.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رواية (الحاج مراد) لتولستوي ..الشيشاني المتمرد يعود بأحفاده ليقاتلوا في بوسطن

أحمد فاضل

رواية " الحاج مراد " لتولستوي

الشيشاني المتمرد يعود بأحفاده ليقاتلوا في بوسطن .

ترجمة / أحمد فاضل

عادت إلى الأذهان مجددا رواية الكاتب الروسي الكبير ليو تولستوي " الحاج مراد " المتمرد الشيشاني الشهير الذي قاتل الإمبريالية الروسية المتمثلة بقياصرتها آنذاك لعقود طويلة تخللتها بطولات مشهودة وخيانات ، وليظهر أحفاده مؤخرا في أمريكا لينشروا القتل والدمار في ماراثون بوسطن وبدون مسوغ ، والرواية التي أصبحت مرجعا ثابتا لنضال الشيشانيين منذ أكثر من قرن وصارت حديث الناس في روسيا لكاريزما إسمه الحاج مراد ، تناولتها الأيدي بالقراءة وقد تكون قد مهدت الطريق للأخوين الشيشانيين في غزوتهما الأخيرة ووفرت بعض أوجه الشبه بين ما حدث بالأمس البعيد وبين ما شهده قرننا الحالي من إرهاب .

ورواية تولستوي مع ما تناولته من الظلم الذي وقع على قبائل الشيشان فقد أوضحت كذلك الخلل الذي تعاني منه روسيا القيصرية آنذاك ما جعل من بعض النقاد هناك يتناولونها على أنها البصيرة الثاقبة لتولستوي في تحليله المجتمع الروسي وحتمية التعايش بين مكوناته في خيمة واحدة بعيدا عن الرغبات البطولية بالاستحواذ على مقدرات شعوب تلك المكونات والتي تأخذ طابعا عدوانيا أحيانا .

تولستوي كان أول من رفض فكرة " الفناء من أجل المجد" وربما فعل ذلك في رواية " الحرب والسلام " حيث أدان فيها نيكولاي روستوف قائد سلاح إحدى كتائب الفرسان البالغ من العمر عشرين عاما والذي قال قبل أن ينتحر بإطلاق رصاصة واحدة على رأسه بعد شعوره بالهزيمة :

- لا أحد بعدنا ، ولايمكن أن يكونوا كذلك ، لماذا ؟ لأنهم لن يستطيعوا قتلنا مع أننا جميعا نحب الموت !

ومع أن تولستوي كان رجلا معقدا بإجماع النقاد ومن تناول سيرته ، لكنه كان يفهم ما معنى المجد ، مكسيم غوركي يروي في كتابه " ذكريات " عن ردة فعل تولستوي لاثنين من الشباب يسيران في أحد الشوارع وقد لبسا دروعا حديدية ما جعله يلعنهما ويصفهما بأنهما سوى حيوانات السيرك يتدربان لأداء مشهد ما ، لكنه وعندما تجاوزهما قال بإعجاب :

- كم هو جميل منظرهما ، إنهما يذكراني بجنود روما القدماء .

تبدأ رواية تولستوي في العام 1904 مع صبي لايتجاوز عمره الخمسة عشر عاما يحدق في صورة بطل كان يسكن الجبال عرف بالحاج مراد وكيف قاتل جنود القيصر مع قائد معه يدعى شامل ونتيجة للخيانات والأطماع التي تدخل طرفا ثالثا بينهما ينشق شامل عن الحاج مراد الذي كان يحلم بالسيطرة على كامل أرض الشيشان ، لكن القوات الروسية توقع بشامل وتقتاده إلى أحد سجون العاصمة الروسية وبعد معارك طاحنة يتعرض فيها الحاج مراد للقتل من جانب تلك القوات التي تمضي قدما في ضمها القوقاز حتى يتسنى لهم مد امبراطوريتهم حتى جورجيا ، ومن الغريب أن يتناول تولستوي حياة هذا المقاتل الشيشاني ورفيقه مع محاولة السلطات الروسية آنذاك طمس تأريخهما النضالي الذي تعرف عليه غاندي من خلال قراءته لرواية تولستوي ما سمح له أن يسلك في نضاله ضد المستعمر الإنكليزي طريقا مغايرا لهما هو طريق المقاومة السلمية الذي أدى في النهاية إلى انتصاره ورحيل المستعمر عن الهند إلى الأبد .

وكما هو الحال في روايتيه " الحرب والسلام " و " آنا كارنينا " بنى تولستوي روايته " الحاج مراد " على مجمل التاريخ الروسي الحافل بالحروب والمؤامرات والخيانات ومعاناة شعبه في ظل حكم القياصرة ، ومع أن مائة صفحة من هذه الرواية غير كافية لتلم بكل ذلك التاريخ كما يقول عنه الناقد الأمريكي جون بايلي الذي يعزو بعض تلك المعاناة إلى وفاة تولستوي الغريبة في إحدى محطات السكك الحديد .

في نهاية المطاف تولستوي يحاول الإهتمام بنقل تفاصيل مقتل الحاج مراد الذي قطع رأسه ونقله إلى أحد مخيمات الجنود الروس ، ثم حلق جمجمته التي تظهر عليها الجروح الكثيرة ما يعطي تبريرا لأحفاده بالإنتقام حتى أن والدة ذلك الصبي الذي ظل يحدق بصورة والده المقاتل الشيشاني الحاج مراد تكتب له قصيدة عن نضالات والده وتحثه على عدم الخوف من أعدائه لأن والده لم يكن يعرف ذلك الخوف ، وأن يكون حرا لأن دماء والده الحارة المتدفقة ظلت تسقي العشب الشيشاني قبل ان تبرد .

كتابة / بنيامين لايتال

عن / صحيفة ديلي بيست

أحمد فاضل


التعليقات

الاسم: سامر البابلي
التاريخ: 08/05/2013 11:47:57
ان الحاج مراد ليس شيشاني وانما من ابناء القومية الافارية التي تقطن في داغستان وكان احد قيادات جيش شاميل وهو ايضا من داغستان وليس من الشيشان للعلم فقك




5000