..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العدالة المفقودة !!

عبد الكريم ياسر

أهم ما كان ينتظره العراقيون بعد أحداث عام 2003 والتغيير الكبير الذي حصل في عموم البلاد هي العدالة التي افتقدناها منذ عشرات السنين ولو كانت هذه العدالة سائدة في بلدنا في عهد النظام السابق لما ولدت هذه الإحداث واستمر ذلك النظام ورئيسه صدام بحكم العراق إلى ما يكتبه الله لكن كلنا يعلم أن الشعب العراقي معاناته الكبيرة بسبب عدم وجود عدالة اجتماعية بحيث يعاني العراقي من الفقر مع انه صاحب ثروات لا تعد ولا تحصى .

الجندي المكلف بحماية حدود الوطن كان يشحذ أجرة السيارة التي تنقله إلى مكان عمله ! رجال أصحاب شهادات عليا ممكن توصيفهم لما يخدم العراق والعراقيين كان من يقودهم اقل منهم كفاءة بحكم درجته الحزبية آو تقربه من الحاكم ! وما إلى ذلك من تناقضات كثيرة ولولا هذه الاعتبارات التي كانت وباء على عموم الشعب لقاتل العراقيون حتى أخر قطرة دماءهم لكي لا يسمحوا للغرباء الدخول في بلدهم واحتلاله لكنهم استسلموا لهذا الأمر الواقع المؤسف متأملون التغيير لاسيما بعد تغيير الحاكم لكن حصل ما لم يكن في الحسبان حيث أن المعاناة كثرت لأسباب عدة أهمها تفاقم فقدان العدالة وعلى نطاق أوسع مما كان عليه مع إننا نستمع ونشاهد كل قادة العراق من السياسيين والحكوميين وهم يطلقوا شعاراتهم الرنانة ويدعون أنهم جاءوا من اجل العراق والعراقيين عموما دون استثناء لكن هذا مجرد ادعاء ليس ألا والدليل ما سأذكره في السطور الآتية وما يعنيني أنا كاتب هذه السطور كوني واحدا من العراقيين وبلا شك هو ينسحب على كل العراقيين .

بتاريخ 28/ 6 / 2012 تعرض منزلي الى هجوم ارهابي ولا اعرف السبب لكن ينسب الى كوني صحفي واعلامي آو كوني من الطائفة الشيعية والعلم عند الله .جرح على اثر هذا الحادث الارهابي جميع افراد عائلتي وهدم منزلي وحرقت اثاث المنزل بالكامل اضافة الى حرق سيارتي وسيارة ولدي الكبير عمار ولله الحمد تجاوزنا هذه المحنة بلطف من الله مع اني لا زلت منذ عشرة شهور على وقوع الحادثة الى يومنا هذا اعاني من عدة اكور اهمها علاجات البعض من اولادي الذين كانت اصاباتهم بليغة كذلك اعاني من صعوبة الحالة المعيشية كوني خسرت الكثير وكل ما املك واصبحت انا وعائلتي في العراء ! فتوجهت لسلك الطرق القانونية وترويج معاملة التعويض وبلا شك يعلم الجميع كم هو كبير حجم المعاناة من جراء ترويج المعاملات والمراجعات المستمرة لدوائر الدولة وروتيناها المقيت .

المهم انجزت هذه المعاملة بعد معاناة يرثى لها وذلك بتاريخ 1/ 9 / 2012 وحولت المعاملة بعد اكمالها الى لجنة التعويضات في محافظة بغداد وبعد انتظار اكثر من ستين يوما من الوعود فقط اضطررت وبواسطة معالي وزير المرأة الدكتورة ابتهال الزيدي من ايصال مشكلتي وملفها الى دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي الذي بدوره وجه مكتبه بالايعاز الى لجنة التعويضات بالاسراع في اتمام موضوع التعويض كوني صحفي واعلامي وقد تكون حالتي استثنائية . وبعد انتظار اكثر من ثلاثين يوما لم احصل الا على الوعود فقط من قبل لجنة التعويضات في محافظة بغداد وهذا ما جعلني مضطرا لمقابلة المحافظ صلاح عبد الرزاق الذي هو الاخر لم يحرك ساكنا ازاء موضوعي فاضطررت مرة اخرى وبواسطة الزميلة الدكتورة ثريا نجم عضو البرلمان العراقي انا قدم طلب ومعه ملف قضيتي الى رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي قبل ثلاثة اشهر تقريبا ومع هذا للاسف وكأني اراوح في مكاني ! ومع كل هذه المحاولات ما ابداه الزملاء العاملون في الصحافة والاعلام من الكتبة في الصحف والحديث في الاذاعات وشاشات التلفزة ومناشداتهم المتواصلة لاصحاب القرار ان ينصفوا زميلهم عبد الكريم ياسر وعائلته العراقية اضافة الى كونه صحفي واعلامي قدم الكثير لبلده لكن لا حياة لمن تنادي ولحد يومنا هذا اذا اين العدالة التي كنا ننتظرها بفارغ الصبر وتقديم التضحيات ؟ هذه حقيقة صغيرة جدا من حقائق المتصدون للمسؤولية في عراقنا الجديد اود طرحها على طاولات المسؤولين اولا وعلى علم كل العراقيين ولا يسعني الا انا قول حسبي الله ونعم الوكيل وكذلك اود انا قدم شكري وامتناني لكل الزملاء الذين ساهموا في كتاباتهم واحاديثهم من اجل مساعدتهم لي ومنهم كل من وجيه عباس وجبار عودة الخطاط وفلاح العزاوي وحسين الذكر واحمد الصائغ وماجد سليم ومجموعة كبيرة من الزملاء الكتاب في مركز النور الثقافي ومجاميع اخرى كثيرة من المثقفين عذرا لعدم ذكر اسماءهم واختم قولي بدعائي الى الله ان يسود عدالته بيننا وان يبعد عنا الشر واهله هو العادل القوي .

عبد الكريم ياسر


التعليقات

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 06/05/2013 19:27:20
اخي صباح اشكر مرورك وتعليقك
ولايسعني الا ان اقول حسبنا الله ونعم الوكيل
تقبل تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: صباح نيسان
التاريخ: 02/05/2013 17:16:49
الاخ عبد الكريم المحترم ..
يسود شعور بالغبن لدى المواطن العراقي ، لأنه يعلم تماماً ان حقوقه القانونيةوالشرعية في خانة المساومات دوماً ، واستطيع ان اخبرك بأن هناك من سيستلم مبلغ تعويض قبلك وهولايستحقه وستبقى انت تراوح في مكانك ، فأنا على سبيل المثال اعتقلت من قبل النظام السابق في عام 2002 حسب المادة القانونية 240 وهي مادة سياسية معترف بها من قبل مؤسسة السجناء السياسيين ، وبعد ان اكملت كافة الاجراءات القانونية عام 2008 لم استلم اي حق من حقوقي علماً اني سجنت في اللجنة التحقيقية الخاصة للداخلية انذاك ، ثم في سجن القتول ثم في سجن ابو غريب في الخاصة في قسم 5 قسم العزل السياسي ، لذلك على الحكومة تحمل مسؤولياتها تجاه المواطن ، وان لاندفع نحن عامة الشعب اخطاء السياسيين وتخبطهم الاداري .. تحياتي




5000