..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كبير من كبراء الوطن

منيرة عبد الأمير الهر

كبير من كبراء الوطن

له الكثير من الأموال والأولاد

له الكثير من المعارف والأحباب

له مجاميع ومجاميع يحملون دونه السلاح

رواتبهم دم الفقراء

إنهم لا يحمون الوطن

لكنهم يحمون الكبير

... ولو تعلمون

كم مرة قضى الكبير بأن تدفع الدية عن قاتل أثيم...

ولو تعلمون

لا بهمه أ ن يجمع ذلك المال الحرام من عوائل تمت بالصلة إليه والى القاتل لكنها

في كثير من الأيام قد تعجز حتى أن تشبع بطون أطفالها

انه أمر الكبير...

قال عليكم أن تدفعوا

فيدفع الفقير

ثمن الجريمة

وثمن حرية القاتل من قوت أطفاله الصغار

ولو تعلمون

إن هذا الكبير...كم طلق من نساء

كم تزوج من نساء

وحين كان في العشرين

نهى عن كثير من البنات ...هن اليوم عجائز عذراوات

ولو تعلمون

حين كان في الستين

تزوج فتاة لم تبلغ العشرين

ما كان ذنبها إلا أن قريبا لها قد اعتدى على الكبير

ولو تعلمون

أن هذا الكبير كان له نفوذ في المكاتب الحكومية

فألحق الكثير من ذويه بالوظائف وكانوا لا يملكون الكفاءة

كفاءتهم فقط أنهم من المقربين

وكان الكثير الكثير ممن عرفوا بالنزاهة والكفاءة والحرص على الوطن مقموعين ...مبعدين

ولو تعلمون

إن هذا الكبير...قال في يوم من الأيام ...لنبني جامعا نقيم فيه الصلاة

وراح يجمع الأموال للبناء

ولكن تمضي السنون والجامع لا يكون

وتمضي السنون والجامع لا يقوم

وتمضي السنون وبيت الكبير صار قلعة من قلاع القرون

وجامع الصلاة ...مجرد لافته وقطعة من الحديد

وسطور قصيرة ...أو عبارة صغيره وهي(هنا سيقام جامع للصلاة)

ولو تعلمون

أن هذا الكبير قد جاءه ذات يوم مجموعة من الصغار

بينهم خصام

فكان عدله الأكثر يشمل قريبه الأقرب

ولو تعلمون

بأن هذا الكبير...قد تزوج من النساء أكثر مما أحب

وأنجب من الأولاد أكثر مما استطاع أن يقيم أخلاقهم وان شبعت بطونهم

انه كبير لا يحاسب ...ومن يحاسب الكبير

ولو تعلمون

اليوم ذلك الكبير ...مجرد جثة هامدة

لكن ...سترون ...ماذا سيكون

قال قائلهم ...مات الكبير

زحفت الجموع تحثوا التراب على رؤؤسها وتحدق في تابوته الكبير

وتحمله على الأكف إلى مكانه الأخير

دامعة عيونهم باكون

لكنهم بالدمع لا يكتفون

بل عمدوا إلى بنادقهم فأمطروا الفضاء والأرض بوابل الرصاص

احرقوا الفضاء بالرصاص

وهم يهتفون

اشلون أتموت ...اشلون أتموت

كأنما كان الكبير إله

وكأنما ملك الموت عليه السلام يرهب الرصاص

آه هذا الرصاص مال الفقراء

يحرق في الفضاء

ماذا لو صار ميتم

ماذا لو صار مشفى

ماذا لو صار مدرسه

ماذا لو صار معمل

لكنهم جاهلون ...لا يفهمون ...لا يفقهون

وكان هذا الكبير

في حياته عناء

وفي مماته عناء

يا أيها الكبير

ألق المصير

 

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات




5000