..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في خضم المجهول (2)

عبد الوهاب المطلبي

استيقظتُ مرعوبا ً في منتصف الليل ..شعرتُ أنَّ مقبض باب غرفتي يتحرك ببطء كنتُ قد اقفلته فبل النوم.، ثمة َحركة مفتاح تصر في ثقب الباب...كان الصداع ُ قد أخذ مني مأخذه وانتابني ألم ٌأشعرُ به في معدتي...لعل كابوساً  يراود سكينتي لكنَّ البابَ قد فُتِحَ واندفعَ حولي ثلاثة ُرجالٍ مقنعين بعد أغلاقهم  الباب ، وأخرجوا مدياتهم المرعبة ِوأنا أتدثرُ بذهولي وطلبوا مني أن افرغ ما لدي من النقود...لم اكن أحتفظ ُبنقودي في مكان ٍواحد ٍوإنما وضعتهُا في مكان ٍسري اما القليل فقد وضعته ُفي حقيبة اليد ،استعملها وقت الحاجة ،حين أنزلُ الى قاعة الطعام ، المهمُ لم ابد ِ أية مقاومة وحُبس َالصوتُ في داخل حنجرتي ، وضع أحدهم السكين َعلى رقبتي قائلا ًلرفاقه ِ لنذبحهُ إذا لم يعطنا النقود.- الذبح ُ أشدُ وقعا ً ورعباً - على مَنْ ألقى بنفسه ِ في الغربة ِ المخيفة ِ-،..قلت لهم وانا أرتجفُ خوفا ً من الحدث المفاجيء: أرجوكم خذوا نقودي في تلك الحقيبة ؟ فتناولها بسرعة أحدهم وفتحوها مع إطلالة عيونهم الذئبية-  ولم يجدوا فيها سوى مائة دولار وعملات صغيرة من فئات مختلفة.. وضع زميل منهم   السكين مجددا ًعلى رقبتي...قلتُ لهم خذوا كل ما املك وانصرفوا عني
قال أحدهم: أنت مسافر.؟ هل يعقل هذا كل ما معك؟
قلتُ لهم :القسم الاكبرمن المبلغ حُول َ مصرفياً الى الدولة التي أروم ُ زيارتها..لدي صديق فيها ثم إني مدعو الى تلك الدولة...ولدي مبلغا ًآخر في صندوق الامانات في السفينة...؟؟ وفي هذه الاثناء سمعنا  وقع أقدام ٍ وطرقات ٍعلى باب الغرفة.المجاورة ِ..وبسرعة فائقه فتحوا
الباب وانسلوا هربا....وخرجت ُ بعد ان اختفوا من أمامي...ونظرتُ الى رواق السفينة ِ وهناك لمحت ُاحد َالنوتية ِ فسلمتُ عليه واخبرتهُ بالحادث.ِ..قال َلي: هيا تفضل معي الى ربان السفينة ولو إنه ليس الوحيد  الذي يقود السفينة ، بل.ربما تندهش إذا علمت أنَّ قيادتها تعددية وتوافقيه بين اولاد العم لكن الربان المفوض هوما يهمه هو سمعة السفينة ِ وراحة المسافرين هو المسؤول حاليا ً عن أمن السفينة  فلا تتعجب أبدا ًحصول هذه السرقات أو أي نوع من الجرائم ثم ابتسم لي إبتسامة ذات مخزى....،اخبرته انني سأقابل الربان او قائد السفينة صباحا.ًثم أردفت ُقائلا ً:.أشكرك ايها الرجل والان دعني أنام...وهكذا ودعني وانصرف... ‘إلا إنَّ النوم َ طارَ عن عيني وشاركني  الارق ليلتي  حتى الصباح....وأنا غير مصدق وقلتُ في نفسي لعله كابوس...لكني رأيتُ حقيبة َ اليد خالية ً إذن ما حدث لي كان حقيقة
في الصباح نهضتُ من الفراش واغتسلتُ كما ينبغي بعد حمام جيد ثم ارتديتُ ملابسي ...ومضيت ُ الى قاعة الطعام... وهناك جلستُ الى الزاوية ِ التي ارتاح اليها...كانَ أحد ُالعاملين َ في المطعم يحبني ويسميني السيد الكريم لانني دائما امنحه ُ نقودا ًاضافية ًكي يلبي طلباتي...وفوجئتُ بالسيدة التونسية وهي تلقي علي تحية الصباح وجلستْ بعد أن سحبتُ لها مقعدا ًقلتُ: كيف ادعوك ِباي اسمٍ.ٍ.قالت: أنا هدى أسعد أعتقد إنني على وشك الوصول الى بلدي ...نادتْ على النادل أن يجلبَ لنا الفطور....صمتتْ مليا ًثم همستْ برقة ٍهل تودالمجيء معي ، سنقوم بواجب الضيافة على افضل ما يكون.أحنيت ُ أمامها شاكرا ً دعوتها لي ..قلت لها: الف شكر لك سيدتي ...لا استطيع اولا ً ليستْ لدي تأشيرة اقامة في بلدك لا يسمح لي الا الى البلد الذي أروم زيارته ...فقد دعوتُ من قبل بعض الاصدقاء...لكن بالاضافة الى ذلك أريد أن أراها..........،.استدارت الي وهي مندهشة ثم همستْ مَنْ هي المحظوظة التي تريد ان تراها؟  لم أجب ْ على السؤال ، قلت: هي رحلة سياحية الى بلد عربي بالكاد حصلتُ على الاقامة لمدة شهر فيه...ابتسمتْ ثم همستْ لي : ادعو لك بالتوفيق..سيعينك الله بمشيئته..شكرتها لصدق دعائها...وبعد انتهاء الفطور...استمتعنا بالسير فوق سطح الباخرة ،-  وتبادلنا الأحاديث عن الحب والزواج والثقافة والشعروسألتني عن أحوال بلدي العراق-  والجو بين مشمس وغائم...ثم حان َ الوداع ُ وأنا أسيرُ معها وهي تهبط ُالسلالم َ..ومضيتُ معها الى غرفتها أساعدها على اعداد وحمل حقائبها..متمنيا لها الخير بعد أن هنأتها بسلامة الوصول الى أهلها و ذويها...كانت عيناي تشيعها ولا أدري ثمة حسرة خرجت ْمن صدري وشعرتُ بالحزن لرحيلها كما انني ايضا أحسستُ بوحدة قاتلة...ثم بعد ذلك ذهبتُ الى ربان السفينة وحدثته ُبما جرى لي في منتصف الليلة الماضية ، فوعدني خيراً وقال سأستدعي حراس السفينة لمتابعة الموضوع.
عدتُ الى غرفتي وأنا أرددُ أو أحدثُ نفسي .(.إقبضْ يا هذا ؟!)مادامتْ قيادة السفينة توافقية!، بعد حين   تجولت ُ في قاعة أخرى هي مقهى او منتدى السفينة...طاولات متناثرة ومسافرين وبحارة يلعبون النرد والورق...طفتُ حول المناضد واللاعبين كي أكسرَ الوجوم َوأزيل الانقباض َ الذي اصبح َ كغيمة ٍسوداء في نفسي..،.دعوات كثيرة قد وجهتْ إلي لمشاركتهم في اللهو الا اني كنت ُ دائما ً أعتذر بلطف...لا أنكر إنَّ شيطان َ اللعب ِ قد راودني حين رأيتُ جماعة ً يلعبون البوكر.، وها هي ملائكة الذكريات ،كنّا نمضي وقتا جميلا ً في المواقع الخلفية من جبهة القتال....، صدقوني لا أخشى عدوا ً ظاهراً أمامي  لكنَّ العدوَّ الذي ربما سار معي في هذه  السفينة. أخشاه ُ  والذي يبدو لي كأحد ركابها  ولربما يلقي علي تحيته  نعم هو الذي ُيرعبني ،كحرامي البيت...، ضغطتُ بشدة على نفسي وخرجتُ من القاعة قبل أنْ أقع َضحية أغراء هولاء ِالذين يجيدون فنهم ولا أدري تذكرت المنتديات الأدبية...لقد شعرتُ أنَّ هناك تماثلاً وتشابها ً بين السفينة وبين بعض المنتديات الأدبية.. من زاوية أخرى .هناك ( كروبات ) تمارس ُالمتع َ غير المتاحة ولكن من وراء الكواليس، والأسماء للكاتبات والشاعرات الإفتراضية في تلك  المجموعة نفسها، ووجدتُ بعض َ البحارات ُ يتاجرن بالدين وحتى بعض الكتاب أيضا ، لتلك المواقع, في تعليقاتهن ومقولاتهن وهنَّ  أشدَّ كثيرا ً من وعاظ السلاطين...
habeb_lover_2013@yahoo.com

عبد الوهاب المطلبي


التعليقات

الاسم: سهام ال محمد
التاريخ: 11/03/2013 22:02:27
لازلت اسافر في رحلة حرفكم الشيق سيدي النبيل عبد الوهاب المطلبي وكأن البحث عن الذات ستزال حكاية لن تنتهي الا مع بزوغ فجر الامل البعيد
كن بخير دوما

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 09/03/2013 15:17:03
الأديب البهي د.عصام حسون
ارق التحايا اليك
القيادة التوافقية والمحاصصة لا تحقق للسفينة سلامة الوصول الى بر الأمان...لكني بصفتي راكبا في السفينة اتحملُ بريئا ما يفعله القادة المتحاصصين التوافقيين..ويبدو إن أولادم العم كل واحد يريد ان يكون هو الربان لتحقيق منافعه ومن يؤيده ولابد أن تتضارب مصالحهم الخاصة وهنا يكون الركاب ضحية أختلافاتهم
كن بالف خير أيها الأديب الفاضل

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 09/03/2013 13:10:05
الشاعر القاص عبد الوهاب المطلبي !
لم أكن أتوقع مثل هذه النهايه بعدما تم شحن القاريء بشعر المتنبي وبطولاته, ومع ذلك يبقى للقاص مناوراته ورؤاه في رسم النهايه المغلقه أو النهايات المفتوحه لقصة سفينة الحياة, في خضم المجهول. وجميل أنك أكدت في سردك القصصي على فشل القياده التوافقيه والتعدديه والذي تحمل بطل النص جزا من هذا الفشل, بل هو القلق والخوف لكل من في السفينه وتحمل تبعات فساد وجرائم مثل هذا النمط القيادي. نص ممتع ومشوق في جزئيه الاول والثاني.....تحياتي لكم مع دوام ألتألق !

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 09/03/2013 06:53:37
الأديب الرائع والشاعر المبدع عباس طريم
ارق التحايا اليك
شكرا لمرورك الكريم ايها الصديق العزيز
أرجو أن تكون بصحة جيدة

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 08/03/2013 18:20:57
الاديب الرائع عبد الوهاب المطلبي .

قصة رائعة وجميلة واسلو ممتع .
والحمد لله انك قد توقعت ما يحدث, واخذت الاحتياط لمثل هذه الامور .
التي تحدث في كل الاماكن, لكن الشاطر الذي يعرف كيف يتصرف في مثل هذه الامور ؛ بعقل وحكمة ..

تحياتي ..




5000