..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل حان الوقت لاقامة علاقات افضل مع ايران ؟

د. اياد الجصاني

قبل الدخول في الموضوع اشير الى نقطتين جوهريتين سياسية واقتصادية حول الشان الايراني . الاولى هي حول المحادثات التي جرت قبل ايام قليلة في كازاخستان بشان المفاوضات المتعلقة ببرنامج ايران النووي والتي لم تصل الدول الست بشانها الى نتيجة تذكر مثلما انتهت المفاوضات في اسطنبول وبغداد وموسكو سابقا  . ويقدر القراء تاثير الحصار المدمر الذي ما زال مفروضا على ايران من قبل الولايات المتحدة الامريكية ودول الغرب الاوروبي حيث بلغ التضخم اشده بالظهور على سعر  العملة الايرانية  المتدهور حاليا. هذا من جانب اما من جانب العلاقات الاقتصادية فقد توصلت ايران الى البدء بمشروع اقامة خط انبوب الغاز العملاق الى باكستان البالغة كلفته 5 مليارات دولار من حقول النفط الجنوبية في ايران الذي تم الاحتفال بين الجانبين على وضع الحجر الاساس للمشروع بالقرب من الحدود الباكستانية وهو المشروع الذي سيغذي الصناعة الباكستانية عام 2014 والذي سيعود باثار اقتصادية مثمرة على الاقتصاد الايراني ايضا  .  ومن هنا نفهم الدور الكبير الذي تلعبه ايران على الساحة الدولية من الناحيتين السياسية والاقتصادية . ولقد لفت نظري الى افتتاحية صحيفة الشرق الاوسط بالامس تحت عنوان : نحن ..... وايران التي جاء في نهايتها : " في النهاية، إيران دولة كبيرة تمثل تاريخا عريقا وثقافة شامخة في المنطقة، كما أنها تشكل وزنا في سوق الطاقة العالمي، وبالتالي فإن الحوار والتفاهم معها أمر حتمي في نهاية الأمر، ليس لأسباب أخلاقية وحسب، بل لأسباب عملية للجميع على ضفتي الخليج، ولكن هذا بشرط ألا يكون على أمن وسلامة وسيادة دول الخليج " .

خلال زيارته الى الكويت اكد وزير الثقاقي الايراني د.محمد الحسيني في تصريحه المنشور في صحيفة الوطن الكويتية  هذا اليوم على " ان لدينا اهتمام كبير بالتعاون والتبادل بين الكويت وايران في المجال الاعلامي وعلاقاتنا علاقات تاريخية مع وجود ارادة جادة لتطوير التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والاعلامي بين بلدينا. كما أكد ان وسائل الإعلام تلعب دورا هاما في ايقاف الأقلام التي وصفها بأنها تفسد العلاقات بين البلدين وتنشر أخبارا مغلوطة، لافتا الى ان بلاده ترحب بالنقد البناء وتحترم الاختلاف بالرأي وفي الأفكار على ألا تنعكس هذه الرؤى على العلاقات فتفسدها وتشوه صورة ايران لدى الرأي العام، مشيرا الى ان بلاده تحترم الصحافة الحرة ولديها قوانين تنظم العمل الصحافي. وقال: ان استخدام ألفاظ مثل المجوس والفرس تستفز المشاعر على الرغم من ان ايران تفتخر بماضيها وحضارتها الا ان الثورة رسخت المبادئ الاسلامية لان الاسلام يعلو ولا يعلى عليه ". اجد في مثل هذا التصريح من وزير الثقافة فرصة ذهبية لا تعوض واعطيه كل الحق بان ما  يسمعونه عنهم اليوم وخاصة من المسلمين العرب في الدول المجاورة لايران  يثير الاشمئزاز وعلى المسئوولين في الكويت والدول العربية الاخرى كالعراق المجاورة لايران والمشاركة معها المصير نعم بلا مبالغة المصير لان الحرب التي تهدد بشنها اسرائيل على ايران ستدمر الجميع والسلام اذا استمر سيعم خيره على الجميع  . مقترح الوزير الايراني جدير بالدراسة  والرد عليه يجب ان يكون  بحسن النية وبالمثل .  ولكي ادلل على قولي هذا اقول كلمة على السريع انطلاقا من المفاهيم الانسانية العصرية  والثوابت التاريخية وليس المذهبية او العرقية .

اليوم يعيش الانسان عصر التكنولوجيا والاقمار الصناعية  والغاء الحدود وليس عصر التنقل على البعير. يحارب او يبني بالطاقة الذرية  وليس بالسيوف . اليوم تطمح الشعوب الى التعاون وليس العداء . اليوم  تنظر الشعوب الى علاقاتها بجيرانها على اسس ومبادئ التعاون السلمي المبني على قواعد القانون الدولي  والانتماء الى مبادئ  الامم المتحدة والتبادل الثقافي القائم على مقومات التاريخ واللغة والدين واحترام الاعراف الدبلوماسية والعلاقات الدولية والنظر الى المواقع الاستراتيجية والمصالح المشتركة بين الدول  كما حصل في دول الاتحاد الاوربي . زرت لاول مرة ايران في عيد نوروز  الشهر الماضي نظرا لقرب طهران واصفهان بالطائرة من بغداد التي اقضي فيها اشهر الشتاء  هربا من برد وثلوج اوروبا وهي ليست بعيدة  الا بساعة لا اكثر . لقد وجدت بلدا  يثير الاعجاب والدهشة  في شتى نواحي التقدم رغم المعاناة من الحصار المفروض عليه ولا استطيع الوصف في كل مجالات الحياة العصرية . بكيت على تاخر العراق واللعنة التي حلت عليه . بيئة  مدن ايران غاية في العناية وعلى مستوى الخيال وتخطيط حضري رفيع المستوى قد ترقى بلا مبالغة الى تقدم دول الاتحاد الاوروبي . على الاقل انك لا ترى في شوارعها كلابا تتجول في المساء مع اصحابها  لضرورة قضاء حاجتها  كما في شوارع مدن اوروبا او الوانا من القمامة تنتشر غي الشوارع هنا وهناك . اما عن اخلاق الناس فلم اشعر انهم يحملون مشاعر العداء للعراقيين على وجه الخصوص بسبب  حرب دكتاتور العراق صدام حسين واعوانه من دول اخوتنا العرب في الخليج  والعالم عليهم . خفت في البداية ان اقول لهم اني عراقي تجنبا لردود الفعل . لكني وجدت انهم مبتلون ومسحورون  بحب  احفاد الرسول ويتحلون باخلاقهم الاحفاد الذين شردوا اليهم  من اخوانهم العرب في الشام والعراق الذين سبوهم واهلهم و قطعوا رؤؤسهم . اكثر من خمسة عشر اماما يرقدون في اجمل الاضرحة في مختلف مدن ايران تعلوها اروع الفنون الاسلامية . ولو رأيتم ما يتحلى به مرقد الامام علي الرضا (ع)  في مدينة مشهد  لقلتم انه احد عجائب الدنيا السبعة من الروعة الفنية التي لا توصف وتزاحم الملايين من كل مدن ايران  من الزوار اليه. سألت نفسي وانا اتطلع الي تلك الروعة كيف ومتى ولماذا لاجأ هؤلاء الى ايران اللاعربية بالذات ؟ ! طبعا الجواب في كتب التاريخ التي علينا دراستها بدقة .  ارجعوا الى التقرير المنشور في المجلة الكويتية مجلة العربي عدد 621 لشهر اغسطس 2010 بعنوان : اصفهان درة التارج الصفوي ،  التقرير عن اصفهان "نصف جهان" اي نصف العالم من جمالها وروعتها . عن  شعب اسلامي متسامح ووديع ويحمل تطلعات للعيش بسلام مع جيرانهم  العرب نعم كان هناك مجوس من عبدة النار في فارس و كان هناك صفويون واليوم دولة عصرية ايرانية   ومن شعب يتمسك بمذهب شيعة  ال  بيت الرسول محمد ابن عبد الله (ص) . ولربما كانوا وما زالوا يحملون الحقد علينا نحن العرب فلا عجب ولا عيب في ذلك فكل الشعوب لها خصائصها وانتماءاتها وعيوبها في التاريخ واذا ما اردنا ان نعود الى تاريخنا العربي الجاهلي بل وحتى الاسلامي فسنجد في تراثنا العجائب والمخازي التي يندى لها الجبين . مثلا السلفيون في مصر ينطلقون اليوم الجمعة في مظاهرة ضد انتشار التشيع من مسجد عمرو ابن العاص  . مسجد باسم عمرو ابن العاص في مصر ومن هن امهات عمرو ابن العاص وحليفه معاوية بن ابي سفيان  لو عرفتم ؟ فلنترك هذه الخزعبلات  والخرافات  والاحقاد ونبني علاقات انسانية طيبة تقوم على نسيان ماسي الماضي وتقوم على قواعد الاحترام المتبادل والمشاركة واغتنام فرص التبادل التجاري والاستثمارات في دولة كبيرة اشبة بقارة وشعب يحترم الاخرين . نصيحة مواطن عراقي اوروبي هذا اليوم عاش عشرين عاما  في الكويت واكثر منها في اوروبا ان تنظر دول الخليج  العربية وخاصة الكويت الى اصلاح علاقاتها بالعراق وايران قبل كل شي  وان لا تبقى ضحية للغرور. فالكويت دولة صغيرة  محاصرة بدول كبرى واطماع اكبر ومهددة بنضوب النفط الذي يعتمد عليه الكويتيون اعتمادا كليا  وشعبها  اصبح اكثر وعيا وتطلعا  هذا اليوم تعلم اكثر بعد ان عاش النكبات والمصائب وهو يريد الحياة ويبقى ينظر للانفتاح على الشعوب المجاورة بعد نسيان مساوئ والام الماضي والله اسال حسن العاقبة واطيب العلاقات  .. مع خالص التحية .

*الدكتور اياد الجصاني : عضو نادي الاكاديمية الدبلوماسية فيينا - النمسا 

د. اياد الجصاني


التعليقات




5000