..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مكالمة

فاطمة الزهراء المرابط

 

 يتم رفع الصورة

•-        ألو، من معي؟

•-         هل نسيت صوتي بهذه السرعة؟

كان صوته آتيا من بعيد، أصابها شرود مؤقت، مضت لحظات قبل أن ترد عليه بصوت مرتبك:

•-         عرفتك، فقط مضى وقت طويل.

•-         لقد عدت.

•-         بهذه السهولة؟

•-         أعتمد على حبك.

•-         ألم تقل إن الحب وحده لا يكفي؟

ضغطت على نبضات قلبها، حبست الدمعة التي كانت تترقرق في عينيها وهي تصغي لمشاعره المشتعلة التي كانت تصلها عبر أسلاك الهاتف:

•-         نسيتني بهذه السرعة.

•-         لم يكن نسيانا، وإنما كنت غاضبا فقط.

•-         وهل انتهى غضبك؟

•-         كل شيء بيديك.

•-         ماذا تعني..؟؟

•-         أنت وشطارتك.

انقطع الصوت من الجهة الأخرى. لمست أعضاء جسدها بذهول كبير وكأنها تكتشفها للمرة الأولى، اعتادت على غيابه وشقت لنفسها طريقا آخر بعيدا عن يومياته البائسة.

لم تستطع النوم تلك الليلة، وفي أعماقها تضاربت آلاف المشاعر: مشاعر الحب.. الألم.. الشوق.. الغضب..

حملت الهاتف بين أناملها وركبت رقم هاتفه الذي مازال محفورا في ذاكرتها، رد عليها بصوت متلهف:

•-         أهلا حبيبتي، كنت أنتظرك.

•-         لن أعود إليك.

 

أصيلة - المغرب

فاطمة الزهراء المرابط


التعليقات

الاسم: أمينة برواضي
التاريخ: 07/04/2013 09:03:05
تقرأ القصة وعينيك تسبقك إلى الآتي من السطور لتستقر عند نهاية اختارتها القاصة الحل الأمثل.
لأن من ينسحب أول مرة يسهل عليه أن يكررها مرات لذلك وجدت القصة ممتعة والنهاية صفعة ترميم للكبرياء المجروح مزيدا من العطاء

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 25/03/2013 17:10:16
الاديبة الكاتبة فاطمة الزهراء المرابط
ارق التحتايا اليك
قصة من روض الواقع...يحدث الحب مرة واحدة في العمر... وكثيرا ما تكون نهايته قمرا ً بين الغيوم




5000