..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على عبد الله صالح.. روبسبير العصر !!!!!

وفاء اسماعيل

الحرية أغلى من الخبز فى كل الأحيان !!!!! 

**  فى اليوم الذى تحتفل فيه الأمة العربية  بذكرى قيام الجمهورية العربية المتحدة  22 فبراير 1958م تحقيقا لأمل الشعوب العربية في وجود دولة عربية توحد هذه الشعوب فى كيان واحد  لاحدود وهمية تفصل بينها  ولا عوائق تمنع تواصلها واتصالها واندماجها .. لفت نظري خبر فى إحدى المواقع الاليكترونية  بمناسبة هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا .. الخبر هو (حكايــة السفير السوري الذي أبكى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر) واليكم هذا الرابط  :

http://www.iraq4allnews.dk/new/ShowNews.php?cat=8&id=1308

 

   الحق يقال ان كلمات السفير السوري  كانت بمثابة  نار أججت مشاعرنا وذكرتنا بالألم الذى الم  بالأمة حينما فشل أول مشروع  وحدوي فى القرن الماضي والذي  اعتبره الكثير منا  تجسيدا لآمال وطموح كل عربي .. وبالرغم من هذا الانهيار إلا ان فكرة الوحدة باتت فى وجدان كل عربي تتنامى و تهب مشتعلة  مع كل صرخة الم تنطلق من كل ارض محتلة سواء فى العراق أو فلسطين أو لبنان أو الصومال والسودان ... يا الله كم هى آلامنا كثيرة لا تعد ولا تحصى ..وكم هى دموع الشعوب العربية المقهورة غزيرة  تنهمر مختلطة بيأس قاتل من أوضاع فرضت على الأمة بقوة السلاح  من جبابرة الأرض وطغاتها .. ورغم كل ذلك ترانا امة تهفو روحها الى لم الشمل وإزالة الحواجز وتشابك الايدى  ونسيان معاناتها مع أول التقاء تتعانق فيه الأرواح  وتصطف فيه الأجساد كتف بكتف  متراصين .. لقاء ينسينا الماضي بعذاباته ، ومرارته يطويها حلاوة اللقاء .. امتنا العربية التى تجمعها الآمها أكثر من أفراحها قد غاب عن عقول طغاتها ان الأمل فى الوحدة الراسخ فى وجدانها لا تستطيع كل أسلحة الأرض مجتمعة ان تلغى هذا الحلم من الوجدان ، وغاب عن سماسرة الأوطان  وتجار الدم ان الأمة لا تموت ولا تموت أحلامها .

  

** وعلى الخارطة العربية  هناك مشروع وحدوي صغير فى حجمه كبير فى معانيه  هو مشروع الوحدة اليمنية  الاندماجية  الذي  تم على يد الرئيس على عبد الله صالح فى 22 مايو 1990م بالقوة فجمع شطري اليمن  الشمالى والجنوبى  ورغم ذلك استبشر شعب اليمن خيرا والأمة كلها تضرعت الى الله  ان يمن على الشعب اليمنى الموحد بنعمة الاندماج ولم الشمل وان يكون بداية لوحدة اعم وأشمل  ولكن روبسبير العصر الحديث ( على عبد الله صالح ) أبى ان يتذوق الشعب اليمنى حلاوة اللقاء وينعم بلحظة  كسر فيها حواجز وسدود كانت تمنع تواصل أبناء الشعب الواحد  بممارسته التعسفية بحق أبناء الجنوب  الأكثر تمسكا بالوحدة ولكن في إطار دولة مؤسسية تحكم بالقانون وليس بفرض الوحدة عليهم بالقوة  وهذا هو الفرق بين العملاق عبد الناصر  الذى طبق الوحدة برغبة الشعب السوري وبين على عبد الله صالح الذى استخدم آلته العسكرية لفرض الوحدة على أبناء الجنوب  وعمل على تهميش القيادات الجنوبية .. ذكرني على عبد الله صالح فى ممارساته وتعنته وانفراده بالسلطة بماكسميليان روبسبير (1758- 1794م) وهو احد الشخصيات المؤثرة قى الثورة الفرنسية  و نصير الإرهاب  فى فرنسا وأشهر السفاحين على وجه الأرض  لأنه قام بقتل 6 آلاف شخص فى 6 أسابيع فقط  لأنه اتخذ حماية منجزات الثورة ذريعة لقتل كل من يعارض سياسته او سياسة  أعضاء  الجمعية الوطنية وكانت تهمته جاهزة دوما لخصومه ألا وهى الخيانة العظمى والتأمر على الثورة  فطارد خصومه فى كل مكان وامتلأت السجون فى عهده  بالآلاف المعتقلين والمعذبين حتى كره الناس الثورة  وتحسروا على عهد أزالوه بأيديهم ( عهد الملك لويس الرابع عشر )  ليدركوا ان الحرية هى أهم بكثير من الخبز .. وعند متابعتي لأحوال اليمن السعيد  فى عهد الملك الصالح ( روبسبير العصر ) وجدت صرخات أبناء الجنوب تتعالى من قسوة النظام الذى تصور ان الجنوب بضمه للشمال بات جزءا من عزبته الخاصة التى ملكها لنفسه ولحزبه الحاكم  وأراد توريثها لابنه من بعده  شأنه فى ذلك شأن  معظم الطغاة فى عالمنا العربي المنكوب بهم .. واندهشت عندما تعالت الأصوات المعارضة  لحكم على عبد الله صالح  تطالب بتطبيق قراري مجلس الأمن رقم 924 و931 ( اللذين أكدا على عدم جواز فرض الوحدة بالقوة والمعالجة السلمية والسليمة للوضع في الجنوب وسحب قواته العسكرية من مناطق الجنوب وإتاحة المجال لأبنائه في تقرير مصيرهم ) والأدهى من ذلك ان المعارضين لهذا الروبسبير اعتبروا ان قوات اليمن العسكرية هى قوات احتلال .. فقلت ان العيب ليس فى هؤلاء ..العيب كل العيب فى رئيس  مارس ديكتاتوريته بجدارة وامتياز وفعل ما فعله روبسبير بل لا أبالغ ان قلت ان على عبد الله صالح قد تفوق على قرينه روبسبير فى أفعاله  خاصة ان التقارير التى وردت عن انتهاكات يمارسها الأمن السياسي التابع للنظام تؤكد تراجع الحكومة اليمنية عن قرار العفو عن السجناء وعدم تطبيقها له ، واستمرارها في خرق الدستور وعدم التزامها به هو من أهم الأسباب التي أدت إلى ظهور عمليات خطف الأجانب التي ما زالت مستمرة والتي لجأ لها أشخاص لم يعد بمقدورهم ان تكون أصواتهم مسموعة للمطالبة بحقوقهم العادلة لاسيما وأنَّ منظمة العفو الدولية لم تسعَ لمعالجة المشاكل الداخلية اليمنية بصورة جدية. فأستغل هذا النظام تلك العمليات لصالحه وأمعن فى تشديد قبضته الحديدية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب  متجاهلا ان أسباب الخطف يتجسد فى سوء إدارته للبلاد وانتشار الفساد ..فأصبح المواطن اليمنى  يشعر بالقلق على مستقبل الوحدة اليمنية بصورة خاصة ،  ومستقبل اليمن بصورة عامة نتيجة تفاقم المشكلات الاقتصادية ، وكثرة المظالم وانتشار حوادث القتل والنهب والخطف والانتحار وتوغل الشعور بالإحباط لدى المواطن اليمنى الشمالي والجنوبي على حد سواء نتيجة غياب العدالة والمساواة التى يتشدق بها النظام الفاسد .

  

** إذن أين الخلل ؟ هل فى مفهوم الوحدة الذى يسخر منه دعاة القطرية والانفصال بين الشعوب ام فى الأنظمة التى تتجاهل ان أهم مقومات الوحدة هو الإخاء والمساواة والعدالة  ومحاربة الفساد وبناء دولة المؤسسات التى تحمى حقوق الشعب ولها القدرة على تطبيق الدستور كمظلة تحمى الجميع ؟ أين الخلل هنا ونحن نجد كل طغاة عالمنا العربى  يرفعون شعارات التضامن العربى فى منابرهم وتصريحاتهم ونجد ان أغلبهم لا يفهمون معنى التضامن  ويسعون لتكريس الفرقة والانقسام حينما ينحازون لطرف على حساب الآخر ويعملون على ترسيخ القبلية والعصبية النتنة فى  نفوس المواطنين  ؟

ليس هناك شعب من شعوب عالمنا العربي لا يتمنى  تحقيق الوحدة على أساس الشراكة فى إدارة البلاد والعدل والمساواة ولكن هناك أنظمة  عدوها الأول توافق الشعوب على  مصلحة الأوطان .. ومفهوم التوافق هذا لا يعنيهم بل يعنيهم التوافق على وجود تلك الأنظمة فى الحكم الى مالا نهاية .. يعنيهم التوافق على التغاضي عن فساد تلك الأنظمة وممارستهم القمعية ، التوافق على تأليه الحاكم دون سواه والتسبيح بحمده ليل نهار ، وغض النظر عن عمالته وخيانته وخضوعه واستسلامه واستئساده على شعبه .. العيب ليس فى مفهوم الوحدة بل العيب كل العيب فى من يطبق الوحدة بالقوة الجبرية ويعمل على إقصاء الآخرين وتجاهل رغبات الشعوب ورفض اى مشاريع للشراكة  فى الحكم  كما فعل على عبد الله صالح الذى عمل على إقصاء اهل الجنوب من تلك الشراكة وأصر على الانفراد بالسلطة بعد وعود انتخابية  كاذبة بالتغيير من بها شعبه فدفع البعض للكفر بالوحدة  والله وحده يعلم ما الذى سيترتب على هذا الاحتقان الذى ملأ الشارع اليمنى الذى أصيب باليأس من هذا النظام ؟ .

  

** يا روبسبير العصر من قال لك ان القوة المفرطة والقمع والاعتقال والتعذيب هم أدوات الحكم ووسائل فرض الوحدة ؟ من علمك فنون القتل والإعدامات التى ترتكب بحق أطفال ورجال كل ذنبهم انه عارضوك ودفعك لتجاهل حق الشعوب فى الحرية  والعيش بكرامة ؟ من قال لك ان أسلوب روبسبير نجح فى كسر إرادة الشعب الفرنسي  لتطبقه أنت على أهل اليمن ؟ من علمك ان التعددية  تكمن فى موالاة الأحزاب لك وعدم معارضتك ولوبالطرق السلمية  لتقابلها بقوات أمنك السياسي وقبضتك الحديدية ،وإغلاق الصحف ، وتنفيذ حكم الإعدام خارج نطاق  القضاء والعدالة ، وملاحقة المعارضين لنظامك فى الداخل والخارج  بحجة أنهم يسيئون لمقام الرئاسة ولسمعة اليمن ؟

هل جربت يوما أسلوب العدالة والمساواة ؟ هل جربت يوما أسلوب الشراكة  فى الحكم وقبول الأخر؟ انظر كيف كانت نهاية روبسبير الطاغية  وكيف سجل له التاريخ صفحاته  لتعرف ان الشعوب لا تستكين ولا تموت وان الألم يوحدها أكثر من الفرح ..انظر يا روبسبير العصر خلف سجونك ومعتقلاتك وزنازينك واحص عدد ضحاياك  لتعرف حجم الجريمة التى ترتكب بحق شعبك و قارن بين ما تفعله وبين ما فعله روبسبير وكيف كانت نهاية هذا الارهابى  لتعرف ان الحرية أغلى من الخبز وان الكرامة أهم من الماء والهواء للإنسان  ولتعرف كيف تكون نهاية الطغاة .

 

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: عاليه
التاريخ: 22/04/2009 10:50:36
شكرا اختي وفاء على هذا المقال
انا من جنوب اليمن وأعيش في دولة من دول الخليج , لكني حريصه على زيارة اليمن التي ولدت فيها وعشت فيها بدايات عمري , لا أكن لاهل الشمال الا كل الاحترام والتقدير فنحن ابناء هذا لجيل ولكني اقف ضد حكومتنا الفاسده فكيف لشخص أن يعمل على توحيد شمل وهو غير مؤهل لهذا كيف يكون التوحيد بالعنف كي ينتظر أن يقابله الجنوب بالموده والاحترام لا أنكر لهذا الرئيس بعض مواقفه التي قام بها حيث انه قام بحل بعض المشاكل التي كانت بين بعض القبائل في جنوب اليمن لاكنه لم يكن عادل ولم يرقى باليمن الى المستوى المطلوب لن أتطرق لذكر ماقام به من أخطاء ولكني مازلت أبحث في هذا الموضوع فلكل انسان مبداء ما هو مبدائك أيهاء الرئيس .
كيف تفعل الحكومه مايحلوو لها وكيف لها أن تقتل بدون تفكير من يقف ضد الحكومه ويطالب بالانفصال كما حدث مؤخرا بمنطقه ردفان.

الاسم: وفاء اسماعيل
التاريخ: 28/02/2008 11:35:02
الاستاذ /دهام حسن
(أية وحدة كانت هي ليست حالة عاطفية وجدانية) الوحدة بين البلدان وكافة الاوطان لا يصنعها الساسة بل تصنعها الشعوب وتبدا بتشابك المصالح الاقتصادية ورغم انى اعيب على بسمارك الذى حكم بالنار والحديد وفرض الوحدة الالمانية بقوة السلاح الا ان الدرس المستفاد من الوحدة الالمانية هى ان نواتها كانت فى اتحاد الولايات الالمانية اتحاد جمركى ( الزلفرين ) عمل على ازالة الحواجز الجمركية وتحرير التجارة بين الولايات الالمانية ومن ثم كانت تلك الوحدة الاقتصادية بحاجة ماسة لجيش قوى يحمى مصالحها ..واى اخفاق يحدث لاى وحدة يكون ناتج عن تسلط الانظمة الديكتاتورية وتطبيق سياسة تكميم الافواه.. وهذا ما فعله روبسبير العصر ومقالى هو خوف على تلك الوحدة اليمنية وعلى مصير الشعوب من فشل هذا المشروع .. نحن شعوب نرى فى وحدتها امل بعيد المنال ولا اقول هذا من منطلق تعصب قومى ولكن لايمانى بعدم شرعية سايكس بيكو وما افرزته من نشوء دويلات وكاننا فى عصر ملوك الطوائف
تحياتى لك وشكرى لمرورك

الاسم: وفاء اسماعيل
التاريخ: 28/02/2008 11:22:40
الاستاذ / صباح محسن كاظم
تقول (ابشع حاكم شهده التأريخ هوهدام وليس روبسبير) بل ايشع حاكم فى العالم واشع من هولاكو هو بوش الذى تسبب فى ابادة اكثر من مليون عراقى وتشريد اكثر من 5 مليون عراقى وتسبب فى تقسيم العراق وتفتيته ونهب ثرواته وحول العراقى الذى كان تفتح له كل بلدان العالم على مصراعيها الى شخص غير مرغوب فيه ..أليس كذلك ؟
تحيتى لك ومودتى

الاسم: دهام حسن
التاريخ: 28/02/2008 10:43:13
الأخت وفاء .. إن الوحدة أية وحدة كانت هي ليست حالة عاطفية وجدانية.. هي ظروف موضوعية.. هي ليست رغبة حاكم متسلط ديكتاتور، إنما ينبغى أن تبنى على إرادة المواطنين.. نعم الشعب السوري أراد الوحدة.. لكن أي وحدة إذا كان السفير السوري قد أبكى عبد الناصر فآلاف السياسيين كانوا في أقبية الوحدة في مصر وسورية يبكي عليهم ذووهم وأطفالهم فرج الله الحلو الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني قضى إذابة بالأسيد في سجون الوحدة السورية المصرية. نعم أحسنت كماعرضت ووصفت الوحدة بين شطري اليمن، وتذكري كيف كان الفارق التنموي ين شطري اليمن كبيرا حيث كان الجنوب يتقدم على الشمال بما لا يقاس، لقد مضى زمن الوحدات على شاكلة بسمارك. الوحدة لكي يكتب لها الديمومة والبقاء لا بد لها من أساس ديمقراطي وهذا ما يفتقده القادة العرب فالوحدة عندهم مزيدا من التوسع في السيطرة والتحكم، لهذا فكل وحدة لا بد أن يعقبه الانفصال، ولدى سقوط الوحدة المصرية السوريةعم الفرح والاحتفالات كل أرجاء سوريا، وقد اعترف عبد الناصر نفسه بالأخطاء، والحقيقة أنه كان فاقدا لكاريزميته في كل من مصر وسوريا .. لك كل الشكر على جهدك ..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 26/02/2008 21:45:21
انه يتقمص شخصية الدكتاتور المتوحش هدام الحضارة وهدام العراق،لكن ايها الكاتبة وفاء الرصينةان ابشع حاكم شهده التأريخ هوهدام وليس روبسبير --- و نصير الإرهاب فى فرنسا وأشهر السفاحين على وجه الأرض لأنه قام بقتل 6 آلاف شخص فى 6 أسابيع---- هدام في محرقة واحدة من حروبه (58 ) الف في يوم واحد في الفاو و180 الف كردي في الانفال في اقل من ستة اسابيع..لكن الاعراب لازالوا يعلقون صوره في مقاهيهم في صنعاء وعمان وو......




5000