.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ياسيدة العراق ياسيدتي المنكسرة

أ. د. عبد الإله الصائغ

نص منكسر  

      

 

اليها عراقيةً مثقفة ومناضلة باسلة وانسانة عظيمة مارغريتا اميرة مشيغن التي همست لي  ان الشهيد فهد حضر زفافها مرتديا جاكيت اصفر بلون الورد الذي تحبه ! كانت اميرة احتفالات الولاية  تتذكرها الفلج هول كما تتذكر ثرياتها  وأعلامها ولياليها  المؤرخة ! ثم غابت وتركت في القلوب  وجع الفراق ! الى مارغريتا الحاضرة الغائبة في يوم المرأة العراقية  

  

  

ياسيدة العراق ياسيدتي المنكسرة

الى الحبيبة مارغريتا

نص منكسر 

عبد الاله الصائغ

  

  

الى بيتك تمشي الحدائق

كي تسلم عليك في يومك الخجول

تزورك العصافير والبلابل والحمائم

وبمناقيرها اوراق الزيتون

تغني  لك الحب   في يومك  المتأخر

تزورك السواقي والنواعير

تزورك إناث الملائكة الطيبيات

 يدبكن خجولات

يزورك الفلاحون يدبكون الجوبية

ويعزفون على المطابج الحان الويهلية

 بيوم المرأة الهارب عن زماننا نحن الرجال   

عمرك عمر الجَمال  السرمدي خالد لايتبدد

حلمك حلم  الوجود

لايحدُّ   

عيناك تستشرفان

 زمنا عراقيا بوسعهما

بفألهما وتنديان   

زرت زمننا  يتها السيدة

في ليلة كامدة

ونسيت عبيرك في وطن

من حنان

 فهو يعبق صبح مساء

برائحة الاقحوان

 ثمة انت

في خضرة الوديان وبياض القمم

في زرقة الاهوار وصفرة الصحاري

في المزرعة انت وفي المصنع

في الزنزانات والمقابر الجماعية

في الجامعات مضروبة بالهراوى دون شفيع

في الازقة مذبوحة انت وعلى  صدرك طفل رضيع 

يلقنوننا ان الشرائع السماوية تنتصف لك

ونلقنهم ان الشهوات التورابورية تقتص منك

فمن اين لي ان يطاوعني  البحر

 كي يزورك وانت تطبخين وتنظفين وتشقين

والتنابلة من عدنان وقحطان

مشغولون عنك بك

والجهابذة يكورون الرؤوس النسائية المقطوعة منبرا

يعتلونه حتى يهتفوا بحياتك

ويلك من دراويش السراديب البابلية

وزنازين  الرمم السومرية 

وهم يفصلون العذاب على مقاس جسد انثوي

 باشتهاء الوباء 

ويغنون للعورة مقصورة في النساء

همو عورات الصباء

نساؤهمو والإماء 

لهم  كتب معصفرة بالرياء

 وعيونهم الحمر

 عوار عيونهمو

سجحات البذي 

فيابنت أهلي ونخلهمو

لاتراعي اذا قلت

اياك ان تأمني الرجل البدوي 

حين يغني

شريعة حمورابي

لاتغني معه

شريعته خادعة

شريعته  شرعة من خوازيق ناتئة

 قاطعة

ففي كل سطر

يخبيء  ساطوره الناصعة

يخبيء خازوق للزوجة  الفارك

اليافعة 

وللعبد حين يأبق عن بردعة

شريعته محض  خازوق

فيابنت ليل العراق

 اربئي بنفسك

كي لا تغني مؤرخنا الإمَّعَه

وللحزب الاموي حذار تغني

 فقد خبرت  ميسون الكلابية

قصورهمو  فحولهمو  والدماء

والملابس الحريرية مموهةً بالذهب

 ترتديها النساء

ليمتعن ليل   الخليفة أنى  يشاء

والنساء سواسية والإماء

بين  محظية في الشباب

ومرضعة في قباب الرغاب

ومسيون زوج معاوية

منذورة للعذاب 

تهدهد طفلا لها من وراء الحجاب

فيصغي اليها امير بلا مؤمنين 

تنشج اشعارها  للاياب :

ولبس عباءة وتقر عيني

احب الي من لبس الشفوف

وبيت تخفق الارواح فيه

أحب اليَّ من قصر منيف

وصب من بني قومي نحيف

احبُّ الي من علج عنيف

العباببسة الوارثون أبالسة

حينما يحكمون باسم الإله

ابتدأ حكمهم بامراة 

وانتهى حلمهم بامرأة

الم ترنا كلنا

 حين نبكي الحسين

وكلنا قتلنا  الحسين

كلنا نهتف لسيدة النخل والرافدين

ولكننا نقطِّعُ عنها حبال الوتين 

فإن جاء يومك سيدتي

 وتدافع للحفل كوكبة  المحتفين

فلا تسالي عن خباء دفين

فانت العشية مشغولة عنهمو

بالامير الأمين

جر شعبا الى حتفه

في زمان مهين

  انت الصبيحة مشغولة

بنواميسهم

بشياطينهم

بارتداد السنين

انت الظهيرة مسبية بالطفولة

ضيعها الناسكون بقبضة طين

حفاة عراة

جياع ضياع

مدينتنا رحبة للضباع

وبهاليلها تنطر الواقعة

سيدتي يريدون صغيراتك

الكواعب

عند  مخادعهم

مغتلمات عرابا

فأي عراق صار بعد سرابا

يراهز غرينه فيلق من عماء

وقافلة الأدعياء

فقولي لربك يجعلهمو مثل عهن

منفوش تطاير هَنّا وهنا 

سيدتي مارغريتا من الغائب منا

ومن الحاضر ؟ أنت أم نحن ؟ أم همو وجوه الشتيمة

غنوا لاسمك عشرات السنين وزايدو لحلمك سيدتي

وحين كبوت

كبوت وحيدة

فالغرانيق من عهد اور رحاها تدور

لوعد القبور

كنت ترتجفين من العشق والكبرياء

وكنت تغيبين عند المساء !

فأينهمو أينني .. هباء هباء

ومحض غبارِ

  

لنبدأ من موعد اللازورد

فتخضر فيك البراري

وتحلو مياه البحار

وتمشي الحدائق تمشي البيارق

لبيتك  سيدتي في  ارتفاع النهار  .

عبد الاله الصائغ

مشيغن المحروسة

11 آذار 2008 

 

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: حسن حسين حسن: أحد ضحايا صدام ، قطع يدي بسبب التجارة
التاريخ: 20/03/2008 18:14:53
أستاذي الفاضل كم جميل قصيدتك وجعلتني أصرخ على معانات امهاتنا وخواتنا وحبيباتنا الله يعطيك الصحة والعافية ويجعلك ذخرا لكل العراقين

الاسم: راهبه الخميسي
التاريخ: 17/03/2008 22:57:50
الى استاذي الجليل الصائغ مع كل المودة والاحترام.
وسط فرحتي وأنا أقرأ بريدك الذي وصلني (سيدتي المنكسرة) كنت خلالها افكر أن أكتب اليك...
أو اهاتفك لأشكرك لأنك ذكرتني في يوم المرأة العراقية, في يومها الذي أصبح يحمل رائحة الموت ولون الدم بدل الاحلام والطموح ... لكن رنين الهاتف أوقفني فقلت في نفسي انه استاذي الصائغ يود أن يسألني كعادته(ها بنيتي هل وصلك بريدي؟) لكنني فوجئت بصوت أحدهم يخبرني بأن يوم المرأة يحمل هذا العام خبر نثر رصاصات موت على اجساد الصبايا بدلا عن الورود البيضاء!!!
نعم ياسيدي الصائغ ...
رصاصات غدر نثرت على جسدي صبيتين مندائيتين بعمر التويجات الغضة الترفة الفواحة.. في يوم المرأة.
لقد نال القتل المجاني الدنيء منهما !!!
أضافت الاختان الصغيرتان البريئتان (سحر وناهد) دماً بريئأ آخراً لرداء المرأة العراقية المنكسرة.
فياله من يوم, ويالها من مناسبة شوهتها رائحة الدماء...وياله من عنوان اختاره الصائغ وهو يعلم أن الانكسار قد صار بديلا للأمل والفرح.
لاستاذي الصائغ كل المنى بالصحة والعمر المديد...
وللمرأة العراقية المنكسرة كل العزاء.
راهبه الخميسي_السويد

الاسم: فاروق فيصل علي
التاريخ: 17/03/2008 06:38:28
اخي العزيز ابو وجدان.
ايها الجميل يا رفيقي وزميلي في سجن المقبور صدام .. شكرا لقصيدتك الجميلة في يوم المراة.
ان ماتعانية المرأةالعراقية اليوم لا يوصف

الاسم: اركان عباس السماوي
التاريخ: 15/03/2008 23:17:47
كلمات رائعة وصور جميلة
كما عودتنا دائما الصائغ
تحياتي وامنياتي لكم دائما
بالموفقية والنجاح
اركان عباس السماوي
مركز الاعلام العراقي
www.iraqmediacenter.com

الاسم: باسم الدهيمي
التاريخ: 15/03/2008 09:58:01
سيدي الجليل الصائغ...من بؤس هذه الامة هي انها لا تعرف قدر اعلامها الا حين يقبرون...فيتنازعون ساساتهم على ان يكرمونهم بهيكل من حجر ينصبونه الى حين ...وقد تغافلوا لغبائهم انه قد وئدتهم الفاقة والعوز...هزني وصفكم لنفسكم الكريمة في رسالتكم التي اجبتم بها علينا حينما هنئناكم بعيد مولدكم...فلم اجد ما يسع صدري من الم الغيض سوى البكاء الذي ليس مثله من بكاء...واني اتسائل هنا...ترى...وطن من هذا الذي يذبح ابنائه ورجاله ونسائه..وهم راضخون...وطن من اعلامه ومبدعيه يطردون منه حتى تتحكم رذيلتهم بقصور وكراسي زحفوا اليها كما تزحف الـ......الى الخطيئة...اهو وطننا انتم ونحن اللذين ننزفه دما ...ام وطنهم (هم) اللذين بقرو ارضه بمشرط الامريكان لينزف اعلامه وليشردوا حيثما وسعهم الامان...فقدركم سيدي اكبر من ان يفقهه الجهال واعظم من ان يصغره الكبار ممن يدعون بأنهم راع فوق رقاب هذه الرعية التي تفغر بأفواهها كل صباح ومساء الى الله من ظلم حاكم تجبر وسطوة محتل تجسر...فالكبير...كبير.. لا يحتاج الى الصغار ليقولو له بأنه كبير...كونه اعلم بقدر نفسه..والصغير صغير وأن تطاول بقامته...وفقكم الله من عالم يدرك ما ينطق لسانه واين يمكن ان يضع حكمه وبيانه...تكسوه رهبة من الله وتواضع العبد مهما بلغ من علمه...لا كمثل اللذين هم ادنى من ان يصفوا انفسهم بأكبر من شأنهم وهم عنه بعيدون...واكرر قولي كما ذكرته في رسالتي الخاصة اليكم...انما الزرقاء وضعتكم لتكون شاهدا على شتات ابنائها من بعدها...فلوسع هذه الارض ...وللزرقاء امكم (رحمها الله) ولأبناءكم ولنا...نقول لكم كل عام وانتم بخير بعيد مولدكم الذي يحمل نفس تاريخ قصيدتكم هذه...ايها الكبير الذي قتله تواضعه واركنه زهده...ولكم منا كما وعدتكم (املبس وحامض حلو...ومحلبي...وزرده...وحلاوة دهينيه...وساهون وماي ورد وجرك ابو الحلقوم) حلاوة العيد ...اتمنى ان تقصر الارض مسافاتها ما بيننا لاطبع فوق جبينكم قبلة العيد من ابن شتته الاحتلال الى اب توسد غربته وجعل من احزانه ملحف يغطي به اوجاع العراق...فتراه يبكيه في يوم ميلاده ...وستظل كبيراً
ابنكم باسم الدهيمي

الاسم: أمير الحلو
التاريخ: 15/03/2008 07:04:32
أخي وصديق العمر أبا وجدان
قصيدتك بحق المرأة رائعة بقدر روعتك وروعتها.
كم من النساء مررن بحياتنا، بعضهن عبرن الذاكرة وأخريات سكن فيها. واذا كان البعض يحب المرأة كنصف ثان لأي غرض يريد فأن الحديث عن النساء المناضلات في العمل السياسي مهم جدا ، ولو قرأنا تأريخ الحزب الشيوعي العراقي لوجدنا دور المرأة فيه وخصوصا (النجفيات)! بارزا ومضحيا ومنهن من عائلة الصفار وغيرها، وهنا تكمن المفارقة بين طابع المديتة ونسائهاالمطيعات للرجل والتقاليد وبين النضال والاوكار السرية التي تسكنها النساء كغطاء أمني ومشاركات في العمل الحزبي.
أمن نحن القومييت العرب فكان دور المرأة في النجف ضعيفا في العمل التنظيمي ولكن امهاتنا واخواتنا كن يتحملن عذابات اعتقالنا، واذكر ان المرحومة والدتي التي تحملت كل شقاواتي السياسية كانت تتنقل ورائي من موقف وسجن لآخر وهي تحمل (صرة الطعام) الذي تحرص ان يكون كثيرا ليشاركني زملاء الزنزانة فيه مهمه كانت اتجاهاتهم. وقد زارتني مع المرحوم الوالد في سجن بعقوبة عام 1961 بعد ان بحثت عن مكان لعتقالي طويلا ولكن المفاجأة كانت عندماسألت السجان الذي يشرف على المواجهات ، بأي حق تأخذون ابني مني ؟ اريد ان يذهب معي الان الى البيت ، تأثر الرجل ودمعت عيناه وقال لها انني شرطي وانسان بسيط ولاعلاقة لي بسجن ابنك .
كانت في بيت الاخ عبد الاله النصراوي أمرأة كبيرة السن اسمها (حضوة) وكانت علاقة تنظيمنا(حركة القوميين العرب) في النجف بالمرحوم د. عبد الامير الوكيل وهو مدرس في كربلاء وبما اننا معرضون للتفتيش في الطريق عندحملنا النشرات فقد كان الاخ عبد الاله يستغل حي حضوة لزيارة الامام الحسين ليملآ الفراش الذي تحمله للنوم عليه بالنشرات وتذهب فرحة بكرم وحرص عبد الاله على ادائها الزبارة باستمرار وفي كربلاء كانوا يفتحون بريدنا ويملأون طيات فراشها ببريدهم ! وذهبت الى بارئها وهي لاتعلم انها مناضلة بطريقتها الخاصة!
لدي العديد مما يكتب في هذا المجال وقد أكتب.
لك مني كل المحبة ، ولنسائنا اللواتي اكتسبن حبنا لاسباب مختلفةالتحيات والرحمة لمن غادرن.
أمير الحلو /بغداد
15/3/2008

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 14/03/2008 06:15:22
المهاجر صوب الافق
كفى
محبة ضائعة
تعال اشتنشق محبتك الاحلى
هنا
في النجف .. الكوفة
اصدقائك
يوم او اسبوع او شهر
او لحظة
ننتظرك ...




5000