.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عدالة...

وليم عبد الله

انتسبوا سويّة إلى نادي الملاكمة إلاّ أنهم لم يتأهلوا جميعاً إلى البطولة إلاّ هو الوحيد الذي تأهلّ... دبّت الغيرة في قلوبهم ولكن كان الأمر عادياً بالنسبة له.. تقدّموا سوية إلى امتحان الشهادة الثانوية فنجح هو وهم لم ينجحوا... ازدادت غيرتهم أكثر عندما دخل الجامعة وهم لا يزالوا في بيوتهم جالسين بلا عمل... لم تمض ِ أيام إلاّ وقرروا محاسبته على تفوقه... قبِلَ دعوتهم على مأدبة عشاء، انطلق من منزله مساءً بكل طيبة قلب وما إن وصل إلى قريتهم حتى تفاجأ بوجود شخص وحيد لاستقباله،. ارتاب لأمره ولكن لم يعط ِ بالاً لهذا الموضوع فهو إن كان سيتعرض لمشكلة فقدرته الجسدية تكفيه لصرع أربعة أشخاص مع بعضهم... تصافح مع ذاك الشخص وانطلقا مشياً على الأقدام حتى غمرتهما الظلمة.

سأله: "لماذا لم ندخل إلى المنزل".

"لديّ شيء لأخبرك به". أجاب صديقه بنغمة خبث!

حاول أن يستفهم عن هذا الشيء إلاّ أنه لم يشعر إلاّ بومضة بيضاء ملأت عينيه لكنه لم يسقط أرضاً ولم يغمى عليه بل التفت إلى الخلف فتفاجأ بصديق آخر له كان قد ضربه بقطعة حديد على رأسه، أراد أن يرّد على هذه الضربة إلاَ أن ضربة أخرى من الصديق الآخر كانت قد منعته... سقط أرضاً فانحنى أصدقائه فوقه لا ليسعفوه وإنما ليجهزوا عليه... تابعوا ضربه على رأسه إلى أن نزف دماءه من عينيه وآذنيه وفمه وأنفه... بعد أن تأكد أصدقاءه من موته تركوه جثة هامدة على قارعة الطريق وفرّوا هاربين... توقف أحد المواطنين الشرفاء الذي قلوا في تلك المنطقة وشيء غريب في داخله أجبره على إسعاف ذلك الشاب، فأسعفه إلى المستشفى الذي أبدى كعادته عجزه عن استقبال أي حالة تجتاز خطورتها كسر أو جرح في الجسد أو بعض الإسهالات!

بعد أن وصل الشاب إلى مستشفى آخر، تمّ تقييم حالته بكسر خطير في قاعدة الجمجمة ونزيف دماغي حاد وشلل بالعين اليسرى وتمزق بغشاء الطبل وكسر بالفك السفلي... عاش الشاب بأعجوبة إلاّ أنه وبحسب تقييم الأطباء لن يعود إلى وعيه قبل عام وهو مهدد بأن يموت بأي لحظة... كالعادة دخل شرطي في اليوم التالي وأخذ أقوال الشاب الذي لا يعرف الكلام أبدا فكتب الشرطي ما يشاء في ضبطه وغادر.

كانت الشرطة تذهب كل أسبوع مرة واحدة إلى منزل القتلة وتأخذ أجرتها المعتادة مقابل عدم إلقاء القبض على المجرم... استمرّت القضية في المحكمة وبدأت العصابة المؤلفة من محامي وشهود زور والقتلة يتقدمون بمرافعاتهم وشهاداتهم، بالإضافة إلى تواطؤ بعض القضاة، فكانت النتيجة أن سقط الحكم جنائياً عن القتلة، ومن ثم صدر الحكم النهائي وكان أنه يتوجب على الضحية دفع مبلغ عشرة آلاف ليرة سورية كردّ اعتبار للقتلة!

لم تنته ِ القضية هنا لأن محامي القتلة نقض الحكم فالمبلغ قليل بالنسبة لهم!

وهكذا تحققت العدالة...      

وليم عبد الله


التعليقات




5000