..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


للسلطان وأعداءه

علي السيد جعفر

بالطبع ليس أحد سلاطين الدولة " العلية " لآل عثمان ، فقد خفتَ نورها وأنزوت شمسها بدايات القرن العشرين ، رثاها أمير الشعراء احمد شوقي على مرضها بأبيات له حزناً منه على ماتبقى من خلافة إسلامية وقيام تركيا الحديثة على يَد مصطفى كمال أتاتورك :
ضجت عليك مآذن ومنابر وبكت عليك ممالك ونواح
الهند والـهة ومصر حزينة تبكي عليك بمدمع سحاح
والشـام تسأل والعراق وفارس أمحا من الأرض الخلافة ماح ؟
لقبٌ يَصر كتاب أعمدة في صحف بغدادية في إطلاقه وصفاً لـ " تفرد " حسب رأيهم الامين العام لحزب الدعوة الإسلامية ورئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي بالقرار السياسي والأمني دون شركاءه من بقية الأحزاب المؤتلفة في حكومته كما بقية المكونات القومية ، المذهبية وتهميشهم ، يصاحبه نقد شديد مع كل إختراق أمني يحصد أرواح بريئة أو أزمة سياسية تنذر بالمزيد مع تصاعد الخطاب الطائفي المتشنج ، ناهيك عن تردي الخدمات أو حتى فقدانها وفساد إداري تُشم رائحته عن بعد يصاحب الكثير منها وملفات أخرى كثيرة ، بسببه هوَ كرأس هرم سلطة تنفيذيه أم من أستوزر له من بقية الكتل السياسية .
لن أدخل نفسي في مفردات " أجندات " البعض ومخططاتهم كما يفعل آخرون ، الجميع مواطنون مخلصون لاعميل فيهم أو خائن ، حالمون بغد مشرق يحيا الناس فيه برخاء وممارسة ديمقراطية راسخة جذورها ، مؤسسات دولة مستقلة لاتسييس فيها لعنوان دون آخر تتبدل ألوانها كما قرارتها كلما أعتلى سدة الحكم " رئاسة الوزراء " مكون ، شخص أو حزب وخدمات ومواطنة حقيقية تُشعر الجميع بحقيقة إنتمائهم الوطني .
للسلطان : معكَ ، بدونك نحن مصرون على المضي قدماً ، عقود الديكتاتورية ولَت دون رجعة ، وإختزالكم الدولة بشخصكم وحزبكم لن يستمر ، إذا ماكانت في النية إبتلاعها ، أعمل وفريقك على تحييد مؤسساتها لتكون ركيزة قوية لبناء مستقبلي سليم ، وتخوفكم من إنقلاب يخطط له البعض من شركاء العمل السياسي لإعادة عقارب الساعة غير مبرر ، لا المناخ الدولي يسمح به ولا الناس في الداخل تحلم ، بعد أن تنفست نسيم الحرية العليل كما خطابكم بعرقلة آخرين لمشاريعكم ، الجميع ملزم بالعمل الجاد حتى لاتنحرف القاطرة عن السكة وإلا أنفضت الناس عنكم للبحث عن بديل .
أعداء السلطان : رائع هوَ نقدكم وتأشيركم مكامن الخلل في بناء دولتكم ، دولتنا " الحلم " ، وحتى " صراخكم " في وجه " السلطان " ، بعيداً عن " الشخصنة " في طرح ما أشكل عليه في توجهاته وتطلعاته ، العاطفة إحدى علل النقد ، يفقده المصداقية والمهنية في الطرح ، يُجمل قبيح " حبيب " ويلعن ، يسب فعل جميل لـ " عدوَ " .
جميعاً " السلطان " أي " سلطان " ، محبوه وأعداءه ، لانريد رمزاً " شرقياً " جديداً للتعسف ، بل موظفاً تعهد إليه مهمة لإدارتها ، يحاسب ، ينتقد ويستجوب برلمانياً وصولاً لعزله إذا ماتطلب الأمر ذلك او يحال للقضاء .

علي السيد جعفر


التعليقات




5000