.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشخصية الوهمية

ناظم الزيرجاوي

هنالك الكثير من الناس يتمتع بشخصية كالتي يرغب فيها ويتمناها ، فتصبح في نظره جميلة ومحببة إلى نفسه .

وتتشكل هوة سحيقة بين الوجود الحقيقي والتصور( الأسطوري أو الخرافي ) الذي يبعث على التخيلات ، وتزداد هذه عمقا ً شيئا ً فشيئا ً حتى يصبح التقرب بينهما أدنى إلى المستحيل .

ويحظى التصور والتخيل العاطفي بمكانة كبيرة لدى الفتيات لا سيما المثقفات منهن ، إذ يكفيهن لقاء عابر وبعض الدردشة لينسجن في إذهانهن قصة عاطفية مكتملة .

فالثبوت السريع للأحاسيس والهياج العاطفي والرغبة في التجدد او التقليد في الجهة المعاكسة وكذلك التخيلات المستحيلة والآمال الطويلة ، كل ذلك يعتبر من الرغبات الطبيعية  عند الإنسان مع فارق الشدة والضعف .

ومما لا شك فيه أن لكل من هذه الرغبات والميول دوره المؤثر في بناء الصفات الأخلاقية وإرسال قواعد الشخصية  ، إلا أن هذه الرغبات والميول تدفع في بعض الحالات إلى مخالفة آداب الأسلاف وعاداتهم وتقاليدهم وقد تصل أحيانا ً إلى حد الطغيان .

يسلك البعض من الناس طرقا ً عادية لإحراز الشخصية واختيار سبيل التكيف مع المحيط .

ينجح البعض في إحراز الشخصية بهدوء ودونما ضجة ، وغالبا ً ما تستهويهم التغيرات والرقي المستقر .

والفكر عادة ما يتكيف شيئا ً فشيئا ً مع المصالح الجديدة ، فيحتكرها لنفسه ويحاول تدريجيا ً تطبيقها مع الحقيقة .

وهذاالعمل يتم عند البعض بصورة دراماتيكية يصحبها نوع من استعراض الذات وعصيان غير مسبق .

فالرغبة بكل ما هو جديد وأمنية تحديد الشخصية تؤدي إلى بروز وضع غير عادي في طريقة الكلام وارتداء الملابس .

إن اكتشاف الوجود الذاتي يولد نوعا ً من حب الذات والتفاخر المفرط على حد قول احد العلماء .

وهذه الأزمة المفتعلة التي تظهر في السلوك اليومي وكذلك في الأفكار والمشاعر .

يتخذ البعض حالة الإنقلاب لتوكيد الذات وإثبات الشخصية ، فهم  لا يستسلمون للآداب والسنن العادية ويرغبون في أن يكون لهم وضع استثنائي في مجتمعهم .

وهؤلاء لا يفكرون في اكتساب صفات الآخرين وأخلاقهم بشكل طبيعي ، أو في تطبيق أنفسهم مع الوضع القائم في المجتمع ، بل يرغبون في مخالفة الأساليب المتبعة قدر استطاعتهم بهدف إحراز شخصية مميزة .

ولمخالفة هذا الصنف من الناس للتقاليد والعادات الإجتماعية جذور عميقة ، ولم تكن العواطف التي تبرز خلال مرحلة معينة.

والرغبة في التجدد ومخالفة التقليد والتخيلات الواهية هي وحدها سبب هذه المخالفة ، بل هنالك أسباب أخرى كوجود دوافع خير وشر في أعماق الناس ، وهذه الدوافع متى ما اجتمعت . تؤدي إلى تمرد الناس على الأساليب الإجتماعية .

وهنالك فئة ثالثة من الناس الإنقلابي تتمرد بسبب ذكائها ونبوغها على الأساليب الإجتماعية الخاطئة ، وترفض الآداب والسنن الإجتماعية المذمومة بنظرة منطقية وواقعية ، وهذه الفئة العظيمة ليس فقط لا تقلد الأعمال والأساليب الخاطئة للآخرين ولا تلوث نفسها بخطاياهم ، بل وتسعى إلى تغير النمط السائد في المجتمع

 

ناظم الزيرجاوي


التعليقات




5000