..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أعتذار....قصة قصيرة

سيناء محمود

تتسلل الأفكار تحفر وكرا في رأسها الصغير ، تكاد تدفعها الى الجنون ، تدفع بأفكارها الى هاوية النسيان ، خريف الحب قادم لامحاله يسقط اوراق الحب الصفراء يهوى بها الى الجحيم. ،سقيمة مرابع الهوى تنازع أنفاسها الاخيرة في قصة حب لم تأتي اكلها ،يراود أحلامها بقايا رجل منح لنفسه لذة العيش والتسكع بين أحضان الاخريات هو شهريار !!!،هن الجواري الحسان !!!،هي تقبع خلف الباب الموصد بأنتظار شبح يتوسد يقظتها ، تنتظر بلهفة قدومه اليها ، تتذمر في غيابه عنها ، تجزع لمجرد تفكيرها بالاخريات ، حين حضوره و في كل مرة يبهرها بأشياء جديدة وحكايات تشدها اليه تمنحه العذر في البقاء معه ،يمنحها السعادة لبعض الوقت ترتع في دنيا العشق ،يراقصها على سمفونية مصنوعة من الوفاء ،يمنحها الحب كما تشتهيه وكما تريده ان يكون ،يتوجها أميرة في مملكة العشق خلف ستار الوهم ،حين الرحيل يستل نفسه بسلاسة ، تستفيق من أحلامها المدججة بالاوهام لتجد شبحه جاثما فوق فراش الوحشة يمرغ نفسه مع احلام باليه ، فيما يبحث هو عن أخريات .
يقتلها الانتظار ، تبعث اليه المرسال تلو الاخر دون جدوى ، تستجدي قدومه ،تلملم ماتبقى من حسرات ، تتسائل؟ أي عالم هذا وأي منطق للجدل يعكس صورة لنقيضين ، خلجاتها المكنونة في نفسها تتبعثر مع انين الالم والحسرة فيما يرد الصدى صوت ضحكاته على جدران وحدتها تكسر فيها آخر ماتبقى من كبرياء . تصرخ بقوة :
لن تستبيح أحلامي من جديد....
أنعطافة لأخر المشوار ،تتعرى من مشاعرها لايستر أشلائها الا العناء تبحث بين العاشقين عن شيء أسمه الوفاء ...!!!
وفي لحظة يشدها التفكير من جديد ،تبعث بأخر مرسال اليه....تقول فيه :
_ دعني أعتذر...... لكن هذه المرة لنفسي فهي فقط من يستحق الاعتذار 
تجول بخاطرها صوب البعيد ،يبقى في أعماق الرغبة شيء من التمنى يجتاح دواخلها ،رؤية وجهه وانكساره.
سيناء العكيلي 
6/2/2013

سيناء محمود


التعليقات

الاسم: سيناءمحمود
التاريخ: 07/05/2013 21:19:02
شكرا مرورك استاذ ابو محمد باقر من دواعي سروي مرورك على متصفحي ...دمت بخير

الاسم: ابومحمد باقر
التاريخ: 30/04/2013 16:14:29
شكرآ القصة لاتخلو من نقد وانتقاد

الاسم: سيناء محمود
التاريخ: 12/02/2013 12:50:19
استاذ فراس اتمنى دوما ان تكون بخير وعافيه ...شاكرة جدا مرورك الالق ...تقبل تحياتي

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 08/02/2013 20:36:34
سيناء محمود

.................................. ///// لك وما خطت الأنامل الرقي والإبداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: سيناءمحمود
التاريخ: 08/02/2013 14:42:26
الغاليه زينب ...انرتي الكلمات بمقدمك الاغر ..مضى وقت وانت غير متواجدة واليوم افرحني جدا مرورك العذب ...تقبلي ارق التحايا

الاسم: سيناءمحمود
التاريخ: 08/02/2013 14:40:12
الرائع فلاح الشابندر ...بالتأكيد التجربة شيء عظيم وخاصة ان اكتملت بوجود أناس مثلكم انت والحداد واخرين ممن يسدون النصح .. انا جدا فخورة بكم واني على يقين اني اكتسب منكم الكثير ...تقديري

الاسم: سيناءمحمود
التاريخ: 08/02/2013 14:35:08
الاستاذ حيدر الباوي المحترم شاكرة مرورك الجميل ولابد من القول ان كثرة المشاغل ابعدتنا عن التواصل لك تحياتي وتحيات انس والى لقاء قريب بأذن الله

الاسم: سيناءمحمود
التاريخ: 08/02/2013 14:31:45
استاذي المحترم فائز ...انا كنت ومازلت تلميذتك في الادب ويشرفني ويسعدني انك متابع لكتاباتي وجميل ان توقفني في اللحظه التي تراني فيها تراجعت نسبيا وتنبهني للخطأ ...انا جدا شاكرة لملاحظاتك التي بالتأكيد تصب في صالح العمل الادبي واتمنى ان اراك دوما بالجوار كما عهدتك ايها الانسان الرائع والعراب الجميل ...تقديري

الاسم: زينب العابدي
التاريخ: 08/02/2013 10:13:19
غاليتي وصديقتي سيناء تحية خالصة متوجة بأكليل ورد جوري يزين وجنتيك وثغرك الباسم
لغة ومفردات متميزة غطت ارجاء قصتك اللطيفة ...لا اجد نفسي اهلا للتقيم ولكن برأي هناك تقدم واضح في كتاباتك عما كانت بداية
اتمنى لك مزيد من التقدم والنجاح
محبتي

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 07/02/2013 19:16:46
عقاب وخلاص فى وقت واحد
بعد الايمان بقوة الواقع وقبس من واقعها الصريح الذى لا يبان الا بعدان وجدت ان ارض ارض رمال متحركه غاطسه لاقدام المضى الى الامل
عزيزتى القاصه سيناء كلنا تحت المران الكتابى
والتجربه ارجو لك الموفقيه بنص اخر جيد

الاسم: حيدر الباوي
التاريخ: 07/02/2013 18:57:05
الأخت القديرة سيناء العكيلي
قصتك فيها مدلولات كثيرة تدور في فلك ما نعيش ويبقى الوفاء نادر وامنية تتمناها الصادقات من العاشقات .. ويبقى الرجال قليلون الذين يعرفون المعنى الحقيقي لما تناولت اناملك الشريفة
تقبلي مروري المتواضع . اتمنى لك كل خير وتوفيق وسعادة
سلامي للأخ الأعلامي الأستاذ انس

علل النفس بالاّمال أرقبها *** ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

اخوك
حيدر الباوي

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 07/02/2013 18:28:19
حقيقة وقفت عند قصة الأخت سيناء محمود هذه وقفت القارئ والأديب معا متوخيا أسباب الابدع السردي في في ثلاثة عناصر ( الثيمة / اللغة/ مداميك البناء )قياسا إلى ماقدمته في قصتها السابقة ( الدخيل ) .. وكي أكون منصفا في التقييم أقول بأن قصتها السابقة أفضل بكثير وفي نفس المقومات .. مع الآخذ بالاعتبار شروط القصة القصيرة المعروفة من بطولة وزمن ومكان وحبكة و نهاية وما يتصل بها من اشتراطات أخرى ..
ولو وضعنا مقارنة موضوعية في لغة الدخول إلى القصتين ( تمثيلا لاحصرا ) لتبين مدى الفرق الهائل بين القصتين ولنفرأ مقدمة قصة ( الدخيل ) ..

((سط الغرفة المعتمة يجلس عالقا بين جدران وحدته، ينظر بأزدراء الى بقعة الضوء تعكس صورة ظله المصلوب على الحائط،ينفر من وجوده في ذات المكان، ربما يخشى ان يقاسمه كأسه ،أو ربماخشية أن يدس أنفه فيما لايعنيه،لكنه في قرارة نفسه يجتاحه مزيج من الاحساس بالأحتقار والخوف من الأعتراف بأنه هو من تعلق على الجدار بهيئة رجل اعزل )) ..

وقصتها الحالية ( اعتذار ) لنقرأ لغة دخولها ..

((تتسلل الأفكار تحفر وكرا في رأسها الصغير ، تكاد تدفعها الى الجنون ، تدفع بأفكارها الى هاوية النسيان ، خريف الحب قادم لامحاله يسقط اوراق الحب الصفراء يهوى بها الى الجحيم. ،سقيمة مرابع الهوى تنازع أنفاسها الاخيرة في قصة حب لم تأتي اكلها ،يراود أحلامها بقايا رجل منح لنفسه لذة العيش والتسكع بين أحضان الاخريات هو شهريار !!!))

يعني أشبه ما تكون بالتهويمات هنا دون رابط وبحاجة إلى إعادة صياغة وهذا ما ينجر إلى بقية القصة حتى نهايتها التي أجدها حشرت بالقصة حشرا ..
ولو باعتقادي أن هناك استخدام لغوي زائد يمكن تلافيه في المستقبل .. يمكن تأشيره ولكن لايسمح حيز التعليق عن نقف عنده بشكل تفصيلي.
والله من وراء القصد فالأخت القاصة المبدعة سيناء عزيزة علينا جميعا كصديقة وزميلة .. أتمنى لها النجاح والتألق .




5000