..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدرسة ولد يقول الصدق... قصة قصيرة

منيرة عبد الأمير الهر

 فوجئت به عائدا من ألمدرسه وعجبت للأمر إذ لم يمضي على ذهابه إلا دقائق معدودات ربما استغرقها وقت ذهابه وإيابه فقط فبادرته متسائلة وقد ارتسمت علامة الخوف على ملامحها........

 ماذا هناك....؟   لماذا عدت سريعا....؟وكانت رغم خوفها تحاول إن تبدوا هادئة كي لا تثير عواطفه بل ورسمت ابتسامة حنون وهي تحاول معرفة الأمر فأجابها بلهجة الواثق من أمر محتم عزم عليه لاشيِء هناك ولكن ساعديني في أن أكتب رسالة ألي وزير الدفاع أو وزير الداخلية .........

فغرت فاها.....؟؟؟؟وتساؤل غريب في نفسها وهي تسمع ولدها اليافع الذي بلغ العاشرة من العمر قبل أيام يتفوه بمثل هذا الكلام وهو يحسب نفسه يكتب رسالة إلى عمه أو خاله فندت عنها آهة لاتدري إن كانت لسعادتها بما يقول أو دهشتها لما يقول لأن ولدها الذي تعود أن يتحدث وببساطة تامة عن أي أمر سلبا كان أو إيجابا داخل البيت ومعها هي بالذات أو مع والده يحسب أن ألأمر هو هكذا بالنسبة للمدرسة أو للدولة ولهذا ورغم حيرتها وجهلها السبب الذي طلب إليها ولدها أن تساعده في كتابة الرسالة تلك أحست بشيء من الندم لأنها زرعت في نفسه الأيمان بالصدق والصدق دائما دون النظر إلى ما يمكن إن يقع فيه من معاناة وربما سيجره إلى ما لاتحمد عقباه في أمور  يمكن تجنبها بقليل مما يسمى بغض البصر لكنها وبعد قليل من الوقت استدركت متسائلة قائلة ...وما حاجتك إلى أن تكتب إليهما وهما وزيران في الدولة وأنت تلميذ صغير همك الأول مدرستك ودرسك ...؟

كان مازال يخلع ملابسه المدرسية فانتظرت هنيهة ثم أعادت عليه السؤال ...؟فأشار إليها أن تجلس إلى طاولة الكتابة وتحضر ورقة وقلما فما كان منها الاأن فعلت ما أراد منتظرة أن تعرف حقيقة الأمر الذي لابد أن يكون مهما وقد فكرت أن تناقشه كما تفعل في أية قضية أخرى تستوجب ذلك وعاودها الحزن أيضا لأنها عودته أن يقول الصدق ويفعله ويشير إلى الأخطاء باذلا الجهد لتغيرها لما هو خير وصحيح  ولم تنبه إلى مايمكن أن ينجم عنه تصرفه ذلك من استنكار البعض أو مجابهتهم بل وربما مهاجمتهم ولدها لأسباب شتى وتمتمت مع نفسها ...حقا لم أحسن التصرف وهنا كان قد أكمل ارتداء ملابسه ألبيتيه فجلس إلى جوارها مقربا كرسيه إلى الطاولة قائلا بعد أن تنهد بعمق وأسف

    ...لقد رأيت صفي ...وهنا تهدج صوته بينما كان يجاهد لمنع دموع ترقرقت في عينيه بينما شهقت الأم بخوف وقد ارتسمت في مخيلتها أشياء مريرة ورهيبة وقاسية لشتى أنواع الإرهاب وقد وجف لها قلبها  فهتفت ...ماذا هناك...؟ أجاب بعد لحظات من الصمت رأيت صفي مبعثرا تكسرت فيه كثيرا من الرحلات بينما امتلأت سلة المهملات أوساخا وكذلك ساحة المدرسة ......

   فغرت فاها لهذه الكلمات وقد زايلها الخوف الذي استبد بها للحظات السابقة إلا أن خوفا آخر قد تسلل إلى نفسها  سببه القلق حول صحة ولدها وان كانت تراه بخير فكان عليها أن تسأل ولدها من فعل ذلك بصفك وما علاقة الذين تريد الكتابة إليهم بهذا الأمر الذي يخص مدرستك وهي بعيدة عنهم  وهكذا سألت...؟ إذ ذاك طالعتها عيناه ...كأنه يسألها بدوره ألم تعلمي بأن الجيش قد جعل من مدرستي مقرا له ...؟

ابتسمت لولدها الحبيب قائلة ومتسائلة

 ألا تحب الجيش يا حبيبي ...؟

 قال وعلى الفور ودون مواربة ...بل أقدسه وكم شعرت بالفخر وأنا أرى الجنود والضباط صباح مساء فهم ولاشك الساهرون لحمايتنا على أني لا أرضى أن يكون صفي أو مدرستي غير لائقين بالدراسة ...إنهم جاؤوا لحمايتنا نعم ولكن عليهم أن يرتبوا كل شيء قبل أن يذهبوا ترافقهم دعواتنا لله العزيز الكريم أن يحفظهم ويسلمهم من كل سوء أو أذى إنه سميع مجيب .

ابتسمت له وأشارت عليه أن يطلب إلى مدير مدرسته ليرفع طلبه ذاك إلى مدير التربية لأجل التعاقد مع أناس يمكن أن يؤدوا هذه الخدمة البسيطة لترتسم البسمة على وجوه تلاميذنا الأعزاء وأن بذلت مديرية التربية أو وزارة الدفاع أو وزارة الداخلية بضع دراهم معدود ة ................... ترى هل يستجيب ذووا لرأي السديد  لهذا الأمر .......... ذلك ما لا علم لنا....

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات




5000