..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسلخ يُدعى : الوطن

سعد جاسم

- الى صديقي الشاعر ناجي رحيم

في ذكرى صديقنا السنجاب القتيل -

 

كان المشهد صاخباً وملتبساً :

* سيارات نجدة

* رجال اسعاف

وعربات لأطفاء الحرائق

كلها كانت تزعق وتهدر بأصواتِ وأجراسِ الخطر والتحذير

أَزاءَ ذلكَ الصخب اللامعقول :

تساءلتُ : ماالذي حدثَ ...

ياالهي ... ماالذي حدث؟

وعندما أَخذَ ذلكَ المشهد يزداد صخباً وغموضاً

وجدتني وبلا خشيةٍ أَو تردد

أُلقي بنفسي في قلب المشهد

وكذلكَ رحتُ أُلقي بأَوزار أَسئلتي على اشخاص كانوا يؤثثون المشهد

بالهمهمات والشتائم والقاء اللوم على الحكومة

والتراجع الحضاري للكائن البشري

لعدم رفقه بالـ .................

كان المتجمهرون مصعوقين

وقد انتابتهم حالة من الذهول

حتى لكأنهم في شبهِ غيبوبةٍ

من هول الحادث

وماخلفه في اعماقهم من رعب وانكسار .

وبعدَ التي واللتيا ....و( بطلعان الروح ) عرفتُ

ان ماحدث هو انَّ احد الشباب المتهورين في سياقة السيارات

كانَ قد دهسَ( سنجاباً )

اكرر : سنجاباً

وكانَ هذا السنجاب - الذي يبدو انه ولشدةِ غرورهِ وفرحهِ بنفسه

نسى ان يعبر الشارع من خلال خطوط عبور المشاة

فأبتلاه حظهُ العاثر بذلكَ السائق الشاب المتهوِّرِ

ف ( لطمهُ ) لطمة عنيفةً

وقد حدثَ أنَّ إنتبهَ أحدهم فجأةً

لهذا ( الحادث الخطير) في لحظة وقوعه بالضبط

فأتصل من خلال ( سيلفونه ) اي هاتفه النقال ...

طالباً انقاذ ( السيد ) السنجاب

ولذلكَ هُرِعتْ كل تلك السيارات والعربات

والعجلات ... والكائنات

الى المكان الذي وقعت فيه :

) جريمة اغتيال سنجاب (

وبعدَ أن تأكدتُ بالضبط مما حدثَ

انسحبتُ بهدوءٍ من المشهد

ورحتُ انشجُ في داخلي

أنشجُ على شعبي

الذي يقتل يومياً

روحياً وجسدياً

                                                                             في مسلخِ يُدعى : الوطن

سعد جاسم


التعليقات




5000