.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الملا عبد المحمد النجفي نجومية اجتماعية محببة.. فرزة ثانية

أ. د. عبد الإله الصائغ

 

الملا عبد المحمد النجفي نجومية اجتماعية محببة فرزة ثانية

 

 

الشيخ الدكتور احمد الوائلي

لك مهما طال الزمان وأبعـدْ صورة في خيالنـا لا تُبـدّدْ

قسماتٌ فيها شحوب وحـزنٌ وجبين من السجـود مُسجّـدْ

وجفـونٌ تقرّحـتْ وليالـي المتّقين الأبرار جفن مُسهّـدْ

وزفيرٌ فـي آهـة ودمـوعٌ في مصاب ابن فاطم ليس تنفدْ

كلّ هذا عبدَ المحمّد ذُخـرٌ أنتَ فيه على المـدى تتجـدّدْ

************************************

الشيخ الدكتور عباس الترجمان

ما مات من يُرثى ويُحمـد في الناس يا عبد المحمّـد

فالذكـرُ بـاق لا يـزالُ على المدى والشخصُ يُفقَد

هـذي أكاليـلُ الشعـور على مزار الشعـر تُعقَـد

هـذي خمائـل فـكـرك الوقّـاد للـروّاد مقصـد

هـذي لئالئُـك اليتيـمـةُ أصبحـت للفكـر مشهـد

في الجوهر المنظوم إذ جيد الزمـان بهـا يُقلَّـد

***********************************

لقطتان لمسجد السهلة المعظم قرب الكوفة كان الشيخ عبد المحمد يهيم به فلا يصبر على مواقيت قراءاته لعشاقه ومريديه وله في هيامه بمسجد السهلة كرامات يستطيع القاريء الكريم الاستضاءة بجهود الخيرين ممن كتبوا عن هذا الجبل الروحاني .

***********************************

عبق البروف الدكتور عبد الامير زاهد -------------

استاذ الجيل وشيخ النقاد وصاحب القلم الجميل كذوقك الاخاذ الدكتور الصائغ

تحية العشاق وقبلات المشتاق على قدر الفراق وعلى طول وعرض العراق المبتلى دائما بالرفاق

طبعا لااقصد السجع فلست سجاعا ولا شاعرا لكني احب الشعراء الغاوين منهم والمؤمنين معا لانهم التضاد الذي اميز في فضائه جدلية الخير والشر والحكمة والخرافة التي لاتزال تختلط في بلدي كما يختلط ماء دجلة بدماء ضحايا الارهاب والتطرف

الملا عبد المحمد فنحن نسعى الى ان نجد اكثر من كاتب يتحدث عن اسراره غير المعروفة في ندوة نقيمها بمنتدانا في النجف وسارسل لك الوقائع كاملة ،

الاستاذ عبد الاله الصائغ : مر زمان طويل وانا احبك كما كنت اعتقد من طرف واحد ويوم سالني الدكتور ابراهيم الجعفري عنك و كنت مستشاره لشؤؤن التعليم العالي سمع مني قصيدة غزل فيه وفيك فكان موقفه المشرف ذاك هديتي التي لا ازال اعتز بها !

دع روحك الشفافة تمرح مع جنوني وانا اسرد لك ان ليال طويلة كنت اسمع حكايات عشق لك من السيد محمد حسن الطالقاني واعتزازه بك ! . لقد كان رحمه الله يحبك ويحكي عنك الكثيرمن السجايا ايها الحاضر في الوجدان !! اما عبد المحمد فنحن نسعى الى ان نجد اكثر من واحد يتحدث عن اسراره غير المعروفة في ندوة نقيمها في منتدانا في النجف وسارسل لك الوقائع كاملة ، دمت عزيزا حبيبا ذواقا ليبراليا يسكرك الجمال والوفاء وتستنهض قواك شهامة الهاشمي النقي ! دمت عزيزا حبيبا ذواقا ليبراليا يسكرك الجمال والوفاء وتستنهض قواك شهامة الهاشمي النقي .

اخوكم أ . د. عبد الامير كاظم زاهد

جامعة الكوفة / النجف الاشرف

*****************************************

الف ( شكر وامتنان ) / ازجي شكري وامتناني الى الكتاب الذين اسهموا في اثراء هذه الفرزة وقد اضطررت الى اعادة بعض المساهمات لهؤلاء الكتاب الافاضل نظر ا للاهمية كما اشكر المعلقين الكرام واخيرا اشكر مؤلف الكتاب واشكر حفيد الملا لتجاوبهم مع كتابتي .

باء / فأل حسن بمثابة مقدمة ) كنا في الفرزة الأولى قد تساءلنا عن صدور كتاب في الملا عبد المحمد !! وتمنينا على اي جهة عندها الخبر اليقين ان تجيبنا ! والجميل حقاً أن جاءنا الجواب من الناشر نفسه !! فالشكر الجزيل للحاج طالب التنكچي قارن لطفا جواب الناشر الفاضل الحاج طالب التنكچي :

السلام علیکم

نعم لقد سعیتُ الی تجمیع اشعار المرحوم ملا عبد المحمد مع اختصار لسیرته !! و فی المقدمة نقلت کلمه دکتر عباس الترجمان و دکتر الشیخ احمد الوائلی و السید حسن الکشمیری و الشیخ محمد سعید المنصوری و کلماتهم منقولة فی http://www.alnajafiya.com/wahe/molle.htm

عذرا ان الکتاب طبع فی سنة 1389 هجری القمری مرة واحده

و سنة طبع الکتاب کانت 1411 هجری القمری

و هنا مشخصات الکتاب:

اسم الكتاب :الجوهر المنظوم فی رثائ الحسین المظلوم علیه السلام

للشاعر الکبیر مله عبد المحمد بن الشیخ عبد علی

المطبعة :الغدیر - شوشتری النجفی

طبعة موسسة اسماعیلیان قم المقدسه

عدد الصفحات الصفحات 285

الناشر وجامع الدیوان طالب حاج رجب التنکچی

حاج طالب رجب تنکچی

تاء ( فأل حسن وياللتجاوب الجميل ) / جاءتني رسالة بالبريد الالكتروني من حفيد الملا عبد المحمد د. صلاح عبدالكريم عبدالمحمد الخطيب ادخلت السرور الى نفسي فهو يخاطبني :

الاستاذ المكرم السيدعبدالاله الصائغ دامت توفيقاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني جدا ان أرى أبناء النجف الابرار امثالكم وهم يحيون ذكرى ابناء النجف الذين خدموا الشعائر الحسينية وساهموا دائما في احياء وابقاء هذه الشعائر والمفاهيم الاسلاميةومنهم خادم أهل البيت عليهم السلام جدي الملا عبدالمحمد بن الشيخ عبدعلي بن الشيخ عبدالرحيم الخطيب النجفي والذي كان يعيش من اجل خدمة أهل البيت (ع) صدقا واخلاصا وقربة لله عز وجل. وكان هذا دأبه في داره وبين أهله كما هو حاله في المجالس والمواكب التي كان يقوم بخدمتها. انا أود التحدث عن الملا لا لانه جدي ومثلي الاعلى في الحياة بحسب بل لانه كان عبدا صالحا ونموذجا نادرا للانسان المتدين الحريص على خدمة الدين واحياء امر رسول الله (ص) وأهل بيته (ع وأود أن ألتمس ودكم بالقول ان الملا عبد المحمدرحمه الله كان يلقب بالشوشتري ويعتقد أكثر الناس بأنه من أصل شوشتري أيضا ولكن في الواقع ان أمه الملا معصومة رحمها الله كانت شوشترية وكانت الاقلية الشوشترية في النجف الاشرف من أفقر الناس يومذاك فعكف جدي رحمه الله على خدمتهم لأنه كان لا يتقاضى المال فانسجم عمله مع الفقراء والمستضعفين. قبقي في خدمة هذه الحسينية أكثر من خمسين عاما ..

وكان له من الأولاد: الحاج عبدالكريم والشيخ عبدالرحيم وابراهيم وقاسم وعبدعلي. أما أخوته فهم الشيخ داود والشيخ عبدالعباس. ولا أود الدخول في التفاصيل العائلية لانه كان فقعلا لا يعبأ بالأمور العشائرية والأنساب وكل ما هو دنيوي. كان رجل من أهل الاخرة وانا عندما كنت صغيرا كلما نظرت في عينيه وجدته هائما في عالم آخر غير عالمنا هذا. فهنيئا له على عمله والشكر والامتنان لكم على تفضلكم وأنا في خدمتكم اذا رغبتم

بمعلومات عن خادم أهل البيت عليهم السلام الملا عبدآلمحمد الخطيب .

 

د. صلاح عبدالكريم عبدآل محمد الخطيب إ . هـ

ثاء / طلب عاجل من عبد الاله الصائغ : حضرة الحفيد النجيب د. صلاح عبدالكريم عبدآل محمد الخطيب ارجو ارسال ايميلكم لي على عجل وهذا هو ايميلي :

assalam94@gmail.com

 

جيم / هذا الرجل البسيط كان مدرسة في الخلق الجم والتواضع الأنوف طبعا لاتطبعا !وكان مدرسة في التعبير عن عشق أهل البيت حميمية لا تنطعا ! وكان مدرسة في الوطنية ! فهو لم يسلك فيما سلكه طريقا لتأجيج الحس الطائفي المقيت ! هو يصف مشاعره ولوعته دون ان يؤجج إحنة طائفية ! بل وهذا هو المهم المدهش ان الملا عبد المحمد مدرسة في النجومية ! كم من شخصية عاصرته او سبقته او جاءت بعده سعت الى النجومية والشهرة بكل ما لديها من فائض المال والجاه والمكر فما حققت عشر ما حققه الملا ! فالنجومية الحقة هي التي لايسعى لها النجم بل هي التي تسعى اليه ! وهذا القول يحيلنا الى دخيلة النجم وكم لديه من المواهب والطباع التي تتناغم مع قوانين النجومية ! بل ان الملا كان زاهدا بالنجومية كزهده بالمال والجاه والطعام ! رجل احب الله فاتحدت روحه بالذات السماوية كما المتصوف الذي يرى الحب اتحادا بين العاشق والمعشوق ! رجل بحث عن احباب الله الاتقياء الانقياء فوجدهم متمثلين في اهل بيت النبي صلعم ! رجل احب الإيثار والتضحية فوجدهما في شخصية الحسين بن علي عليهما السلام ! فنذر نفسه لما أحب وآمن به ! والنجف عهد ذاك كانت مدينة النجوم في العلم والدين والأدب والنضال والمجتمع وليس سهلا على رجل مثل الملا ان يشق طريقه وسط زحام في الرواديد والقراء والمنشدين وعشاق اهل البيت ! لكن الملا غير مشغول بهذه الحسابات اذ ان له حساباته هو ايضا ! ولنقل ان له رؤيته النورانية الوجدية التي تمنعه عن منافسة احد وربما تمنع سواه عن ان ينافسه ! وكان مدرسة في الوشائج الاجتماعية بلطف ابتسامته وحنو نظراته ودفء كلماته ! ففاز بحب العوائل النجفية شيبا وشبانا نساء ورجالا كبارا وصغارا ! تعشقه العائلة بكليتها وتجلس معه بكليتها وهو حال غير مالوف في العوائل النجفية ! أن تجلس العائلة بعناصرها كافة مع رجل غريب ! وان يمتلك الطفل حرية الكلام مع الضيف وان تقول ربة البيت والله ياملا اشتقنا لك ! ويمكن فهم هذا من خلال فهم شخصية الملا في جانبها الاجتماعي ! وكمثال على علاقاته الاجتماعية بالعوائل النجفية من خلال ايمانهم بخدمته الخالصة لأهل البيت وزهده وروحانيته قارن حاء :

حاء / حكاية ذات مغزى في عشق الناس البسطاء للملا عبد المحمد ننقله عن السيّد عبّود الحسيني : نقلا عن :

http://wadyalgary.com/WADY_SITE/khudam_alhussein/09_abd_almuhammed.htm

يذكر السيد عبود الحسيني ان زوجته مرضت مرضا شديدا بحيث خشي على حياتها ! وفي شدة حماها ومرضها قالت له ان يخبر الملا بمرضها ورغبتها في ان يزورها !(وكان الوقت يقرب من منتصف الليل ، فخرجتُ من البيت لكثرة الإلحاح ، ولكنّي أُفكّر في أمري ، وكان الجوّ بارداً والمسافة بعيدة ، لأنّ دارنا تقع في محلّة المشراق ودار الملاّ في محلّة الحويش) وذهب السيد عبود الحسيني فوجده متهيئا وانهيت اليه رغبة زوجتي في شدة مرضها فتبعني وحين دخل الغرفة معي فتحت زوجتي عينيها فسلم عليها الملا وطمأنها ودعا لها ثم انصرف ولما جاء صباح آخر كانت زوجته قد شفيت من مرضها .

خاء / موهبة فطرية لدى الشيخ عبد المحمد --------------------------

يقول الشيخ عبد المحمد الشعر بطريقة جذابة فكأنه يعمل على دمج المحسوس بالمجرد والموصوف بالصفة في عناية بالمكان والحركة والوجوه ! ولقد جعل وظيفة الحواس وظيفة متميزة تحيل الى تراسل الحواس احيانا ! والسؤال المهم هل كان الملا يخطط لذلك ؟ الجواب لا !! هل يخضع قصائده للتسويد والتبييض ؟ الجواب لا ! فلدى هذا الرجل الفذ موهبة خارقة تفكر عنه وتتصرف بدلا من ان يشغل نفسه بهكذا امور ! والقول معروف لدى المبدعين الكبار على الاصعدة كافة !!وقد كان الملا موهوبا في الشعرين الشعبي والقريض ويكتب الجنسين من الشعر بسلاسة تشبه الالهام ! ومع ان تحصيل الملا لم يأت عن طريق المدارس بل عن طريق الملالي والكتاتيب بيد انه يتقن النحو والصرف كما يتقن ايقاعات الشعر وربما لم تكن لديه فكرة عن بحور الشعر لكن سليقته كانت هداه الى كتابة الشعر دون خلل ايقاعي ! هذا نص من بحر الرمل حاكى به الملا رحمه الله تغصين الموشح الاندلسي من حيث وحدة المقاطع في تنوع القافية:

يا قتيلاً في الإبا مصرعهُ والهدى سالت له أدمعهُ

هو سرٌّ والعُلى يودعهُ لم يذقْ من مائِهِ عند الممات

وبكفّيه جرت عين الحياة يستقي منها قريبٌ وبعيد

كدخان ثائر حال الظما بين عينيه وما بين السما

أوردتهُ السمر بالطعن دما والظبا ألقتهُ شلواً في الصعيد

الملا عبد المحمد .

دال / الباحث التراثي الاستاذ حيدر التميمي

هو الملا عبد المحمد بن الشيخ عبد علي الخطيب . الملقب بـ (الششتري ) المولود في نهاية القرن الثامن عشر (سنة الولادة غير معروفة) في مدينة النجف الاشرف في محلة (الحويش) . وكانت وفاته فيها سنة 1969هـ .

عاش وترعرع في بيت كان شأنه خدمة محمد واله . امتهن المرحوم الخدمة الشريفة كـ..مديحهم ورثائهم وذكر مأثرهم.. وهو في مقتبل العمر.

كان الملا عبد المحمد طويلا بعض الشئ مهابا وقرا ذا وجه مشرق ولحية بيضاء وعلى جبينه سيماء السجود ترتسم عليه علامات الحزن . عرف بدماثة اخلاقه وطيبته و ورعه . وكثيرا ما يحكى عن كرامته وعرفانه . وعند اهل النجف الاشرف ما يروى عنا الشي الكثير . كان يرتدي اللباس المعروف بـ ( الخدمة ) وهو لباس خدمة المراقد المقدسة عند اهل العراق عامة . المميز بوضع القلنسوة ( الكشيدة ) على الرأس . فيقال لمن يلبس ( الكشيدة ) بالـ ( المكشد ) ولعله لباس رجال الدين في مصر والمغرب العربي ايضا . وكان رحمه الله رادودا وشاعرا ومنسقا لطريقة الأداء المسماة بـ ( الردة ) التي منها اشتق اسم الرادود . وتكون محصلة هذا التنسيق اللحني مع الشعر ( الطور ) وهذه الادوات قلما يمتلكها رجل واحد . فالمعروف في هذا المجال ان يكتب الشاعر القصيدة ويلحنها الملحن (صانع الطور) ويرددها الرادود . لكنه رحمه الله كان مجدا متقنا في صنعته . ولعل في هذا الاختزال المهني عند الملا أمتيازا ينفرد بها على جميع اقرانه ممن مارسواهذا العمل الشريف.

عرف رحمه الله بسرعة نظمه للشعر وتنسيقه واخراجه بشكل جيد . وقد قيل عن سرعة نظمه انه ينظم و يقرأ البيت الاول ويطلب من الجمهور ( الجواب ) وهو اعادة قراءة عنوان القصيدة المسمى بـ ( المستهل ) وهو في تلك الاثناء يكتب البيت الثاني ريثما ينتهي الجمهور من قراءة المستهل ! كان يكتب قصيدة المديح والرثاء والموعظة حسب الحاجة لها ان ذاك . ولذا كتب قصيدة المعروفة ( يبن سعود ) لمقتضى الحاجة لها وقت ذاك و لضرورة حاجة الساعة وحديثها المتداول . فقد كان رحمه الله مسموع الكلمة مؤثرا في نفوس الناس بقصائده و وعظه . محبوبا من جمهوره ومريده وجلسائه . وكان رحمه الله واعظا لنفسة قبل ان يعظ غيره لذلك كان مؤثرا فيهم لعلمهم انه اهل لألقاء الموعظة عليهم فأحسنوا الانصات والاستماع وكثيرا ما كان يتواجد في الحسينية (الششتريه) للخدمة فيها . وكان كثيرا ما ينشد الناس فيها قصائده . وكان للششترية موكب يقوده الملا عبد المحمد الى الصحن الشريف في يوم عاشوراء . وكان يذهب بعد مجلسه في الصحن الشريف الى بعض بيوت العلماء ليعزيهم بالحسين ع . وحدثني اخي الاكبر المرحوم حسين وهو من موليد1926 ان الملا عبد المحمد كان يقيم مجلس عزاء ( ردة ) للسادة ال بحر العلوم في يوم العاشر من محرم من سنة 1948في وكان الوقت بداية الشتاء في منتصف الشهر الحادي عشر وفي تلك الاثناء هطلت الامطار على المجتمعين في ذلك المجلس المكشوف للسماء فما كان من ال بحر العلوم الا ان اشاروا للملا عبد المحمد ان يتوقف عن الردة كي لا يسبب الاحراج للناس فكان من الملا ان ترك قراءة قصيدته وبدأ باهزوجة ( ايقاع سريع ) : عين السمه سجابه على احسين واصحابه !! فتفاعل الناس مع اهزوجته واخذوا يتمثلون فداحة ما حاق بسبط الرسول الكريم ص تحت الامطار . وكان مجلسا مميزا يتحدث عنه الناس عدة سنين . وكان رحمه الله يرى في بعض الاحيان جالسا عند بائع الفواكه ابن شيروزه في بداية مدخل الـسوق الكبير من جهة الصحن الشريف وبيده القرطاس والقلم ينظم الشعر . اما تراثه الادبي الكثير الذي طالما خدم به المنبر يكاد يكون غير موجود اليوم . فلم اسمع ان طبع له ديوان شعر ! اوجمع له بعض قصائده وهذا شئ يؤسف عليه ان كان فعلا لايوجد من تراثه الادبي شئ . رحم الله الملا عبد المحمد ورحم الله بن نصار ورحم الله عبود غفله ورحم الله زاير الدويج و رحم الشهيد عبد الحسين ابو شبع ورحم الله المرشد ورحم الله ياسين الكوفي ورحم الله حمزة الزغير ورحم الله علي الرماحي ورحم الله عبد الرضا البغدادي ورحم الله وطن مجي ! هذا اليسير ما استطعت ان ادونه عن المرحوم الملا عبد المحمد تاركا الاستفاضة والاسهاب والدقة للاستاذ الكبير عبد الاله الصائغ ومن سيشاركه الفرزة من الاساتذة الافاضل .

حيدر التميمي

ذال / الباحث الاستاذ فرزدق زاهد : كان الملا عبد المحمد ينتقد ال سعود في حربهم ضد البيت الهاشمي الحاكم في الجزيرة وقتذاك ينتقدهم في شعره ومجالسه ! فبلغ ذلك الملك السعودي فاغتم وارسل من يهدد الشيخ عبد المحمد فكتب الشيخ شعرا وسار الشعر بين الناس ورددوه ويضيف زاهد ان من ينسب هذا الشعر لغير عبد المحمد فهو جاحد لهذه الشخصية المهمة ! اما الشعر فهو :

كرسي الملوكية الـ هله يبن سعود / عنه توخر

عوفه يخايب والحكَـ الجمالة / عنه توخر

عوفه لعِدْ بيت الشَّريف وآلَهْ / عنه توخر

مودارس انته بالشرع والقانون / عنه توخر

فاحيل اسم الملا الى واحدة من المحاكم السعودية فاصدرت حكما باعدامه غيابيا ! مما حرمه فترة طويلة من الحج او العمرة ! ويضيف الاستاذ زاهد ان الملا عبد المحمد كان لايكتفي بما هو في الورقة فيرتجل الشعر ارتجالا بحيث يظن الحاضرون انه مكتوب في الورقة او ان الملا حفظه وصعد المنبر !! والشيخ الفذ عبد المحمد وبعض الطرائف التي تتمحور حول اصراره على تعليق محبرة قديمة على حزامه تختزن حبر الوسمة الخالص السواد مع قلم خط يضعه على اذنه اليمنى فإذا قيل له اعد تعبيرا عن اعجاب السامعين له استل القلم من اذنه واغمسه في المحبرة بطريقة فنية حاذقة وكتب ملاحظة على المقطع الذي اعجب الناس ! واذا عنَّت له فكرةٌ جديدة دوّنها دون ان ينقطع عن القراءة ! واذا رأى ان يستبدل كلمة بأخرى فلن يتوانى عن استبدالها فورا ! وهذه المزية لم تعرفها مدينة النجف على شساعة تاريخها وغماقة ذاكرتها خطيبا يفعل فعل عبد المحمد مع اصرار الشيخ على حمل المحبرة معه في حله وترحاله ! - كثيرا ما تلتقط عيناه الرهيفتان العشواءتان صورة امرأة نسيت انها خرجت من بيتها تتسوق فنسيت نفسها ووقفت مصغية بكل جوارحها لهذا الشيخ المهيب فينادي عليها بأبوة قل نظيرها : يامرة روحي تسوقي للبيت وعبد المحمد حي يرزق يمكنك ان تسمعيه في وقت ثان فتنصرف المراة مستجيبة لهذا الحنو وينصرف معها عدد من النسوة اللائي فعلن فعلها ! وكنت الاحظ هذا الشيخ واقفا بقامته السامقة وثوبه المدلوع عند صدره بحيث ينعته عامة النجفيين ابو هدلة وينذرون له ولكنه لايتسلم اي نذر ولا هدية ولله في خلقه شؤون ! كان يمسك ورقة القصيدة الطويلة بيده اليسرى ويلطم على صدره لطما خفيفا فيحذو المجلس حذوه . فرزدق زاهد إ . هـ

الباحث الدؤوب الاستاذ ذياب آل غلآم راء /

جدارية نجفية من جهد الجسد؟ ليعش الملا عبد المحمد :

صفحات من الاحلام والعشق للنجف .أيتها الحبيبة الشفافة كدموعي؟والغامضة كجوع العراق؟ أيتها المدينة في العراق الاشرف أنت كالأمس معلومة؟ومجهولة في غدي؟ أيتها النجف يامليكة عشق (الصائغ) الذي يرمي الفتيل في دواخلي؟ فيتوقد تنور الحبايب؟ لينضج خبز الذكريات للسطوح الغافية؟ويا مسية العافية عليكم يا أهلنا؟أعود لحبيبتي الأولى وحبي العراقي النجفي. آه ياعصفوري : إن شفاهي لم تشبع من ألتقاط قمح قبلات محلة البراق من حقول شفتيها؟ لازال فمي يحنو؟ لم يرتو ؟ العراق وقد دفنته في قلبي؟فأين سأدفن قلبي أن جف يا نجف؟ وتأخذني الذكريات الآن الى شخصية جذابة تنتمي وجبلت على حب العراق والنجف... تنتمي هذه الشخصية لكادحي الوطن والى أبناء المناضلين؟ هو شامخ كالطود، رقيق في بكائه؟ يبكي حين يقرأ... وكأنه يستمع للآخر قراءة فيبكي؟ ويبكي الجالسون بحرقة النشيد والنشيج؟ كان صادقا مع دواخله وضميره... يعشق الصراحة والكلمة الطيبة والأيمان غير المتطرف ؟ كان شاعرا ورادودا وقارئا منبريا(روزخون) هذا انه الملا عبد المحمد النجفي ! ولنذهب معا الى حيث يتواجد ويعمل ويغفو ؟أحيانا وبعيدا عن عائلته يبدو بسيط الملبس متقشف الزاد ! ليس بخلا ولقد كان الجيران لايبخلون عليه ابدا؟ لكنه يأبى ان يطلب او يأخذ شيئا كأنه صدقة؟ هكذا خبرته لعدة مرات انا بنفسي يسألني (شنوبابا هذا )فاقول: له مثلا... للثواب فيرد انا لااستحقه ؟في باب الصحن الكثير ممن يستحقونه؟ فكان يعمل كخادم في مسجد وحسينية الششترليّه وسوف نذهب اليها...ندخل سوق العمارة ! لم يبق من طرف العماره اي شيء فلقد مسحها عن بكرة ابيها النظام السابق بدوافع سياسية اولا ومشروع تطوير السياحة الدينية وغيرها ثانيا ؟ المهم دعنا نرجع الان ونحن في سوق العماره نحتاج الى خطوات وبقدر60 شبخه؟ ثم ننحرف يسارا لندخل عكد السلام وما أدراك ما في هذا الزقاق من تواريخ لرجالات النجف الكبار واعلى من منائرها؟ أزقة متداخله ومتشابكه وشناشيل متعانقه ومتعامده بيوتات منها تخرج رجال فطاحل؟ هذه (الدرابين) لايسلكها الا النجفي واما الغريب فهيهات ان يولجها؟ تلفحك نسمة عبقة فيها شيء من الرطوبة ووخامة درابين العشق النجفي ؟اشبه برائحة الطلع والبخور؟ على يسار عكَد السلام ثمة مسجد وحسينية الششترلية ! بعدها يسارا عكَد بيت الشرقي الشيخ الشاعر علي واخوانه... امامك الان بيت كبير بالآراسي وشناشيله هو بيت العلامة عبد الكريم الجزائري وعلى يمين العكد بيت العلامة محسن بيت الحكيم ثم ينحرف العكَد تدريجيا لنكون قبالة بيوتات لها ما لها وعليها ما عليها؟ ذكريات من هنا مر الملك فيصل الثاني والوصي عبد الاله ؟وكيف حوصر بحمير المكارية وكانت العملية مقصودة من القوى الوطنية في حينها؟ بيت العلامة محمد باقر الصدر !! وبعده تأتي مدرسة وبيت العلامة المجاهد محمد حسين كاشف الغطاء واتذكر في هذا العكَد بيت شيخ شريف طاهر واولاده! وهم من بني حسن البو عارض ! وكان هذا البيت يمتهن علاج وتطبيب البواسير واصحابه مشهورون به ولحد الان من احفاده يمتهنها ؟ ارجع الى الحسينيه الششترليه... خادمها واحد عمالها هو المله عبد المحمد رجل معمر تجاوز الثمانين ونيف من العمر عتيا؟ وحيث هناك حيث تجد الطيبة على سجيتها؟ ورغم لكنته تاملا عبد المحمد لكنه كان يرحب بالزائرين والداخلين لهذه الحسينية.. فيحترمه اهل السوق كافة حين يمر.. الكل يقف له حين يسلم.. نعم كانت له هيبة رغم انه محدودب الظهر قليلا، في هذه الحسينية كان يصلي العلامة محمد باقر الصدر...! عبد المحمد لايأخذ الصدقات حتى لو اعطاها له العلامة الصدر؟ كان عزيز النفس أبيها؟ كان العلامة الصدر قد خصص له راتبا بسيطا نظرا لخدمته في قراءته المنبرية صباحا في الصحن الحيدري وفي اغلب الاحيان له جلسة خاصة في الحسينية الششترلية؟ كان العلامة الجزائري دائما يتفقده وهو في شبابه حين وفد على النجف؟ ولا يتقبل عبد المحمد منهم حتى الأكل؟ اذ يرسل للحسينية من بعض البيوت (صواني) الطعام فلايأكل بل ينادي او يجلب له من الذين يبحثون عن لقمة العيش ! كثيرا ما سمعت وعرفت ان العلامة السيد محسن الحكيم يريد خاطره واراد له شيئا مثلا تقديم بعض الوريقات المختومة بختمه "مهر"! لكي يستلم بها ارغفة معدودة كان يرفضها لكن العلامة محمد السيد باقر الحكيم استطاع ان يقنعه باستلام بعض النقود كهدية شهرية ! هكذا حدثني الشيخ كاظم الحلفي...صاحب دار الاضواء الاسلامية ! وكانت مساعدته هي خارج العطايا الدينية ! كثيرا ما شاهدت العلامة أحمد المستنبط يتلاطف معه وخاصة حين يأتي قبل صلاة الظهر ليؤم المصلين في جامع الصياغ في سوق الكبير وكان ممن يصلي خلفه الحاج صالح الجوهرجي الذي طبع على نفقته كتاب الادعية للسيد المستنبط باسم ضياء الصالحين! واخوانه وكذلك والد البروف عبد الاله الصائغ واخوه الكبير السيد جبر الصائغ وجمع من الكسبة والبقالين في سوق المشراق ..!! .عبد المحمد كان من المقربين للشيخ العلامة عبد الكريم الزنجاني ولا اعرف السبب كان عبد المحمد كثير الاهتمام بهذا الشيخ والعكس صحيح كذلك فقد كان الزنجاني احيانا يجلس معه في الحسينية يتلقى منه بعض الكلام والتوجيه... هذا تحديدا في عام 1966 كل الذي انقله لكم هو لرؤيا شخصية لي وعلى ذمتي ووجداني هكذا رأيت وشاهدت ودونته بطلب من أبي الصائغ عبد الاله؟ كانت لي طموحات كثيرة مابين الأطلاع والثقافة والدرس الحوزوي وواجبات التنظيم التقدمي وأشياء اخرى لها في النفس طعم القبلة الأولى(شباب وخافكنه الهوى) كنت مع الكل اتابع واقرأ وادرس، شاطر ومجد وفطن (لا اقصد النرجسية في هذا الكلام ) لكن خطوتي لوحدي ولا زلت؟ عبد المحمد كما قلنا كان له مجلسه الذي يقرأ فيه الوعظ والارشاد ومصائب آل البيت... الامام علي وذريته ع... كان مخلصا لما يؤمن به؟ فقير الحال غني النفس... جلساؤه ومستمعوه غالبيتهم من الفقراء والكادحين والنسوة الذاهبات للتسوق اذا كان مجلسه في الصحن الحيدري صباحا... ومن الطرائف التي يرويها الشاعر جواد سيد كاظم القابجي عن الملا عبد المحمد يقول: في بداية شهر صفر وكانت المناسبة ذكرى وفاة الامام الحسن ع ومجلسه الان في الصحن الحيدري مقابل مرزاب الذهب بالجوار من مقبرة العلامة المجاهد الثائر الكبير والشاعر الفطحل السيد محمد سعيد الحبوبي وفي مكان صلاة جماعة العلامة السيد محمد علي سيد حسين الحمامي الذي كان يوده كثيرا وانا شخصيا كثيرا من المرات اشاهد الملا في ديوانية العلامة الحمامي في طرف الحويش بعد طمة الحمام في سوق الحويش وقرب باب الطاك... كان عبد المحمد يقرأ عن مصيبة الحسن ومن لزوميات الروزخون ربطها بمصيبة الحسين (ولا اعلم لماذا هذه التفرقه مابين مصيبة الامام علي واستشهاده وهي اهم عند الله ورسوله ودينه من اي استشهاد ؟؟؟) والملا يذكر يزيد واصحابه واللعنة عليهم وفجأة أشار عبد المحمد الى احد الواقفين وقال: أنت بابا الافندي هل تقبل ان يكون جدك شاذي أنت أنت ابو العكال هل تقبل ان يكون جدك شاذي كما يقول هذا (كارون)؟ المستمعون تعجبوا؟ وكانوا يتصورون لجهلهم وجلهم من الاميين؟ ان هذا (كارون) من اصحاب يزيد فكانت اللعنات والسباب عليه وعلى يزيد وبصوت تشوبه الحرقة وبلكنته المحببة البسيطة ، ألتفت لجلاسه وقال: ما يخالف اني جدي شاذي بس هذا امير المؤمنين هل تقبلون ان يكون جده شاذي فتصاعدت الاصوات اللهم اللعن يزيد وكارون واصحاب يزيد ؟ وكان اكثريتهم يعتقدون ان كارون من اصحاب يزيد ...لكن الملا عبد المحمد كان يقصد العلامة الطبيعي (دارون) صاحب كتاب أصل الانواع الذي ترجمه للعربية في حينه الكاتب الكبير ومربي الشباب سلامة موسى ... وكانت حملة شعواء على هذا الكتاب ومؤلفه ومترجمه وهذا من جهل القوم؟ الغباء موهبة؟ ولعبد المحمد مناقب كثيره يعرفها ويحفظها أهلنا في النجف وتتداول لحد الان للتندر وللملاطفة وللسرور؟ حين توفاه الله بعد عمر ناهز التسعين واتذكر جيدا في أواخر الستينيات من القرن الماضي لقد حمل على أكف الفقراء والكسبة وجلهم من غير العرب ! ، ساروا بالنعش الطاهر الى شارع الصادق ثم السوق الكبير هكذا طيف بنعشه وكانت هناك ثلاث جوقات من المشيعين يسيرون خلف نعشه الذي تعتليه عمامته البسيطة وكان المشيعون يرددون شعرا لعبد الحسين ابو شبع كما في ذاكرتي ولقد خرج كل اصحاب سوق النجف الكبير في تشييعه الى الصحن الحيدري ولقد اتذكر ان العلامة الحمامي والعلامة المستنبط ممن صلوا على جثمانه وكانت لافتة كبيرة اتذكر فيها تاريخ ميلاده 1878 هكذا تاريخ في ذاكرتي وكذلك بالهجري لا احفظه الان؟ في حملة التسفيارت الأولى في بداية السبعينيات للمتهمين ظلما الى التبعية الايرانية وغيرهم سفرت عائلته واحفاده الى ايران ؟ لقد مات من كان شبيه أبو ذر الغفاري في زمانه؟

أبن غلآم ذياب الصائغ

حي السعد/ ملبورن المحروسة

--------------------- زاي / الأستاذ صباح زنكنة

ياللروعة !! جميل من السيد عبد الاله الصائغ النجفي ان يتحفنا على الدوام بشذرات جميلة حول شخصيات عملاقة من النجف الاشرف بعد السلسلة الجميلة التي كتبها عن شعراء وكتاب النجف الاشرف في اربعينات القرن المنرصرم ...تحية الى ابن النجف البار الذي ازال اكداس من الغبار واستخرج هذه الكنوز العراقية لتعريف القارئ العراقي والعربي عن الخزين الهائل الذي تكتنزه ارض العراق من ادباء ومثقفين ورجالات مواقف..وهي دعوة لكل من يعرف تاريخ بلده ان لا يتركه رهين النسيان وكأن الامر لايعنيه ! تحية حب اليك ايها العراقي المنتمي الى عراقيته .

صباح زنكنة / كاتب واعلامي مستقل ' شبكة الاعلام العراقي

سين / سماحة السيد علي القطبي الموسوي ---------------------------

مولانا وعمنا البروفسور .. سفير السلام العالمي ..

السيد عبد الاله الصائغ المرعبي الحسيني النجفي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

عمنا العلامة البروف الصائغ : كنت ولا زلت شعلة من العطاء الوقاد والذهن الوقاد.

يكفي مشروعك هذا في أرشفة تأريخ الشخصيات العراقية خدمة للثقافة العراقية والتأريخ العراقي ! اليوم تذكرنا بشخصية لم ولن يذكرنا به احد لا من قبل ولا من بعد .

رحم الله العلامة .. الملا عبد المحمد النجفي .. رحمه الله برحمته الواسعة , وطيب ثراه , وها نحن نذكره بالخير وقراءة سورة الفاتحة بسبب قلمكم البارع وحسكم الانساني والوطني الأصيل أين ادعياء الثقافة من السياسيين العراقيين من عطاءكم وتأريخكم الحافل .

ألآن مرت ست سنين من سقوط النظام البائد , ولم يلتفت أحد لمقامكم من أدعياء الثقافة والعلم لم يهيئوا لكم , ولو وظيفة متواضعة في مكان يليق بمقامكم وقدركم

وانت العالم الأكاديمي , الأستاذ الجامعي , والشاعر البارع , والمثقف الحقيقي , واللغوي النحوي , والمؤرخ الباحث.

اللهم أنت الشاهد على ظلم قومنا , وغدرهم بنا , وجفاءهم حقنا.

عمي الفاضل : سمعت من السيد أحمد الصائغ حلول ذكرى ولادتكم الميمون .. أدعوا الله تعالى لكم بطول العمر المديد والصحة والعافية والتوفيق والتسديد .. دائماً ..

ابنك وتلميذكم

علي القطبي الموسوي . إ . هـ

شين / فليحة حسن ------------

مع انني من النجف

ومازلت بها

ولااعتقد انني سأغادرها

فهي صالحة للحياة الاخرى

اكثر من الاولى

مع ذلك

احبها اكثر حين تستذكرها بكتاباتك

يارائع جدا كما انت

فليحة حسن

صاد ( مسك الختام ) / واخيرا نحن ننتظر ايميلا من حفيد الملا عبد المحمد وهو د. صلاح عبدالكريم عبدآلمحمد الخطيب ! ونقدر ان الايميل لم يصله ولهذا قررنا نشر الفرزة الثانية فهي كما نرى كافية لتغطية الموضوع ! فإذا تم التواصل بيننا وبين حفيد الملا وحصلنا على جديد ! وإذا ساعدنا القراء الكرام والكتاب الافاضل فسوف يشجعنا ذلك على انجاز الفرزة الثانية ! كما اننا نهيب بكل مهتم بالملا الخالد ان يرسل ما لديه من صور فوتوغرافيه او رسم يد او رسالة خطية او شهادة ممن عاصره او صاحبه ! ولنتذكر احتفاءالبروف دكتور عبد الامير زاهد بفرزتنا الاولى وهو احتفاء له مغزاه الاكاديمي والتربوي ! فمعا ايها الاصدقاء لنكمل تكريم هذا النجم الساطع ولو بالكتابة مع اقتراح لمجلس محافظة النجف الاشرف بجمع آثار الملا عبد المحمد وصناعة متحف صغير لهذا الطود النجفي يضم تمثالا نصفيا او ربعيا للملا الجميل ! انني انتظر والى لقاء ثان او ثالث .

عبد الاله الصائغ الولايات المتحدة

السادس عشر من ابريل 2013

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: علي المحمداوي
التاريخ: 30/05/2013 21:39:27
تحية تقدير نبعثها الى مقام الدكتور عبدالاله على هذا العمل الشريف الذي ينصف هكذا رجال خدمو ثورة الحسين ع فهنيئا لك هذه الصدقة الجارية وما انت الا رجل شريف تابع لمحمد وال بيته الاطهار صلوات الله عليهم اجمعين حشرك الله معهم يوم الدين وايانا * مع تحيات اخوك ابو كرار الكرعاوي *زوج حفيدة الشيخ المرحوم

الاسم: عبد الاله الصائغ يتبادل المودة مع عائلة النور
التاريخ: 19/04/2013 22:43:10
الاستاذ حيدر التميمي حياك الحب ولا يقدر الفضل سوى اهله وهاك مني باقة ورد
عبد الاله الصائغ
الاستاذ صباح محسن جاسم
عودتني على نبل مشاعرك فشكرا لك وباقة ورد لك
عبد الاله الصائغ

الاسم: حيدر التميمي
التاريخ: 19/04/2013 14:28:15
شكرا للبروفسور عبد الاله الصائغ , لما يقدم من اعمال ترفد المجتمع و تراثه الثر المشتت بالتدوين و التوثيق من خلال البحث عن الاحداث والشخصيلت , فالفرزات التي يدونها الصائغ تختزل الزمن و تطوي المسافات بنا الى حيث زمكانها , وكاننا نتفرج على عرض مسرحي حي من على خشبة فرزاته الرائعة ,
وانا عتقد ان هدا الرجل السبعيني وهو في حالة صحيحة تعبه , يجب ان يكرم بما يتناسب مع حجم عطائه الجزيل للادب والتراث من قبل حكومتي بغداد و النجف , ومن قبل اهل الفن و الصنعة فيهما ايضا , فكم من مكرم نراه ممن هو دون قامة الصائغ .

اتمنى للبروف الصائع العمر المديد المصحوب بالصحة , المقرون بالتأليف والانتاج لخدمة العلم والادب والتراث .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/04/2013 07:16:04
أ.د. عبد الإله الصائغ ، الطيب والمحبة

حماك الله ووقاك مما حمله السيد المحتل في جعبته من اثقال اثقلت على عراقنا وليس شعبنا فحسب .. فلوثت بيئة العراق فوق ما هي عليه بفضل قرصانها وربيب غاباتها ...

كنت اقول لزميل يود ان اقترح عليه اسما ليجري ريبورتاجه بشأن مسابقة الخ ... فاقترحت عليه شخصكم الكريم .. ونصحت ( هذا الرجل الراقي العراقي لديه مفتاح مغلاق مغارة علاء الدين .. فتابع معه خزين كنوزه النجفية فسيسرك ما ستسمعه منه ، برفقته ستضيف ولعلك ستكتشف عظمة اسرار ما لديه من مشاريع ستبقى النجف ممتنة له الى ابد الآبدين.)








5000