..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(قليلٌ، أو كثيرٌ، أو لا شيءٌ) إصدار قصصي جديد لمحمد الهجابي

محمد الهجابي

 

 صدر مؤخراً للروائي والقاص المغربي عن "مطبعة عكاظ الجديدة بالرباط"، وفي إطار "منشورات اتحاد كتاب المغرب" برسم سنة 2013، مجموعة قصصية جديدة موسومة ب"قليلٌ، أو كثيرٌ، أو لا شيءٌ"، وهو الإصدار القصصي الثالث له بعد "كأنّما غفوتُ" (قصص 2007)، و"على ما يبدو" (قصص 2013). ومعلوم أنّ من بين الأعمال الإبداعية لمحمد الهجابي، بالإضافة إلى ذلك، أربع روايات هي كالآتي: "بوحُ القصبة" (2004)، و"زمانٌ كأهله" (2004)، و"موتُ الفواتِ" (2005)، و"إناثُ الدّارِ" (2011).

نقتطف من المجموعة القصصية الجديدة "قليلٌ، أو كثيرٌ، أو لا شيءٌ"، وبالضبط من النص الذي يحمل عنوان: "جثمانٌ في مَقبرةِ الأرْقامِالمقطع التالي (ص.62): «مهندٌ فهمَ جردةَ حالِ الرّجل. لذا، لمْ يقسُ عليه، مثلما فعلَ باقي أفراد الجماعة. وسيعترفُ مهند بأنّ السي محمد، الرّجل المغربي الطويل القامة، الذي قطعَ البرّ والبحرَ طولاً لأجْل قضيةٍ، لم يكن غير مقاتلٍ نذرَ ما فضُل منْ حياته للمعارك الطّاحنة ضدّ الإسرائليين، فإذا به يلفى نفسَه عاطلاً كما جيرونيمو الشريكاوي!

لم يكنْ السي محمد يجيدُ اللّعبَ في ميادين الرياضة، بيْد أنّه أجادَ اللّعبَ بالرشّاش. قالوا إنّ الرّجل خاضَ تداريبَ قليلة على استعمال السّلاح. غير أنَ التدريبَ الذي برعَ فيه كانَ في الميدانِ. وأخبروا عنْه أنّ مشاركته في حرب مخيّم دوار البص والبرج الشمالي لبيروت، ثمّ القاسمية وصيدا لاحقاً، جعلته يتقنُ استخدامَ المدفع. خبرَ مدافعَ رشّاشة وحذقها حتّى استقرّ على رشّاشه الروسي، والروسي هذا لا يبارحُه حتّى وهو غافٍ. وجدوه في أحايين كثيرة يحضنُ سلاحه بذراعه، فيما هو ناعسٌ يشخرُ..».                                                                              

  

محمد الهجابي


التعليقات




5000