.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرجعية والشعب .. الجامعيون ذخر الأمة وثروتها

عبد الكريم خليفة جابر

تعتمد الأمم دائما على الجامعيين في إدارة شؤونها وقيادة مشاريعها وهم قادة المستقبل الذين سوف يتسلمون في وقت قريب اغلب مفاصل إدارة شؤون الدولة .

واذا ارادت الدولة ان تزدهر وتتطور وتلحق بالأمم المتقدمة فعليها ان تهتم اهتماما بالغا وخاصا  بأساتذة وطلبة الجامعات وبأحوال الجامعات بشكل عام . فكل منهم عالم متخصص وبارع متمرس بمجاله وبقسمه الذي درس فيه .

فالدولة التي تريد ان تكون قيادتها ناجحة عليها ان تعطي لأساتذة الجامعات الدور الأكبر في إدارة مفاصلها ومؤسساتها . وعليها ان تضع الشخص المناسب في المكان المناسب . أي ان يكون وعلى سبيل المثال وزير الصحة طبيبا متمرسا ذو شهادة عليا ولديه خبرة في الإدارة او أستاذا في كلية الطب . وأن يكون وزير التجارة أستاذا متمرسا في إحدى الكليات او المعاهد التجارية . وأن يكون وزير الدفاع او الداخلية ضابطا كبيرا او شخصا متمرسا في الأمور العسكرية والأمنية . أما المدراء العامون وغيرهم فلابد ان يكون كل باختصاصه لكي يكون الأداء متقنا ومتخصصا وليس عشوائيا .

ولايمكن ان يتنقل الوزير من وزارة الى اخرى في الحكومات المتعاقبة  تلبية لرغبة حزبه  وكيانه دون الأخذ بنظر الاعتبار كفاءته ونزاهته وعلميته وأهليته لهذا المنصب . والشواهد عندنا كثيرة في الحكومات العراقية التي تعاقبت بعد سقوط نظام صدام وأوضحها وزير المالية في الحكومة الحالية الذي كان وزيرا للداخلية في الحكومة السابقة وكذلك وزير التجارة الذي كان وزيرا للتربية في الحكومة السابقة . مع ملاحظة ان اغلب هذه الوزارات قد فشلت فشلا إداريا ذريعا ولم يستطع وزرائها الإيفاء بواجباتهم بالشكل المطلوب بل وصل الأمر بوزير التجارة ان يقترح إلغاء او تقليص البطاقة التموينية التي تعتبر القوت الرئيسي للغالبية العظمى من أبناء الشعب . ولو ان الدولة اتخذت مسار التكنوقراط لشغل المناصب المهمة لشهد العمل الوزاري نجاحا ملموسا يعود سببه الى علاقة الوزير الحميمة بوزارته من حيث الاختصاص والممارسة .ومصطلح التكنوقراط هو بالتأكيد دخيل وجديد على الحالة العراقية ولكن اغلب ابناء المجتمع يعرفون معناه ومضمونه الذي يربط بين الادارة والاختصاص وبناءا على هذا يكون الأشخاص الأنسب لشغل الوزارات هم أساتذة الجامعات كونهم الأعرف بالمهمة من ناحية الاختصاص والمهنية . وهكذا يمكن القول ان ذخر الأمة وثروتها هم الجامعيون الذين يمكن تقسيمهم الى صنفين هما رجال الحاضر وقادة المستقبل . فرجال الحاضر هم اساتذة الجامعات المتمرسون وقادة المستقبل هم طلبة الجامعات والمعاهد . وهؤلاء الجامعيون لهم ادوار وحقوق وواجبات لم تلتفت لها الحكومة الحالية ولا الحكومات السابقة رغم أهمية هذه الشريحة ورياديتها ولكن المرجعية الرشيدة المتمثلة بالمرجع محمد اليعقوبي شخصتها في عدة مناسبات ضمن خطابات المرحلة وهي باختصار :

•-         الأدوار والواجبات :

•1-  الدور الوطني لأن إنقاذ البلد اليوم يكون من خلال مشروع وطني ليس فيه مكان للطائفية والعرقية والجامعيون محط إجماع وطني حيث تلتقي كل القوميات والأديان والمذاهب ويتلاحم الجميع في بوتقة واحدة .

•2-  بناء واعمار البلد حيث تحتضن الجامعات الخبرات والكفاءات والعقول المبدعة والمخلصة . وان أي بلد يريد التقدم والازدهار لابد ان يعطي لهذه النخبة من التكنوقراط وغيرهم دورها الفاعل في التخطيط ورسم الاستراتيجيات والتنفيذ .

•3-  إصلاح المجتمع وقيادته نحو الرقي وسمو الأخلاق الفاضلة وحب الخير للجميع والعمل على تنمية الروح الوطنية والولاء والإخلاص للوطن وللشعب انطلاقا من القيم الوطنية العليا .

•4-  إشغال المناصب القيادية العليا في البلد لتكون دفة القيادة بأيد مخلصة وكفوءة وأمينة يمكن ان تؤدي واجباتها الملقاة على عاتقها انطلاقا من الخبرة العلمية التي تمتلكها لتوظيفها على ارض الواقع .

•-         ومن الحقوق التي شخصتها المرجعية الرشيدة ونشرتها في بعض خطابات المرحلة :

•1-    تحسين أوضاع الأساتذة والإداريين المعيشية وإعطائهم حقوقهم كاملة وتقدير جهودهم ومكانتهم في المجتمع .

•2-  حمايتهم من الإرهاب وعصابات الخطف والقتل الذي أودى بحياة العشرات منهم وهجرة الكثير منهم الى خارج البلد حفاظا على حياتهم وبحثا عن الوظائف .

•3-  توفير أفضل الوسائل التعليمية للطلبة والتدريسيين عمليا ونظريا فنحن بلد غني ويجب ان لا تبخل الحكومة على الجامعات باستيراد الأجهزة التعليمية الحديثة وبناء القاعات الدراسية والأقسام الداخلية المناسبة .

•4-    تخصيص منحة شهرية لكل طالب لكي يتمكن الطلبة من إكمال دراستهم وتوفير المصادر العلمية وغيرها .

•5-  ان تقوم الدولة بإيجاد وظائف للخريجين لكي يخدموا بلدهم وشعبهم ويطبقوا ما حصلوا عليه من خبرة علمية على الأرض وعمليا .

إضافة الى أمور أخرى ومنها الاتصال بالجامعات العالمية والجهات المانحة لتحصيل المساعدات والكتب والبعثات الدراسية والسفرات العلمية . وكذلك طباعة رسائل الماجستير والدكتوراه ذات النفع العام والمبدعة في اختصاصاتها . ومن حقوق الطلبة أيضا ان تقوم الدولة بتوفير فرص عمل لهم أثناء العطلة الصيفية .

هذا بالإضافة الى حقوق وواجبات أخرى لايسع المجال لذكرها جميعا يمكن الاطلاع عليها في سلسلة خطابات المرحلة .

 

عبد الكريم خليفة جابر


التعليقات

الاسم: عبدالكريم خليفة
التاريخ: 18/03/2008 17:53:22
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم اخي رافد .. شكرا لك على المرور الكريم
ووفقك الله ياابن المرجعية .

الاسم: رافد الأزيرجاوي
التاريخ: 17/03/2008 17:29:10
حفظ الله شيخنا اليعقوبي المرجع العامل المخلص
ومتعنا بتحركاته الرشيدة
ووفقك الله أخي لكل خير بهذه المقالات الفريدة
والنابعة من فكر المرجعية الرشيدة




5000