..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلمة حق عن العلاقات العراقية الأيرانية

جعفر المهاجر

العراق وأيران بلدان مسلمان متجاوران منذ الأزل والعلاقات بينهما ضاربه في عمق التأريخ وبينهما حوالي  1200 كيلو متر من الحدود وقد دخلت هذه العلاقات بين مد وجزر ومن يقرأ التاريخ يدرك كم من الأحداث   الجسام وقعت بين البلدين كانت لها أسوأ النتائج على الشعبين العراقي والأيراني وآخرها تلك الحرب الدمويه الرهيبه التي أشعل فتيلها دكتاتور العراق المقبور صدام حسين تلك الحرب التي أزهقت  أرواح مئات الألوف من أبناء البلدين وأهدرت مئات المليارات من الدولارات من  أموالهما وما زالت آثارها ماثله للعيان ألى يومنا هذا نتيجة لرغبات ونزوات ذلك الحاكم المتهور لكي يطلق عليه بطل الأمه العربيه وحارس البوابه الشرقيه وأسماها باسمه .

لقد وقفت في أحدى النهارات المشمسه على أحد التلال بين الحدود العراقيه الأيرانيه وألقيت نظره على تلك الأرض الجرداء القاحله المترامية الأطراف فلم أر فيها أثرا للحياة وتساءلت مع نفسي لماذا شنت هذه الحرب ؟

ولمصلحة من سفكت هذه الدماء الغزيره ؟ هل من   أجل عدة أمتار مربعه من هذه الأرض الجرداء التي ليس فيها أي أثر للحياة ؟ ولماذا يصبح مصير الشعوب  بيد شخص يريد أن يشار له بالبنان عن طريق مئات الألوف من جثث الأبرياء الذين لاناقة لهم ولا جمل في أشعال مثل تلك الحروب وهنا تذكرت قولا لوزير خارجيه غربي قال في احد الأيام عندما حدث خلاف بين بلده وبلد آخر مجاور ( مستعدون لعقد ألف جلسة مفاوضات دون أن نطلق أطلاقه  واحده ) وهنا أدركت كم هذه الحكومات تحترم شعوبها وتحسب لها ألف حساب وفي ثراثنا العربي توجد حكم وأقوال مأثوره عن الحرب ومآسيها وويلاتها وهناك حكمه عن النبي سليمان تقول ( الشر حلو أوله ومر آخره ) والحرب هي أدهى وأمر وأشنع من كل شر عبر العصور وقديما قال العرب ( الحرب  )

 غشوم لأنها تنال غير الجاني ) وأذكر بيتين للشاعر أباتمام حيث يقول

 الحرب تركب رأسها في مشهد      عدل السفيه به بألف حليم

في ساعة لو أن لقمان بها       وهو الحكيم لكان غير حكيم

هذا ماحدث بين أيران والعراق لمدة ثمان سنوات أكلت الأخضر واليابس وصفقت له الأنظمه العربيه ودعاة القوميه ودهاقنة الطائفيه في هذا الوطن العربي المنكوب بهذه الأصوات التي تعلو في كل وقت وحين وتقود الأمه نحو المزيد والمزيد من الهزائم والكوارث على حساب هذه الشعوب المغلوبه على أمرها باسم العروبه    مرة وباسم   الطائفيه المقيته مرة اخرى وقد قال أحد الملوك العرب لصدام أثناء تلك الحرب ( ياسيادة الرئيس منا المال ومنك الرجال وسنقف معك حتى النهايه  ) ولقد كتبت هذا الكلام لأن نفس الأصوات الطائفيه والعنصريه المقيته تحركت اليوم ورفعت عقيرتها من جديد لأن الرئيس الأيراني زار العراق لمحاولته أيجاد صيغه مشتركه بين البلدين على اساس المصلحه  والأحترام  المتبادل ووضع مشاكل البلدين على   الطاوله وحل مايمكن حله أليس هذا أفضل من وضع الحوا جز والحدود والسدود بين البلدين الجارين وأحداث قطيعه بينهما  أليس فتح آفاق جديده للتعاون وأزالة كل مسببات العداء هي أفضل من العداء المستمر .؟

 لماذا لم يرفع هؤلاء أصواتهم ضد رئيس النظام السابق عند احتلاله الكويت عندما بعث برساله ألى رئيس النظام الأيراني آنذاك رفسنجاني وقال له بالحرف الواحد ( نحن وأياكم في خندق واحد ) هل سأله أحد من هؤلاء أذن لماذا قامت الحرب ودمرت مقدرات البلدين ؟ أليس العراق بأمس الحاجه اليوم ألى من يساعده على أعادة بنيته التحتيه وأيران تبادر لذلك فما هي الحكمه في رفض كل شيئ ؟ وهل هذا الرفض هو من مصلحة الشعب العراقي أم لدوافع عنصريه وطائفيه لامكان لها في عصرنا الراهن .

 الأمريكان سيرحلون ألى غير رجعه والعراق وأيران متجاوران ألى قيام الساعه فما   الذي سيجنيه الشعبان اذا حل العداء مرة أخرى .

  أنهم يتهمون الحكومه العراقيه بأنها شيعيه وطائفيه وهذه كذبة كبرى فالأكراد والسنه لهم مساحه كبيره في هذه الحكومه .

  لقد زار الرئيس الأيراني السعوديه والأمارات وسوريا فلم يعلق عليها أحد من هؤلاء فلماذا جن جنونهم عندما توجه ألى العراق ؟

ولماذا عندما يأتي بوش ألى العراق لم يحتج أحد من هؤلاء وكأن شيئا لم يكن وهم يدعون أنهم  ( مقاومه شريفه )  أنا لاأدافع أبدا عن أيران فهذا البلد الكبير فيه الصالح والطالح  وهناك تدخل في شؤون العراق من قبل بعض الجهات في ايران  وكل العراقيين يرفضون ذلك ويطالبون أيران بالكف عن دعم بعض الجهات بالسلاح لأنه يشكل خطرا كبيرا على أمنه ويمكن مخاطبة حكام أيران عن قرب حول هذه القضايا العالقه دون أن يدير كل منهما ظهره للآخر وأن كل عراقي شريف تهمه مصلحة العراق يطالب الحكومه العراقيه بأن تخاطب حكومة أيران بالكف عن التدخل في الشؤون العراقيه وضبط حدودها مع العراق ومنع المتسللين من الدخول  اليه لغرض التخريب وأثارة القلاقل وأن تكون الساحه العراقيه بعيده كل البعد عن الصراع بين أمريكا وأيران

وعلى الأيرانيين أن يعلموا أن خروج القوات ألأمريكيه أمر يقرره العراقيون وحدهم ولا يوجد عراقي شريف يريد بقاء هذه القوات لكن التآمر المحموم من قبل دول الجوار وهروب الكثير من أيتام النظام الصدامي وسرقتهم للمليارات من أموال الشعب العراقي  وهم مازالوا يحلمون  بعودتهم ألى الحكم ليغرقوا العراق في بحر من الظلام من جديد مدعومين بالقوى التكفيريه الضاله وأجهزة المخابرات في  هذه الدول القمعيه يتطلب أن يكون للعراق جيش قوي قادر على صد أي هجوم يقع عليه من قبل المتربصين من أعداءه .

فبأستطاعة أيران مساعدة العراق في كافة المجالات الصحيه والعمرانيه والعلميه وفي مجال الكهرباء والنقل والمواصلات وغيرها بصوره جديه وليس في أطلاق الوعود الخاويه دون أية نتيجه وأذا تحققت هذه الأمور   ستنعكس على الوضع الأمني في العراق والذي هو بأمس الحاجه  أليه ولو خلصت النوايا وتوطدت الثقه بين البلدين الجارين دون أي تدخل في  شؤون الآخر لكان أفضل بكثير من المقاطعه وبالتالي الحروب التي لم يعد العراق يتحملها بعد تلك الحروب العبثيه المدمره وأرضه تعج بالملايين من الأرامل والأيتام وعسى أن يتنبه    دعاة القطيعه الى هذا الأمر .

 

جعفر المهاجر


التعليقات

الاسم: سهى عمر
التاريخ: 08/03/2008 06:49:22
الاستاذ المحترم جعفر المهاجر
احترم رأيك واحترم كلماتك لكن من هو الي اطال الحرب ثمان سنوات ؟واين السيارات التي سرقت بعد حرب الحواسم كما يسموها واين ذهبت الحواسم واين روج سوقها اليس في ايران السؤ؟ ومن هو الذي اثار النعرة الطائفية الا يوجد في كرمنشاه مرقد للمجوسي ابولؤلؤة فيروز قاتل الخليفة الثاني يزورونه ويتبركون به . لم يكن الشعب الايراني يوما محب للشعب العراقي لو زرت ايران لوجدت في كل مكان اشياء تذكر الناس بالحرب وكأن الحرب ما زالت قائمة حكومة وحاقدة وشعب حاقد ياخذون من الدين ستار يخبون خلفه احقادهم على العرب عامة وعلى العراقيين خاصة شكرا لك استاذ جعفر واتمنى ان تزور ايران وتشاهد بنفسك احقادهم تمنياتي لك بالتوفيق




5000