..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العنقاء

محمد الزهراوي أبو نوفل

بِأهواءِ الْحِبْرِ

الجَميلِ أكْتُبُ

على البِلّوْرِ

مَواويلَها الطّويلَةَ.

كيْف تجيء الشّمْس ؟

بِكَفِّها قَدَحي..

مَزْهُوّةً كزَهْرَةٍ

في الغابَةِ

أُراوِدُها و تَرومُ

نِكاحَ نَجْمٍ تُبادِلُهُ

القُبَلَ بِالياقوتِ

كيْفَ أهْرُبُ مِن

حَجَلِ يَدَيْها وأنا

ذِئْبٌ ضالٌّ..

أُفَتِّشُ فيها عنْ

نَهْدٍ لمْ يُطْرَقِ ؟

سَلوها

كَيْفَ أغْوَتْني.

ماذا أفْعَلُ ..

ها أنا معَها

على سَريرٍ آخَرَ

في البَرِّيّةِ.

اسْمُها

أوّلُ الْوَلَه..

تَجْتاحُني مِثل

موْجِ البَحْرِ.

خُيولُها الشّهْباءُ

أراها في مَدارٍ

وقد نَتكاشَفُ

معاً في برْزَخٍ

أوْ خَليج.

كلُّ خُطاها

حَريقٌ ورُكْبَتاها

أقْواسُ مِياهٍ ونصْر.

هِيَ الأمْطارُ

تَهْمي مُهْتاجَةً

ورَمْشاها الْتِقاءُ أبْحُرٍ

هذهِ اَلبَرْبَرِيّةُ..

هِيَ العِشْقُ

تَجيءُ مِثْلَ

خُيولٍ رَبيعِيّةٍ

وَبِمَرْمَرِها

تعْبُرُالبِحارَ..

لَها خاتَمُ النّبُوّةِ

سَتاتي يَوْماً مافي

حَشْدِ رُعاةٍ مَعَ

الصّهيلِ الْمُرَقّطِ !

مِن ظَلامٍ أكْثَرَ..

يُناديها الْخَوارِجُ

وما أصْعَبَ..

أن لا تاتي ! ؟

تقْتَرِبُ في

هَوادِجِ أضْواءٍ ؟

أَحِبّاؤُها وَحْشِيّونَ!

وتَطولُ الألْسِنَةُ..

لِتَبْلُغَ ساقَيْها

اَلأزْهارُ تَمْتَحُ

مِن رِقّتِها العَبيرَ

وَالْغاوونَ..

عَلَيْها يَقْتَتِلونَ !

تَجيء في القَصِيِّ

تَتَجَلّى مِثْل خُيول

بَياضُها النّهارِيُّ

يَعْكِسُ الأنْجُمَ

وتَتَمَرّغُ فيهِ

دعوني الأنَ

أرْسُمُها بِأصابِعَ

أمَـميةٍ ..

لِتَكْتَمِلَ الرُّؤْيا

أنا لَسْتُ تَعِباً

هِيَ الْوَقْتُ..

أُلَوِّنُهُ بِالأخْضَرِ

ليْسَتْ إلا

حَمائِمَ لا تَبْرَحُني.

اَلسّاعَةَ تَحُطُّ..

أوْ بعْدَ حينٍ

على أبْراجِ الْمَدائِنِ

بِالنّهارِ أُراوِدُها

شِفاءً لِلجُرْح

وَبِاللّيْلِ أكادُ

أسْمَعُ صخَبَ

حُلِيِّها تَطَأُ الْمِسْكَ

فـي أضْلُعي.

أسْأَلُكُمْ..

إنْ كُنْتُمْ رَأيْتُمُ

النّجْمَةَ القُطْبِيّة

ذاكَ وشْمُها

الوَريفُ على

طولِ السّواحِلِ

اَلأمانِيُّ الْحُبْلى

وَجْهُها الذّهبي!

لَيْسَتْ إلاّ حَمائِماً

وَفاءً لِلْماءِ..

لمْ أزَلْ أهْرُبُ

إلى عُرْيِها

الْمُغْتَرِبِ في كِتاب

تجيء ُ في الْمَدِّ

العالي وَالقافِلة.

اَلْوَعْلَةُ لا تتَوَقّفُ

تَعْبُرُ النّهْرَ حافيَةً

ماذا يَحْدُثُ لَوْ

تَهُبُّ الرّيحُ وَتعَرّى

الرِّداءُ يَكْشُفُ عنْ

أهْوائِها الْخَفِيّةِ .

تَتَراءى العِبارَةُ ..

أراها في الوَهْمِ

تَلْمَعُ في

عُمْرِيَ الْمُتْعَبِ

ها الجَسَدُ الشّمْس

اَلّذي لا حَدّ

لأِضْوائهِ الكاسِرة

أتَشَوّقُ لِزَمانِها

الّذي رُبّما

لَسْتُ مِنه !

يَداها أنْهارُ شَهْوَة

وكَفّاها جِسْرٌ

إلى الّنّهار هُناكَ .

هاكُمْ أُقْحُوانَةً

تَتَعَطّرُ ساعَةَ

السّحَرِ عَلى

ضَوْءِ إفْريزٍ

بِبُطْءٍ تَعْبُرُ

الصّورَةُ..

صحْراءَ الْمَعْنى

بِدَهْشَةٍ تتَمَرّدُ..

تَمْشي في العالَمِ

مِثل أُغْنِيَة .

تُسَمّى عَذاباً..

لِعُذوبَةِ طَعْمِها !

تَجيءُ عاشِقَةً

مُهْتاجَةً بِصيغَةِ

الْجَمْعِ مِـن

جَبَلِ قـاف !

تسْكُنها رِياحُ غابَةٍ

هَواجِسُها

احْتِمالاتٌ شتّى

ولَها أهْواؤُها

في الْمَعارِجِ.

تُمَنّيني بِكُؤوسٍ

وَتَصُدُّ الْمُلوكَ !

إذْ تَعْلَمُ أنِّيَ

أرْسُمُها مدائِنَ

لِلْحُلْمِ على

ضِفّةِ النّهْرِ بِشَكْل

حورِيَةِ البَحْر

أيُّها الغاوونَ..

هذا أنا

وهذهِ ناري في

خَريطَتي وامْرأتي !

تتَمادى نَوافيرُ

مَجْدِها النّاهِضِ

في العُرْيِ الْمُطْلَقِ..

أراها بِعَيْنَيْ صَقْر

طولَ غِيابِها

تُداهِمُني الْهُمومُ

وَحْدَها تنامُ

بِجانِبي في ظلامِ

العُمْرِ كامْرَأة تاتـي

مِن آخِر الْبَحْرِ..

مِنَ الأبَدِيّةِ

تبْدأُ فُتوحاتِها

كَما يَبْدأُ النهْر

مَنْ مِنْكُم..

يَرى كيْفَ تجيءُ

الْعنْقاءُ بِسِحْرِ

أرْدافِ تَكْوينِها

ولآلِئِها فـي

فُلولِ السّحُبِ

ما انْفكّتْ تَتّسِعُ !

بِشَكْلٍ دائِمٍ..

تسْبَحُ في البَحر

تاتي كالنّهار ..

كالنّبيذِ مِنْ

حَدائِقِ الْغَيْب

تجيءُ أشْهى

بالْعَرَبِيّةِ..

تفْتَحُ أزْرارَها

لِلنّوارِسِ مِثل فَجْر

فاها زقُّ عَسَلٍ

طَواعِيَةً أنْتَظِرُ

فَيَضانَها يجيءُ !

هِيَ غيْرُ التي

يَراها الطُّغاةُ..

أوِ الـمُلْتَحونَ .

طَواعِيَةً يَكْشُفُ

رِدْفُها عَن نورٍ

وَفـيْء تنْفُثُ

الطّيبَ وَالْمِسْك .

أنا في حَضْرَتِها

وأشْكو التّمَنُّعَ

حُزْني وَحُزْنُها واحِدٌ

هِيَ كَعْبَتي خَلْفَ

ج ب ل قـاف !

هِيَ في لَوْحي

وَعَنْها أبْحَثُ .

يَتَقَرّاها الغاوون

بـِهـَيْأَة طاووسٍ

وَهِيَ نَوافِـذُ النّورِ

لـيٍ في الشِّدَةِ

يارَفيقَ الْحال

 

شاعر مغربي

محمد الزهراوي أبو نوفل


التعليقات




5000