فحـسـبـنـاهـا بــســاتـيـنــــا !

//

يا " أخـتَ هـرون َ" أسْـلـمنـا ركـائِـبَـنـا

عـيـونـنـا  ومـحَـضـنـاهــا  مـســاريـنـــا 

//

تمشي بـنـا خـبـبـا ًوالـحـزن ُ يـزحَـمُـنـا

ونـسـتـطـيــبُ وقـوفـا ً خـوفَ آتـيـنــــا

//

" عيدٌ بأيّة حال ٍ عدتَ "؟  لا وطـنـي

في مقـلـتيَّ .. ولـم يـفـرحْ مُـحِـبّـونــا !

//

قـد غادرتْـنـا إلى قـعـر ٍ مـراكِـبُـنـا

وأصْـحَرَتْ منذ أجيـال ٍ مَـراسـيـنـا !

//

مسـاكِن ٌ قـد تـركـنـاها عـلى مـضـض ٍ

وقد دخـلـنـا إلى أخرى مَـســاكـيـنـا !

//

 نستعطِفُ الدّهـرَ أنْ يُخزي مُشـرِّدَنـا

وأنْ يَـمُـنَّ عـلى الأحبـاب ِ بـاريـنــا

//

يا " أختَ هـرون " أقسى ما نكابـدُهُ

أنَّ الهوى صار بـعـضا ً من معاصينا !

//

وحـسـبنا قد حملـنـا عـشـقـنـا نـسَـغـا ً

فـلا نـعـيـشُ إذا مات الـهـوى فـيـنــا !

                 **

ويا " سـمـاوةُ " إنّ العـشـقَ صَـيَّـرَنا

" ولاّدة ً " تستبي في الشوقِ " زيدونا " !

//

قلبي به من عـذاب الوجد ِ مجـزرة ٌ

 مـتـى يـنوبُ لـقـاءٌ عن تجـافـيـنـا ؟

//

ويا " سماوةُ " أحداقي بها عـطشُ

لنجم لـيـلِـك ِ لـو عـادت لـيـالـيـنــا !

//

" بنتم وبنّا " .. فلا الأعيادُ تقـربـنـا (3)

يـومـا ً ولا منكم الأفــراحُ تـأتـيـنـا !

//

" أضحى التنائي بديلا من تدانينا " (4)

وعـن مـبـاهـجـنـا نابـتْ مــآسـيـنـا

//

تبغـددَ القـهـرُ يا أختَ الهوى  فإذا

سكينةُ النفسِ قد أضحتْ سكاكينا !

//

فما انتفاعي بمرآتي وقـد فـقـأتْ

يـدُ الصّبابـة ِ والمنفى مـآقـيـنـا ؟

//

نأى بنا الرعبُ عن بيتِ وعافية ٍ

وقد غدونا ـ من البلوى ـ مجانينا

//

حبيبتي : أشِـراعٌ دون صاريـة ٍ

يُـغـري الرياحَ فنأتيكم مُـحَـيّـيـنـا ؟

//

همومـنـا قـد أتـيـناهـا طـواعـيــة ً

كما الهوى.. وعلى قـسْـر ٍ منافينا

//

ويا " سماوةُ " هل مازال شاطئنا

مُـحاصَرا ًورغيفُ الخبزِ مـسـجونا ؟

//

حبيبتي : لـيـتـنا لم نتّخذْ قـسَـمـا ً

على الوفاءِ وليت الـحبّ يـجـفـونا !

//

بيني وبينك  ليْ سـرٌّ سأفضحهُ :

حينا ً أقومُ .. وأجثو باكيا ً حينا !

//

بتُّ الذليلَ .. أرى وجهي فأشتمُني

وأسْـتحي من حبيب ٍ باتَ ليْ دِينا

//

فيا " سماوةُ " لا زالت جوارحُنا

من بعدكم تشتهي غُـسْلا ً وتكفينا !

//

أنا ابنُ حقلكِ .. مدّيْ ليْ بأرغفـة ٍ

سأشكرنّك ِ : خبزا ً كان أو طِينا !

                 ***

21/4/ 1991 معسكر رفحاء

من ديوان " هذه خيمتي .. فأين الوطن " الصادر عام 1997

  

(1) الأحمدان : المراد بهما أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي"  المعري" و أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد، أبو الطيب الجعفي الكوفي( المتنبي )

(2) الغسلين : مايسيل من أجساد أهل النار .

(3) و(4) : مابين الأقوس مأخوذ من قصيدة ابن زيدون


يحيى السماوي


التعليقات

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 16/05/2013 08:49:58
أعتذر لوجود خطأ طباعي في ردي على تعليق أخي الحبيب صباح محسن جاسم في السطر الأخير : " أرجوك كن بخير ، فبستان المحبة الإنسانية بحاجة إلى أمكارك "

فالصواب " أمطارك " وليس " أمكارك " .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 16/05/2013 08:47:58
أعتذر لأخي الشاعر العذب سامي العامري لنسياني كتابة اسمه ( ربما لأن صفاته تنوب عن اسمه ) في ردي هذا :

صديقي الحميم الشاعر البهيّ قلبا وإبداعا ، أحيي فيك بياض قلبك ، وبهاء روحك الطيبة ... وأعاتبُ نفسي إنابة عنك لتقصيري في غياب وجهي عن مقلتيك ـ وعذري أن سفرا طويلا ، تبعه ثان ،ٍ قد تسببا في مضاعفة تكاسلي ـ وليس كسلي ـ فلم أطرق بابك ، غير أن مايشفع لي عند نفسي أنك لم تغادر قلبي ـ ولا لساني بين صحبي في جلسة سمر أو منتدى ..

كيف حالك ياصديقي ؟ أدري أن شعرك بعافية ... لكني أرجو أن يكون جسدك معافى تماما ..

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 16/05/2013 08:45:39
أخي وصديقي الحبيب الشاعر والمترجم الفذ د . بهجت عباس : السلام على أمسك الأبيض .. والسلام على نور يومك ، والسلام على غدك الأبهى ـ بإذن ربي ـ ورحمة الله وبركاته .

أبهجني رضاك عن حزمة حطبي هذه .. وأبهجني أكثر أننا كنا نحدق في ذات الأفق وننهل من ذات المعين الزيدوني ... لكنني متأكد من أن بهجتي ستكون أكثر حين أعانقك في غد قريب لأضع في مزهرية جبينك باقة من قبلات المحبة .

شكرا لك لأنك أنت سيدي الأخ والصديق المبدع القدير .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 16/05/2013 08:40:24
الأخت الجليلة الأستاذة أميرة حسن " إمرأة عراقية" : يومك الرغد والنعمى .. وغدك تحقق الحلم برؤية عراقنا وقد استعاد عافيته بعد هذه العقود من الديكتاتورية والقهر والتعسف والجراح .

ماغبتُ وربي .. لكنني تغيّبت .. أقصد : كنتُ أطلّ من على سياج بستان " النور " إطلالة عجلى بين آهة وأخرى لأطمئن على الأحبة أدباء وقراء فأدعو للجميع بما أدعو به لنفسي . ... ومما جعلني أطلّ من على السياج وبعجالة دون الدخول من بابه الرحب هو تورطي في فتح صفحة على الفيسبوك لأجد نفسي مُلزما ـ أخلاقيا ـ بالجلوس إلى آلاف الأصدقاء الذين أكرموني بصداقاتهم ، مضافا إلى ذلك انشغالي بإعداد ديوان جديد لملمت فيه صدى تهجدي في محراب نخلة الله المباركة .

شكرا لك سيدتي الأخت الجليلة .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 16/05/2013 08:28:34


أخي وصديقي الأديب المناضل صباح محسن جاسم : لك من حديقة قلبي باقات من نبضه ..

لعلّ من بين أسباب فرحي ـ على قلة انتشائه قياسا بكثافة الحزن الناجم عن تناطح الساسة التجار فيما بينهم وانعكاسات ذلك على البستان العراقي وخبزالفقراء ـ في زورتي الأخيرة للعراق ، سبب لقائي بك أيها المنقوش في لحم القلب .. وكان يمكن لجدول الفرح هذا أن يغدو نهرا لولا قلة حيلتي في حملك على تأجيل مشاغلك ونشاطك الدؤوب في توثيق مناشط وفعاليات المهرجان ـ غير أن ما يؤاسي مثلي على فراق أخ وصديق حبيب مثلك هو وجودك في القلب مهما بعدت الشقة وجَمُرتْ آهات وعثاء السفر ..

تعلمت منك الكثير ـ سواء في وفائك للمحبوب أو في ذودك عن المحبة ـ فلا تعجب لو طمحتُ في تعلم المزيد منك ياصديقي ...

أرجوك كن بخير ، فبستان المحبة الإنسانية بحاجة إلى أمكارك .

تحياتي لإيلوار وبقية أوتاد خيمة قلبك أيها العزيز العزيز العزيز .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 15/05/2013 08:59:09
" يا " أختَ هـرون " أقسى ما نكابـدُهُ

أنَّ الهوى صار بـعـضا ً من معاصينا !"
++++++++++++++++++++++++++++++++++
الأعز يحيى ، هي امور كثيرة نكابدها وتناكدنا .. والأغرب يا صديقي اننا نلتقي ونحار كيف تسنح لنا الفرصة في الجلوس سوية.. ربما بسبب اناقتك وطلعتك الشبابية كنت قد ارتحت نفسيا فاختصرت علي السؤال.. او ربما لأننا نكافح في جبهة واحدة ونحتاج الى ان نلم قوانا لمواجهة كل ذلك الغث وسرطانات التخلف .. نلتقي مصادفة على ارض الوطن ونذوب هكذا مسلّمين امر تواصلنا لروحينا المتجددتين المتواصلتين على طريقنا المفتوح الرحب - طريق وولت وتمان وعلي وفهد ...
انما جئت لأحييك تحية الأبطال او أنبياء العصر الحديث.

الاسم: امرأة عراقيه
التاريخ: 14/05/2013 22:35:19
تضيع الكلمات منى حين احاول ان اكتب ردا فلا ادرى ماذا اكتب وماذا اقولهل ان الشاعر استوعب البلاغه ام ان البلاغههى التى استوعبته لا اقول ان النص رائع ولكن اقول انت الروعه نفسها سيدى طال احتجابك عنا عسى المانع خيرا دمت لنا نخلة عراقيه سامقه اميره حسن

الاسم: بهجت عباس
التاريخ: 14/05/2013 19:16:04
الشاعر المبدع يحيى السماوي
قصيدتك الجميلة بأبياتها الموسيقية المنسابة تعيدني إلى الماضي التليد أيام
كنت طالباً في متوسطة الكاظمية في الخمسينات من القرن الماضي وأنا أحفظ
قصيدة ابن زيدون التي مطلعها:
أضحى التنائي بديلاً من تدانينا
وناب عن طيب لقيانا تجافينا

وقصيدة أحمد شوقي على غرارها
يا نائح الطّلح أشباه عوادينا
نأسى لواديك أم تأسى لوادينا
ماذا تقضُّ علينا غير أنَّ يداً
قصّتْ جناحكَ جالت في حواشينا

فنظمت قصيدة أجاريهما ، منها هذه الأبيات:

ذكرتما عهد أنسٍ راح يبكينا
والفكر مضطرب وااللهو منسينا
نسعى ونقتطف الأزهار في حذرٍ
من النوائب بالتفريق ترمينا
نلهو بأيّام عمر لستُ أذكرهُ
إنَّ التذكّرَ هيّاج لَيشجينا
كم لذّة قد رأيتُ الدّهرَ كدَّرنا
فيها، وأدمعنا تهمي فتَروينا
فأيّ عمر وأيُّ ذكريات وكنتُ في الخامسة عشرة ، ولكنه الحزن الذي ولدنا معه!!
شكراً أخي الشاعر الرقيق الذي يأتي بكل بديع على إثارة ما مضى من الايام التي
لن تعود.
أطيب التحيات القلبية.

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 14/05/2013 18:37:07
إبنتي العزيزة الشاعرة والقاصة الفذة بلقيس الملحم : تحية نقية كصلاة أمك ، ومحبة أنقى كصلاة أمي ..

قلت ذات ربيع :

رضعتُ حزنا ً من الثديين في صغري

وإذ كبرتُ فحزني أخوة ٌ وأبُ


بمقلتي سجرتْ تنورها مدنٌ

طحينها الوجع الوحشيّ والتعبُ


فما الذي يغوي بستاني بالربيع الذبيح وقد بلغت من خريف الأماني عِتيّا في زمن لم نعد نميّز فيه بين الحلاج والحجاج أو بين الوطن والمنفى ؟

أرجو أن يكون الغد كما نتمنى يا ابنتي ...

شكرا لك بحجم عمري .

تحياتي لعصافير وحمائم بيتكم أحمد وشقيقه وشقيقاته ، وللعزيز أبي أحمد والوالدة الجليلة .

زادك الله نعمى وإبداعا .


الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 14/05/2013 17:32:29
إن كان رجاء اليابسة من البحر ألاّ يغرقها .
والعصافير من البساتين أن تؤويها.
فإن القصيدة تتوسل بأن تُبدِّل وداعك بولادة جديدة لها!
والله في علاه. الله نفسه لا نحن. يستحلفك بأن تغير عنوان الشؤم هذا!
أخت هارون؟ هي قصيدتك التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها. تماما كوجه السماوة العفيف..
دمت والدي الجليل ودامت عطاياك البيضاء..

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 14/05/2013 16:57:26
أخي الجليل الشاعر المبدع الحاج عطا الحاج يوسف منصور : حيّاك رب العزة والجلال بيد لطفه ورعايته .

فضلك عميم سيدي ، فأكرمْ بك أخا وصديقا ، وأنعم بك ناثر طيوب .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 14/05/2013 16:55:00
أخي الفاضل الشاعر سلام الفارس : محبتي وودي ..

لا أبكاك الدهر ، ولا توقف ناعور السرور عن ملء جداول بستان حياتك بكوثره ..

شكرا لك باتساع فضاءات أحلام جياع العراق .


الاسم: سلام الفارس
التاريخ: 14/05/2013 14:49:10
استاذي المبجل يحيى السماوي
تحية و احترام
ماذا اقول عن هذه المعلقة
اابكيتي دون ان تدري
دمت شامخا في العلا ايها الاديب الشاعر الكبير ابن دجلة و الفرات
مودتنا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 14/05/2013 10:26:52
أخي وحبيبي السماوي السامق

أحمدُ الله كثيراً على أنّي تعرفتُ على إنسانٍ نبيلٍ مثلكَ
فأنتَ في القلبِ دائماً ، وحينما انقطعتَ عن نشر قصائدكَ
في مركز النور إنتابتني نوبات القلق عليكَ للأني تعودتُ
أن أقرأ لكَ في هذا المركز الذي جمعني وإياكَ ، أتمنى
أن ألتقيكَ والله القادر أن يجمعنا في بغداد أيها النخلة
العراقية التي صبرت وتصبرُ على وجعها لتُعطي الثمرة الحلوة
للآخرين دون مقابل .

خالص مودّتي لكَ مع عظيم شكري وامتناني وفي أمان الله وحفظه .

الحاج عطا

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 14/05/2013 08:11:15
الصديق الشاعر المبدع جميل حسين الساعدي : أهديك من تنور قلبي أدفأ خبز المحبة والود .. آملا أن يكون مرعاك مزدحما بظباء النعمى وعصافير الحبور ..

لي قناعة ـ أرجو أن أكون مخطئا فيها ـ مفادها أننا سنبقى ننزف دما حتى آخر برميل نفط ياصديقي ... فلا ثمة ما أشبعنا جوعا وضاعف من عديد اللصوص بيننا كالنفط في عصر الردة الدولية هذا ..

علمت أن جسر محبة بيضاء يربط بين ضفة قلبك وضفة قلب الصديق الأديب أردلان حسن ... ولي رغبة حميمة في إيصال نسخة من كتابي الأخير إليه ، فهلا جدت عليّ بموافقتك في إرسالها عبر بريدك الأرضي ؟ أظنك لن تمانع ياصديقي الطيب ، فارسل لي عنوانك الأرضي ولك الشكر من قبل ومن بعد مع تمنياتي لحقولك بالمزيد من بيادر الإبداع ..


الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 14/05/2013 08:01:06
الشاعرة المبدعة رفيف الفارس : يومك النعمى والمسرة والإبداع ، وغدك رؤية أشجار أمانيك وقد انتصبت مثقلة الأغصان بالعناقيد ..

لا أحزنك الدهر .. ولا نأى قوس قزح السرور عن أفق قلبك وروحك الطيبة ..

سبقى العراق عصيّا ً على المارقين ... فهو أكبر من أن يُبتلع ، وأضغر من أن يُجزّأ ...

تمنياتي لك بما أتمناه لكل الآمرين بحب العراق والناهين عن المساس به وطنا وشعبا .

دمت مبدعة .

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 14/05/2013 02:31:24
ماذا تبقى .. وفي الروح شهقة الترحال والالم
ولوعة مسكونة الدموع لعينيها .. لجسورها .. لعبق متنبيها ونؤاسها
ماذا تبقى .. والحنين صليته الفا لجدائلها مضمخة المسك والدم.
وهل سنعود يوما وتعود درة التاريخ يغسل وجهها القمر.

استاذي ووالدي الغالي
قصيدتك انزلت دمعتي

دمت القا ونبضا نقيا بيننا

محبتي واحترامي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 14/05/2013 02:04:37
أخي الجليل د . عصام حسون : أكرمني بقبول اعتذاري لوجود خطأ طباعي في جملة " وعاؤك تميمة تقيني بإذن الله شر نفسي " فقد سقط حرف الدال من كلمة " وعاؤك " .. المراد " ودعاؤك " .

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 14/05/2013 01:50:27
قصيدة متكاملة مبنى ومعنى.. لقد أطربتني بقدر ما أحزنتني. وذكرتني بقصيدة كنت قد حفظتها عن ظهر قلب وأنا في سنّ العاشرة.. لعلك يا أخي الكريم تتذكرها وهي قصيدة ( يا أمّ عوف).. راعية الغنم , التي استضافت شاعر العرب , محمد مهدي الجواهري
يا أمّ عوفٍ عجيباتٌ ليالينا
يدنينّ أهوانا القصوى ويقصينا
في كلّ حينٍ بلا وعي ٍ ولا سببٍ
ينزلنَ ناسا ًعلى حكمٍ ويعلينا
يدفنَ شهْدَ ابتسامٍ في مراشفنا
عذبا ًبعلقمِ دمعٍٍ في مآقينا
ويقترحن علينا أن نجرّعهُ
كالسم يجرعهُ سقراظ توطينا
الخ...
تبقى متألقا دوما يا يحيى السماوي
ودّي وتقديري

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 14/05/2013 01:44:32
عذرا سيدي الحاج محمد جعفر الكيشوان الموسوي لوجود شوكة ناتئة في آخر سطور رسالة شكري وامتناني هي شوكة " يمة المرء" والتي كشفت عن أن الشيخوخة بدت تزحف نحو مقلتي فلم أنتبه لوجودها .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 14/05/2013 01:35:06
سيدي الأخ الجليل الحاج محمد جعفر الكيشوان الموسوي أرضاه الله برضاه وسيّجه بملائكة لطفه : السلام على الجمع في مفردك ورحمة الله وبركاته ..

تمنيت عليك سيدي لو ترفّقت بالطفل المختبئ تحت عباءة كهولتي ، فهو حين يهطل عليه مطر الفرح بأكثر مما تتسع له سواقيه وسهوبه ووديانه يبكي ـ والله ـ بكاء مَنْ يُعجزه البستان أن يجمع ثمار أشجاره الثرة بجيب دشداشته .. أبكيتني ـ وربي ـ بما أكرمتني به من يواقيت حسن ظنك فأعليت من قدري .. أعلى الله قدرك في الدارين ... ولا عجب لمثلك أن يجود على مثلي ... لم لا وأنت خادم روضة من رياض الجنة ..
ما أصدق وأعظم قول سيد البلغاء وإمام المتقين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه وآله وصحبه أفضل الصلاة : ( قيمة المرء ما يُحسِنه ) .... وأنت ياسيدي محسن وابن محسنين ، فلا غرو لو أعرتني مافيك من نبل وطيوب ، ونسجت لي من حرير فضلك ما سترت به عورة عيوبي ... فحمدا لله الذي رزقني بك أخا ومعلما وغارس معروف ، فكنتَ لي رزقا حلالا ، كما يدلل على ذلك قول سيد البلغاء وإمام المتقين ذاته في قوله : ( إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره ) وهل تقبل الدنيا إلآ بأمر الله سيدي ؟ أعني : ألا يعني تكريمك لي بما فيك من محاسن هو رزق من الله ؟

إذا كنتُ أنا سنبلة ، فأنت بيدر ... وإنْ كنتُ فسيلة فأنت بستان ...

أسأل رب العزة والجلال أن يجعلني جديرا بما أكرمتني به ، فتصّدقْ عليّ بقبول انحناء رأسي لك ، فالإنحناء لمثلك يُزيد من طول قامة المرء سيدي . يمة المرء

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 14/05/2013 01:01:10
أخي الحبيب الحاج عطا أعتذر للخطأ الطباعي في جملة " شكرا لك مبقي قلبي نابضا " فالصواب " ما بقي " .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 14/05/2013 00:58:37
أخي وصديقي الشاعر المبدع جمال مصطفى : لك من قلبي مايليق بمنزلتك فيه من المحبة والود ..

أنا مثلك ياصديقي : أتشرّف بأن أكون عشبة في وطني لا حقلا شاسعا في منفى أو وطن مستعار ... ولكن ما حيلتي إذا كان منجل المحاصصة وجُفاء العنت الطائفي وديناميت الجهاد المفخخ وسواطير الظلاميين وبقية آلات التصحير قد أسهمت في زيادة مساحات العتمة في وطننا المبتلى ياصديقي ؟

لستُ متشائما ، فأنا أؤمن تماما أن الغد العراقي لابد وأن يكون بهيا طالما رُدِم مستنقع الديكتاتورية الصدامية ، وتنظف ـ أو كاد ـ بستاننا الوطني من خنازير البنتاغون .

قبل على جبينك بفم محبتي .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 14/05/2013 00:49:18
أخي الجليل د . عصام حسون : السلام على مكارم أخلاقك .. والسلام على مروءتك ورحمة الله وبركاته .

نحن كالأسماك ياسيدي : نموت إذا لم نغرق بماء حب العراق ...

رضاك عن قصيدتي مبعث زهوي ... وعاؤك تميمة تقيني بإذن الله شر نفسي .

أبهجتني .. أبهجك الله وأرضاك برضاه ، وصيّر من النعمى والسرور ضفتين لنهر حياتك .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 14/05/2013 00:45:05
أخي الأخ وصديقي الصديق الشاعر المبدع الحاج عطا الحاج يوسف منصور : لك من بستان عمري شجرة محبة فرعها بين يديك وأصلها في قلبي ..

بي من نفسي حياء ، وبك رجاء ياسيدي ..

أما حيائي من نفسي فبسبب عدم إطلالتي على صندوقي البريدي من أسابيع عديدة بسبب سفري وبسبب تراكم قمامة رسائل بعض الحوانيت التي مافتئت ترسل لي ـ كما لغيري ـ كل يوم العشرات من زبالة رسائلها عن بضاعتها الكاسدة بدءا من قراءة الكف مرورا بما حصدته قنابل جهادها المفخخ من أرواح بريئة وانتهاء بعقاراتها المعروضة للبيع .. أضف إلى ذلك تورّطي منذ نحو أربعة شهور بفتح صفحة في الفيسبوك ( الأحرى ورطني فيها الحبيب أخا وصديقا الشاعر القدير قاسم والي لأجدني أقضي من وقتي الكثير في الجلوس إلى مَنْ أكرموني بأكاليل صداقتهم على كثرة عديدهم ) ...

أما رجائي بك فهو أن تجود عليّ بماء عفوك أغسل به جريرة تقصيري غير المتعمد ياسيدي ..

شكرا لك مبقي قلبا نابضا أيها العزيز العزيز أخا وشاعرا مبدعا .

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 14/05/2013 00:43:42
لازلنا بخير سيدي الكريم، فنظرة واحدة إلى أنوار وجهك المشرق المضيء تزيل عنا (أطنان) الهموم التي تدخل قلوبنا بما فعلت أيدي الناس.
الأديب الكبير المتألق استاذنا المعتبر يحيى السماوي دامت توفيقاته.
السلام عليكم سلام مقصرٍ بحقكم ورحمة الله وبركاته.
لاأدري واقعاعن ماذا أكتب في هذا الحقل المخصص للتعليقات.هل أتطاول وأعلق على الأبيات الرائعة وماذا ساقول لجنابكم ياترى!!
هل أتجاوز حدود الأدب وأقول أحسنتم إنها قصيدة رائعة حقا. هبْ أن جنابكم تقبلها مني على أية حال لكريم ورفيع خلقكم فماذا سيقول السادة القرّاء الأفاضل. هل سمعتم أصغر التلاميذ يقول لأكبر أستاذته أحسنتم. بالله عليك كيف يكون ذلك كذلك.كلا وألف كلا فجنابكم يعلم مّن أنا كما أن خادمكم يعلم تماما من أنتم.سيدي هذه ليست مجاملة ولا إطراء ولا حتى تواضع فرحم الله مَن عرِفَ قدر نفسه وأنا أعرف قدر نفسي تماما كما أعرف علوّ شأنكم وجليل قدركم. سأكون حقا موضع سخرية لو حاولت أن أعلق على أعمالكم الرائعة.بإختصار شديد أقول بأني أسر هنا في هذه الصفحة ثلات مرات.الأولى حينما أنظر إلى صورة وجهكم المشرق والثانية حينماأقرأ لكم روائعكم النفيسة والثالتة حينما أستمتع بقراءة ردودكم على تعليقات السادة المعلقين. رودد في غاية الأهميةوالدقة إنها فعلا تدل على يحيى السماوي. أتمنى لو أكتب يوما كتابا مفصلا عنها. أنت رائع ايها السيد بكل معنى الكلمة لقد حيرتنا فلم نعد نقوى على مجرد الكتابة إليك.أنت تحفة هذا الزمان المتردي وجوهرة هذا العصر الذي يسوده الظلم من جميع جهاته.آه لو كنت أجيد الكتابة لكتبت فيك وعنك كتباولكن أراني ذلك الأميّ الجاهل أمام أستاذه العالم.أدعو القرّاء الأفاضل أن لا تفوتهم ردودك على التعليقات فهي بحاجة إلى دراسة معمقة وتحليل موضوعي. سألني أحد خدامكم الأولاد وقال: لمْ أرَ من الكتّاب والشعراء والأدباء مَن ينحنى منحى الأديب يحيى السماوي في آداب التعليقات فهو يرد على الشاعر ببيت من الشعر وعلى المتدين بآية أو حديث شريف أو قول عن الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم وعلى السياسي بعبارات سياسية وعلى الفنان بالألوان والفرشاة. قلت ذلك هو يحيى السماوي فأكرم به وأنعم.
أستاذنا الكريم..
أردتُ من خلال تلك السطور المتواضعة أن تسامحنا على تقصيرنا معكم. بالله عليك لولا هذه القصيدة المنشورة هنا هل ياترى بعثنا لك رسالة نسألك فيها عن غيابك عنا هذه المدة. ألم يك هذا هو التقصير بعينه. يشهد الله أني لم أنسك من الدعاء أنّى ذهبت فأنت على رأس القائمة عند ضريح الثامن الضامن غريب الغرباء علي بن موسى الرضا وكذلك عند جده الحبيب المصطفى وعندالحسين والعباس وأمير المؤمنين وبالأمس عند الجرح الذي لايحتمل المزيد من النزف، عند التي قالت عنها استاذتي العزيزة رسمية محيبس:"أنتِ كالجبال، ولكن الجبال لاترحل"، عند السيدة الطاهرة عابدة آل علي الحوراء زينب عليها السلام.
أيها السماوي الشامخ أنت كريم قومك فسامح لئيم قومه.سامح مقصرا لا عذر له فيعتذر أيها الكريم.
نحمد الله ونشكره أن سمعنا صوتك كما قال أحد المعلقين المحترمين إنها فعلا نعمة محمودة فلا حرمنا الله عطفك وشفقتك وإحسانك أيها المحسن إلينا بقول وفعل.
دفع الله عنكم بالنبي وآله ماتحذرون وأنالكم ماتبغون وبارك لكم في النفس والأهل والمال والولد وأصلح بالكم.

تحيات الأقل ودعواته


محمد جعفر


نشكر السادة الأفاضل في مؤسسة النور ونتمنى لهم دوام التوفيق والسلامة في الدنيا والآخرة.




الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 14/05/2013 00:28:53
صديقي الحميم الشاعر البهيّ قلبا وإبداعا ، أحيي فيك بياض قلبك ، وبهاء روحك الطيبة ... وأعاتبُ نفسي إنابة عنك لتقصيري في غياب وجهي عن مقلتيك ـ وعذري أن سفرا طويلا ، تبعه ثان ،ٍ قد تسببا في مضاعفة تكاسلي ـ وليس كسلي ـ فلم أطرق بابك ، غير أن مايشفع لي عند نفسي أنك لم تغادر قلبي ـ ولا لساني بين صحبي في جلسة سمر أو منتدى ..

كيف حالك ياصديقي ؟ أدري أن شعرك بعافية ... لكني أرجو أن يكون جسدك معافى تماما ..

دمت بهي الإبداع .

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 13/05/2013 22:33:53
( انا ابن حقلك مدي لي بأرغفة
سأشكرنك خبزا كان أو طينا )

ما اجمل هذا البيت كخاتمة للقصيدة ,

هذه القصيدة من أجمل قصائد السماوي الكبير

تحية للشاعر الكبير يحيى السماوي

مع الأمنيات للشاعر بدوام الأبداع والصحة والعافية

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 13/05/2013 22:06:49
الشاعر الفاضل المبدع يحيى السماوي المحترم!
لقد أبدعتم سيدي الكريم في هذه القصيده الملتزمه بحق الوطن والمواطن.. وصورتم الواقع الدامي أصدق تصوير فكان نص متألق في حواراته وجميل في معانيه ودلالاته..
تقبل تحياتي ودمتم مبدعا للعراق الحبيب!

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 13/05/2013 21:45:37
أخي الشاعر الكبير والاديب السامق يحيى السماوي

أشرق مركز النور بنورك أيها الالق فمن زمنٍ وأنا أسألُ نفسي أين أمسى أواصبح شاعرنا السماوي من احداث وطننا
المبتلى ، وقد أرسلتُ لكَ رساله على بريدك الالكتروني
إلّا أني لم أتسلم جوابها فزادني ذلكَ قلقاً ، فالحمدُ لله
على هذه الاطلالة البهيه ودمتم في أمان الله ورعايته .

الحاج عطا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 13/05/2013 19:21:53
حقيقة احترتُ أي بيت أختار لأثني عليك من خلاله ، أثني عليك شاعراً بهياً في الوفاء للحرف والوطن والناس وبهذه الطريقة الشجية البليغة...
أحييك أخاً وصديقاً طالما قلقتُ على صحته ...
ودمت ودامت لك العافية

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 13/05/2013 18:07:41
الإبنة / الأخت الشاعرة والمترجمة القديرة أروى الشريف : أهدي بستانك مطر اعتزازي يقفوه سرب من حمائم دعائي بالغد الأبهى .

رضاك عن حزمة حطبي هذه قد جعل من أشواكها عصافير وفراشات ، ومن دخانها بخورا ..

شكرا لك حتى آخر نبضة في دورق قلبي .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 13/05/2013 18:03:26
صديقي الشاعر القدير الأزرق : سويعة ـ أو نحوها ـ ويؤذّن ديك الفجر معلنا عن ولادة صباح جديد ... ومع ذلك فإن شمسا ً لا مرئية أضاءت روحي رغم أن الليل الان أكثر ظلمة من ضفائر عاشقة زنجية ...

أتعرف أي شمس أعني ؟

هي شمس إطلالتك عليّ من نافذة قصيدتي ياصديقي .

دمت نهر إبداع لا ينضب ، وبستان محبة كونية .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 13/05/2013 17:59:41
الحمد لله حمد غريق ٍ منّ الله عليه بطوق نجاة في آخر نبضة ..

الحمد لله أن صديقي الأديب القدير د . صالح الرزوق بخير وإبداع ... فقد أقلقني ـ وربي ـ المسلخ البشري في حلب !

***

ياصديقي الحبيب د . صالح : من أين لي بالفانوس السحري ليحملني المارد الان إليك ـ أو يحملك إليّ ـ فأعانقك بالمحبة كلها ونصلي معا صلاة نافلة شكرا لله ، ونصلي أخرى ندعوه سبحانه أن يُعيد للياسمين الدمشقي بهاءه وعبيره ؟ فالياسمين لا يرضع الدموع ولا يحب استنشاق دخان الحرائق .

شكرا لك سيدي لإطلالتك التي أسرجت لي قنديل الطمأنينة بعد طول قلق .

الاسم: اروى الشريف
التاريخ: 13/05/2013 17:58:58
استاذي الشاعر الكبير يحيى السماوي.

نص رفيع يسمو بحروف الشعر حتى صارت الكلمات نجوما تتلألأ بجمالية اللغة وعمق شعريتها.

دمت للشعر نورا ودام عطاؤك الراقي .

تقديري العالي واحترامي الكبير.

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 13/05/2013 17:51:41
صديقي الحميم القاص والشاعر المبدع حسن البصام : أهدي مزهرية روحك الطيبة باقة من نبضي ..

من خمسة أسابيع وأنا أفترش رصيف القريحة باسطا صحن الورقة مستجديا أن تتصدق عليّ بفتات قصيدة أسدّ بها جوع روحي ، أو أسكت بها صراخ الطفل المختبئ تحت عباءة وقاري المستعار ... الطفل الذي مابرح يبكي رعبا وهو يرى نواعير الدم لا تكف عن الدوران لا لشيء إلآ لأن الجهاد المفخخ قد آمن بالقنبلة والديناميت وكفر بالدمية والبرتقالة ... وحين أيأستني القريحة من صدقتها المبتغاة ، وجدتني أستلّ هذه القصيدة من رماد أمسي البعيد احتجاجا على يومي دخان القريب ... ( هذا لا يعني أنني لم أكتب شعرا له رائحة عبير البرتقال ... فقد كتبت منه مايكفي لطبع ديواني الجديد " قبل أن أقول وداعا " والذي شغلني عن النشر باستثناء ما أنشره في صفحتي في الفيسبوك .. ) .

هل أعجبتك القصيدة حقا ؟ إذن هذا مبرر جميل لكأس الفرح الذي ارتشفته الان ياسيدي بعد حزن كثيف عشته من بضعة أيام حين رأيت في اليوتيب " مجاهدا عربيا " يُخرج قلب جندي من بني جلدته ويهمّ بأكله .

شكرا ومحبة ياصديقي .

الاسم: جلال جاف / الأزرق
التاريخ: 13/05/2013 17:38:36
الشاعر الكبير استاذي القدير

يحيى السماوي

قلقت عليك واحمد الله على سلامتك
نص بهي خالد
امدك الله بروح منه واطال عمرك ورعاك وحفظك
تقديري واحترامي العالي

الاسم: حسن البصام
التاريخ: 13/05/2013 17:27:55
نعم لقد انقلبت موازيننا وانقلبت صروحنا وأن َّ الـزرازيـر َ تـصـطـادُ الـشّـواهـيـن ..وصرنا نرثي انفسنا بعد ان كنا منذ مئات السنين معاقل فكر وعلم وادب وفن ورقي وحضارة لا تضاهيها حضارة في العالم .
نعم شاعرنا الكبير يحيى السماوي دائما تحمل العراق في قلبك وحين تنام يظل مستيقظا يحلم بمعافاة ابنائه ....
قصيدة ترتدي ثوبها السومري والبابلي والاكدي والاشوري.....ترتدي كل الوان الحضارة لانها صرخة باسمهم جميعا
تحياتي وتقديري اخي الغالي استاذنا الكبير ابو الشيماء

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 13/05/2013 16:50:49
سمعنا صوتك بعد صمت طويل. و هذا يكفي. إنه دليل على العافية و الشاعرية المتدفقة.




5000