..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دموع أم ... قصة قصيرة

اسماء محمد مصطفى

قرعت الحرب طبولها ، واُستدعيَ شباب القرية للالتحاق بالخدمة العسكرية . ذهبَ مع الملتحقين من نظرائه .

في يوم مغادرته عثرت والدته العجوز على حمامته ميتة في باحة الدار . لم تكن  الحمامة تشكو مرضاً او تعاني شيئاً ، الامر الذي جعل الأم تستغرب موتها ، وتبكي أيضاً ، لأنّ ابنها ربى الحمامة مذ كانت صغيرة ، وكان متعلقا بها ، حتى أنه أوصى والدته بأن تعتني بها في غيابه .

غاب طويلاً ، وكانت تحسب الأيام مؤملة النفس أنه غداً سيعود . وفي كل غد يأتي  تردد جوارحها ترانيم الامل بعودته في الغد اللاحق ..

شعر أهل القرية بفراغ كبير حين غاب أبناؤهم ، ومع غيابهم  اختفت مظاهر الفرح والصخب ، بل حتى النهر الوحيد الذي كان شباب القرية وأولادها يسبحون ويلعبون فيه ، قد جف ، فأجدبت الأرض ، وغابت الأفراح الخضراء عن حقول القرية .

اعتادت الأم الذهاب الى النهر العاري كل يوم ، لتبكي وتعانق بعينين حنونتين خيال ابنها وهو يسبح في النهر حيناً ، وتنظر بعينيّ الترقب الى أفق الطريق الذي غادر منه  حيناً آخر .

مارست طقوس المعانقة والترقب طويلاً من غير أن تشعر بالملل او التعب او ينفد صبرها او يجف دمعها .

في آخر مرة  جلست عند ضفة النهر الظامئ ، بكت كثيراً ، حتى شهقت شهقتها الأخيرة .

شاهد أهل القرية تدفقَ بعض ماء ٍ الى زرعهم اليابس ، ما أثار استغرابهم وتساؤلاتهم ، حيث أن السماء لم تمطر . فهرعوا الى جهة النهر .

هناك ، كانت دموع الأم قد ملأت وعاء النهر تماما حتى فاض ، فأغرى الصغار للعب ، ملقين أجسادهم فيه ، بينما كانت عيناها ساكنتين ، مصوبتين على أفق الطريق الأجدب .

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/04/2013 17:27:40
اخي الكريم السيد سعيد العذاري
تحية تقدير
اشكرك للاطلاع على النص وتفاعلك معه وابدائك الرأي فيه

وافر الاعتزاز

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/04/2013 17:26:46
اخي الكريم مجدي الرسام
تحية تقدير
اهلا وسهلا بك
ايميلي الشخصي غير متاح وغير معروف للغير ، ربما تقصد ايميل المجلة الرسمي ، وهذا الايميل يديره كادر المجلة ، وربما لم ينتبهوا لرسائلك بسبب ازدحام الايميل بالرسائل .

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 05/04/2013 10:45:22
الاديبة الواعيةاسماء رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفاظ من قصة رائعة ومعان ندية وشجية
جميلةفي اسلوبها
وفقك الله لمزيد من الابداع

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 05/04/2013 10:25:54
رغم عدم مرورك بي ورغم عدم الرد على رسائلي الا انني لا زلت اكتب لك وارسل لك في كل مناسبة ... حياك الله في النور البيت الثقافي العالمي .... اتمنى ان تردي على الرسام يوما

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 04/04/2013 11:36:29
رغم عدم مرورك بي ورغم عدم الرد على رسائلي الا انني لا زلت اكتب لك وارسل لك في كل مناسبة ... حياك الله في النور البيت الثقافي العالمي .... اتمنى ان تردي على الرسام يوما

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 04/04/2013 06:49:39
الاستاذ القدير سامي العامري
تحية تقدير
اشكرك الشكر الجزيل لتفاعلك مع القصة وإبدائك الرأي .

اعتزازي برأيك وقلمك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 04/04/2013 03:20:30
قوية ورائعة وخصوصاً خاتمتها المفاجئة والشاعرية بامتياز
دمتِ وطابت أيامك بإبداع وسرور




5000