..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كرامة النساء بدل كعكة الميلاد!

أفراح شوقي

بمناسبة الاحتفالات بأعياد إلام والمرأة ونوروز معاً في تواريخ متقاربة في بلادي، ولأننا نعيش في اجواء لا تمت بصلة للرومانسية الحالمة او الوردية، في ظل زحامات يومية مدمرة، وروتين حياتي وحكومي مزمن، واضطرابات الساسة والمرشحون وساحات الاعتصامات والتجاذبات وماشابهها، اقول بمناسبة كل ذلك لم يتبق لنا نفس لتناول كعكة الاحتفاء بعيد المرأة ، في وقت حرصت فيه معظم وزارات ومؤسسات الدولة( اشد الحرص) ان تخصص ساعة للاحتفال بالمناسبة كجزء من ممارسة بروتكولات شكلية للوزارة، او لاجل اكمال الخطة السنوية لها، وبشكل يضفي على شخصية السيد الوزير لمسات انسانية مميزة نحو الجنس اللطيف، وربما الجنس الالطف ... بحسب تقديره!

المشكلة ان تلك الاحتفالات لا تتعد مساحتها أكثر من قاعة المناسبات، وما عداها يصبح التعامل الفوقي والمتعند تجاه المرأة، سواء في العمل او الشارع، او حتى البيت شيء من الواقع الحقيقي لطبيعة العلاقة مابين الرجل والمرأة في مجمعاتنا الشرقية.

بالأمس، لعنت كل تلك الاحتفالات، وكل اشكال البالونات والشرائط المعلقة كذباً على واجهة المقرات الرسمية، وكل كعكات الميلاد (وان لم اتذوق منها شيئاً)، أحتفالاً بعيد المرأة، لانها لم تمنع رجل الأمن القريب من نقطة التفتيش التابعة لوزارة المالية العراقية ان يوجه ثلاث نساء احداهن انا والاثنتان ضيفتان قدمتا من محافظة البصرة، لاجل اكمال معاملة رسمية، اقول ان تلك المناسبات لم تمنعه من اجبارنا على المشي اكثر من ثلاثة كيلومترات في منطقة خطرة في طريق جسر محمد القاسم السريع، وقرب خطوط السيارات العابرة بسرعة، لان المدخل القريب منا هو مدخل السيد الوزير والمدراء العامون؟؟ قلت له: والنساء، والمرأة العراقية، هل هي رجس من عمل الشيطان كي تضطر للمشي كل تلك الامتار ووسط طريق خطر، لتعبر حواجز عالية بعدها حتى تصل الى مكان دخول المراجعين؟

صمت ذلك الرجل، صمت طويلاً وقال متمتماً: لاتصدقي تلك الشعارات، وهذه اوامر جهات عليا..

الغريب ان معظم دوائر ومؤسسات الدولة صارت تتشاطر في تعذيب مراجعيها وتتخير لهم مناطق دخول ومراجعات غاية في التعقيد والصعوبة، كأنهم سجناء او متهمون بقضايا اربعة ارهاب وان لم يقترفوا ذنباً.... ، وعليهم المراجعة على الاغلب من الشباك، في حين ان مدخل السيد الوزير والمدراء والوكلاء مفتوح على مصريعه وهو مزدان بالورود والرياحين والسجاد الاحمر..، وبشكل يفضي الى ان المواطن وحده هو من دفع فاتورة اضطراب الامن في البلاد ، وصار عليه ان يجترع كل يوم ممرات ضيقة، وابواب مغلقة ويعبر وينط اسلاك شائكة وصبات كونكريتية متعالية... اصابتنا جميعا ً بثقل القلب واضطراب الاعصاب..

ختاماً...اقترح الغاء كعكات اعياد المرأة، وتخصيص اقيامها لبناء مداخل محترمة للمراجعين والمراجعات، مداخل تحترم الإنسان العراقي وحجم تضحياته على اقل تقدير.

أفراح شوقي


التعليقات

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 05/04/2013 00:18:35
الاخت الكريمة ثناء سالم.. لايمكننا البت بقدر ظلم النساء من قبل الرجال .. لانهاتتنوع وتتشعب وتختلف بمضي الازمان والمواقف.. لكني مازلت اقول ان المرأة قادرة على الوقوف بوجه كل تلك الهجمات.. بأن تعلم نفسها وتقوي حالها لكلمة لا كبيرة تطلقها بوجه اي تقاليد او اعراف تحط من شأنهاوتقلل من شأنها ومنزلتها .. تقبلي خالص احترامي

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 05/04/2013 00:16:23
الاستاذ فائز الحداد.. شكرا لمرورك قرب كلماتي .. لك محبتي

الاسم: ثناء سالم
التاريخ: 04/04/2013 21:14:41
الرائعة بكلماتها العراقية بانفاسها الاخت افراح شوقي...لو كان الامر قطع الشارع او الوقوف كالسجناء امام الدوئر ينتضرون السرة ليستلمو القصعه فهذا الضلم حل على الرجال والنساء ...لكن الضلم الاكبر الذي حل بالمراة من قبل الرجل في ارض وزمن الفوضى ..حين تشرعن الموبقات لتتاح الفرصة للرجل مزاولتها على حساب المراة للاسف ..فقد اعطى لنفسه حق التمتع بالزوجات ..واعطى لنفسه حق اهانة الزوجة لكونه قواما لنساءه وما كان هذا المعنى في سور القران الكريم ابدا..نحن في زمن يفسر الرجال الشرع حسب اهواءهم ليعيدونا الى زمن الجاهليه

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 29/03/2013 15:29:04
الاخ رياض الشمري....فعلا لم نشعر بتعب ونحن نمشي تلك المسافات.. شعرنا اننا كمن يمشي في مسيرة صحيحة ولابد منها كي نرتب اوضاعنا ونسعى لزمن اجمل مافيه اكبر من شعارات وكعكات وبالونات فارغة.. دم بخير ..

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 29/03/2013 15:26:21
الاخ محمد سعدون.... عصر الجواري يرد لنا بصور اخرى لكنه بذات رائحته القديمة... فعلا مثلما قلت على النساء تمزيق شرانقهن كي ينعموا بحريات اكبر وسبيلنا هي الوعي والثقافة لانها سلاح فعال.. شكرا لمرورك

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 29/03/2013 14:48:30
مقالة ثرية في الرأي والمعلومة والشواهد
تحياتي لقلمك المبدع الكاتبة الأديبة أفراح شوقي مع تقديري الكبير .

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 29/03/2013 04:11:12
الاستاذة الفاضلة افراح شوقي مع التحية. كل الشكر والتقدير لمقالتك هذه الجيدة والهادفة. ان خير ماعملتيه هو انك لم تذوقي كعكات اعياد المرأة التي كانت بلا طعم ولا رائحة ولا لون لان من صنعها كان على شاكلة الرجل الذي قال لك(لاتصدقي تلك الشعارات) .مر زمن على العراق في السابق كان فيه الاحتفال بعيد المرأة سرا ولكن كعكة عيد المرأة كان لها طعم مميز ورائحة زاكية ولون زاهي لان من صنعها كان يعشق حرية المرأة ويؤمن بحقوقها.ثم لماذا انزعجت من السير مسافة ثلاثة كيلو مترات انت وضيفتيك من محافظة البصرة فهل نسيتي ان مسيرة المليون خطوة لنيل حقوق المرأة تبدأ بخطوة واحدة بينما انت وضيفتيك قطعتم اكثر من مئات الخطوات وهذا يعني كانت منكم بداية صحيحة وعلى طريق صحيح وصولا الى غاية صحيحة ايتها الفارسات الثلاثة. مع كل احترامي

الاسم: محمد سعدون
التاريخ: 28/03/2013 13:57:09
للاسف مازلنا نعيش عصر الجواري.. وحدهن النساء قادرات على تمزيق الشرنقة والخروج الى عصرهن الذهبي.. لاسبيل لثبات امة وقوتها مالم تحترم النساء فيها... اولا..
تحياتي ست افراح لقلمك الرائع




5000