.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كي لا يكون الأعلام هابطا (تكذيب مقال نشر باسمي )

أحمد مانع الركابي

ممّا لاشكّ فيه أن العالم أصبح اليوم أشبه بالقريه الصغيره وهذا يرجع بالفضل للتطور العلمي والتكنلوجي الذي جعل العالم رقمي
ينتقل فيه الخبر بسرعة مقاربه لسرعة الضوء عبرالقارات المترامية الأطراف، وهذه هي جذوة العلم والمعرفه .
ولكن مع الأسف اليوم وخصوصا في البلدان الشرق أوسطيه يستخدم الأعلام لهدم أمّم وتزيف وقائع وهذا واضح وجلي لكلّ
مثقف ينظر لنزيف الدماء في هذه البلدان والفوضى العارمه وهنا لا أريد أن أكتب مقال في السياسه وأدخل في مضامين سياسيه
لطرقها ومناقشتها بقدر ما أريد أن أتناول دور الأعلام الهادف البناء الذي يكون منطلق للبناء الأخلاقي والروحي في الدرجه
الأولى , ومن ثم توظيفه في شتى المجالات لبناء المجتمع وقوامه السليمه ، ولا ظير من تسخيره في تسليط الأضواء على كلّ الظواهر السلبيه لغرض الرقي والتقدم والمعالجه وهذا شئ صحي
للمجتمع .
ولكن هناك اليوم آفه لابد ّ وأن ينظر لها المثقف والأعلامي ويعيها
ويعي دوره ورسالته،
لكي لاتنحرف عن مسارها وتكون هادمه .
ودعني أتكلم بهذا المقال عمّا يحدث من تسقيط للآخرين بأساليب رخيصه وحدثت معي وهي بأن يسيء شخص ما الى أشخاص
أخرين ويكتب بأسمي ويضع صورتي بعد تنزيلها من المواقع المتعدده التي أنشر بها كما يحدث في الفيس بك وغيره ومع الأسف الموقع ينشر الخبر بأسمي وصورتي وهو بذلك يحقق الغايه
الرخيصه للشخص ، ومن هنا أتقدم بنشر هذا المقال لتكذيب كلّ ما نشر بأسم أحمد الركابي ولست متأكدا من كونه أنا أم أسم مشابه لأني دائما أنشر بأسم أحمد مانع الركابي وعلى بريدي الألكتروني
Ahmed_alrekaby79@yahoo.com
ولكن بعض الزملاء ذكروا أن هناك أساءه نشرت بهذا الأسم وتحمل صورتي ولم أشاهدها لأنها حذفت من موقع شبكة أخبار
الناصريه وصوت العراق مع العلم أنه سبق وأن حصل ذلك وعلّق
بشكل مسئ على بعض مشاركات الزملاء بأسمي لذالك أنشر هذا
المقال لتكذيب ماورد وربّ مايرد في المستقبل وأنبه كل المواقع المحترمه الى ذلك وعدم نشر ما يسئ للأخرين أن كان المحتوى
موجه للشتم والسب وليس فيه من قيمه لمعالجة حاله ما.

أحمد مانع الركابي


التعليقات




5000