..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتخابات المقبلة (قراءة مستقبلية )

د. رحيم الساعدي

تعد الغاية أو الغايات المصدر الملهم للإعمال الإنسانية ، فلا نشعر بحجم الإرهاق الناتج من المواكبة على الدراسة لسنوات لأننا بانتظار ما نطمح إليه من غاية .

وهو أمر نتمنى أن ينطبق على قضية مثل الانتخابات المقبلة فالنتيجة هي الحافز الذي يجعل الجميع يجد الخطى للوصول ، ويقف الناخب العراقي في هذه الانتخابات أمام تساؤلات عديدة أهمها ثنائية الرفض أو المشارك ،ونسبة ضئيلة تلك التي تنظر باتجاه يائس ، ربما لرؤيتها لحجم الإخفاق الكبير الذي عشناه طوال تلك السنوات وهي هنا على حق لأنها لم تلمس الجدية الحقيقية في التغيير ، ولأنها متعب جدا فهي على هذا النحو أشبه بذلك الذي طلب كتابة عريضة تظلم وعندما أعاد (كاتب العرائض)عليه قراءتها للمراجعة ، أجهش بالبكاء بطريقة هستيرية متسائلا ( هذا كله مر بيه وانه ما ادري).

مع هذا يتوجب علي هنا القول بان من يهجر تلك الانتخابات يرتكب الخطأ مرتين الأول لأنه اختار شيئا خاطئا والثاني انه يريد ترك كلمته ليختارها الآخرون له ، وهو امر لابد ان نفهمه جيدا ونعالجه .

وإذا كنت لست متشائما فإنني حذر في تفاؤلي ، وابتهج عندما اسمع بان نموذجا يمكنه ان يعمم لتصليح الكثير من الأفكار والأخطاء ، ففي ميسان يخرج المسؤول من قوقعته ليشارك ويشعر بالآخرين ، وإذا كانت هذه تجربة جديدة (علي دواي) فان أصولها كما فهمت ترجع إلى المحافظ السابق عادل مهودر ، وبالتالي إلى كتلته التي تحاول تصدير مثل هذه النماذج المفيدة للمجتمع والصادقة .

ان تجربة محافظ ميسان تحمل رسالة مهمة إلى كل المكونات منها ان الأمل لم يزل موجودا ، وهي تجربة استفزازية للفئات السياسية الأخرى والاهم انها تجذر من زاوية إعلامية وسياسية إلى تفعيل الإعلام المتداخل والأخلاق ، فانك لا تجد إعلاما ملتزما اكبر من السيرة العطرة للرسول الأكرم واله الطاهرين ، بمعنى آخر ان الإعلام يسير بطريقين الأول السريع والآخر البطيء ، والأول هو ما يعتمده المرشحون الآن ، إما البطيء فهو الممتزج بالسيرة التي تقطف الثمار فيما بعد ، واظنني كتبت قبل سنوات موضحا ان الشخصية الفعالة سوف ترفع من قيمة كتلتها أو أناسها .

إن تجربة كتلة الأحرار تلك تعطي أملا بتنشيط الجدية في البناء والتغيير ، كما انها سيما بعد تشكيل هيئة لمكافحة الفساد ومراقبة العمل الإداري ، توثق لتعهدات مهمة تتعلق بوضوح الآليات التي تتبعها تلك الكتلة ،فبالإضافة إلى خبرتها في التحشيد وتغيير نمطية الترشيح والانتخاب وتوزيع الأدوار فإنها تسعى إلى جملة من الأهداف لتعزيز وجودها السياسي المتنامي ، مع قلة مرتكزاتها الإعلامية .

ولذا فان كل ما سيحققه التيار الصدري في الانتخابات المقبلة سيعتبر تقدما لأنه أجاد تنظيم صفوفه بالاستفادة من الأخطاء التي وقعت فيها الحكومة في مجالات عديدة منها التراخي عن محاسبة الفساد والتقصير في الخدمات ( التي وضع لها سابقا سقف ال100 يوم ) وتقديم الحوافز إلى البعثيين والفدائيين  ،ومشاكل تتعلق بالتظاهرات التي أخذت تسير بزوايا حادة، ومشاكل مع الأكراد ، بالإضافة إلى استقطاب اغلب الذين يبعدون من كتلهم أو أحزابهم لسبب أو لأخر ، وهو ما حرك بساط الثقة بشكل ملفت سيما ذلك المتعلق بالاهتمام بالبعث في ذكرى شهادة الصدر الأول ،يرافق ذلك نهاية الولاية الثانية للحكومة ، التي لن تتجدد لاعتبارات عديدة منها رفض البرلمان واستياء المرجعية ، وملل الناس من صور متكررة .

انا اعتقد بان الرهان لازال متصلا بالانتخابات البرلمانية المقبلة ، إلا انها من دون شك تتصل بهذه الانتخابات التي ستغير الكثير من القضايا والمواقف ، فالمجلس الأعلى يسير بشكل مستقل والتيار الصدري يدير وبشكل مستقل أيضا حشوده الكبيرة معتمدة على تجارب سياسية ومناورات مهمة ، اثبت فيما سبق لياقته فيها ،وبهذا الاستقلال وتقانة العمل وامتلاك الرؤية المستقبلية  وبتقوية الإعلام أظن بأنه سيخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة معتمدا على نجاحه في انتخابات مجالس المحافظات ، وهي المسالة التي ترتبط باستخدامه للمفاجئات والأفكار في اللحظات الأخيرة ، وهي سمة تؤكد فتوة هذا التيار بالقياس إلى شيخوخة البعض الآخر ، فالفتوة هنا ترمز إلى استخدام الأفكار والتحشيد وتبديل الآليات وقراءة الواقع والمستقبل وتقديم البدائل وعدم إهمال الأولويات والأهداف  ، وهي تعني أيضا وجود المتابعة والمراقبة وإبعاد المفسدين من دون الالتفات إلى استفادة الغير منهم  ، وتعني أيضا القدرة على حلحلة الأزمات وتقديم التصور الشمولي لا الجزئي لكل الأزمات ، واعتماد البسائط في الحل والعلاج ، وهي بمجملها عناصر تؤطر الصورة الحالية والمستقبلية للتيار الصدري

د. رحيم الساعدي


التعليقات




5000