.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعر بلغة أنثى الفراولة!!

ناظم السعود

 

بعض ما ينشر او يذاع يصيب النفس الامارة بالابداع بعوارض الكآبة و الوسواس و وجع الراس ! و هذا ما شعرت به و انا اقرا من خلال شبكة الانترنيت  كتابات تنسب  عنوة الى الادب  وهو منها  براء فانا من المؤمنين بان ما ينطق بأسم  الادب او الفن ينبغي ان يكون ملتزما و معبرا عن هموم الناس و خفايا المرحلة و دهاليز المصائر المسفوحة .

لكن بعض ما هو منشور فعلا ان كان في الصحافة ام هناك في مواقع الانترنيت يجعلني في حال لا تسر من الضيق و الاستهجان  و المشاعر الملتبسة مع ان الاطباء قد حذروني مرارا من حالات  كهذه بسبب ان الصحة لم تعد تحتمل المزيد من الفجائع و الكوميديات ! و لكن اليكم ايها القراء ما قراته في موقع كتابات و هي صحيفة يومية مسائية يحررها احد الادباء العراقيين المهاجرين و ينشرها عبر الشبكة لكل القراء و المستضعفين في هذا العالم ، قرأت وعلى اسابيع  ( كتابات)  عجيبة لم استطع حتى اليوم معرفة جنسها الادبي ان كان شعرا ام نثرا ام خاطرة ام فلسفة اباحية ! و اريد هنا ان اتوقف قليلا مع  نماذج مما نشر ( وربما ما زال ينشر حتى الوم فأنا هجرت هذا الموقع الى غير رجعة!!)  .. فقط  لتكشفوا معي ما يطرح جهارا في (الشبكة العنكبوتية) من افكار و كلمات و هي لا تعبر ابدا عن أي التزام ادبي او نقدي او اخلاقي!.

المادة المذكورة نشرت تحت عنوان لافت وهو ( لحظات انثى عاشقة جاوزت الاربعين من طفل نرجسي في احضان لغة الفراولة ) ! و اذا قرانا اسم الكاتب او الكاتبة و هو ايفان علي عثمان فسنقع في ارتباك ابجدي فهل هذا الاسم صحيح ام ملفق و هل يوجد بين الكتاب العراقيين احد بهذا الاسم ؟ اقول هذا و انا اقرا في ذيل الصفحة ( شاعر و كاتب عراقي ) و ما اكثر هذه العبارات التي نقراها و التي توقعنا في اسئلة غامضة فاذا جاوزنا هذا المشكل و نكون ازاء متن كتابي هجين يعبر عن متاهة نفسية و خيال مراهق و كتابة ضائعة بين فحوى المنشور و عقم الدلالة فالنص يلهث بالرغبات الموجعة و خبايا النفس المكبوتة طلبا لاتصال عابر بين انثى تجاوزت الاربعين و طفل نرجسي عاشق

لكاتب يريد من العاشقة ان ( تتذكر اللحظة الخالدة الشهية اللذيذة ) اما انثى الفراولة فهي تعيش باستذكار ( اللحظات الدافئة و الباردة ) و ما تجلبه من ارهاق مثير ثم تقول لعاشقها المراهق ( كل لحظات الانوثة هي وردة حمراء تمتطي القصيدة الحراء ! ) اما الطفل النرجسي العاشق فيهيم في انثى الفراولة معلنا لها و لنا  نحن القراء الصاغرين ( انت الاشهى و الالذ  ..

و حين تصرخ الانثى من الرغبة قائلة ( اعشقك ايها الطفل النرجسي ) و يجيبها العاشق الهيمان بقوله ( .. نهداك  اشهى تفاحتين .. شفتيك الذ فراولتين .. خداك احلى برتقالتين ) و بعد هذه اللغة الشهية المازوخية تجيبه العاشقة التي تجاوزت باخرة الاربعين ( مزقني في جسد انثى عاشقة ) فيجيبها الطفل النرجسي (اجرحيني و انا امزقك .. اجرحيني  يا لغة الفراولة !! ).

 وافغر مصدوما فاه الاسئلة : الهذا اكتشفت وسائل الاتصال الحديثة؟ هل يحول البعض شبكة الانترنيت الهائلة في اتساعها  وخطورتها الى مستنقع لنتانة الرغبات وعلل النفوس الضالة ومكبوتات النرجسية المنحرفة؟!  و اظن ان ليس هناك من معنى او خلاصة  او اجابة او ادراك سليم لهكذا منشورات ( وهناك ما هو ادهى وافدح!)  تكتظ  بهذيان محموم و رغبات خارجة من مستشفى الرشاد ! . و لكني اسال هنا مركز الضمير الادبي ؟ هل يمكن ان تكون هذه الكتابة صادرة من ارض مزقتها الحروب و القلاقل و انتشرت فيها حمامات الدم و اكداس الجماجم في طول شوارعها و بيوتها ؟ انني اسال و لا انتظر الاجابة !! .

 

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/03/2008 06:52:14
الى شيخ المثقفين العراقيين ناظم السعود...
نسأل الباري لك دوام موفور الصحة،
ومن أشد بلاءات الثقافة هذا الزحف الجرادي للصحفيين الفاشلين وظلما وزورا وبهتانا يقولون ((كتابة قصيدة النثر))،انها خواطر مبعثرة لا طعم، ولالون، ولارائحة، ومع هذا احدهم يطري على الاخر بعبارات ماقيلت بحق السياب ومحود درويش والماغوط واودنيس ،ينهمرون كالمطر تحت كاتبات الخواطر ،عجبا لتلك الثقافة،اين فاضل العزاوي واين عبد الرحمن مجيد الربيعي واين محمد سعيد الصكار؟!! شيخنا ماعشت اراك الدهر عجبا!!!

الاسم: عدي المختار
التاريخ: 02/03/2008 13:18:31
انت جميل ومبدع ايها المتمرد الكبير
قلت حقا ...ونطقت عدلا ....ان مايقرأ وينشر عبر الانترنت يصيبك بالغثيان ....لقد وضعت يدك على الجرح يامبدعنا الجميل
بارك الله فيك....وادامك لله لنا ...واطال بعمرك ....كي ننهل منك ابداعا ملتزما
مع حبي




5000