..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليس للحلم الوردي آوان

هناء الداغستاني

 

ليس للحلم الوردي آوان
ارجوكم كفي كفي لقد تعبت..هل تفهمون ذلك ام لا ضاعت حياتي وشبابي من اجلكم انتم وتحملت ما لايتحمله بشر كي اوصلكم الى بر الامان وها انتم الاربعة اكملتم دراستكم وتزوجتم واصبح لكل واحد منكم حياته الخاصة ولكن يجب ان اذكركم ان كنتم نسيتم..لاانكر اني اخترت والدكم بملء ارادتي لانني احببته جدا وتحديت الدنيا من اجله ولكن بعد هذا كله حملني المسؤولية كلها وعاش حياته بالطول والعرض وخانني واراني الويل حتى وصل الامر به ان يسرق راتبي وحاولت بكل الطرق ان ارشده الى الطريق الصحيح ولكنه اغتر وتجبر وانا اعرف ان الله لايغير بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ولكن كل محاولاتي باءت بالفشل ولم اطلب منه الطلاق عندما كنتم صغارا خوفا عليكم من التشتت والضياع وكنت احمل السيف واقاتل لاني عندما كنت احتاجه لااجده وكان يهرب من اي مواجهة ويدعني اقف بوجه المدفع مرات ومرات دون ان يخجل او يستحي ولكن بعد ان كبرتم اتخذت القرار المصيري وهو الطلاق بعد ان وصل الامر به الى الصدام معكم من اجل ارضاء نفسه المريضة واستمرت الحياة وانا معها تعاركني واعاركها الى ان اوصلتكم الى بر الامان وانتم الان متزوجون ومستقرون ولكن شعور الوحدة ظل يلازمني بالرغم من وجودكم معي وانا لااعتب عليكم ولا الومكم واحترم خصوصياتكم.. وارادت ان تكمل لكنهم سمعوا طرقا على الباب فصرخت بدون شعور..اووووووه من هذا الذي يأتي الان..اتركوه وسيرحل لاني اريد ان اكمل كلامي ولكن الطرق استمر فقال لها ابنها الكبير..امي ارجوك دعينا نفتح الباب فلعل هناك خطبا ما.. لملمت نفسها واشرت له بفتح الباب وعاد ليقول..ان هناك رجلا يقول انه يعمل معك ويريدك لامر هام فاستغربت من يكون هذا وماهو الشيء المهم الذي حدث في العمل ويستوجب المجيء الى البيت وقالت لابنها دعه يدخل وما ان رأته حتى بهتت وفغرت فاها من الدهشة وسألته ماالذي جاء بك الى هن,فقاطعها قبل ان تكمل مخاطبا الاولاد..اعتقد ان محور المشكلة هنا هو انا فاستغرب الاولاد وسأله احدهم ..من حضرتك؟وماذا تريد؟فاجاب بهدوء..انا تقدمت للزواج من والدتكم وطلبت مني وقتا كي تمهد للامر ولكن عندما تأخرت في الرد شعرت انها تعاني من رفضكم وكان لابد لي من موقف يوضح هذا الامر واتحمل المسؤولية مع والدتكم التي لااريد لها ان تتحمل مواجهتها لكم وحدها,فماذا تقولون؟انا متقاعد وعندي ايضا اربعة اولاد ولكنهم تزوجوا وسافروا خارج البلد وبقيت وحيدا وتعرفت على والدتكم اثناء مراجعتي لمقر عملها وبعد اشهر من المتابعة والسؤال عنها وعن ظروفها فاتحتها بالامر ولكنها عارضت بشدة في بادىء الامر ثم وافقت بعد الحاحي الشديد عليها وبضرورة ان تعيش حياتها بعد ان أدت رسالتها وارجوكم ان لاتقولوا اننا كبرنا ولايجوز ذلك لان الحلم الوردي يستطيع ان يتحقق في كل وقت اذا تعاشق قلبان ..المهم انها قالت لي انها ستعرض الامر عليكم اليوم ولم اتحمل ان تكون لوحدها معكم فجئت لاعرف رأيكم,واعلموا شيئا واحدا انا بحاجة الى وليف وهي ايضا واريد ان اعوضها عما اصابها من مآسي واحزان فامنحوها السعادة كما منحتها لكم واعلموا انكم ستبقون الاعز والاغلى في قلبها الذي يريد مباركتكم كي تعيش براحة وسعادة ولم تنتبه على دموعها ولا على يدها التي سارعت بمسك يده لتقف وتقول..شكرا يارجل عمري ولو انك جئت متأخرا بعد ان غاب عندي الاحساس بكوني امرأة تقف بدلال امام رجل يعرف قيمتي ويسند ظهري هل عرفتم الان لماذا اخترته؟ونظرت اليه وحال لسانها يقول كم كنت بحاجة الى الامان والى رجل يحبني ويدللني ويمشي معي خطوة بخطوة ليهون علي الآلآم ويساعدني على قهر الزمان حتى لو كنت ساعيش معه اشهرا معدودة,شكرا ودعنا نرحل من هنا فاجابها بوله وود بل شكرا لك يا من جعلت الامل يدخل حياتي والحب يزهر امنياتي بعد ان مللت الدنيا وكرهتها وسارا معا يسبقهما الحلم الوردي ليوقفهما صوت الحب والوفاء المليء بدموع السعادة والعرفان امي..امي..بوركت ولك منا كل الفرح والهناء.

هناء الداغستاني


التعليقات

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 28/02/2013 15:37:12
جميل ما قرأت لك سيدتي د هناء الداغستاني ,,
لك حزيل اعتباري وتقديري .




5000