..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ديوان حارق البحر ـ اَلْعُـــبُــورُ ـ

سوف عبيد

قُبيْل اَلْفجرِ اِجْتمعُوا 

كانوا تسعةً أو عشرةً مِنْ أبناء الشّمسِ

و الدّليلُ قال :

- الدَّفعُ مُسْبَقًا... الآن و هُنا

و إلاّ... فَلاَ...!

و مِنْ غدٍ....السّيْرُ ليلاً و النّومُ نهارًا

و إنْ أوْ إنْ....

فلا أَعرفُ أحدًا

لا يعرفُني أحدٌ!

و اِحمِلُوا ما اِسْتَطعتُم مِن الزّاد

..........

الفَتى الأعرجُ أَصغرُهم

كان يَسبِقُهم ــ طَبْعًا ــ لَهُ رِجْلٌ ثالثة !

بين السَّباسِبِ و الأوْديةِ

تَراه ينسابُ كأفعَى

أو يَنُطُّ كالغزالِ

و إذا اِسْتراحُوا في الظّلِ

يَغْفُو كالذّئبِ بعينٍ واحدةٍ

بالأخرى

يحلُم كَما وصفُوا لهُ البحرَ:

صحراءُ زرقاءُ... زرقاء... أمّا الكُثبانُ فماء

و الأسماكُ

كَمِثلِ العصافيرِ

تصطادُها الشّباكُ...

بَعد أعوامٍ...يا أُمّي...سأعودُ

سأعودُ إلى البلادِ

غانمًا كالسّندبادِ

و أُصْبِحُ سيّدًا مع الأسيادِ

.....

ذاتَ فجرٍ ، بعد شهرٍ

أصبحَ وَ إيَّاهُ وجهًا لوجهٍ :

إذن هذَا هُوَ البحرُ...عَجبًا مَا أَعْظَمَهُ مِحبرةً

رَآهُ... تَمَلَّاهُ

ناعمٌ لطيفٌ ، و له حفيفٌ...

كأنّه بِالأحضانِ يُناديهِ وبشوق يُناجيهِ

مَرحى أنا مشتاقٌ مشتاقٌ... يا بحرُ

فَقَطْ.....

لَوْ كُنتَ بِلا ملحٍ !

......

َبَعْدَمَا اللّيلُ سَجَا

خمسُون أو سِتُّون خرجُوا مِنْ مغارَةٍ

في الْخَليجِ ...

واحدًا...وراءَ... واحدٍ...قَصدُوا الزَّورق

بِاَلْكَادِ أَلْحَقَ الفتَى عَصاهُ

يَا اللّهُ !

صُرَّةُ التّمرِ والسَّوِيقِ سَقطت ،

قبل أن تقعَ... لَقَفَتْهَا يداهُ

ساعةٌ أَوْ ساعتان

و يَمضي الخطرُ

و يرى بلادَ اَلْإفرنجِ تَتَنَعَّمُ في الثَّلْجِ

لكنّما البحرُ فجأةً ثَارْ

فإذا الدُّوارُ والإعصارُ...و اِشْتَدَّتِ الرّيحُ و الأمطارُ

صاحَ مَنْ صاحَ... بَكى الّذي بكَى...و أُغمِيَ على الفتَى

فجأةً صاح البحّارُ :

ــ اِغْرِفُوا الماءْ

ــ اِغْرِفُوا الماءْ !

هيَّا تَخَلَّصُوا مِنْ كُلِّ شيءٍ...

... اِرْمُوا الأدباشَ... حتّى تلكَ الأشلاءْ...!

فالماءُ مع الزّورقِ اِسْتَوَى !...

...........

في تلك اللّيلةِ اللّيلاءْ

جميعُهُم قد عَبَرُوا

حتَّى العَصَا

أمّا الفتَى...

قال قائلٌ:

ـــ رُبّما سَقط من الزّورقْ

فَفِي العاصفةِ كِدْنَا نَغْرَقْ

قال الآخرُ :

ـــ لعلَّ... أَوْ عَسَى...أبدًا...لَا...لَا

ثُمَّ قال الجميعُ :

ـــ و هَلْ أَحَدٌ فِي تلكَ اللّيلةِ رأَى ؟!

 

سوف عبيد


التعليقات

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 26/02/2008 04:28:23
ربما إذا تجاوزت ظني فالقصيدة في بوحها الداخلي تحمل أكثر من معنى
وما البحر ومفرداته فيها إلا رسائل تنتقل بالإنسان من جحيم الظلم إلى جحيم المجهول
دام عطائك الثر والمميز يا سوف عبيد يا شاعر تونس الحبيبة
فائق الربيعي




5000