..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جائزة النور للابداع الدورة الخامسة / الاعمال المترجمة - الفائز الاول

غسان أحمد نامق

النص الفائز بالمركز الاول

جائزة النور للابداع دورة الدكتور عبد الرضا علي 

2013

أبناءُ الله - آيديولوجيا المَلَكيّة الآشورية

 

بقلم: البروفيسور سيمو باربولا

 

 

المصدر: باربولا، سيمو (1999) أبناء الله - آيديولوجيا الملكية الآشورية. في: أرشيف أركيولوجي أوديسي، ديسمبر (1999).

 

لم يجرِ أي بحث جاد حول تأثير الفكر الديني الرافديني على تطور أي فكر ديني وفلسفي قديم. أدرج أدناه دراستي التي تقتحم هذا المجال المجهول. وإني أظن أن التأثير كان أكبر كثيراً مما قاله أي شخص حتى الآن. خذوا معلومة صغيرة واحدة على سبيل المثال: كانت هناك وصية بالإمساك عن العمل والسفر في اليوم السابع من كل شهر (فضلاً عن اليوم التاسع عشر). وفيما إذا كان لهذا أي تأثير على الوصية الإسرائيلية بالإمساك عن العمل والسفر في اليوم السابع فهو أمر لا أعرفه. قد تكون مجرد مصادفة. أو قد تكون ثمة علاقة بين حالات المنع هذه.

 

وثمة أمرٌ أكثر أهمية، وهو الفكرة الرافدينية عن المَلِك على أنه إبنُ الله. وكما سنرى، فإن بعض حالات الشبه مع المفاهيم الدينية المتأخرة تُعَدّ ملفتةً للنظر.

 

نجد في الخيال الشعبي أنه قد تم تصوير الملوك الآشوريين دائماً على أنهم طغاةٌ من أسوأ نوع، وعندما لا يكونون منشغلين بالحرب أو غيرها من الأعمال الوحشية فإنهم يقضون وقتهم في قصور حريمهم مغمورين بالمتع الحسية وأصناف العربدة. أنظر لوحة "يوجين دولاكروا" الشهيرة "موت ساردانابالوس"، حيث نجد جواً من الترف المنحرف في التصوير المقزّز لهذا الملك الآشوري العظيم الأخير (أواخر القرن السابع قبل الميلاد) وفقاً لكتب التاريخ الإغريقية القديمة.

 

ومن ناحية أخرى، فإن صورة المَلَكية الآشورية التي تظهر من دراسة الوثائق التي تركها الآشوريون أنفسهم مختلفةٌ تمامَ الاختلاف. فبالنسبة للآشوريين نجد أن المَلِك المنغمس في أصناف العربدة والأعمال الوحشية يُعَدّ أمراً بغيضاً؛ فهم يَرَوْنَ مَلكيّتَهم مؤسسة مقدسة جذورها في السماء، أما مليكهم فهو نموذج للكمال البشري الذي يُعَدّ شرطاً أساسياً للخلاص الشخصي للإنسان.

 

يظهر الأصلُ السماوي للمَلَكية في أقدم الثقافات الرافدينية. ففي الأساطير السومرية والبابلية يجد له تعبيراً رمزياً في صورة الشجرة التي تزرعها الآلهة الأم، "إينانا / عشتار"، على الأرض. فالشجرة المقدسة، التي تُصوّر عادةً بشكل نخلة منمنمة فوق جبل، تُعَدّ الموضوع الزخرفي الأكثر شيوعاً في الأيقونات المَلَكية الآشورية. فهي تظهر في العمارة الإمبراطورية وعلى أختام النخبة الحاكمة وأسلحتها وعلى المجوهرات المَلَكية وغير ذلك. كما كانت جدران قصر المَلك "آشور ناصربال الثاني" (883-859 ق.م.) في "كالحو" (مدينة "النمرود" الحالية) مغطاة بأكثر من 400 صورة للشجرة المقدسة.

 

ويظهر أَدَقُّ تصوير لموضوع الشجرة في هذا القصر في نحتٍ بارزٍ خلفَ العرش المَلَكي تماماً. تظهر الشجرة تحت قُرص الشمس المُجنّح الخاص بـ "آشور"، وهو الإله الأكبر في الإمبراطورية. إن وجود رمز الإله الأكبر مُحوِّماً فوق الشجرة يشير إلى أنها الشجرة الكونية التي تنمو على محور الأرض وتربط السماء بالأرض. وهي محاطة بصورتين لـ "آشور ناصربال الثاني" بهيئة المَلك المثالي. وهكذا فقد كانت هذه الشجرة الغامضة تنتصب في مركز الإمبراطورية الآشورية، أي في النقطة التي تتوسط العالم من وجهة النظر الآيديولوجية. وتظهر الطبيعة الكونية للشجرة من خلال بنيتها الدقيقة وتناسقها المطلق وتوازنها المحوري، وذلك فضلاً عن التركيب الكلّي للنحت البارز والأشكال المحيطة به والتي تجبر الناظر على أن يركز انتباهه على المركز، ومن ثم على القرص المُجنّح في الأعلى.

 

إن الشجرة الكونية التي تنمو وسط العالم وتربط السماء بالأرض تُعَدّ أفضلَ رمز بصري يمكن تخيُّلُه لمركز المَلك المحوري بصفته مركز النظام الإمبراطوري والممثل الوحيد لله على الأرض. فعند جلوس المَلك على العرش، وباندماجه مع الشجرة، فإنه يصبح التجسيد البشري لها من وجهة نظر الحاضرين في قاعة العرش. نجد هذه الفكرة كامنة في الأصحاح الرابع من سِفر "دانيال" في الكتاب المقدس حيث يحلم مَلك بابل بشجرة هائلة تنمو وسط الأرض ويبلغ عُلوّها إلى السماء، وقال له النبي: "تلك الشجرة إنما هي أنتَ يا أيها المَلك" (دانيال 4:10-22).

 

على الرغم من أن ارتباط المَلك بالشجرة الكونية يُعَدّ جزءاً لا يتجزأ من الآيديولوجيا المَلَكية الآشورية، إلا أنه أمرٌ موروثٌ من الإمبراطوريات الرافدينية السابقة. فنجد النصوص المعاصرة تشير إلى العديد من الملوك السومريين من سلالة أور الثالثة، حوالي 2000 ق.م.، بصفة "النخيل" أو "أشجار الحياة mes-trees النامية على طول مجاري المياه الوفيرة". وفي ملحمة "إيرا" البابلية يُقال إن شجرة الحياة "تمتد بجذورها إلى قعر العالم السفلي وتشمخ برأسها حتى سماء آنو"، وبهذا لايبقى ثمة شك في كونها الشجرة الكونية.

 

إن تصوير المَلك على أنه تجسيدٌ للشجرة الكونية لا يُشدِّد على مركز المَلك وسلطته المتميزين وحسب، بل يؤكد الأصل الإلهي للمَلَكية.

 

وكما أشرنا سابقاً، فإن الآلهة "إينانا /عشتار" هي التي قامت بغرس الشجرة الكونية على الأرض، وهي التي تظهر في أماكن أخرى على أنها الأم الإلهية للمَلك. وفي الفن الإمبراطوري الآشوري نجد الآلهة تُرضِع المَلك في طفولته. الرسالة هنا هي أن المَلك كان متماثلاً في الجوهر مع أمه الإلهية. وتماشياً مع فكرة الهوية الجوهرية هذه، أو وحدة الجوهر، فإن الآلهة أيضاً تتماثل مع النخلة في النصوص الآشورية.

 

وبما أن المَلك البشري مخلوقٌ من لحم ودم، خلافاً للآلهة، فلابد من فَهْم وحدة جوهره مع الله بشكل روحي طبعاً: فالله غير موجود في طبيعة المَلك الفيزيائية، بل في طبيعته الروحية، أي في نفسه أو روحه. وبهذا فهو كيان يتكون من جوهر مادي وإلهي. يبدو هذا مماثلاً جداً لعقيدة "وحدة الجوهر" التي تم الإعلان عنها في "مجلس نيقيا" عام 325 والتي نَصَّت على أن "يسوع" هو "من ذات جوهر" الآب. واستناداً إلى "ملحمة جلجامش" فإن البطل الذي تحمل الملحمة اسمَه، وهو "مَلكٌ مثالي"، كان ثلثي إله وثلث إنسان.

 

كانت "عشتار"، الأمُّ الإلهيةُ للمَلك، زوجةَ "آشور"، الإلهِ الأكبر للإمبراطورية، والذي تشير إليه المصادر الآشورية على أنه "حاصِلُ جَمْع الآلهة" والإلهُ الحقيقي الوحيد. وبهذا يكون "آشور"، ضمنياً، "الأبَ السماوي" للمَلك، في حين يكون المَلك "إبنَه" بالصيغة البشرية. إن ثالوث "الأب والأم والإبن" الذي يشكله "آشور" و"عشتار" و"المَلك" يذكّرنا بالثالوث المقدس في المسيحية، حيث يقول "أثاناسيوس" إن "الإبن" هو "من ذات ألوهية الآب، غير أن تلك الألوهية متجلية وليست جوهرية".

 

لم تَصْدُقْ فكرةُ كَوْنِ المَلك إبنَ الله إلا عند إشارتها إلى الروح الإلهية الكامنة في جسده البشري. وفي الأساطير الرافدينية تأخذ هذه الروحُ الإلهيةُ شكلَ المُنقذ السماوي، "نينورتا"، الذي يقوم الملوك الآشوريون بمحاكاة دَوْره عن وَعي في الطقوس وفي الحياة اليومية. وهناك العديد من نسخ أسطورة "نينورتا"، إلا إنها في جوهرها تدور حول قصة انتصار النور على قوى الظلام والموت. وفي جميع نُسَخِها نجد "نينورتا"، إبن المَلك الإلهي، ينطلق من بيته السماوي لقتال قوى الشر التي تهدّد مملكةَ أبيه. فيسير عبر "الجبل" أو "الأرض الأجنبية" ويقابل العدو ويهزمه ثم يعود منتصراً إلى بيته السماوي حيث يباركه أبوه وأمه. وإذ يشعر "نينورتا" بالرفعة إلى جانب أبويه فإنه يصبح المسؤولَ الكوني عن أقدار البشر والذي يتمتع بالقدرة الكلية. هذا هو ما يقوم الملوك الآشوريون بمحاكاته.

 

ليس من الصعوبة أن نلاحظ في هذه الأسطورة النموذج الأصلي للعقيدة المسيحية الخاصة بارتفاع "المسيح" إلى يمين "أبيه" ليَقضيَ بشأن الأحياء والأموات. كما تُذكّرنا شخصية "نينورتا" برئيس الملائكة "ميكائيل"، "الأمير الأكبر"، قاتل "التنين" وحامل مفاتيح السماء في النواميس اليهودية المتعلقة بسفر الرؤيا Apocalypse والأسفار المنحولة Apocrypha.

 

لقراءة العمل كاملا يرجة الضغط على العنوان ادناه

أبناءُ الله - آيديولوجيا المَلَكيّة الآشورية

غسان أحمد نامق


التعليقات

الاسم: غسان أحمد نامق
التاريخ: 29/04/2013 05:46:53
الأخ والصديق العزيز الدكتور مصعب عبد السلام،
أسعدني مرورك وأسعدتني كلماتك وأسعدني إعجابك بالموضوع. كيف لا وهو يتناول جانباً هاماً من تاريخ عراقنا الحبيب.
أشكرك الشكر الجزيل.
ولك أطيب تحياتي وأمنياتي.
غسـان

الاسم: غسان أحمد نامق
التاريخ: 29/04/2013 05:43:38
الأخ والصديق العزيز الأستاذ رعد قاسم يحيى،
أشكرك على التهنئة وعلى كلماتك الطيبة.
أدعو الله لك بالنجاح والتوفيق في دراستك للحصول على الدكتوراه.
أطيب تحياتي.
غسـان

الاسم: د .مصعب عبدالسلام
التاريخ: 28/04/2013 07:40:10
الصديق العزيز والاخ كريم غسان نامق المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الف مبرورك على هذه الجائزة والتي بالتأكيد تستحقها ... وأنا اقرأ هذا الموضوع الشيق جدا والحديث لمسامعنا الى حد ما لم أشعر ولو لحظة بأن هذا النص مترجم .. لقد أستطعت أن تنقل لنا بروحه ومعانيه .
شكرا لك أولا وشكرا لكل من يقدر الابداع
مع تمنياتي لك بمزيد من التألق والابداع
أخوك مصعب عبدالسلام
الموصل

الاسم: RAAD
التاريخ: 28/04/2013 05:48:01
الاخ العزيز غسان
الٍلآم عليكم
مبروك لك اخي الكريم
اخي غسان ليس مستغربا بالنسبه لي بان تفوز بالجائزه لاني اعرف قدراتك وامكانياتك في الترجمه . فالترجمه موهبه واحساس بالاشياء
تحياتي
رعد \ الهند

الاسم: غسان أحمد نامق
التاريخ: 27/04/2013 03:25:47
شكراً للنور ..
شكراً للأستاذ أحمد الصائغ ..
شكراً لجائزة النور ..
شكراً للمشرفين على الجائزة ..
شكراً للمحكّمين ..
مع خالص أمنياتي بمزيدٍ من النجاح والتقدّم والرقي.

غســان نامق




5000