..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المنظمات الإجتماعية العراقية ناشطة في الخارج مُغيّبة في الداخل

د. ناهدة محمد علي

من خلال إطلاعي على أعمال المنظمات الإجتماعية في العالم أجد الكثير مما يصبو إليه المجتمع العراقي أو العربي بشكل عام فكل ما ينطبق على العراق هو سائد في الدول العربية التي مرت أو التي تعدت الربيع العربي والتي لا زالت في المخاض .

لو إطلعنا على عمل لجان المرأة والطفل في البرلمان العراقي لوجدناها مُغيَّبة , تنازع لتحصل على إستحقاقاتها , وتقاتل للوصول الى شيء ولا شيء جديد , ويبقى وضع المرأة العراقية كما هو عليه , فيموت الآلاف منهن بأمراض مستعصية ويموت أطفالهن دون السابعة بأمراض يعجز عن تحملها البالغون , ولا همَّ للبعض إلا إطالة أذيال الملابس للمرأة العراقية وقبرها في بيتها لتستجدي الإعانات الإجتماعية الشحيحة . وتبقى الساحة العراقية خالية من المنظمات النسائية أو منظمات الأطفال التي تدافع عن حقوق المرأة والطفل , وتبقى القنوات الحكومية الغير فاعلة وحدها في الساحة الإجتماعية .

تضرب المنظمات الإجتماعية في الخارج المثل لمنظمات الداخل في الإهتمام بأوضاع الأمهات وأطفالهن , بالتوعية والنشر وفضح الحقائق بالأرقام حيناً وجمع التبرعات من الكيس العراقي الكريم أحياناً أخرى , ولنأخذ مثلاً على هذا العمل الرائع ما تفعله المنظمات الإجتماعية والسياسية في نيوزيلندا , حيث تساهم بتعاون ملحوظ فيما بينها , مثل جمعية الثقافة العربية النيوزيلندية وجمعية المرأة العراقية النيوزيلندية الثقافية وجمعية الصابئة المندائيين  والتيار الديمقراطي العراقي في نيوزيلندا .

ما أود تسليط الضوء عليه هو عمل جمعية المرأة والتي هي بالرغم من كونها منظمة فتية فإنها تحاول الإحاطة بالنساء العراقيات بمختلف خلفياتهن الثقافية والإجتماعية والإستفادة من إمكانياتهن ومعلوماتهن لرفع الحس الوطني والإنساني لدى الجميع , وكمثل على هذا ماقدمته هذه الجمعية في مناسبة 8 / آذار من عرض لتجارب شبابية لغرض الإقتداء بها من قِبل الشباب العراقي في الداخل والخارج .

إحدى هذه التجارب هي تجربة الطبيبة الشابة ( أسيل عبد الأمير ) والتي أسست منظمة :

I CARE

للإهتمام بأطفال العراق المرضى والمعوزين حيث لا تملك عوائلهم إلا قوت يومها , ولا إمكانيات إستثنائية لنقل هؤلاء الأطفال الى الخارج لمعالجتهم .

عرضت الشابة ( اسيل ) صوراً لأطفال مصابين بأبشع الأمراض وأكثرها ألماً , وقد قامت بجمع التبرعات لهم من خلال محاولات عديدة مباشرة من المهاجرين العراقيين والمجتمع النيوزيلندي وغير مباشرة من خلال بيع نشريات عن ( الطبخ العراقي ) وأفكار أُخرى جميلة , وقد نجحت فعلاً في إرسال العديد من الأطفال المصابين بأمراض سرطانية الى أمريكا وغيرها من الدول . لقد كان شيئاً مبهراً ومحزناً ما رآه الجميع , فقد كانوا أطفالاً رُضع مصابين بتشوهات خلقية من الجنوب والوسط , من الفلوجة وديالى وغيرها من بؤر الصراع , أليس حقاً بأن ( الآباء يأكلون الحُصرم والآباء يضرسون ) .

إن ما قدمته الدكتورة ( أسيل ) كان شيئاً رائعاً حيث إننا نجد شابة عراقية قضت حياتها في المهجر منذ طفولتها تقدم الكثير لأطفال العراق وهو ما لم يقدمه الكثير من القوى السياسية والتي تعِد وتنسى , والكثير من الشخصيات الثقافية العراقية والتي تعِد ولا تستطيع أن تُنفذ . لقد سلطت الضوء جمعية المرأة العراقية النيوزيلندية الثقافية على نموذج آخر وهي الشابة ( حنان الشاوي ) والتي أوضحت تجاربها الرياضية والإجتماعية لمساعدة الأطفال العراقيين وأطفال العالم ومن خلال بعض المنظمات . ولم يكن الفن غائباً عن هذا الإحتواء الجميل للحس الإنساني للمرأة العراقية , حيث غنت لبغداد فنانة شابة ذات صوت ( فيروزي ) مثقف هي الفنانة ( رهام فاروق صبري ) وكان ترنيمها معبراً عن الفن العراقي الأصيل بمصاحبة عازف الكمان الرقيق ( كامل متي ) , والذي يُعتبر عموداً أساسياً في دفع الحس الإنساني والعراقي .

إن هذه التجارب الرائدة لا بد أن يكون لها مُنشط أو قائد ويا ليت أن يكون هناك في الداخل منشطون إجتماعيون يقودون المنظمات الإجتماعية والسياسية , ويجب أن يكون هؤلاء المنشطون ذوي شخصيات قيادية وإنسانية ولا أهداف لهم أو مصالح شخصية أو مادية سوى مساعدة النساء والأطفال العراقيين . إن قادة المنظمات الإجتماعية في نيوزيلندا يضربون المثل الأعلى للنزاهة والحس الإنساني , فهم علماء ومثقفون وليست لديهم أهداف أُصولية لمراكز محددة , وأضرب المثل لهذا رئيسة جمعية المرأة العراقية النيوزيلندية الثقافية  ( د. غادة محمد سليم ) وهي وجه علمي وثقافي معروف , وأعتقد أن التجارب التي قدمتها جمعية المرأة تساهم في رفع الحس الوطني لدى المهاجرين العراقيين وخاصة الشباب منهم .

كما تضرب المثل ايضاً في تنشيط الحس الوطني والإنساني قيادة جمعية الثقافة العربية النيوزيلندية متمثلة بالشاعرة العراقية ( عواطف عبد اللطيف ) , كذلك المنظمات السياسية مثل التيار الديمقراطي العراقي في نيوزيلاند , وجمعيات إجتماعية أُخرى مثل ( جمعية آل البيت ) و  جمعية الصابئة المندائيين والجمعيات المسيحية والتي تفعل الكثير لآبناء شعبها المنكوب الذي يستصرخ الضمائر الحية أينما كانت .

  

ملاحظة : أرفق لكم لقطات من الحفل الفني الذي أُقيم بمناسبة الإحتفال بعيد المراة العالمي الذي أقامته جمعية المراة العراقية النيوزيلندية الثقافية مع منظمات المجتمع المدني الأخرى .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عريفة الحفل الشابة ( سارة مخلد )



  

  

الدكتورة / غادة محمد سليم

رئيسة جمعية المرأة العراقية النيوزيلندية الثقافية

 

 

السيدة / عواطف عبد اللطيف

رئيسة جمعية الثقافة العربية النيوزيلندية المتضامنة

  

  

  

   

الدكتور / حمدي مبارك

رئيس جمعية الصابئة المندائيين في نيوزيلندا

 

 

الشاعرة فرات اسبر 

 

 

 

السيدة / زهراء الطحان

عضوة اللجنة التنسيقية للتيار الديمقراطي العراقي

في نيوزيلاند

  

 

 

الدكتورة / أسيل عبد الأمير

التي تهتم بأطفال العراق اليتامى من خلال مشروعها الكبير والمؤسسة الخيرية التي تعمل بها .

 

 

 

لقراءة وقائع الحفل كاملا يرجى النقر على البوستر ادناه

 

د. ناهدة محمد علي


التعليقات




5000