..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تهريب لقمة العراقيين

جمال المظفر

منظر مخيف من السماء ، وكأنه يوم القيامة ، السنة اللهب تتصاعد في كل أرجاء العراق ، في الجنوب والوسط والشمال ....
ليست حرائق غابات بسبب إرتفاع درجات الحرارة أو تماسات كهربائية ، لأن المساحات الخضراء قد تقلصت في العراق ، والكهرباء هي الأخرى غابت عن الحياة البشرية في هذا البلد والحمد لله لم يعد لدينا مواطنون يصعقون بالتيار الكهربائي العالي ألفولتية أو الواطئ القدرة ، ولم تسجل أية حالة من هذا النوع في مستشفياتنا والتي باتت تستقبل يوميا العشرات من المغدورين وضحايا التفجيرات والعمليات الارهابية ومن تذكرهم عزرائيل في ليلة سوداء ....
السنة اللهب الازلية التي تنطلق من الأبار النفطية والتي تعد بالآلاف ترعب المارين بالطائرات في الاجواء العراقية وتعمي عدسات الكاميرات الالكترونية للأقمار الصناعية التي تجول في هذا الكون الرباعي الابعاد ....
الذهب الاسود ، أو الغضب الاسود هذا الكنز الذي تدخره أرض العراق صار عرضة للنهب والسرقة من قبل تجار الحروب والمهربين الذين تفننوا في سرقته من خلال ثقب الانابيب الناقلة له من الآبار بأتجاه الموانئ العراقية ...
المهربون يحصدون ملايين الدولارات يوميا والمواطن العراقي يبحث عن لتر من هذا البحر الذي يجري تحت أرجله..
صمت مطبق أزاء عمليات التهريب ، وأصابع تشير إلى جهات متنفذة تسيطر على هذه العمليات وتستحوذ على الاموال في معادلة صعبة مابين بذخ الجناة وفقر الشعب المدقع...
تقرير الشفافية الثاني والذي يعد من أبرز الوثائق الصادرة بهذا الشأن والذي صدر في أيار 2006 عن مكتب المفتش العام في وزارة النفط العراقية قدر الأموال التي تم الاستيلاء عليها من تهريب النفط ومشتقاته في العام 2005 بما قيمته مليار دولار .
كما اكد تقرير صادر عن مكتب المحاسبة الحكومي الأمريكي التابع للكونغرس الأمريكي إن التهريب والسرقة في العراق يحرمان البلاد من نحو 15 مليون دولار من عائدات النفط يوميا، وإن ما يصل إلى ثلاثمئة ألف برميل نفط تختفي يوميا في العراق .
ويؤكد المفتش الخاص بعمليات إعادة الإعمار في العراق ستيوارت بوين في نهاية 2006 أن عمليات تهـريب النفط متورط فيها مسؤولون عراقيون وأنها تجارة توفر مبالغ للمهربين بنحو مئة مليون دولار سنويا.
كما أعلن المتحدث الاعلامي لوزارة النفط عاصم جهاد خسائر الاقتصاد العراقي بنحو 700 مليون دولار أمريكي شهرياً جراء عمليات التهريب التي يقوم بها أشخاص يشترون المشتقات النفطية من الحكومة ويقومون بتهريبها بواسطة سفن أو شاحنات إلى الأردن وسوريا والكويت وإيران والإمارات العربية المتحدة، ثم يعيدون تصديرها إلى العراق بأسعار أعلى .
هذه الحقائق مرعبة ومفزعة ، تصدم المواطن العراقي ، فبينما هو يعيش على ناصية الفقر ، ينعم المهربون بالملايين من الدولارات أمام صمت مطبق من الحكومة ولم تحرك ساكنا أزاء تلك العمليات القذرة التي تنخر الاقتصاد العراقي ...
هذه الجرائم الاقتصادية لاتقل قيد انملة عن العمليات الارهابية التي تطال المواطن العراقي ، والسكوت عنها يعني المشاركة في اعمال التهريب ..
لم تعد هناك خفايا ، بل حقائق تعمي العيون ، ولكن لماذا يسكت عنها ، ولماذا لايطالب البرلمان بفضح أسرار التهريب ومن هي الجهات التي تتستر علي هذه العمليات ، فرئيس هيئة النزاهة طالب مجلس النواب بتخصيص جلسة استثنائية بحضوره من أجل عرض ماتوصلت اليه الهيئة من معلومات عن تهريب النفط العراقي التي يقوم بها بعض الخارجين عن القانون ، وقال رئيس هيئة النزاهة في خطابه الذي تناقلته وسائل الاعلام ان الهيئة تحتفظ بوثائق سرية تكشف عن اسماء وعناوين اماكن مهربي النفط في العراق ، فلماذا هذا التخوف او التردد او التهاون امام فتح ملفات خطيرة كهذه على وجه السرعة مادام الفاعل معروفا ....
على مجلس النواب والحكومة العراقية فتح اعينهم وآذانهم لسماع تلك الحقائق وكشفها للرأي العام وفضح الجهات التي تمارس تلك الاعمال أو التي تتستر عليها وتسهم في سرقة قوت الشعب ...

 

جمال المظفر


التعليقات

الاسم: جمال المظفر
التاريخ: 06/03/2008 08:18:48
الاخ العزيز والمبدع صباح محسن جاسم
شكرا لمرورك ووقع خطاك الذي لايقل روعة عن اخلاقك وصدقك
حقيقة هي معادلة صعبة ومؤلمة...
بأموالنا تستباح دماء العراقيين الابرياء
وعلى بحر الثروات يعيش الشعب تحت خط الفقر امام صمت الحكومة المطبق ازاء تلك العمليات القذرة
معادلة صعبة ... ومخزية
بلد يعد من البلدان المصدرة للبترول والثاني في احتياطيه النفطي ولايرى اثرا له في حياته
شكرا لمرورك مرة ثانية
جمال المظفر

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/03/2008 11:38:23
هذا النزف المهرب يتحول الى سلاح ورشاوى لقتل الأنسان العراقي بالجملة.
نحن امام معادلة قوامها الجهل المبرقع برداء الدين وبين قتلة خبروا تماما عمليات غدر وقتل الأنسان العراقي. بين جهلة بساهمون بشكل مقصود وغيره في أن يؤكدوا على انهم فعلا يعضون على - الكيكة - حتى وان تهرأت عجيزاتهم.. هكذا جعلونا فرجة عودة الى زمن الكولنيالية. أمسينا مزقا بين فطاحل في جهل يعمهون ومستعمر يسخر من الجميع مؤكدا ان لا طريق سوى الذي يختاره هو.
للزمن لغة أخرى.. كما للبحر دون الزبد.




5000