..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلمة لابد منها

يسرا القيسي

 

مَنَ منا لم يفرح ويزغرد ويهلل بثورة 25 يناير ؛ الثورة التي أتسمت بسلميتها الثورة البيضاء التي جاءت بمد شعبي تلقائي دون تنسيق مسبق مع القوى الثورية المعارضة للنظام السابق ... قامت الثورة نتيجة الظلم المسّلط على رقاب الشعب منذ أكثر من ثلاثة عقود عجاف ... فكما قال فولتير : ليس الظلم هو الذي يولد الأنفجار ؛ ولكنه الشعور بالظلم .. فبعد أن قدم الشهداء أرواحهم ودماؤهم الزكية ثمنآ غاليآ... للتغيير الجذري .. أذن كان الظلم على كافة طبقات وطوائف الشعب المصري دون أستثناء..؛
الأ أن النتائج التي أفرزتها الثوة على غير المتوقع وغير المرغوب بها .. لم تكن تخطر على بال أحد .. لقد أزاحت الثورة برؤوس النظام السابق وبرموز الحزب الوطني ؛ لكن الظروف الأقتصادية والأجتماعية بقيت كما هي عليه قبل 25 يناير لا بل أزدادت سوءآ ...؛
السؤال الذي يطرح نفسه بألحاح في الشارع المصري .. سؤال من المواطن المصري البسيط الذي يلهث وراء لقمة العيش له ولعائلته .. يترقب الأحداث اليومية ما مصيره ومصير أولأده ومستقبلهم غير واضح المعالم ... وما آلت اليه الظروف الأقتصادية السيئة وهذا ما لمسناه بشكل جلي في غلاء الأسعار .. الأ أن الساسة وذوي الأختصاص أنشغلوا بالأنتخابات والأستفتاء على الدستور وهذا شئ مهم لأنه ركيزة الدولة المصرية .. لكنهم لم ينتبهوا الى التغييرات التي طرأت على المجتمع أو بالأحرى التي برزت بشكل واضح .. هي حالة الأنفلات الأخلاقي الى درجة الأنحطاط والأنحلال في الشارع وعدم أحترام الآخر في التعامل .. لم يتم الأهتمام بمحاربة هذه الظاهرة التي تسئ للمجتمع المصري عامة .. هنالك مقولة بأن السيئة تعم والحسنة تخص .. هذه السلوكيات التي باتت ظاهرة وواضحة للعيان .. نسي البعض من شابنا المصري عاداتنا وقيمنا الأجتماعية التي تحكمنا .. ندرك تمامآ أن تدهور الوضع الأجتماعي مرتبط بالحالة الأقتصادية لأي مجتمع ... لقد نسي البعض من شبابنا أخلاق أبن البلد الجدع وسادت لغة البلطجة .. نسي نخوته وحبه للوطن ؛ نسي بأن الشهداء قدموا دماؤهم قربانآ للحرية ..؛
حلت محل النخوة السباب والشتائم لأتفه الأسباب أنتهاءآ بالتحرش الجنسي بأخته في الشارع دون خجل
أو خوف من قانون يردعه أو وازع ديني ينهيه عن فعل ما يُسئ الى مجتمعنا ..؛
الحرية الذي نادى بها الثوار وكل الشعب المصري في الميادين ؛ هي حرية الفكر والرأي ؛ حرية المعتقد وحرية أحترام رأي الآخر ... الحرية هي أحترام للحرية الشخصية للفرد .... فالحرية أحترام وأنضباط وليس أنفلات وأنحلال وأنحطاط أخلاقي ..؛
مع الأسف هذا ما أُسئ فهمه من بعض شبابنا الذي يعاني من الأمية والفقر والجهل والبطالة ..؛
لقد عُرفت مصر بالحرية .. الوعاء الحاضن لكل الثقافات .. هكذا عرفنا مصر عبر التأريخ .. وبمختلف أنتماءاتها الفكرية والسياسية ...؛
مصر الكنانة كانت تصّدرالثقافة للمجتمعات العربية الأخرى .. ثقافة التعامل مع الاخر وأحترام رأيه ..؛
لماذا سادت لغة البلطجة وعدم أحترام الآخر وسادت الأخلاقيات السيئة يأتينا الرد ( أنا حر)؛
أطرح سؤالي بألم أين القيم والأخلاق ... أين عاداتنا وتقاليدنا الجميلة التي تربينا عليها ..؛
فالحرية أحترام .. والثورة التزام ..

يسرا القيسي


التعليقات




5000