..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الملتقى الوطني للنساء الشاعرات

رجاء محمد زروقي

وتبقى الأنثى الخصب دينامو المجتمع ومفتاح القصيد

 

قالت :

..يا آدم وإن كنت ...نارا...

يحتدمها ..الهوى ..

فحواء كِـرْفئة غيْث تغمرك

وياااااااا أكذوبة إمتعاض النار..

في حضرة استشاطة ..الماء ..

هُزّ بجذع ....نوني ....

يساقط ....الإيحاء....

فريقي مازال ....بِكرا....

وأدمعي مازلت ....عذراء....

......................................

مازلت أكرع من نبوءة "عروة" الأموي

وأنهل من تعاويذ ...."العفراء"....

وكِراض ثوبي اللّيلكي..يقطر ..

بكظيظ ..وثجيج ..الكستناء ..

فانظر ....نحوي ....

فأنا والشمس ....والقمر ....

والفردقان سواء....

وإنني الوريثة .... للمعري ....

ومنابي وافر من مدامع الخنساء ..

*** *** ***

وهكذا تضل المرأة تنهمر للرواء والنماء حتى لا يفتقد العالم توازنه

**تونس بومرداس

تحت إشراف المندوبية الجهوية بالمهدية وبإدارة دار الثقافة ببومرداس نون الفرح تصنع الحدث وتاء التحدي تهادن جزالة اللّغة وألفة التليلي منسقة هذا الملتقى ومديرة الدار تسكب ماء القصيد وتتقن العزف على جرح الحرف والشريان فيقبلن عليها متألقات متطهرات بدماء الأبجدية ونسغ الأقحوان ..

**اليوم الأول

في الصباح الأول ويوم الإفتتاح تعطرت مدينة بومرداس بأعذب الأريج وأحلى الشذى ولبست الربيع كحُلة وعدّلت مداراتها بظِله ، ثم أهدتهن سنابل البوح.. رغيف الشوق لهيب التوق وفلـــــــــــه ..

افتتحن الحب بتدشين معرض الإبداعات النسائية :

*معرض الفن التشكيلي

*معرض الكتابات النسائية في مجالي الشعر والقصة ثم تحلقن حول طبق دسم جمع بين جل دعائم الثقافة من مدخلات علمية قرءات شعرية مراوحات موسيقية للسيد "محمد الناصر بن الحاج خليفة"عروض مسرحية وفتحن شرفة رصّعنها بخواتم من إبداع ، أخذت الشاعرة رجاء محمد زروقي المصدح وبدأت تنسج المحبة بخيوط من ذهب ودائما كالعادة مُغرمة بمقولة الشاعرة سمرقند الجابري ورحبت بالجميع "من أول جالس في البداية إلى آخر جالس في القلب " ،واسترسلت في الترحيب قائلة : ما أحوج شغاف قلمي بأن يحط على فنن محابركم ذات فرح أعانقكم فيه بالفجر كله ..

مرحبا بكم يا نوارس الثقافة وبلابل الفكر وعنادل الأدب والقصيد عمتم محبة .. أهلا وسهلا أصدقائي صديقاتي ..في هذا العرس الثقافي وفي هذا الحضور الأنثوي الباذخ أدعوكم على مأدبة شذى عابقة أُُناولكم فيها باقة من نبض قلبي وحزمة حب برية .. أهلا وسهلا بالجميع .. ثم تعمدتْ وضع كل الكلمات وجلّ المُداخلات وجميع القراءات في إطار مُذهب ، على هذا الصفاء وهذا البهاء.. رحبت بالسيد المندوب قائلة :

والآن أحيل الكلمة إلى السيد طارق بوجلبان المندوب الجهوي للثقافة بالمهدية والذي شرفنا بحضوره ودعّم هذا الرافد الثقافي الفكري أهلا بك سيدي ضيفا مبجلا برياض قلوبنا وببلاط حضرة القصيد ..فهطل كرمه سخاءً وطبخ من مُعجمه الأصيل والسمين وتجاوز عن كل غث هجين لتشجيعهن وبثهن الخلاص والإنعتاق ..

توجهت بالمصدح لمديرة دار الثقافة وهي تقول :

والآن أنتهز المحبة لأتوجه بجزيل الحب إلى ملائكة هذا البياض ومموسقة هذا الرياض السيدة المحترمة " ألفة التليلي " على فسحة الحرية التي أهدتنا إيّاها حتى نتواصل بهذا الإفصاح الناطق بالآس والنارنج .. أحيل لك الترقرق والإنسياب سيدتي .. فانهمرت ونمقت وطرزت سُجادا طاروحلّق بالجميع ..

ثم قدمت صاحب المعلقة وهي تشي بفرشاته للحاضرين :

طفل يرسم بالكلمة ويكتب بالرسم أوجع الفرشاة لإستلاد القصيد .. إستنطق الحبر لزخات الوجع التليد ..واستدل ببرهان نيتشوي "أنا أتشظى في التجلي لأشكل وجودي الأبدي " ( فماء القصيد هذا العنوان الاستهلالي للمعلقة أو لهذه المداخلة نقطة الانطلاق والبدء لاستقطاب مونولوج البلاغة وقطف عناقيد ضوء بلورات الأبدية فلك التشظي ولك التجلي وأشرق علينا بجزالة الرسام والشاعر السيد طارق البوغديري..فصدح حتى تربصت الفرشاة بالقلم والمأساة بالألم..

وما دام المبدع سليل الخلود وبينما هي تفتل حبل التحابب والوصال دخل عليها "شكسبران" متوهجان فتحا قوسا للإضافة والإمتاع بمشهد مسرحي بالغ الأهمية والجمال فما كان عليها إلاّ أن تحتفي بهما مهللة :

أهلا بكما شابان متورمان بجمرات الخلق والإبداع "فؤاد الباي ومحمد المسعدي" ثمرة نادي المسرح بدار الثقافة ببومرداس ،نعم أهلا بكما فالمسرح أعزائي هو أداتنا للإفصاح كما يبصرنا أخطاءنا حتى ننتبه إليها ونعالجها، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه " يقول أحب الناس إليّ من أهدى إليّ عيوبي .. وأنتما أحب الناس إلينا جميعا فلكما الغد كله بمزيد من الفجر والتألق .. طرب الجميع وانتشى وتواصلت الحميمية والإنسجام وعادت رجاء لتقدم أقمارها وقدمت المصافحة الموالية قائلة :

هي تعبق أنوثة ..كما تفوح كتابة.. نصوصها تفيض زخم المشاعر الإنسانية طافحة بالرموزوالإستعارات الشعرية مفتونة بالتجدد مهووسة بجني ثمر ما تعودت عليه ذائقة القراء

نستظل اليوم بأريج خيمتها لتغذينا بطبق نسوي بين هيمنة الذات وفضاءات الروح أهلا بك الأستاذة والناقدة هيام الفرشيشي وكلنا لك قلوب صاغية ..

وبعد هذه المداخلة فُتحت مساحة للنقاش وخير ما يُسجل وأروع ما يُدون ويُوثق ويبقى وشما لا يُمحى من مدونة الإنعتاق الأنثوي تلك المحاورة الصغيرة "ولاء عسالي"

التي أبهرت الجميع بمواقفها وجرأتها وشجاعتها وكانت ممتازة في مواقفها الحوارية باثة متقبلة تحسن الإصغاء وتتقن الإلقاء وعلى غرار هذا الصفاء تواصل الجميع بكل مودة وصفاء ..ثم عادت بهم رجاء لتواصل الفرح :

**الآن نعود لنقترف الحب والقصيد مع تاءات تطلع من مآذن الإبداع تحوي مناجاة روحية للإنعتاق للحرية للحب والوطن وأول ما نستهل به وقبل إنسياب ماءات تاءاتنا نحتفي جميعا ونُحي شاعرا ينثر الشعر تمردا ودهشة له إيقاع تحريضي وثوري يزرع الأمل مكان القحط ويرسم النصر مكان الهزيمة ضيف شرف الملتقى السيد المبدع "جمال الصليعي" فغرّد أحزان ما قبل التاريخ حتى حدود الوطن..

وعادت رجاء من جديد لتشرك الجميع لإستقبال الضيفة الموالية فتقول :

أشرقت علينا من وجدة التربة الخصب بالمغرب الشقيق تشتعل "ببوح العناق" تتوهج "مراياها وجعا" فيتمايل حرفها شموخا للإنعتاق .. تلك المبدعة "مليكة عبد النبي" تدعونا على لذيذ نزف حلو المذاق ..وعلى هذا السحر الجمالي والنسق الدلالي للمؤامرة ضد الزمن تواصل رجاء رتق الوقت وتواصل ضخ هذا الفضاء لمسات مموسقة وتعزف :

**لم تقبع داخل الحدود الجغرافية التي حددتها لها طبيعة عملها بل وقفت أمام مياه المكاشفة والتمرد لتكتشف بنفسها منابع النشوى السحرية في مقام القصيد .. أتت ترفل بجراحاتها تدس في أكف أطراسها وجها جديدا هي شموخ من نخيل الجنوب الشاعرة الشعبية فوزية الحرابي وعلى هذا اللون الفاقع للقصيد وهذا الزخم الضاج بالعبرة والتوجيه ،وبعد هذه الرحلة الناطقة بالرّبيع دعت رجاء الجميع على طبق للإنتشاء بقداسة ما تطرحه وتلفضه براكين المسرح وقدمت ضيفتها على هذه الرؤى :

**المرأة منذ البدء وعلى مد التاريخ ومنذ القرون الإسلامية الأولى تتقن الجرأة والتمرد والمحاورة مؤمنة بمواقفها لا تقبل المساومة والتشكيك بسلامة ما تنجزه وبما تطمح إليه

ومن هنا تتفتح وتنطلق المفردة بصغة الجمع المبدعة والمسرحية والشاعرة صالحة الجلاصي لتؤثث فضاء المرأة بهذا العمل المسرحي المعنون " بأكبر من أن تراني" مشاهدة عابقة للجميع ..وهكذا هي المرأة أكبر من أن نراها فطوبى لك سيدتي ولكل أنثى تتعطر بلغام الحرف..وهكذا مر اليوم الأول على نسق الإثارة والتشويق حتى أن السيد المندوب الأستاذ "طارق بو جلبان" لم يبرح الفضاء حتى آخر الفكرة

**اليوم الثاني

أصبوحة طغى عليها شذى سندر اللّغة وأريج برسيم القصيد وانسابت تحية رجاء كالآتي :

يا صباح النارنج والشذى والأغاني الجميلة أهلا بكم مجددا وطاب صباحكم جميعا..

ما دمنا نحتفي بالمرأة الخصب بالأنثى المتطلعة بالنون السؤال نرحب بالأستاذ زهير العلوي ونطرح عليه دُعابة كيف لكم سيدي إدارة عرش المرأة ودخول غمارمحاورة كتاباتها " بين سلطة الكتابة وكتابة السلطة" والحال أن المثل الشرقي يصرح "لأن يُدير الرجل مملكة أيسر من أن يدير إمرأة ..؟ / أم أنكم خضعتم لوصية سيد الخلق الرسول الأكرم صلى اللّه عليه وسلم حين قال " رفقا بالقوارير..؟

بكل رحابة فكر أجاب بدُعابة ثم أخذ يؤثث الفضاء وينمق الّلغة حد الارتواء من منابع سلطة الكتابة وكتابة السلطة ومر الوقت غير عابئ بالوقت ليدون التاريخ من أجاد وأصاب فأضافت رجاء للتدوين والتوثيق كل ما يجول بجراب هذا الملتقى وقدمت المداخلة الموالية كالآتي :

هذه المرأة المستندة على تفاصيل اللّغة هي إمرأة لا ككل النساء تنفخ في أتون الخصوبة لتينع براعم الضياء تقترف الأحلام مع سابق الإصرار والتنفيذ ، تمارس الخلق متحدية كلّ القوانين والأعراف الحياتية تتآلف وقلمها لتمارس طقوس النظرية اللّغوية العرفانية ، هي طفلة عربية النسب قرطاجنية كما يجب ، في الأيام القليلة الماضية إزدانت المدونة الثقافية التونسية بمولود جديد لها أسمته على بركة اللّه "التمثيل الدلالي للجملة " عن منشورات علامات مكناس المغرب

منية عبيدي جامعية وكاتبة تضخنا هذا الصباح بأريج تشوفاتها اللسانية في بعض الكتابات النسائية وتخص بالعزف وتر جرح الشاعرة "رجاء محمد زروقي" ..تلا هذه المداخلة نقاش دافئ عذب عذوبة المعنى ودفئ المبنى الدلالي للتناغم والانسجام وتزاوج الأفكار وتلاقحها..ثم دعتهم رجاء للعودة إلى عالم السحر والجمال عالم القصيد عالم كواليس الدهشة

نعود إلى هذا الفضاء الذي لا يرضى ما دون السيمفونيات الرفيعة ولا يقبل المراوحة في المابين فضاء البوح الشفيف والإنزياحات اللّغوية الشعرية الحميمة ليُجدّل الشاعر عبد الحميد بريك ضفائر الشمس وتنشرها الشاعرة صالحة الجلاصي على أطراف الجمال ..

طاب لكما هذا البوح وهو ينساب من مدادكما شهد شجن . تواصل الوقت على وقع ألق الحرف وسحر الكلمة وهدير المراحات الموسيقية وقدمت رجاء الضيفة الموالية على هذا الجمال فتقول :

عادة ما يدعوها اللّيل فينشغل قلمها عنها ليغترف من جدلية الحضور الغياب ويرتب النجوم نجمة نجمة ليبقى الضوء البعيد القريب يحلق بفضاءات الرّوح وتنبثق الأنثى الشاعرة جودة بلغيث بدلالاتها الضمنية ورموزها اللّغوية..وبهذه التأملات الفيروزية والكلمات البنفسجية تواصل الحب وناولت رجاء جُلاسها الشاعرة الموالية كالآتي

تعزف بأسلوب تسكنه نمنمة المفردات المتناغمة يفوع الحرف لمرورها وترفل الكلمات لقدومها أمّا القصيد فيتمايل ويثمل ويقول هل من مزيد لعطورها تلك الشاعرة راضية الشهايبي صفقوا لحضورها ، هي مساحات من الدهشة استوقفت الجميع واختتمت هذه الأصبوحة الشعرية بصوت شاعر قدمته رجاء بهذه الشاكلة :

يؤثث النبض حتى ترتكب الفكرة جرائمها وتمضي فيُعرف بالمتلألئة برحيق الخزامى ويُمضي هو القادم من نياط القصيد الذاهب إلى ضلع الوطن الشاعر جلال باباي وبعد هذه المراوحات الشعرية والوقفات الجمالية اُختتم هذا الحب بالحب وسنبقى نرسم خطانا بالآس والقرنفل والشذى نقتفي دبيب الحرف على مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدّ الوفاء

*** *** ***

** وأبقى دائما أقول لأن المرأة فيّ مولعة بالغياب وجنون الطفلة فيّ مفتون بالحضور كان لابد أن أفتّش عمّا وراء كواليس الدهشة وأقوم بكل الأدوار**

رجاء محمد زروقي


التعليقات

الاسم: الشاعرة رجاء محمد زروقي *تونس
التاريخ: 23/05/2013 12:27:29
.." إذا حطت احترقت وإذا دنت.....اخترقت "رائعة هذه السجايا الفلسفية الفيروزية صديقي الأستاذ طارق البوغديري ويبقى الشاعر الفيلسوف ناسكا متعبدا يمارس طقوس لحظات مشبوهة بالنوايا ما قبل ولادة معزف الخشوع ..دمت ودام لك هذاالألق..مسرورة بحضوركم وبسفك لحظات ساهمة تدوخ رهط الورق..

الاسم: طارق البوغديري
التاريخ: 20/05/2013 17:29:51
للصديقة رجاء عمق تتدلى فيه يعاسيب الفكرة في حالة طيران مستمرّ اذا حطّت احترقت و اذا دنت من سدرة الرؤى اخترقت

الاسم: الشاعرة رجاء محمد زروقي *تونس
التاريخ: 17/05/2013 09:20:59
وكلما حضر حرفكم قامتنا سيدي الكريم جمال الصليعي إلاّ وتبعثرت الأبجدية وانحنت ألياف الكتب لرائعة "إبليس الضعيف أمام لكزات النخب" وياااااا أسفي عليهم من شاعر أبرق أرعد وأمطرهم بوابل من يواقيت وذهب .. دمتم لمحابر الخصوبة والغضب ...

الاسم: الشاعرة رجاء محمد زروقي *تونس
التاريخ: 16/05/2013 10:39:37
أهلا أستاذتي منية عبيدي يُسعدني جدا مرور نون بشموخ نونكم بنصي ولو دريتم أستاذتي كم الفرح الآن أو كم التوق الآن أو كم الألم الآن ..؟ وأنا أستنشق دبيب هطولكم أوهموني حبيبتي منذ النشء الأول للقلب أنه لا فرق بين مقدمة ابن خلدون ومؤخرة ابن سعدون والحال أن الفيء لديّ شديد الخصوبة وهويتي ثلاثية وجع وطن حرية وحبيب ليس لي الفكاك منها آآآآآآآآآه ولو يدرون...

الاسم: الشاعرة رجاء محمد زروقي *تونس
التاريخ: 15/05/2013 14:38:14
أهلا أستاذي حفيد المتنبي سليل المعري قامة قرطاج في سفك شمس التحدي عمتم محبرة ووطن شاعرنا الكبير الأستاذ عبد الحميد بريك أسعدني حضوركم وتوقفكم عند نبع نصّي ، أشكر لكم مروركم المشرف .. دمتم بألق وقصيد ..

الاسم: جمال الصليعي
التاريخ: 14/05/2013 19:54:45
كلّما حضرت الأنثى أزهرت بساتين الأرواح وفاضت جداول الخصب
وتراقصت عنادل المحبّة ودبّت الحياة في مفاصل الصّخر
كان ذلك كذلك في بومرداس....وكنت شاهد الرّبيع
فسلاما لأزاهيره العطرات

الاسم: منية عبيدي
التاريخ: 13/05/2013 16:43:04
أهلا بك شاعرتنا الرقيقة رجاء زروقي، بهرني تقديمك لملتقى النساء الشاعرات ببومرداس بالمهديةالمدينة التونسية الرائعة روعة حضور النسوة في مأدبة الفن والعلم التي أثثنها بكل رهافة حس ورفعة ذوق مهتدين بكلماتك العذبة، وكانت فرصة لي في مداخلتي العلمية أن أفتح براعم أزهار قصائدك واكتشف ما وراء سور العبارات، دمت متألقة

الاسم: عبد الحميد بريك
التاريخ: 11/05/2013 23:52:57
دمت شاعرة متألقة مرهفة الحس شامخة الحرف ...حبك لما تكتبين يتولّى عنك غزل المعاني فتنساب سلسة صادقة مضمخة بما يسكنك من عشق للحرف في نثره وشعره...كل التقدير لك وكل الثناء على مختلف فقرات ملتقى النساء الشاعرات....وكلّ المودة لمن أثثوه شعرا ونثرا وموسيقى واشرافا....




5000