.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجينالوجيا وثقافة الاستبداد اللوحة الجميلة لا تمنع الوحش من افتراس ضحيته

د.غالب المسعودي

ببساطة الجينولوجيا هو علم دراسة الجين والجين هو الوحدة المجهرية البرمجية للخلية وهي التي تهيكل وتنظم وتمنهج الفعالية الاساسية للخلية ,وبالتالي هي التي تمنح الصفات الرئيسية للوجود ,ويشترك الانسان والحيوان في القولبة والبناء والفعالية والوظائف على مستوى الجين, ويؤثر الزمكان في صبغ ارادة الخلية , عندما تكون الذات في وضع مقلق بين عدة انزياحات, عندها تتخثر الفلسفة, وتتحول اركيولوجيا فوكو الى بيع وشراء سيارات مستعملة, وتتفوق وظائف الطبيعة على وظائف الفلسفة وينهار تاريخ الافكار.

من اهم محركات الفعل هي العقل, الإرادة, الخيال. كان نيتشة و قد حفر بمطرقة الجينالوجيا صخرة المعرفة ليكشف ان الذات وان تخثرت تحت زيف السطح العلوي, فان الاستبداد قد اختفى مثل الاجنة القديمة داخل عقلنة تبحث عن ذاتها في وثائق الجنس السري والشاذ. ووراء الجسد اللحمي المعرى هناك بقايا رصاصات العقل القديمة تثقب جسد الخطاب كشرارة تهدم كل المفاهيم البنيوية وتشكلها وفق خريطة ظواهرية تحتضن اللاوعي وتشرب من ماءه, وان انتكاس اللاوعي لا يدفعه الى النسيان ,وقد يتفجر الى شظايا تنطلق الى المجهول دون مبرر ذاتي او موضوعي. نحن في قمة الغرور ان كنا نعرف الكون قاطبة ,وهذا تقدير متهافت ممن يحيطون بنا. والاستبداد جينولوجيا انانية متأصلة في وجدان البشر ,حتى وان كنا خداما او طباخين, ففعالية التباهي, وان كانت نكوصا معرفيا فهو مبتغى الفلاسفة لأنه فخر, والفخر عندنا فيما نكتب لا في تصورنا و لا في فعالية لمن نكتب وهذه نزعة ذاتية ,لأنها تتجاوز فعالية المنجز المعرفي, وبالتالي ستكون نزعة ذاتية تمتاز فاعليتها بالصدى وتوصم بالإبهام, واغلب الانتاج الثقافي العربي ينزع الى مجاورة الماضي في حركة ارتدادية وكانه يستكشف بداية الكون دون اسلحة معرفية, ويتكئ على ضلع اعوج انحدرت به الاسطورة الى الحضيض, فيما ينعكس الراهن الحاضر في الفلسفة الغربية, حيث يقارب الفلاسفة رهاناتهم ويحايثونها, ولا زلنا عالة عليهم من حيث انتاج المعرفة والتطبيق ,و تشخيص الراهن هو نزعة بنيوية والراهن هو فعل تجريب ونشاط على مستوى الذات والموضوع ,وهو احدى مقاربات الحداثة او ما بعدها ,وهو تجاوز التابو وقدرة الذات على مواكبة المصداقية , ان كانت الحياة لغزا فهذا يعني ان الفرضية التي تقول ان الطباع المتوارثة جينيا يتعذر تعديلها, ان لم تكن خاطئة فلسنا مجبرين على الامتثال لها طول الوقت ,لذا علينا الابتكار والتعديل, وهذا لا يؤدي بالضرورة الى التغيير, اذ ان هناك صفات مشتركة كالغيرية والاستحواذ ,وعلينا مجبرين الامتثال لها طول الوقت, وان اردنا افساد مخططاتها فلن نخرج بعبرة, في هذا الوجود المبهم ,غير الشعور بالذنب والبحث في المتاهة. والجينالوجيا تقربنا احيانا من حدود من حدود اللذة ,الا ان عقلنة الحشمة تحلينا الى الروايات الاولى, فهي اما تدنيس او تقديس وللتلاعب حاجاته اذ يتحول التابو الى خراب والعلاقات الشاذة الى تسلط وتفرد والنشوة الى تبعيات, وهي اكثر شبها بنظام تعدد الزوجات ففي مثل هذه الانظمة الفقير غير قادر على الاستفادة والثري قادر على تبرير وادارة منظومة الطلاق ,وبالتالي تنمو الاوامر المقدسة ويعاد انتاج جميع الانظمة الاجتماعية المبنية على التسلط والاستبداد جينيا وكأنها اوامر دينية في اطار من البهرجة الثورية, وتجدهم وكأنهم مبتكري الدين الاول مستغلين المفعول التعويضي للكبت.

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000