..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العار الطائفي

ابتسام يوسف الطاهر

يدعي البعض الموضوعية في كتاباتهم (الطائفية) متناسين ان التعصب الطائفي يقتل كل ماهو موضوعي وعلمي..فعلة السلطة في العراق، كانت الديكتاتورية والان المحاصصة الطائفية..والعلة الاخرى التي سببت الخراب والقتل العشوائي والمدروس،هي دخول عناصر البعث الصدامي(بتوجيه من قوات الاحتلال) في كل مفاصل السلطة من وزراء وبرلمانيين وشرطة وعسكريين. وبدلا من الوقوف مع من يحاول الغاء الطائفية نجد لا موضوعية الطائفيين تصب زيت الحقد على نار الطائفية لتبقيها مشتعلة!. فبعض الكتاب يغلب تحزبه على موضوعيته فينهال شتائم على تلك الطائفة  ويجعل من طائفة اخرى ملائكة تمشي على الارض! ومنهم من يشتم الطائفة التي ينتمي لها ويحط من قدرهم ويعلي شأن الاخرى ليوهمنا انه غير منحاز..بينما الاصرار على ذكر تلك المسميات ومناقب هذه ومثالب تلك هو وسيلة لإشعال الفتن بين تلك الطوائف. يذكرونا بما فعله الاستعمار البريطاني في تقربه من اليهود ومضايقته للمسلمين والمسيحيين. وموقفهم ذاك كان وبالا على كل الطوائف خاصة اليهودية التي تسببوا بتهجير ابناءها. والمستفيد الوحيد كان البريطانيون ومن استخدموه في خطتهم.

حكم الاكثرية في الدول المتحضرة يعني الحزب الذي يحظى بأغلبية اصوات الشعب بعيدا عن طوائفهم وقومياتهم. فالغلبة لمن يسعى لخدمة البلد والشعب ككل. اما اذا كان مبني على التقسيم الطائفي فهذا يعني تعزيز التفرقة بين ابناء الشعب الواحد. فلم نطالب باسقاط صدام لأنه ينتمي للاقلية! كما يدعي البعض! بل لعداءه للشعب بكل اطيافه، وتخريبه العراق بالحروب العبثية والحصار وبيعه العراق لأمريكا بطرق ملتوية! ولم نعترض ان يكون رئيسنا كرديا شرط ان يعمل من اجل العراق كله.

و رئيس الوزراء المالكي بالرغم من (طائفية الحكم) حسب المشروع الامريكي، لكن مواقفه تشهد بعدم تعصبه لأي طائفة فموقفه من الصدريين حين تمادوا في الاعتداء على حريات الناس وكرامتهم وعدم تردده في معاقبتهم. ودعوته المتكررة لالغاء الطائفية بالرغم لم تجد اذنا صاغية. لكنها تحسب له.وان اعترضنا عليه فنعترض على تساهله مع بعض العناصر المخربة. وعدم الحزم بمعاقبة المجرمين باقصى العقوبات. فالمحاصصة تلعب دورا كبيرا بعدم استقرار البلد سياسيا. فموقف الشركاء في السلطة بما فيه من تصعيد وعدم تعاون هذه الكتلة مع تلك القائمة يدعو للقلق. بل وتجنيد البعض منهم كل جهوده لتخريب العملية السياسية سواء بدعم الارهاب او دعم التوجه الطائفي المتعصب اودعوته للانشقاق! بحجة رفضهم لرئيس الحكومة هو عمل لاعلاقة له بطموح الشعب ولا مصالح اي فئة او طائفة من الطوائف بما فيها طوائفهم!

مما يتطلب من الجميع الوقوف بوجه كل مظاهر العنف والوقوف ضدها اي كان مسببها. فادانة هذا وتمجيد ذاك، يشعل فتيل الفتنة الذي اطفأه الشعب بحكم تجربته وسعيه للاستقرار والسلام.فكل من له نواب وزراء يجب ان يدان على الفوضى الادارية والسياسية وعدم توفير الخدمات واستفحال الفساد الاداري والمالي.

فاسماء عديدة مثل الهاشمي والدايني والدليمي والعاني دخلوا السلطة تحت قناع طائفي ليوازنون طائفية الحكومة! واسماء تنتمي لطوائف، جرائم بعضهم اثبتت ان البعث متغلغلا في نفوسهم. فالاولى بنا ان ندين تغلغل البعثيون (شيعة وسنة وغيرهم) في كل المفاصل.

في مقال لاحدهم (الشيعة اكثرية ام اقلية) غلبت الطائفية فيه! بالرغم من محاولته ان يكون موضوعيا في المقدمة "فاذا كان تعميق الشروخ الطائفية فى أى بلد هدفا مفيدا، فلن تعدم الولايات المتحدة السبيل لجعل هذه الشروخ حقيقة واقعة." وقد نجحوا قبلها في لبنان والان في سوريا وغيرها. ثم تحدث عن السنة في لبنان على انهم ملائكة "الكل هناك كان يحمل السلاح، إلا السنة! الكل هناك كان يذبح ويدمر وينظم مليشيات، إلا السنة!"..

لكن حديثه عن الشيعة فيه من الشتائم والتحريض الغير مسئول، مايجعل الموضوع في خصام مع الموضوعية."هم عندما يهبّون لنحر السنة، ولهدم جوامعهم، فانهم لا يثبتون شيئا سوى انهم عار ليس على العراق فحسب، بل وعار على الحسين، و وعار على الإسلام كله أيضا". بينما يتغزل باهل السنة   "هم الذين أسسوا وبنوا العراق الحديث. ولكن ليس لانهم سنة .. لانهم كانوا أقرب الى التعليم والثقافة والتأهيل الادارى من غيرهم". متناسيا مافعله صدام السني بأهل العلم والعلماء، كيف عامل عبد الجبار عبدالله العالم الفيزياوي العراقي المندائي! وحملته على العلماء والادباء في نهاية السبعينات والثمانينات مما يتطلب كتب ومجلدات.

كتبت مرة انه ليس ببعيد على البعث لينتقم من شعب العراق بجعل السنة يفجرون ويقتلون السنة ويتهمون الشيعة. الشيعة كذلك ويتهمون السنة! لاشعال الحرب الطائفية! فالطائفية باعتقادي ليست بين السنة والشيعة وإنما بين البعثي وغير البعثي. لكن مايؤسف له ان البعض من السنة (البعثيين حتى من ادعى المعارضة لصدام) ارعبهم التغيير وان كان ثمنه غاليا ودفع من دم العراقي الفقير! ففي وقت اغلب المثقفين الشيعة وغيرهم يطالبون بالغاء تلك المسميات لاطفاء نار الفتنة وبعضهم تبرأ من الشيعة والسنة مؤكدا على الانتماء للعراق فقط،لاسيما عراق خال من البعث وهذا انجاز ضحى من اجله شعب العراق كله. نجد بعض الكتاب يؤكدون طائفيتهم الغير موضوعية .فهم خير تلاميذ لامريكا وبريطانيا في تقريبها لفئة على حساب فئة اخرى لغايات ومصالح شخصية.

فمن العار ان يلجأ البعض لتلك الاساليب ولايرف له طرف وهو يرى العراق يأن تحت ثقل الجراح منذ عقود! عار على من يتحدث عن الطوائف وينحاز لطائفة دون اخرى! فمن لا ينتمي للعراق ولا يريد له السلام والأمان هو عدو للشعب العراقي وللانسانية.

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات




5000