..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليس تأييداً ل وفاء سلطان وإنما دفاعاً عن حق التعبير والمعتقد في مواجهة قوى الاستبداد

رزكار عقراوي

أثارت الرسوم الكاريكاتورية حول النبي محمد عاصفة من الرد الفعل العنيف في العالم العربي والإسلامي تحت ذريعة اهانة المقدسات والرموز الإسلامية. بغض النظر عن الأهداف الحقيقة لنشر تلك الرسوم الكاريكاتورية في الصحافة الدنمركية ومن ثم العالمية فهي نوع من حق التعبير السلمي عن ألرأي وان كان حادا ولا بد إن يُرد بالحوار الهادف وبالحجة والبينة أو حتى اللجوء إلى المحاكم وليس الرد باستخدام العنف والقتل والحرق والتهديدات النارية التي قام بها بعض قوى الإسلام السياسي من أنظمة حاكمة وأحزاب سياسية وجماعات متطرفة وقد استغلوا هذه الفرصة لتعزيز مكانتهم وسلطتهم القمعية وتحويل الأنظار عن المشاكل الحقيقية للجماهير وكذلك ترسيخ أفكار التعصب والاستبداد الديني في مواجهة الأفكار العلمانية والمدنية.

في أخر برنامج للاتجاه المعاكس حول تلك الرسوم والتي كانت الدكتورة وفاء سلطان احد الضيوف والتي حاولت إن تطرح وجهة نظر انتقاديه حول الموضوع مغايرة للتعصب الإسلامي السائد المسيطر على العالم الإسلامي , ومن الممكن إنها أرادت إن تبدأ مداخلتها بانتقاد أسس العنف والتعصب في الإسلام والتي مازال يروج لها بعد أن استطاعت الحركة اليسارية والعلمانية والليبرالية والمتدينة المتنورة في الغرب منذ فترة طويلة إن تقصي المسيحية ودورها السلطوي والدموي العنيف في المجتمع وفرض عليها تقبل واحترام الحقوق الديمقراطية والفردية, وأهمها حق التفكير بحرية والتعبير , وهما ما زالا بحاجة إلى تطوير كبير وتحريرهما من سيطرة طواغيت الإعلام والرأسمال وإتمام عملية فصل التام للدين عن الدولة. الزميل فيصل القاسم ومنذ البداية أعلن انحيازه إلى الطرف الإسلامي تناغما مع خط الجزيرة الحالي ومنحه معظم الوقت وبهدوء ودون مقاطعة وتم مقاطعة الدكتورة وفاء سلطان مرات عدة وللأسف تحول البرنامج إلى حوار حاد ومتشنج ومهاترات من الطرفين . نعم وفاء سلطان تعرضت بشكل حاد إلى ما يسمى للمقدسات وبغض النظر عن اتفاقي أو اختلافي معها في التوقيت والأسلوب , فاعتقد إن لها وللجميع كل الحق في التعبير عن رأيهم السلمي حول ذلك الموضوع ونقد ركائز الإسلام وسائر الأديان والأفكار الأخرى .

اعتذار فضائية الجزيرة المخزي عن الحلقة المذكورة وعن مداخلة وفاء سلطان فيها يعني رضوخها للإسلام السياسي المتطرف واعترافها وتطبيقها الفعلي لاتفاقية - وثيقة تنظيم عمل الفضائيات - السيئة الصيت التي تبناها وزراء الإعلام العرب في اجتماع استثنائي بالقاهرة الشهر الماضي , والتي من المؤكد ستلحقها اتفاقية حول مواقع الانترنت والتي تتضمن عدم التجاوز على المقدسات من آلهة وأنبياء وذوات الجلالة والسمو والرئاسة !, وحماية المصالح العليا للدول العربية !! واعتقد إن الهدف الأساسي والرئيسي لهذه الوثيقة هو تحديد وتقييد حرية التعبير والصحافة في العالم العربي بعد أن كانت للثورة التكنو-إعلامية عامل كبير في تطويرها وخروجها من سيطرة حكومات وقوى القمع على مختلف إشكالها.

كماركسي من الممكن إن اختلف مع بعض الآراء السياسية للزميلة الدكتورة وفاء سلطان وخاصة موقفها من الجرائم الأمريكية والإسرائيلية, واتفق مع البعض الأخر و لكن في مواجهة قمع واستبداد الحكومات الدكتاتورية في المنطقة وعنف وتعصب الإسلام السياسي المتطرف , أتضامن معها و في حقها الكامل في طرح أرائها بكل حرية وأمان وان اختلفت معها , واعتقد إننا كيساريين وعلمانيين وديمقراطيين علينا إن نلتزم موقف الدفاع بقوة عن حق التعبير والمعتقد مهما كان دينا أو فكرا أو إلحادا , واستخدام الحوار الحضاري السلمي البناء في الوصول إلى الحقائق والابتعاد عن المهاترات والتشنجات والإساءات أو فرض القدسية على بعض المواضيع والأديان والشخصيات وعدم السماح بالتعرض لها , إذ أن النقد مهما كان قوياً وواضحاً وشفافاً يفترض أن يحترم الرأي والرأي الآخر. وان تقبل وسماع الرأي والرأي الآخر لا يمنع ولا يضعف النقد الموضوعي العقلاني والهادف والهادئ بأي حال, بل يستوجبه.

*************

الجزيرة تعتذر لمشاهديها عن الإساءة للإسلام بالاتجاه المعاكس
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/19840B5E
-1347-4A29-B12E-0F3847836199.htm



 

 

رزكار عقراوي


التعليقات




5000